تَأَوَّلَ تَأَوَّلَتْ بعضُ الآيات على لسان أهل البيت عليهمالسلام. ( تمّ تأويلها وتفسيرها )
تَأَوَّلَ ( فيه ) تأمّلت في شخصية الإمام الخميني فَتَأَوَّلْتُ فيه خيرا.
( توسّمت وتوقّعت )
تَأَوَّهَ ( منه ) تَأَوَّهَ المؤمن من خشية الله. ( قال : آه ، توجّع )
أَوَى يَأْوِي أُوِيّاً ( إليه ) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً (١) ( التجأ )
آوَاهُ يُؤْوِي إِيوَاءً ( إليه ) وَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ آوى إِلَيْهِ أَخاهُ (٢) ( جعله يأوي إليه )
تَآوَيَا يَتَآوَى الأقرباءُ عند الشّدائد والمحن. ( يأوي بعضهم إلى بعض )
آبَ يَئِيبُ إِيَاباً (٣) ( إليه ) يَئِيبُ زيدٌ الى بيته يوميّا في الساعة الثانية عصرا. ( يرجع )
آبَ ( إليه ) قد يَئِيبُ المذنبُ إلى ربّه. ( يتوب )
أَيَّدَهُ ( به ) فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها (٤) ( سانده ، قواه )
أَيَّدَهُ نحنُ نُؤَيِّدُ كفاح المنظّمات الفلسطينية الإسلامية ضدّ الصهاينة. ( نساندها بالرأىّ )
__________________
١. الكهف / ١٠. وقد ينزع الخافض فيقال : أوى زيد المكان.
٢. يوسف / ٦٩.
٣. فهو آئب وآيب وأيّاب.
٤. التوبة / ٤٠.
