البحث في المصباح المنير
١٥٠/١٦ الصفحه ٣٥٣ :
الخاتمة
إِذَا كَانَ
الفِعْلُ الثُّلَاثِىُّ عَلَى فَعَلَ بِالْفَتْحِ مَهْمُوزَ الآخِرِ مثلُ
الصفحه ٣٥٥ : وَيَقُولُ مَا وَرَد مِنْ ذلِكَ فَهُوَ فِى الْأَصْلِ مِنْ لُغَةِ
أُخْرَى فَيَكُونُ عَلَى تَدَاخُلِ
الصفحه ٣٥٦ : عَلَى مُفْعِلٍ بِضَمِّ الْمِيمِ وكَسْرِ
مَا قَبْل الْآخِر. وَالْمَفْعُولُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ مَا
الصفحه ٣٦٤ : هذَا بِعِبَارَةِ أُخْرَى فَيَقُولُونَ هذَا أَصَحُّ
مِنْ هذَا ومُرَادُهُمْ أَنَّهُ أَقَلُّ ضَعْفاً وَلَا
الصفحه ٤ : (١).
اعتمد الفيومي في تأليفه معجمه على
سبعين مصنفاٌ منها المطول ومنها المختصر وقد ذكرها في آخر المعجم وهذا
الصفحه ١٧ : ( وسْوَاسٌ ) و ( تأمَّلْت
) الشَّىْءَ إِذَا
تدبَّرتَهُ وهو إِعادَتُك النَّظَرَ فيهِ مرَّةً بَعْدَ أُخْرَى حتى
الصفحه ٢١ : بَعْدَهُ شيءٌ
آخَرُ وتَقُولُ هذا أوّلُ ما كَسَبْتُ وجَائِزٌ أَن لَا يَكُونَ بعْدَه كَسْبٌ
آخَرُ والْمَعْنَى
الصفحه ٣٤ : ءِ الدُّحْرُضَينِ وقال الآخرُ :
شرِبنَ بماء
البحرِ ثم ترفَّعَتْ
مَتَى لُجَجٍ
خُضْرٍ لَهُنَّ
الصفحه ٣٨ : و ( بَاهَلَهُ
مُبَاهَلَةً ) من بابِ
قَاتَلَ لَعَنَ كلٌّ منهُمَا الآخَرَ و ( ابْتهلَ
) إِلى اللهِ تَعَالَى
ضَرَعَ
الصفحه ٤٠ : ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ
الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ ) فالآخِرةُ مَتْرُوكَةٌ وتُسَمَّى ( البا
الصفحه ٥٦ : إِلى الجَانِبِ الآخَرِ و
( الجِزْعُ
) بالكَسْر مُنْعَطَفُ
الْوَادِى وقِيلَ جَانِبُهُ وقِيلَ لَا
الصفحه ٧٩ : ءَتِ الْفَرَسُ فِى آخِرِ
الْحَلْبَةِ أَىْ فِى آخِرِ الْخَيْلِ وهِىَ بِمَعْنَى ( حَلِيبَةٍ ) ولهذَا
الصفحه ١١٨ :
) ( تَرْخِيماً ) سَهلَّتُهُ. ومِنْهُ ( تَرْخِيمُ
) الاسْمِ : وَهُوَ
حَذْفُ آخِرِه تَخْفِيفاً. وعَنِ
الصفحه ١٢٦ : الْهَمْزَةِ
وَالْمِيمِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ سَاكِنَةٌ ثُمَّ نُونٌ مَكْسُورَةٌ
ثُمَّ يَاءٌ آخِرُ
الصفحه ١٢٧ : و ( أَرْهَقْتُ
) الصَّلَاةَ
أَخَّرْتُهَا حَتَّى قَرُبَ وَقْتُ الْأُخْرَى. و ( رَاهَقَ
) الْغُلَامُ ( مُرَاهَقَةً