طَرِبَ يَطْرَبُ طَرَباً ( منه وله ) (١) طَرِبَ زيدٌ من الغناء أو للغناء. ( خفّ واهتزّ وارتاح نفسيا )
أَطْرَبَهُ يُطْرِبُ الغِناءُ كثيرا من الناس. ( يجعلهم يطربون )
طَرَّبَهُ طَرَّبَنِي هذا النوعُ من الغناء. ( أطربني )
طَرَّبَ ( فيه ) طَرَّبَ المغنّي في صوته. ( رجّعه ومدّه وحسّنه )
تَطَرَّبَ تَطَرَّبَ زيدٌ حينما سمع الأغنية. ( اهتزّ طربا )
اسْتَطْرَبَ اسْتَطْرَبَ زيدٌ حينما سمع الأغنية. ( طرب )
اسْتَطْرَبَهُ اسْتَطْرَبَ زيدٌ المغنّي سعدا. ( سأله أن يطرّب ويغنّي )
طَرَحَهُ يَطْرَحُ طَرْحاً ( عليه ) طَرَحَ زيدٌ خصمَهُ على الأرض. ( ألقاه أرضا ) (٢)
طَرَحَهُ طَرَحَ زيدٌ بعضَ الآراء والاقتراحات في الجلسة. ( أبداها وأظهرها ) (٣)
طَرَحَهُ ( منه ) طَرَحَ زيدٌ خمسةً من اثني عشر فبقي سبعة. ( أخرجها منها )
طَرَحَهُ ( عنه ) العاقلُ من يَطْرَحُ عن باله هموم الدنيا. ( يبعدها عنه )
طَارَحَهُ ( إيّاه ) طَارَحَ زيدٌ سعدا الحديث. ( حاوره وبادله إيّاه )
انْطَرَحَ ( عليه ومنه ) انْطَرَحَ الرّجلُ على الأرض. وانْطَرَحَ العددُ من غيره. ( طَرَحَ وهو مطاوع طرحه )
تَطَارَحَاهُ زيدٌ وسعدٌ تطارحا الحديث. ( تحاورا وتناظرا )
__________________
١. فهو طرب وطروب.
٢. ومنه ما جاء في التنزيل العزيز : اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ يوسف / ٩. وقد يقال : طرح به.
٣. ويقال : طرح عليه ، نحو : طرح عليّ زيد بعض الأسئلة.
