البحث في المصباح المنير
٥٩/٣١ الصفحه ١٣٤ :
وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى ( أَزْمُنٍ
). والسَّنَةُ
أَرْبَعَةُ ( أَزْمِنَةٍ ) وَهِىَ الْفُصُولُ أَيْضاً
الصفحه ١٣٥ :
اثْنَيْنِ و ( زَوْجَانِ
) تُرِيدُ أَرْبَعَةً.
وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ ( الزَّوْجُ
) يَكُونُ وَاحِداً
الصفحه ١٤١ : ( سَخْلَةٌ ) ثُمَّ هِىَ ( بَهْمةٌ ) لِلذَّكَرِ والْأُنْثَى
أَيْضاً فَإذَا بَلَغَتْ أَرْبَعَة أَشْهُرٍ
الصفحه ١٥٨ : الوُسْطَى والسَّبَّابَةِ
ويُقَالُ هُوَ جَعْلُكَ الْأَصَابِعَ الأَرْبَعَ مَضْمُومَةً و ( الفِتْرُ ) مَا
الصفحه ١٦٤ : غُرْفَةٍ
وغُرَفٍ وَفِى الحديث « إذَا جَلَس بينَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ ». يَعْنِى
يَدَيْهَا ورِجْلَيْهَا
الصفحه ١٧٠ :
والشَّعْبِىِّ هِىَ أَرْبَعَةٌ هذِهِ الثَّلَاثَةُ والْمُحَرَّمُ. و ( أَشْهَرَ ) الشَّىْءُ ( إِشْهَاراً ) أَتَى
الصفحه ١٧٧ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْإِبِلِ مَا بَيْنَ
الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَتُصَغَّرُ عَلَى ( صُرَيْمَةٍ
الصفحه ١٨٣ : بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَذلِكَ
خَمْسَةُ أَرْطَالٍ وثُلُثٌ بِالْبَغْدَادِىِّ وقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ
الصفحه ١٨٥ : أَرْبَعَ سِنِينَ وقِيلَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً. ورَجُلٌ ( ضُحَكَةٌ ) وِزَانُ رُطَبَةٍ يُكْثِرُ الضَّحِكَ
الصفحه ١٨٧ :
) والْفِعْلُ
الْمُضَارِعُ مَا صَلَحَ أَنْ يَتَعَاقَبَ عَلَيْهِ الزَّوَائِدُ الْأَرْبَعُ
وَهُوَ قَبْلَ الْمَاضِى
الصفحه ٢٠٢ : .
و ( العَبَيْثُرَانُ
) نَبْتٌ بِالْبَادِيَةِ
طَيِّبُ الرِّيحِ وَفِيهِ أَرْبَعُ لُغَاتٍ فَعَيْلَانُ وفَعَوْلَلَانٌ
الصفحه ٢٠٤ : أَرْبَعُ
لُغَاتٍ فَتْحُ الْعَيْنِ وَضَمُّهَا وَمَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ ضَمُّ الْجِيمِ
وَسُكُونُهَا
الصفحه ٢١٣ : الْعَدَدِ
عَلَى أَلْسِنَتَها وَمِنْهُ قَوْلُهُ تعَالَى ( يَتَرَبَّصْنَ
بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
الصفحه ٢١٤ : أَبُو زَيْدٍ الْعَشَرَةُ إِلَى الْأَرْبَعِينَ والْجَمْعُ ( عُصَبٌ
) مِثْلُ غُرْفَةٍ
وَغُرَفٍ
الصفحه ٢٢٣ :
) عَلَى الحَذْفِ
لِأَنَّ الاسْمَ إِذَا جَاوَزَ الْأَرْبَعَةَ وَلَمْ يَكُنْ رَابِعُهُ حَرْفَ
مَدٍّ