كَادَ يَكَادُ كَوْداً (١) كَادَ زيدٌ يغرق. ( أشرف على الغرق ولم يغرق )
كَوَّرَهُ كَوَّرَ زيدٌ العِمّةَ على رأسه. ( جمعها ولفّها بشكل مستدير )
كَوَّرَهُ كَوَّرَ المسافرُ متاعَهُ في حقيبته. ( جمعه وشدّه وجعل بعضه على بعض )
كَوَّرَهُ ( عليه ) ... يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ (٢). ( يدخل الواحد في الآخر )
انْكَالَ ( عليه ) انْكَالَ الناسُ على السّارق. ( انهالوا وتجمّعوا عليه بالضّرب والشّتم )
كَوَّمَهُ كَوَّمَ زيدٌ أثاثَ البيت في غرفة واحدة. ( جمعه وألقى بعضه على بعض )
كَانَ يَكُونُ كَوْناً و كَيْنُونَةً التقيت والدي بعد عشر سنوات فَكَانَ البكاءُ. ( وقع وحدث ) (٣)
كَانَ كَانَ زيدٌ تلميذا في مدرستنا. ( صار ) (٤)
كَوَّنَهُ إنّ الله كَوَّنَ الأشياءَ لصالح عباده. ( أنشأها وأحدثها من العدم ) (٥)
__________________
١. وهو فعل ناقص من أفعال المقاربة يدلّ على قرب وقوع الفعل ولكن لم يقع ويعمل عمل « كان » ، ويشترط في خبره أن يكون جملة فعلية وفعلها مضارع ويندر اقتران خبره بأن. ومنه قوله تعالى : يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ البقرة / ٢٠.
٢. الزّمر / ٥.
٣. هنا جاءت تامّة والبكاء فاعل ، ومثل ذلك : « ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ».
٤. هنا جاءت ناقصة فزيد اسمها وتلميذا خبرها.
٥. ويقال على سبيل المثال : كوّنّا جمعية للبرّ والاحسان ، أي أسّسنا وألّفنا.
