تَنَافَسَا ( فيه ) يَتَنَافَسُ الطّلّابُ في دراستهم. ( ينافس بعضهم بعضا ) (١)
تَنَفَّسَ يَتَنَفَّسُ الإنسانُ مستيقظا كان أو نائما. ( يدخل النّفس إلى رئتيه ويخرجه ) (٢)
نَفَشَ يَنْفُشُ نَفْشاً ( فيه ) نَفَشَتِ الماشيةُ في الزّرع. ( رعته ليلا ) (٣)
نَفَشَهُ نَفَشَ النّدّافُ القطنَ أو نحوه. ( فكّك تكتّله ) (٤)
أَنْفَشَهُ أَنْفَشَ الراعي أغنامه. ( أرسلها ترعى ليلا )
نَفَّشَهُ نَفَّشَ الندّافُ القطنَ. ( نفشه )
انْتَفَشَ انْتَفَشَ القطنُ. ( صار منفوشا )
انْتَفَشَ انْتَفَشَ الدّيكُ أو القطُّ أو نحوهما. ( أوقف ريشه أو شعره )
نَفَضَهُ يَنْفُضُ نَفْضاً ( منه ) تيمّم زيد ثمّ نَفَضَ يَدَيْهِ من التّراب. ( حرّكهما ليسقط التراب عنهما )
نَفَضَهُ ( عنه أو منه ) ركب زيد بعد أن نَفَضَ الترابَ عن سرج دابّته. ( أزاله )
نَفَّضَهُ نَفَّضَهُ = نَفَضَهُ.
انْتَفَضَ انْتَفَضَتِ الدّجاجةُ حينما رأت هرّا يمرّ قرب فراخها. ( نهضت وانتفشت )
انْتَفَضَ انْتَفَضَ الشعبُ ضدّ المستعمر. ( ثار )
__________________
١. ومنه ما جاء في التنزيل العزيز : وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ .
٢. ويقال : « تنفّس الصّبح » ، إذا ظهر ، نحو قوله تعالى : وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ التكوير / ١٨ ، ويقال : تنفّس الصّعداء ، أي تأوّه.
٣. ومنه ما جاء في التنزيل العزيز : وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ الأنبياء / ٧٨.
٤. ويقال : « نفش الطائر ريشه أو الهرّ شعره » إذا أوقفه لأمر كالمشاجرة.
