وآخره : ... فقد سعد ، ومن فاز مع ذلك بالخواص النبوية كاد أن يصير بها ربا إنسانيا ، وكاد أن تحل عبادته بعد الله تعالى وهو السلطان العالم فى الأرض وخليفة الله فيه.
تم بالخير وقع الفراغ من مشقة كتابته
يوم الأربعاء خامس عشر من شهر
شوّال سنة اربع وثمانين وألف
هجرية على يد الفقير الحقير صفر الكرمانى
اللهم اغفر ذنوبه بحق محمد وآله
وأولاده أجمعين.
٣٣
