البحث في المصباح المنير
٣٣٨/١٦ الصفحه ٢٥٠ : ) غَلَتْ وَقَوْلُهُمُ الشُّفْعَةُ عَلَى ( الفَوْرِ ) مِنْ هَذَا أَيْ عَلَى الْوَقْتِ الْحَاضِرِ الَّذِي
لَا
الصفحه ٢٩٩ :
شَهْوَتِهَا أَىْ يَقْدِرُ عَلَى حَبْسِهَا وَهُوَ ( أَمْلَكُ
) لِنَفْسِهِ أَىْ
أَقْدَرُ عَلَى مَنْعِهَا مِنَ
الصفحه ١٠ : ) أى من غَابَ عنا وبَعُد حُكْماً وفى حديث مَاعِزٍ(
إنَّ الأخِرَ زَنَى ). يعنى نَفْسَه كأنَّهُ مَطُرودٌ
الصفحه ٣٣ : بالتَّصْغِيرِ أَىْ قَرِيباً منه
ويُسَمَّى تصغيرَ التَّقْرِيبِ وجاء زيدٌ ( بَعْدَ ) عمروٍ أى مُتَرَاخِياً
الصفحه ١١٩ : تَعِبَ فَهُوَ ( أَرْسَحُ
) أَىْ قَلِيلُ لَحْم
الْفَخِذَيْنِ.
[ر س خ] رَسَخَ
: الشَّىءُ ( يَرْسَخُ
الصفحه ٢٣٥ :
بِضَمِّ الْغَيْنِ وفَتْحِهَا أَيْ فِي زَحْمَتِهِمْ أَيْضاً و ( الْغَامِرُ ) الْخَرَابُ مِنَ
الصفحه ٢٦١ :
عَلَّلُوا بِاخْتِلَافِ الْأَنْوَاعِ وَإِنْ لَمْ يُسْمَعُ عَلَّلُوا بأَنَّهُ
مَصْدَرٌ أَىْ بَاقٍ عَلَى
الصفحه ٢٩١ :
الْجَمِيلَ وَ ( مِثْلُكَ
) لَا يَعْرِفُ كَذَا
أَىْ أَنْتَ تَكُونُ كَذَا وَعَلَيْهِ قَوْلُهُ
الصفحه ٣٥٠ : ( لَطِيمٌ ) وَإِنْ مَاتَتْ أُمُّهُ فَقَطْ فَهُو (
عَجِىٌّ ) ودُرَّةٌ ( يَتِيمَةٌ ) أَىْ لَا نَظِيرَ لَهَا
الصفحه ٣٦٤ :
الْأَمُ
قَوْمٍ أَصْغَراً وَأَكْبَراً
أَىْ صَغِيراً
وَكَبِيراً وَمِنْهُ قَوْلُهُم نُصَيْبٌ
الصفحه ٢٣ :
والإسْمُ لا تَلْحَقُهُ هَاءُ التَّأْنِيثِ الفَارِقَةُ بَيْنَ المُذَكَّر
والْمُؤَنَّثِ نحُو ( أَى
الصفحه ٣٩ : ( لَأَجْعَلَنَّ الناسَ كُلَّهُمْ بَاجاً واحداً ). أى طريقَةً وَاحِدَةً فى الْعَطَاءِ.
[ب و ح] باحَ
: الشي
الصفحه ٦١ : الجِيمِ أى مَقْبُوضَةً وأَخَذَ ( بِجُمْعِ
) ثِيَابه أىْ ( بِمُجْتَمَعِهَا ) والفَتْحُ فِيهِمَا لُغَةٌ وفى
الصفحه ١٠٨ : أَيَّاماً. و كَانَ
عَمَلُ رَسُول اللهِ صلّى اللهُ عَليْهِ وسلَّم (دِيمَةً). أَىْ دَائِماً غَيْرَ مَقْطُوعٍ
الصفحه ٢٢٤ : ذَكَرَهُ ( يَعِنُ
) لِقُبُلِ المَرْأةِ
عَنْ يَمِينٍ وشمالٍ أي يَعْتَرِضُ إِذَا أراد إيلاجَهُ وسُمِّي