البحث في المصباح المنير
٢٧٠/٩١ الصفحه ١٦٥ : فِيهِ مَعْنَى التَّعَدِّى نَحْوُ اكْتَسَبْتُ الْمَالَ
واكْتَحَلْتُ واخْتَضَبْتُ أى كَحَلْتُ عَيْنِى
الصفحه ٢٠٦ : فِيهِ ( عَدَنَ
) بِهِ قَالَ فِي
مُخْتَصَرِ الْعَيْنِ ( مَعْدِنُ
) كُلِّ شَيءٍ حَيْثُ
يَكُونُ أَصْلُهُ
الصفحه ٢٢٥ : والنِّسْبَةُ إِلى ( الْأَعْوَجِ
) ( أَعْوَجِيٌ
) عَلَى لَفْظِهِ و ( العِوَجُ
) بِكَسْرِ الْعَيْنِ
فِي
الصفحه ٢٢٦ :
[ع و ر] عَوِرَتِ
: الْعَيْنُ ( عَوَراً ) مِنْ بَابِ تَعِبَ نَقَصَتْ أَوْ غَارَتْ فَالرَّجُلُ
الصفحه ٢٩٧ : الْإِنْسَانِ مَقَرُّ الطَّعَامِ والشَّرَابِ وَتُخَفَّفُ بِكَسْرِ
الْمِيمِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ وَجُمِعَتْ على
الصفحه ٣٥٤ : ) : الثُّلَاثِىُّ إِنْ كَانَ عَلَى فَعَلَ بِفَتْحِ
الْعَيْنِ فالْمُضَارِعُ إِنْ سُمِعَ فِيهِ الضمُّ أَوِ الْكَسْرُ
الصفحه ٣٥٩ : ءِ وَسُكونِ الْعَيْنِ.
فبَنُو أَسَدٍ
يَضُمُّونَ العَيْن إِتْبَاعاً لِلْأَوَّلِ نَحْوُ عُسُرٍ ويُسُرٍ
الصفحه ٢٨ : لا تُنْضِجُ الطَّعَامَ و ( البَرُودُ ) وِزَانُ رَسُولٍ دَوَاءٌ يُسَكِّنُ حَرارَة العَيْنِ
يُقَالُ منه
الصفحه ١٠٥ :
بِالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ ( دَمَّرَهُ
) اللهُ و ( دَمَّرَ ) عَلَيْهِ.
[د م ع] الدَّمْعُ
: مَاءُ الْعَيْنِ
وهُوَ
الصفحه ١٢٥ : قَالَ الْأَزْهَرِىُّ وَرُبَّمَا اسْتعِيرَ الرُّمْحُ لِلْخُفِّ.
[ر م د] رَمِدَتِ
: الْعَيْنُ ( رَمَداً
الصفحه ٢٠٤ : الْعَيْنِ
هَمْزَةً لُغَةٌ فَيُقَالُ إِثْكَالٌ.
[ع ث ث] الْعُثُ : السُّوسُ الْوَاحِدَةُ ( عُثَّةٌ
الصفحه ٣٥٣ : مُجَرَّداً وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ عَلَى فَعَلْتُ
بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَهُوَ وَاقِعٌ وَهُوَ
الصفحه ٣٦٢ : .
(
فَصْل ) إِذَا كَانَ الْفِعْلُ الثُّلَاثِىُّ مُعْتَلَّ
الْعَيْنِ بِالْواو وَلهُ مَفْعُولٌ جَا
الصفحه ٥ : الأصول مقدّماً الفاء ثم العين.
لكن إذا وقعت
العين ألفاً وعرف انقلابها عن واو أو ياء فهو ظاهر ، وإن جهل
الصفحه ٨ : حَلْقىَّ العينِ أوِ اللَّامِ ولَمْ
يَأْتِ من حَلْقىّ الفاءِ إلا أبَى يأبَى وعضَّ يعَضّ فى لُغَةٍ وأثَّ