البحث في المصباح المنير
٥٨/٣١ الصفحه ٥٠ : ( ثَوْلَاءُ ) والْجمعُ ( ثُوْلٌ
) مثلُ أحمَر وحَمْرَاءَ
وحُمْرٍ وهو دَاءٌ يُشْبِهُ الْجُنُونَ وَقَالَ ابن
الصفحه ٥٧ : وهُوَ الإِنْسَانُ والمَلَائِكَةُ والجِنُّ ولا يُقَالُ
لِغَيْرِهِ ( جَسَدٌ ) إِلَّا للزَّعْفرانِ
الصفحه ٦١ : كَمَا يُقَالُ خُذْ مِنْ كُلِّ رَأْس بهَذَا
الْمَعْنَى.
[جن ب] جَنْبُ
: الإِنْسَانِ مَا
تَحْتَ إِبْطِهِ
الصفحه ٦٦ : وَقَالَ
أَبُو عُبَيْدٍ ( حَبَلُ
الْحَبَلةِ ) وَلَدُ
الْجَنِينِ الَّذِى فِى بَطْنِ النَّاقَةِ ولِهذَا قِيلَ
الصفحه ٨٤ : ) مَنْسُوبَةٌ إلَى ( الْحُوشِ
) وأَنَّها فُحُولٌ مِنَ
الْجِنِّ ضَرَبَتْ فِى إِبلٍ فَنُسِبَتْ إِلَيْهَا وحَكَاهُ
الصفحه ١٠٤ : وَيُجْمَعُ عَلَى ( أَدِقَّةٍ ) مِثْلُ جَنِينٍ وأَجِنَّةٍ ودَلِيلٍ وأدِلَّةٍ. و ( الدَّقِيقُ
) خِلَافُ
الصفحه ١٠٩ : قَالَ ابْنُ
جِنّى ومَوْضِعُ زِيَادَةِ الْمِيمِ أَنْ تَقَعَ أَوَّلاً وبَعْدَها ثَلَاثَةُ
أَحْرُفٍ أُصُولٍ
الصفحه ١١١ : وَالتَّقْدِيرُ ذَكَاةُ أُمِّ الْجَنِينِ ذَكَاةٌ لَهُ فَلَمَّا
قُدِّمَ حُوّلَ الضَّمِير ظَاهِراً لِوُقُوعِهِ
الصفحه ١٢٥ : أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ
وصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ». وَقَالَ الْقَاضِىِ عِيَاضٌ
الصفحه ١٢٨ : و ( أَرَاحَهَا ) بِالْأَلِفِ كَذَلِكَ وَفِى الْحَدِيثِ « لَم يَرَحْ
رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ». مَرْوِىٌّ باللُّغَاتِ
الصفحه ١٣٥ :
اللُّغَة الْعَالِيَةُ وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآنُ نَحْوُ ( اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ
)
وَالْجَمْعُ
الصفحه ١٥٦ : التَّثْقِيلِ لُغَةٌ قَالَ ابْنُ جِنِّى يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ ( مَا ) زَائِدَةً
فِى قَوْلِهِ :
وَلَا سِيَّمَا
الصفحه ١٧٦ :
) و ( الْمِصْرَاعُ
) مِنَ الْبَابِ
الشَّطْرُ وهُمَا ( مِصْرَاعَانِ
) و ( الصَّرْعُ
) دَاءٌ يُشْبِهُ
الْجُنُونَ
الصفحه ١٨٩ : الْمَفَازَةُ الْمُنْقَطِعَةُ
وَقَالَ ابْنُ جِنِّىٍّ ( الْمَضِيعَةُ ) الْمَوْضِعُ الَّذِى يَضِيعُ فِيهِ
الصفحه ١٩٨ : فَارِسٍ فِى بَابِ الْوَاو ، و ( الطَّيْفُ
) و ( الطَّائِفُ
) مَا أَطَافَ
بِالْإنْسَانِ مِنَ الجِنّ