أَوْمَضَ أَوْمَضَ البرقُ. ( وَمَضَ )
أَوْمَى أَوْمَى زيدٌ إلى الهلال. ( أَوْمَأَ )
وَنَى يَنِي ) وَنْياً و وَنَاءً وَنَى زيدٌ من كثرة الأشغال. ( ضعف ، كلّ وأعيا ) (١)
أَوْنَاهُ أَوْنَى التدريسُ المدرّسَ. ( أتعبه وأضعفه )
تَوَانَى ( فيه ) يَتَوَانَى زيدٌ في أعماله. ( لم يبادر إليها ، يتباطأ فيها ولم يهتمّ بها )
وَهَبَهُ يَهَبُهُ ) هِبَةً ( له ) وَهَبَ زيدٌ كتابا لسعد. ( أعطاه إيّاه بلا عوض ) (٢)
هَبْ (٣) هَبْ أنّك مسيحيّ وأجب عن أسئلتى. ( أحسب واعدد )
وَاهَبَهُ (٤) ....
تَوَاهَبَا تَوَاهَبَ زيدٌ وصديقُهُ. ( وَهَبَ كلّ منهما الآخر في الأموال أو في الحقوق الأخرى )
اسْتَوْهَبَهُ اسْتَوْهَبَ الشاعرُ هِبَةَ الأميرِ بشعره. ( طلبها وسألها )
اسْتَوْهَبَهُ حينما أراد زيد أن يسافر إلى مكّة اسْتَوْهَبْتُهُ. ( طلبت منه أن يبرئ ذمّتي إن كان له حق عليّ )
وَهَجَ) يَهِجُ ( وَهْجاً وَهَجَتِ النارُ في الحطب. ( اتّقدت واشتعلت )
وَهَجَهُ وَهَجَ زيدٌ النارَ لطبخ الطعام. ( أوقدها )
__________________
١ ومنه ما جاء في القرآن الكريم : اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي طه / ٤٢.
٢. ومنه ما جاء في القرآن الكريم : فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ الشعراء / ٢١. فهو واهب ووهّاب.
٣. فعل أمر بمعنى احسب واعدد ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل في هذا المعنى.
٤. قد يجري على الألسن بمعنى أبرأ كلّ منهما ذمّة الآخر ، نحو : حينما أراد زيد السّفر إلى مكّة واهب صديقه.
