البحث في النشر فى القراءات العشر
١٥٩/١ الصفحه ٤٣٠ : اللازم يأتى قبله مفتوح مثل (
اقرأ ) ومكسور مثل ( نبىء ) ولم يأت فى القرآن قبله مضموم ومثاله فى غير القرآن
الصفحه ٤٣٢ : ) و (
لَدَيْهِمْ ) من أجل أن الياء قبلها مبدلة من الف فكان الاصل فيها الضم
: فضم هذه الهاء أولى وآصل والله أعلم
الصفحه ٣١٣ : ) حمزة وكسرها الباقون وأما ما كان مما قبله ساكن وهو قبل
ساكن فحرف واحد وهو ( عَنْهُ تَلَهَّى ) فى رواية
الصفحه ٢٩٤ :
وجملته أربعة
وثمانون حرفا كجملة الراء فى اللام سواء. فإن سكن ما قبلها أدغمها مضمومة كانت أو
مكسورة
الصفحه ١٩٩ : الأول ـ الجوف
ـ وهو للالف والواو الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها.
وهذه الحروف
الصفحه ٢٧٤ :
وانفرد الهذلى عن
الهاشمى عن ابن جماز بعدم الصلة مطلقا كيف وقعت إلا أنه مقيد بما لم يكن قبل همز
قطع
الصفحه ٢٩٣ : ما
قبلها نحو ( يُنْفِقُ كَيْفَ ) وجملته أحد عشر
حرفا. فإن سكن ما قبلها لم تدغم نحو ( وَفَوْقَ كُلِّ
الصفحه ٣٠٤ : وهى تأتى على قسمين : الأول قبل
متحرك ، والثانى قبل ساكن ، فالتى قبل متحرك إن تقدمها متحرك وهو فتح أو
الصفحه ٤٣١ : ، وتخفيفه أن يبدل بحركة ما قبله إن كان قبله ضم أبدل واوا. وإن كان قبله
كسر أبدل ياء. وإن كان قبله فتح أبدل
الصفحه ٤٣٧ :
واوا فإن من سهل القسم قبلها مع الألف أجرى التسهيل معهما بالنقل والادغام مطلقا
سواء كانت الياء والواو فى
الصفحه ٤٤٧ :
وربما خرجت مواضع
عن القياس المطرد لمعنى فما خرج من الهمز الساكن اللازم فى المكسور ما قبله ( وَرِ
الصفحه ٤٦٩ : ابدال الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما
قبلها وحكى فيها وجه ثان وهو الوقف بألف على التخفيف الرسمى كما تقدم
الصفحه ٤٧٠ :
الهمزة ياء ساكنة لسكونها وقفا بحركة ما قبلها على التخفيف القياسى. وإبدالها ياء
مضمومة على ما نقل من مذهب
الصفحه ٢٨٢ : وانقلبت الواو ألفا لانفتاح
ما قبلها فصار ذلك كسائر المعتل الذى يؤثر الاظهار فيه للتغيير الذى لحقه لا لقلة
الصفحه ٣٠٥ : بعد كل ساكن قبل متحرك فنقول
لا يخلو الساكن قبل الهاء من أن يكون ياء أو غيرها فإن كان ياء فإن ابن كثير