البحث في المصباح المنير
٣٤٩/١ الصفحه ١٤ : ءِ ما
يَسْتَنِدُ وجودُ ذلِكَ الشيءِ إِلَيْهِ فَالْأَبُ أصلٌ
لِلْوَلَدِ والنهرُ أصلٌ لِلْجَدْوَلِ والجمعُ
الصفحه ٢٤٠ :
وَيَبْدُو سَاطِعاً يَمْلَأُ الْأُفُقَ بِبَيَاضِهِ وَهُوَ عَمُودُ الصُّبْحِ
ويَطْلُعُ بَعْدَ مَا يَغِيبُ
الصفحه ٢٥٤ :
احْتِبَاسَ الْمَنِىِّ باحْتِبَاسِ المطَرِ ومثلُهُ فِي الْمَعْنَى « الْمَاءُ
مِنَ الْمَاء ». وكلاهما مَنْسُوخٌ
الصفحه ٣٤٢ : الحُسْنُ والبَهْجَةُ و ( الوُضُوءُ ) بِالْفَتْحِ المَاءُ يُتَوضَّأُ بِهِ وَبِالضَّمِّ
الْفِعْلُ وأَنْكَرَ
الصفحه ١٢٥ : ءَ الْمَاهِيَّةِ فِى افْتِقَارِهِ إِلَى مَا يُقَوّمُهُ فَنَاسَبَ
أَنْ يُجْعَلَ ( رُكْناً ) و ( الْمِرْكَنُ
الصفحه ١٩٧ :
) وقَالَ ابْنُ فَارِسٍ
إذَا مَضَى لِأَمْرِهِ فَقْدَ ( أَطَاعَهُ
) ( إطَاعَةً ) وإِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ
الصفحه ١٥٠ :
) بِفَتْحَتَيْنِ ( سُمُوحاً ) و ( سَمَاحَةً ) جَادَ وَأَعْطَى أوْ وَافَقَ عَلى مَا أُرِيدَ مِنْهُ
و ( أَسْمَحَ
الصفحه ٦ : الزيادات على ما هو الأهم ولا يكاد يستغنى عنه.
وأما الأسماء
الزائدة على الأصول الثلاثة فإن وافق ثالثها لام
الصفحه ٤٢ : : ما كان منَ الذَّهَبِ غيرَ مضْرُوبٍ فإِنْ ضُرِبَ دَنَانِيرَ فهو عَيْنٌ
وقال ابْنُ فَارِس التِّبْرُ مَا
الصفحه ٦٠ : مَنْزِلهِمْ و ( تَجَلَّى
) الشيءُ انْكَشَفَ.
[ج م هـ ر] الْجُمْهُورُ : الرَّمْلَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَا
الصفحه ٣٠٩ :
بالنِّرْسِيَانِ ) وَإِذَا وَافَقَ الحَقُّ الهَوَى فَهُوَ الزُّبْد مَعَ
النِّرْسِيَانِ يُضْرَبُ مَثَلاً لِلْأَمْرِ
الصفحه ٣٤٣ : ( يَدَعُ ) وَالْعَربُ كَثِيراً مَا تَحْمِلُ الشَّىءَ
عَلَى نَظِيرِهِ وَقَدْ تَحْمِلُهُ عَلَى نَقِيضِهِ
الصفحه ٢١ : أَفْعَلُ منْ آل يَئُولُ إذا سبَقَ وجَاءَ ولا يَلْزَمُ من السَّابِقِ أن
يَلْحَقَهُ شيءٌ وهذا يُؤَيِّدُ ما
الصفحه ١٧١ : بِذَلِكَ
لِأَنَّهُ وَافَقَ وَقْتاً ( تَشُولُ
) فِيهِ الإِبِلُ و ( شَالَ
) يَدَهُ رَفَعَها
يَسْأَلُ بِهَا
الصفحه ٣٦٣ : إِلَيْهِ رَدَدْتَهُ إِلَى
مَا كَانَ عَلَيْهِ وَقُلْتَ نَبَطِيٌ
فِى النِّسْبَةِ إِلَى
الْأَنْبَاطِ