البحث في المصباح المنير
٣٠/١ الصفحه ١٧٦ :
أَصَابَ كُلُّ وَاحِدٍ الْآخَرَ بِثِقْلِهِ وحِدَّتِهِ.
[ص د ي] الصَّدَى
: وِزَانُ النَّوَى
ذَكَرُ
الصفحه ٣٢٥ : ]
نَاهَ : بِالشَّىءِ (
نَوْهاً ) مِنْ بَابِ قَالَ و ( نَوَّهَ
) بِهِ ( تَنْوِيهاً ) رَفَعَ ذِكْرَهُ
الصفحه ٣٠ : شَىءٍ خَلَطْتَهُ بِغَيْرِه مثلُ السَّوِيقِ
بالأَقِطِ ثم تَبُلُّه بالرُّبِّ أو مثْلُ الشعير بالنَّوَى
الصفحه ٣٦ : النَّخْلِ
مادَامَ أخْضَرَ قريباً إلى الاسْتِدَارَةِ إِلَى أَنْ يَغْلُظَ النَّوَى وهُو
كالحِصْرِم مِنَ
الصفحه ٧٢ : فَقَالُوا ثَوْبٌ ( حَرَمِيٌ
) وهُوَ كَمَا قَالَ
لِمَجِيئهِ عَلَى الأَصْلِ و ( أَحْرَمَ
) الشَّخْصُ نَوَى
الصفحه ١٢٠ :
كَالنَّوَى وَغَيْرِهِ و ( رَضَحْتُ
) رأْسَهُ إذَا
كَسَرْتَهُ وَالْخَاءُ الْمُعْجَمَةُ لُغَةٌ فِيهمَا
الصفحه ١٧١ : النَّوَى
الْأَطْرَافُ وكُلُّ مَا لَيْسَ مَقْتَلاً كَالْقَوَائِمِ وَرَمَاهُ ( فَأَشْوَاهُ
) إِذَا لم يُصِبِ
الصفحه ٢٠٥ :
) بِفَتْحَتَيْنِ
أَيْضاً النَّوَى مِنَ التَّمْرِ وَالْعِنَبِ والنَّبْقِ وَغَيْرِ ذلِكَ الْوَاحِدَةُ
( عَجَمَةٌ
الصفحه ٢٣٣ :
الشَّاعِرُ :
إِذْ نَحْنُ
فِي غَفَلٍ وأَكْثَرُ هَمِّنَا
صَرْفُ
النَّوَى وفِراقُنَا
الصفحه ٢٧٧ : بَل عَن اسْتِحْقَاقٍ وقُربٍ قَالَ
الأَزهَرِىُّ واختُلِفَ فِي تَفسِيرِ ( الكَلَالَةِ ) فَقِيلَ كُلُّ
الصفحه ١٠ :
) دُخولاً وخُروجاً
ونَصْبُهما على التَّمْيِيزِ والتفسيرِ والأُنثى ( آخِرَةٌ ) و ( الآخَرُ ) بالفتح بمعنَى
الصفحه ١٧ : وَمِنْ كذا فَإنّ مِنْ كذا وكذا تَفْسِيرٌ لِلْأَمْرَيْنِ مُطَابِقٌ لهما
فى التَّعَدُّدِ مُوَضِّحٌ
الصفحه ٣٤ : ابنُ عَبَّاسٍ الباءُ بمعْنَى مِنْ فالمعْنَى مِنْ
نِعْمَةِ اللهِ قاله الحُجَّةُ فى التفْسِيرِ ومثلُهُ
الصفحه ٥٨ :
الأَنبَارِىّ فى تَفْسِيرِ حَدِيثِ أمّ زَرْعٍ ( الجَفْرَةُ ) الأُنْثَى من وَلَدِ الضَّأْنِ
الصفحه ٧١ : (
حَرِيسَةِ ) الْجَبَلِ تَفْسِيرَانِ فَبَعْضُهُم يَجْعَلُهَا
السَّرِقَةَ نَفْسَهَا فيُقَالُ ( حرَسَ