البحث في المصباح المنير
١٨٨/١٠٦ الصفحه ٥١ : و ( الْجُبُ
) بِئْرٌ لَمْ تُطْوَ
وهُوَ مُذَكَّرٌ وقَالَ الْفَرَّاءُ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّثُ والْجَمْعُ
الصفحه ٥٣ :
مُسْتَعَارٌ من الإعْطَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ نَفْعٌ و ( أَجْدَى
) عَلَيْكَ الشَّيءُ
كَفَاكَ
الصفحه ٥٦ : مَعنَاهُمَا جَازَ وَضْعُ أَحدِهِمَا مَوْضِعَ الآخَرِ وفى هذَا
مَقْنَعٌ لَوْ لَمْ يُوجَدْ نَقْلٌ و ( أَجْزَأَ
الصفحه ٥٨ : ) وهِىَ وَسَطُهُ و ( الجَفْرُ ) البِئْرُ لمْ تُطْوَ وهُوَ مُذَكَّرٌ والجمع ( جِفَارٌ ) مثلُ سَهْمِ
الصفحه ٦٠ : حَتَّى
اسْتَعْمَلُوها فى الأَهِلَّةِ وإِنْ لَمْ تُوَافِقْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَقَالُوا (
رَمَضَانُ
الصفحه ٦٢ : التَّهْذِيبِ أَيْضاً وعَنْ بَعْضِهِمْ ( فُلَانٌ لَا يُجَانِس النَّاسَ ) إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ تَمْيِيزٌ وَلَا
الصفحه ٦٣ : الْجَارُ الذِى
لَمْ يُقَاسِمْ فَلَمْ يُجِزْ أَنْ يَجْعَل الْمُقَاسِمَ مثْلَ الشَّرِيكِ و ( اسْتَجَارَهُ
الصفحه ٦٤ : عَظْمِ الفَخِذِ لَمْ تَكُنْ جَائِفَةً
لأنَّ الْعَظْمَ لَا يُعَدُّ مُجَوَّفاً وطَعَنَهُ ( فَجَافَهُ
الصفحه ٦٦ : لمْ أَسْمَعْ
لِلْحَتْفِ فِعْلاً وحَكَاهُ ابْنُ القُوطِيَّةِ فَقَالَ ( حَتَفَهُ
) الله ( يَحْتِفُهُ
الصفحه ٦٨ : النَّاقِضَةُ لِلطَّهَارَةِ أَنَّ ( الْحَدَثَ
) إِنْ صَادَفَ
طَهَارَةً نَقَضَهَا وَرَفَعَهَا وإِنْ لَمْ
الصفحه ٧٣ : كرماً قَالَ ابنُ السِّكِّيتِ ( الْحَسَبُ
) والْكرمُ يَكُونَانِ
فِى الإِنْسَانِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ
الصفحه ٧٩ : الأَنْبَارِىِّ ويَجُوزُ فِى الْقِيَاسِ ( أَحْلُقٌ
) مثْلُ أَفْلُسٍ
لكِنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ مِنَ الْعَرَبِ
الصفحه ٨١ : فَإنْ لَمْ يُوصَفْ بالّذِى جَازَ التَّعْرِيفُ ومنْهُ فِى الْحَدِيثِ
( يَوْم يَبْعَثُهُ اللهُ الْمَقَامَ
الصفحه ٨٥ : وحَيْرَةً لَمْ يَدْرِ وَجْهِ الصَّوابِ فَهُوَ ( حَيْرَانُ
) والْمَرْأَةُ ( حَيْرَى
) والجَمْعُ ( حَيَارَى
الصفحه ٨٩ : ءِ و ( خَرُقَ
) بِالشَّىءِ مِنْ بَابِ
قَرُبَ إذَا لَمْ يَعْرِفْ عَمَلَهُ بيَدِهِ فَهُوَ ( أَخْرَقُ
) أَيْضاً