وَدَّعَهُ وَدَّعَ المسافرُ أهلَهُ. ( فارقهم وتركهم محيّيا لهم وجعلهم وديعة عند الله ) (١)
اتَّدَعَ اتَّدَعَ زيدٌ. ( ودع ، سكن واستقرّ )
تَوَادَعَا إنّ المسافرَ وصديقه قد توادعا في المطار. ( وَدَّعَ كلّ منهما الآخر )
تَوَادَعَا تَوَادَعَ الطّرفان بعد نزاع كان بينهما. ( تصالحا )
اسْتَوْدَعَهُ ( إيّاه ) اسْتَوْدَعَ زيدٌ سعدا مالا. ( أودعه عنده ) (٢)
وَدَقَ يَدِقُ ) وَدْقاً وَدَقَ المطرُ. ( هطل ، قطر ) (٣)
أَوْدَقَ أَوْدَقَتِ السماءُ. ( أنزلت الودق ، أمطرت ) (٤)
وَدِكَ ( يَوْدَكُ ) وَدَكاً وَدِكَ الخروفُ. ( سمن )
وَدِكَ وَدِكَتْ يدُ زيد. ( صار بها الودك ، صارت ودكة ) (٥)
وَدُكَ يَوْدُكُ ) وَدَاكَةً وَدُكَ = وَدِكَ.
وَدَّكَهُ وَدَّكَ الطبّاخُ الطّعامَ. ( جعله ودكا )
__________________
١. وكذا يقال : ودّع الناس المسافر ، أي شيّعوه ؛ وقد يأتي بمعنى ترك ، نحو قوله تعالى : ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى الضّحى / ٣.
٢. وعند التوديع قد يقال : نستودعكم الله ، أي نجعلكم وديعة عنده ليحفظكم وديعين.
٣. ويقال : ودقت السماء ، أي أمطرت.
٤. الودق : المطر ، شديده وهيّنه. ومنه قوله تعالى : ... فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ النور / ٤٣.
٥. الودك : الدّسم أو دسم اللّحم ودهنه.
