البحث في النشر فى القراءات العشر
٦٨/٣١ الصفحه ٣٨٦ :
رواية قالون وترجم عن ذلك بكسرة خفيفة وبضمة خفيفة ولو لم يغاير بينه وبين التسهيل
بين بين لقيل إنه يريد
الصفحه ٣٨٩ :
كافيه حيث حكى
تسهيلها كالواو ولم يصب من وافقه على ذلك لعدم صحته نقلا وإمكانه لفظا فانه لا
يتمكن
الصفحه ٤٣٢ : ءٍ ) ، و ( لا نِساءٌ مِنْ
نِساءٍ ) وكيفية تسهيل هذا القسم أن يسكن أيضا للوقف ثم يبدل الفا
من جنس ما قبله. والوجه
الصفحه ٤٣٣ : بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ) والمتطرف المتحرك
المتحرك ما قبله هو الساكن العارض المتطرف. وقد تقدم حكم تسهيله
الصفحه ٤٣٧ :
واوا فإن من سهل القسم قبلها مع الألف أجرى التسهيل معهما بالنقل والادغام مطلقا
سواء كانت الياء والواو فى
الصفحه ٤٤٤ : قال وعنه فى المكسورة المضموم ما قبلها من
كلمة أخرى التسهيل بين بين فنص له على الوجهين جميعا فى المنفصل
الصفحه ٤٧٠ : . والرابع روم حركة الهمزة فتسهل
بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه وغيره. وخامسها الوجه المعضل وهو تسهيلها
الصفحه ٤٧١ : بالروم فيصير وجهين ( والثالث ) التسهيل وهو ما بين
الهمزة والياء على مذهب سيبويه والجماعة ( والرابع
الصفحه ٤٧٥ : الثانية
فتحذف الأولى وفى الثانية الابدال مع الثلاثة والتسهيل مع الوجهين فهذه خمسة تتمة
ستة وعشرين وجها على
الصفحه ٤٧٨ : لفظا ولو لا صحته رواية
لكان ضعيفا. وأما ( وَأَحِبَّاؤُهُ ) ففي همزته الأولى
التحقيق والتسهيل لكونها
الصفحه ٤٨٥ : وغيره كما تقدم ، وحكى فيه وجه ثالث وهو التسهيل بين الهمزة والياء وهو
الوجه المعضل كما تقدم ، وحكى وجه
الصفحه ٢٦ : ، والامالة ، والفتح ،
والتحقيق ، والتسهيل ، والابدال ، والنقل مما يعبر
الصفحه ٢٧ : ) اختلاف اللغات من
فتح وإمالة وترقيق وتفخيم وتحقيق وتسهيل وإدغام وإظهار ونحو ذلك ثم وقفت على كلام
ابن قتيبة
الصفحه ٥٢ : من سبب التهوين والتسهيل والتخفيف
على الأمة
ومنها ما فى ذلك
من نهاية البلاغة ، وكمال الاعجاز وغاية
الصفحه ٢٠١ : بين بين فهى فرع عن الهمزة المحققة
ومذهب سيبويه أنها حرف واحد نظرا إلى مطلق التسهيل ، وذهب غيره إلى