البحث في المصباح المنير
٤٤/١ الصفحه ٢٠٥ :
مُبَالَغَةٌ و ( اعْتَدَدْتُ
) بِالشَّيْءِ عَلَى
افْتَعَلْتُ أَيْ أَدْخَلْتُه فِي العَدِّ وَالْحِسَابِ فَهُوَ
الصفحه ٣٤٢ :
الْأَمْرِ وَاخْتِلَاطُهُ.
[و ع د]
وَعَدَهُ ( وَعْداً ) يُسْتَعْمَلُ فِى الْخَيْرِ والشَّرِ وَيُعَدَّى
الصفحه ٣٣٧ : ءُ عِوَضٌ وَالْأَصْلُ ( وِدْيَةٌ ) مِثْلُ وِعْدَةٍ وَفِى الْأَمْرِ ( دِ ) الْقَتِيلَ بِدَالٍ مَكْسُورَةٍ لَا
الصفحه ٨٨ : إِذَا أَلْقَتِ النَّاقَةُ وَلَدَهَا
لِغَيْرِ تَمَامِ العِدَّةِ فَقَدْ ( خَدَجَتْ
) وإنْ أَلْقَتْهُ
الصفحه ١٣٠ : فَاؤُهَا وَالْأَصْلُ
( وَرْأَةٌ ) مِثْلُ الْعِدَةِ أَصْلُهَا وَعْدَةٌ إذْ لَوْ عَوَّضُوا مَوْضِعَ
الصفحه ١٨٣ : أَرْطَالٍ وثُلُثٌ ثُمَّ أَحْضَرَ مَالِكٌ
جَمَاعَةً مَعَهُمْ عِدَّةُ (أَصْوَاعٍ
) فَأَخْبَرُوا عَنْ
الصفحه ٢٠٦ : والْجَمْعُ ( أَعْدَاءٌ ) و ( عِدًى
) بِالْكَسْرِ
وَالْقَصْرِ قَالُوا وَلَا نَظِيرَ لَهُ في النُّعُوتِ لأَنَّ
الصفحه ٢٣٥ : «
فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ». أَيْ فَإِنْ سُتِرَتْ
رُؤيَتُهُ بِغَيْمٍ أو ضَبَابٍ
الصفحه ٢٤٨ :
الْأُسْبُوعِ الْأَوَّلِ عُدَّ مِنَ الْأَمْرَاضِ الْحَادَّةِ وَمِنْ أَجْلِ
لُزُومِهِ وَدَوَامِهِ بَعْدَ
الصفحه ٣١٦ : الْمُسْتَقْبَلِ نَحْوُ هَلْ تَقُومُ قَالَ
سِيبَوَيْهِ ( نَعَمْ
) عِدَةٌ وَتَصْدِيقٌ
قَالَ ابْنُ بابْشَاذَ يُرِيدُ
الصفحه ٣٣٨ : و ( رِعَةً ) مِثْلُ عِدَةٍ فَهُوَ ( وَرِعٌ
) أَىْ كَثِيرُ الوَرَعِ
و ( وَرَّعْتُهُ
) عَنِ الْأَمْرِ
الصفحه ٣٤٠ :
) مِثْلُ فَلْسٍ
وفُلُوسٍ وجَمْعُ ( السِّمَةِ
) ( سِمَاتٌ
) مِثْلُ عِدَةٍ
وعِدَاتِ وَ ( اسْمُ
) الآلَةِ
الصفحه ٣٤١ : ) كَذَب و ( الشِّيَةُ ) العَلَامَةُ وَأَصْلُهَا ( وِشْيَةٌ ) وَالْجَمْعُ ( شِيَاتٌ
) مِثْلُ عِدَاتٍ وَهِىَ
الصفحه ٣٤٣ : مِنْهَا. و ( الْعِدَةُ ) تَكُونُ بِمَعْنَى الْوَعْدِ والْجَمْعُ ( عِدَاتٌ
) وأَمَّا ( الْوَعْدُ
الصفحه ١٧ : الأَعْرَابِيِّ فى شَرْحِ دِيوَانِ عَدِىِّ ابن زيدٍ العِبَادِىِّ ( الأَمَّةُ ) بالفتح الشَّجَّةُ أى مَقْصُوراً