البحث في المصباح المنير
٤٨/٣١ الصفحه ١٢٣ : العَيْشِ وَ ( رَفَهْنَا
) ( رَفْهاً ) مِنْ بَابِ نَفَعَ و ( رُفُوهاً ) أَصَبْنَا نِعْمَةً وسَعَةً مِنَ
الصفحه ١٣٩ :
) النِّعْمَةُ ( سُبُوغاً ) اتَّسَعَتْ و ( أَسْبَغَهَا ) اللهُ أَفَاضَهَا وأَتَمَّهَا و ( أَسْبَغْتُ
) الْوُضُو
الصفحه ١٧٠ : فِيهِ
نَصًّا نَعَمْ قَالَ الْجَوْهَرِىُّ ( الشَّائِبَةُ ) وَاحِدَةُ ( الشَّوَائِبِ
) وَهِىَ الْأَدْنَاسُ
الصفحه ١٧٥ :
). وَأَمَّا ( الْمُصَدِّقُ
) بِتَخْفِيفِ الصَّادِ
فَهُوَ الَّذِى يَأْخُذُ صَدَقَاتِ النَّعَمِ و ( الصُّنْدُوقُ
الصفحه ٢١١ : وَانْفِعَالٌ نَعَمْ قَالُوا ( انْعَزَلَ
) عَنِ النَّاسِ إِذَا
تَنَحَّى عَنْهُمْ جَانِباً وفُلَانٌ عَنِ الْحَقِّ
الصفحه ٢٤٢ :
بِما
آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ ) وَيُقَالُ ( فَرِحَ
) بِشَجَاعَتِهِ
ونِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ
الصفحه ٢٤٣ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمِ نِعْم (
مَا أَفْرَعْتَ
) أَي ابْتَدَأْتَ.
و ( فِرْعَونُ
) فِعْلَوْنٌ
الصفحه ٢٤٦ : وَلَكِنَّهَا عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَتَيْنِ ونَظِيرُهُ فِي
السَّالِمِ نَعِمَ يَنْعُمُ ونَكِلَ يَنْكُلُ وَفِي
الصفحه ٢٥٨ : إِذَا خَلَا مِنَ
النَّعَمِ و ( قَرَعَ
) الْفَحْلُ النَّاقَةَ (
قَرْعاً ) مِنْ بَابِ نَفَعَ وَمِنْهُ
الصفحه ٢٩٥ : الْمَعْطُوف شَرِيكُ الْمَعْطُوف
عَلَيْهِ فى عَامِلِهِ وَالْجَوَابُ نَعَمْ لِأَنَّ الرِّجْلَ تَنْطَلِقُ إِلَى
الصفحه ٢٩٨ : ءٌ يُسْتَمْسَكُ بِهِ
وَقَدْ لَانَ ونَعُمَ مَلْمَسُهُ
فَهُوَ ( أَمْلَسُ
) وَالْأُنْثَى ( مَلْسَاءُ ) مِثْلُ
الصفحه ٣١٤ : ) و ( نَضَرَهُ
) اللهُ مِنْ بَابِ
قَتَلَ نَعَّمَهُ وَ ( أَنْضَرَهُ
) و ( نَضَّرَهُ
) بِالْهَمْزَةِ
والتَّشْدِيدِ
الصفحه ٣١٩ :
الْيَدَيْنِ ) فَقَالُوا نَعَمْ. وَلَوْ لَمْ يَحْصُل لَهُ ظَنٌّ لَقَدَّمَ حَرْفَ
النَّفْى حَتَّى لَا يَكُونَ
الصفحه ٣٢٧ :
الحَرَمِ مِنَ النَّعَمِ يُثَقَّلُ وَيُخَفَّفُ الْوَاحِدَةُ ( هَدْيَةٌ ) بِالتَّثْقِيلِ والتَّخْفِيفِ أيْضاً
الصفحه ٣٢٩ :
بِرُؤْيَتِهِ و ( أَهَلَ
) الرَّجُلُ رَفَعَ
صَوْتَهُ بِذِكْرِ اللهِ تَعَالَى عِنْدَ نِعْمَةٍ أَوْ رُؤْيَةِ شَىْ