البحث في النشر فى القراءات العشر
٦٨/٤٦ الصفحه ٢٦٨ : الأوجه فى نحو التسهيل
فى وقف حمزة لتدريب القارئ المبتدئ ورياضته على الأوجه الغريبة ليجرى لسانه ويعتاد
الصفحه ٣٤٣ :
يمثلوا بشيء من هذا النوع إلا أن إطلاقهم التسهيل قد يرجح إدخال نوع بين بين وإن
لم يمثلوا به. وبالجملة فلا
الصفحه ٣٦٣ : يمد مشبعا لالتقاء الساكنين كما
تقدم. وأما هشام فروى عنه الحلوانى من طريق ابن عبدان تسهيلها بين بين وهو
الصفحه ٣٦٨ : طويلة انتهى. فهذا
يدل على ما قاله مكى ولا يمنع ما قاله الدانى لأن الوزن يقوم بهما. وكلهم ينشده
بالتسهيل
الصفحه ٣٧٤ : التحقيق والتسهيل وإدخال الألف إلا أن أكثر
الطرق عن هشام على الفصل بالألف فى هذا الباب أعنى الاستفهامين
الصفحه ٣٧٧ : فى غيره إن هذا القول هو الأوجه فى تسهيل هذه الهمزة
قال لقيامها فى الشعر مقام المتحركة. ولو كانت مبدلة
الصفحه ٣٩٧ : ( خاسِئِينَ ) أيضا ( السادس )
أن تكون الهمزة مفتوحة بعد فتح فاتفق نافع وأبو جعفر على تسهيلها بين بين فى رأيت
الصفحه ٣٩٨ :
عن ورش فى كيفية
تسهيلها فروى عنه بعضهم ابدالها ألفا خالصة وإذا أبدلها مد لالتقاء الساكنين مدا
الصفحه ٤٠٠ : أعلم. وأما هانتم فى موضعى آل عمران وفى النساء
والقتال فاختلفوا فى تحقيق الهمزة فيها وفى تسهيلها وفى
الصفحه ٤٠٢ : وأغمضها وأدقها ، وتحقيق
المد والقصر اللذين ذكرهما الرواة عن الأئمة فيها حال تحقيق همزتها وتسهيلها لا
يتحصل
الصفحه ٤٠٣ : فى حال كونه مخففا بالبدل والتسهيل
إذا أبدل مد وإذا سهل قصر وليس تحت هذا التأويل فائدة. وتعسفه ظاهر
الصفحه ٤٣٦ : القياس الصحيح قال وبه قرأت. قال ابن
مهران وعلى هذا يعنى تسهيل المبتدأة حالة وصلها بالكلمة قبلها يدل كلام
الصفحه ٤٤٢ : ، ومررت بالخبئ والدفئ
والجزىء. ذكره ابن مالك فى تسهيله مطردا ولم يوافق عليه أحد من القراء وأجاز
النحاة فى
الصفحه ٤٤٦ : قول
الأخفش أعنى التسهيل فى ذلك بالبدل انتهى وهو غاية من الوضوح. ومعنى قوله دون
القياس أى المجرد عن
الصفحه ٤٦٠ : المصحف وقال الحافظ أبو عمرو الدانى فى جامعه : وقد
اختلف علماؤنا فى كيفية تسهيل ما جاء من الهمز المتطرف