تَلَكَّأَ ( عنه ) تَلَكَّأَ زيدٌ عن القيام بعمله. ( أبطأ وتوقّف ) (١)
لَكِعَ يَلْكَعُ لَكْعاً لَكِعَ زيدٌ. ( لؤم ـ حمق )
لَكِعَ ( عليه ) لَكِعَ الوسخُ على القميص. ( لصق به )
لَكَمَهُ يَلْكُمُ لَكْماً لَكَمَ زيدٌ خصمَهُ. ( ضربه بجمع كفّه )
لَاكَمَهُ لَاكَمَ اللّاعبُ خصمَهُ. ( لكم كلّ منهما الآخر )
تَلَاكَمَا زيدٌ وسعدٌ تَلَاكَمَا في إحدى المباريات. ( لكم أحدهما الآخر )
لَكِنَ يَلْكَنُ لَكَناً و لُكْنَةً (٢) لَكِنَ زيدٌ أيّامَ شبابه لمرض أصابه. ( عيّ وثقل لسانه )
لَكِنَ قد يَلْكَنُ غيرُ العربيّ إذا تكلّم بالعربيّة. ( لا يفصح لصعوبة تلفّظ بعض حروفها )
لَمَحَهُ يَلْمَحُ لَمْحاً أو ( إليه ) لَمَحَ زيدٌ أحدَ زملائه في الابتدائية. ( أبصره بنظر خفيف )
لَمَحَهُ لَمَحَ زيدٌ سعدا ببصره. ( وجّه بصره نحوه )
لَمَّحَ ( إليه ) (٣) ......
أَلْمَحَهُ أو ( إليه ) أَلْمَحَ زيدٌ سعدا. ( لمحه )
لَمَزَهُ يَلْمِزُ يَلْمُزُ لَمْزاً لَمَزَ زيدٌ أحدَ الحاضرين في المجلس. ( عابه أو أشار إليه بعينه أو نحوها مع كلام خفيّ ) (٤)
__________________
١. ويقال : تلكّأ عن الاستمرار في كلامه.
٢. فهو الكن وهي لكناء والجمع : لكن.
٣. وجاء على الألسن والأقلام : « لمّح إليه » ، بمعنى أشار بكلامه ولم يصرح ، نحو : لمّح الخطيب أثناء كلامه إلى حديث الثّقلين. وقد يقال : التلميح أبلغ من التصريح.
٤. ومنه قوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا التوبة / ٥٨.
