البحث في المصباح المنير
١٩/١ الصفحه ٣٦٦ :
كتاب الدال
١٠٠
كتاب الميم
٢٩٠
كتاب الذال
١٠٩
كتاب النون
الصفحه ١٧٤ : ( صَوَاحِبُ
) وَرُبَّمَا أُنِّثَ
الْجَمْعُ فَقِيلَ ( صوَاحِبَاتٌ
).
[ص ح ح] الصِّحَّةُ : فِى الْبَدَنِ
الصفحه ٣٤٨ :
نَفْىَ الصِّحَّةِ فِى هذَا الْقِسْمِ وَعَلَيْهِ يُحمَل ( لَا نِكَاحَ إِلَّا
بِوَلِىِّ ) وَقَدْ يَكُونُ
الصفحه ٢٩ : الذى مهَّدَ لهُمْ
قَواعِدَهُم الَّتِى هُمْ عَلَيْهَا فَإِنْ صحَّ ذلِكَ فَتَكُونُ النِّسْبَةُ على
غَيرِ
الصفحه ٤١ :
التَّمْلِيكِ والتَّمَلُّكِ وقولُهُم صحَ البَيْعُ
أَوْ بَطَلَ ونَحوُه
أَىْ صيغَةُ البَيْعِ لكنْ لمَّا حُذِفَ
الصفحه ٤٦ : سُمِّىَ و ( ثَبتَ
) الأَمْرُ صَحّ
ويَتَعَدَّى بالْهَمْزَةِ والتَّضْعِيفِ فيُقَالُ ( أَثبَتَهُ وثَبَّتَهُ
الصفحه ٤٩ : عِنْدَه وتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ مَنْ
عُرِفَ بالعَدَالَةِ واشْتَهَر بالضَّبْطِ وصِحَّةِ الْمَقَالَةِ وهُوَ
الصفحه ٦٤ :
و ( جَازَ ) العَقْدُ وغَيْرُهُ نَفَذَ ومَضَى عَلَى الصِّحَّةِ و
( أَجَزْتُ
) الْعَقْدَ جَعَلْتُهُ
الصفحه ١٠٧ : ( الْمَدَاسُ
) الّذِى يَنْتَعِلُه
الْإِنْسَانُ فَإنْ صَحَّ سَمَاعُهُ فَقِيَاسُهُ كَسْرُ الْمِيمِ لِأَنَّهُ
الصفحه ١٢٤ : صِحَّةُ الْأَرْكَان عَلَيْهَا. وَاعْلَمْ
أَنَّ الْغَزَالِىَّ جَعَلَ الْفَاعِلَ ( رُكْناً ) فِى مَوَاضِعَ
الصفحه ١٨٧ : تَمِيمٍ وَبِضَمِّهَا فِى لُغَةِ قُرَيْشٍ خِلَافُ الْقُوّةِ والصِّحَّةِ
فَالْمَضْمُومُ مَصْدَرُ ( ضَعُفَ
الصفحه ٢٠٥ : وَلِأَنَّ لَهُ كَمِّيَّةً فِي
نَفْسِهِ فَإِنَّهُ إِذَا قِيلَ كَمْ عِندَكَ صَحَّ أَنْ يُقَالَ فِي الْجَوَابِ
الصفحه ٢٥١ : وَإِنْ أُرِيدَ النِّسْبَةُ إِلَى
مَعْنَاهُ فَمَجَازٌ وَالْمَعْنَى لَا كَمَالَ ولا صِحّةَ وشِبْهَهُ
الصفحه ٢٥٣ : ». قَالَ الْمُطَرِّزِىُّ هَكَذَا صَحَّ بِالْإِضَافَةِ وَفِي كِتَابِ
الصَّغَانِي مَكْتُوبٌ بِكَسْرِ الْقَافِ
الصفحه ٢٦٦ : فَإِنْ
صَحَّ فَذَاكَ وَإِلَّا اكْتُفِىَ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ كُلِّ نَاحِيَةٍ كَمَا
ذَهَبَ إِلَيْهِ