البحث في مستدرك الوسائل
٢٧١/١٥١ الصفحه ٢٥٧ : » (١).
وسار الإمام نحو
الغريّين لصدّ هذا الاعتداء الغادر فلم يلتحق به أحد وسارع ابن أخيه عبد الله بن
جعفر
الصفحه ٦١ : ء الأمر الذي نجم منه أنّه تنكّرت له
الأوساط الرأسمالية وأعلنوا الحرب عليه.
٢ ـ المساواة أمام القانون
الصفحه ٢٦٨ : الرحمن بن
ملجم ، تعهّد بقتل الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام.
٢ ـ الحجّاج بن
عبد الله الصريمي ، تعهّد
الصفحه ١٨٦ :
إلى الهجرة إلى
الحبشة ، ولمّا أعزّ الله دينه ، ونصر عبده ورسوله ، وأرغم انوف
القرشيّين ، دخلوا في
الصفحه ٣٠٣ : حيران قد أذهله الخطب ، واضعا إحدى يديه على
فؤاده ، والاخرى قد ملأها ترابا ، وهو يضرب بها على رأسه وهو
الصفحه ١٧٢ : ظلموا ، بل عرفت أنّ
حقّي هو المأخوذ ، وقد تركته لهم ، تجاوز الله عنهم.
وأمّا
ما ذكرت من أمر عثمان
الصفحه ٢٦٩ : (١)
ومعنى هذه الأبيات
أنّ معاوية هو الذي فجع المسلمين بقتل الإمام الذي هو خير الناس بعد أخيه وابن
عمّه
الصفحه ١٦٧ : إله إلاّ
هو ، أمّا بعد .. فإنّ الله اصطفى محمّدا بعلمه ، وجعله الأمين على وحيه ، والرسول
إلى خلقه
الصفحه ٣٠١ :
وحلّت على ابن
ملجم لعنة الله ولعنة اللاعنين ، ومن ولدوا ومن ماتوا ومن قال الله لهم : كونوا
فكانوا
الصفحه ١٤٤ : ؟
ولكنّ الله تعالى
هو الذي يحكم بين عباده في حشرهم ونشرهم ، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
وعلى أي حال فقد
الصفحه ٣٩ : ، والله تعالى هو
وليّ التوفيق.
النّجف
الأشرف
باقر
شريف القريشى
٢٧ /
محرّم الحرام
الصفحه ١٢٦ :
الإمام لموقفه من
بيعة أبي بكر الذي هو من ألصق الناس بطلحة وهو الذي أغرى الزبير بالتمرّد على
حكومة
الصفحه ٢٠٨ : الإمام عليهالسلام قوله فردّ عليه قائلا :
«
إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله هو الّذي قتل حمزة
وجعفرا
الصفحه ١٨٤ : :
«
سلام عليكم ، فإنّي أحمد الله الّذي لا إله إلاّ هو.
أمّا
بعد .. فإنّ لله تعالى عبادا آمنوا بالتّنزيل
الصفحه ١٠٤ : الله تعالى :
«
الحمد لله على كلّ أمر وحال ، في الغدوّ والآصال.
وأشهد
أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ