البحث في المصباح المنير
٣٢٣/١ الصفحه ١٧٦ :
وَاواً لِأَنَّ الْهَمْزَةَ إِنْ كَانَ أَصْلُهَا وَاواً فَقْدَ رَجَعَتْ إِلَى
أَصْلِهَا وإِنْ كَانَ
الصفحه ١٦ : ( يَلَمْلَمُ ) وأورده الأزهرىُّ وابنُ فارسٍ وجماعةٌ فى
المُضَاعفِ.
[أ ل هـ] ألِه :
( يأْلَهُ
) من باب تَعِب
الصفحه ٣٦٣ : النِّسْبَةِ إِلَى حَنِيفَةَ ومَدِينَةٍ و جُهَنيٍ و
عُرَنيٍ فِى
النِّسْبَةِ إِلَى جُهَينَة وعُرَينَةَ
الصفحه ٢٠ : و ( الإِيَابُ
) اسمٌ منه فهو ( آئِبٌ
) و ( آبَ
) إلى اللهِ تعالى
رَجَعَ عن ذَنْبِهِ وتَابَ فهو ( أوَّابٌ
الصفحه ٣٢٣ : سِنٍّ أو
ظُفْرٍ ). و ( النَّهَارُ ) فِى اللُّغَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ
الشَّمْسِ وَهُوَ
الصفحه ٣٦٢ : عَشْرَةَ وَالثَّانِيَةَ عَشَرَةَ إِلَى تَاسِعَ
عَشَرَ لكِنْ تُسَكَّنُ الشِّينُ فِى الْمُؤَنَّثِ.
(
فصل
الصفحه ٨٣ :
: الاعْوِجَاجُ فى
الرِّجْلِ إلَى دَاخِلٍ وهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ فالرَّجُلُ ( أَحْنَفُ
) وبِهِ سُمِّىَ
الصفحه ٢٥١ : لَمْ يُطَابِقْ مُفْرَدُهَا جَمْعَهَا وَإِذَا أضِيفَ إِلَى
الْيَاءِ قِيلَ ( فِيَ
) و ( فَمِى
) وَإِلَى
الصفحه ٣١٠ : فِرْقَةٌ مِنَ النَّصَارَى نِسْبَةٌ إِلَى نُسْطُورِسَ الْحَكِيمِ يُقَالُ كَانَ فِى زَمَنِ الْمَأْمُونِ
الصفحه ٣٦٤ : الْقُوَةِ كَانَ
ضَعِيفاً بِالنِّسْبَةِ إِلَى ذلِكَ وَإِنْ كَانَ فِى نَفْسِهِ قَوِيًّا.
(
وَالْمَعْنَى
الصفحه ٨٤ : ) إلَى ( الْحَيِّزِ ) وقَوْلُه تَعَالَى : ( أَوْ مُتَحَيِّزاً
إِلى فِئَةٍ ) مَعْنَاهُ أَوْ مَائِلاً إلَى
الصفحه ٢٥٩ : ويُحْكَى أَنَّهُ اخْتُصِمَ إِلى القاضي شُرَيْحٍ
في جَارية بِهَا ( قَرْنٌ
) فَقَالَ أَقْعِدُوهَا
فَإِنْ
الصفحه ٣٢٧ : ونَاقَةٌ ( مُهَجَّنَةٌ ) مُثَقَّلٌ عَلَى صِيغَةِ اسْمِ الْمَفْعُولِ
مَنْسُوبَةٌ إِلَى الهِجَان
الصفحه ٥٥ : إلَى مَعْنَى الْقَسَمِ وصَارَتْ
بِمَعْنَى حقًّا ولِهذَا يُجَابُ باللَّامِ نحو ( لَا جَرَمَ
الصفحه ١١٢ : فَيُعْرَبُ
بِالْوَاوِ وَالْأَلِفِ وَالْيَاءِ. وَلَا يُسْتَعْمَلُ إلّا مُضَافاً إِلَى اسْمِ
جِنْسٍ فَيُقَالُ