البحث في المصباح المنير
١٩٦/١ الصفحه ١٥٢ : والشَّاةِ
كِبَرُهَا كالرَّجُلِ ولكِنْ مَعْنَاهُ طُلُوعُ الثَّنِيَّةِ.
[س ن هـ] السَّنَةُ : الْحَوْلُ وهِيَ
الصفحه ٣٩ : إِذَا نَادَى بنَا المنَادِى ورجَّع نِدَاءَهُ أَلَّا لَا تفِرُّوا فإنّا
نكُرُّ راجعِينَ لِما عِنْدَنا
الصفحه ١٠٦ : ) بِفَتْحَتَيْن و ( دَنُؤَ
يَدْنُؤُ ) مثْلُ
قَرُبَ يَقْرُبُ ( دَنَاءَةً ) فَهُوَ ( دَنِيءٌ ) علَى فَعِيلٍ كُلُّه
الصفحه ٣٢٣ : سِنٍّ أو
ظُفْرٍ ). و ( النَّهَارُ ) فِى اللُّغَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ
الشَّمْسِ وَهُوَ
الصفحه ١٦٩ :
والْفَاعِلُ ( شَانِئٌ
) و ( شَانِئَةٌ ) فِى الْمُؤَنَّثِ و ( شَنِئْتُ
) بِالْأَمْرِ
اعْتَرَفْتُ بِهِ.
[ش هـ
الصفحه ٢٨٠ :
و ( الكَانُونُ
) الْمُصطَلَى.
[ك ن هـ]
كُنْهُ : الشَّيءِ
حَقِيقَتُهُ وَنِهَايَتُهُ وعَرَفْتُهُ
الصفحه ١٨٩ : بِهِ فِى كِتَابِ اللهِ
تَعَالَى لِأَنَّ الْقِرَاءَةَ سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ وهذَا غَيْرُ مَنْقُولٍ فِيهَا
الصفحه ٣٢٥ :
وَالْعَقْلِ وَأَمَّا ( السِّنَةُ ) فَفِى الرَّأْسِ و ( النُّعَاسُ ) فِى
الْعَيْنِ وَقِيلَ ( السِّنَةُ ) هِىَ
الصفحه ٢٥٩ : سِنِّهِ وَقَالَ الْأَصْمَعِىُّ هُوَ ( قَرْنُهُ
) فِي السِّنِّ أَىْ
مِثْلُهُ و ( القِرْنُ
) مَنْ
الصفحه ٢٩٤ : وَصَفَايَا و ( الْمُرُوءَةُ ) آدَابٌ نَفسَانِيَّةٌ تَحمِلُ مُرَاعَاتُهَا
الإِنسَانَ عَلَى الوُقُوفِ عِندَ
الصفحه ٦٢ : قَوْمِهِ ( جِنَايَةٌ ) أىْ أَذْنَبَ ذَنْباً يُؤَاخَذُ بِه وغَلَبَتِ ( الْجنَايَةُ ) فى أَلْسِنَةِ الفُقَهَا
الصفحه ١٥٥ : ( أَسْوَأُ ) الْأَحْوَالِ ويُرِيدُونَ الْأَقَلَّ أَوِ
الْأَضْعَفَ و ( الْمَسَاءَةُ ) نَقِيضُ الْمَسَرَّةِ
الصفحه ٢٢٦ : بَابِ قَالَ وَمِنْهُ قِيلَ كَلِمَةٌ ( عَوْرَاءُ ) لِقُبْحِهَا وَقِيلَ للسَّوْءَةِ ( عَوْرَةٌ ) لقُبْحِ
الصفحه ١٦ : ( يَلَمْلَمُ ) وأورده الأزهرىُّ وابنُ فارسٍ وجماعةٌ فى
المُضَاعفِ.
[أ ل هـ] ألِه :
( يأْلَهُ
) من باب تَعِب
الصفحه ١٦٤ :
وَرَدَ فِى الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ مَوْزُوناً فَلَيْسَ بِشِعْرٍ لِعَدَمِ
الْقَصْدِ أَو التَّقْفِيَةِ