البحث في النشر فى القراءات العشر
٦٨/١٦ الصفحه ٤٣٨ : المفتوحة بعد ضم بإبدالها واوا وفى الصورة
الثانية وهى المفتوحة بعد كسر بإبدالها ياء. وتسهيلها فى الصور السبع
الصفحه ٤٦٨ : عن هشام فى
تسهيل الهمز المتطرف وقفا فروى جمهور الشاميين والمصريين والمغاربة قاطبة عن
الحلوانى عنه
الصفحه ٤٧٧ : واحدا وهو التسهيل بين بين بأى حركة
تحركت الهمزة ويجوز فى الالف قبلها المد والقصر إلغاء للعارض واعتداد به
الصفحه ٣٥٧ : الأولى محققة والثانية مغيرة بالنقل. وقد اختلف فى إبدال همزة الوصل التى
نشأت عنها الألف الأولى وفى تسهيلها
الصفحه ٣٥٩ : همزة الوصل ألفا. أما على وجه تسهيلها فيظهر لها ثلاثة أوجه فى
الألف الثانية المد وهو ظاهر كلام الشاطبى
الصفحه ٣٦٤ : فى التسهيل وإدخال ألف بينهما والله أعلم. وأما الذى
بعده متحرك من المتفق على الاستفهام فيه فهو حرفان
الصفحه ٣٦٥ :
منه وفى تسهيلها
بين بين فقرأ بتحقيقها الكوفيون وروح وسهلها الباقون ولم يدخل أحد بينهما ألفا
لئلا
الصفحه ٣٦٧ : ثقل اجتماعهما علم أن فصله بها بينهما فى حال تسهيله إحداهما مع خفة
ذلك غير صحيح فى مذهبه على أن الأخفش
الصفحه ٣٦٩ :
فإنه وافقهم على التسهيل فى الشعراء وكذلك فى طه من طريق ابن شنبوذ وأبدل بكماله
الهمزة الأولى من الأعراف
الصفحه ٣٧٦ : اللذان فى ص والقمر بالمد
والتسهيل وهو الوجه الثانى فى التيسير وبه قرأ الدانى على أبى الحسن وبه قطع فى
الصفحه ٣٧٩ : ء أيضا وكيفية تسهيلها. فقال ابن جني فى باب شواذ الهمز من كتاب الخصائص
له : ومن شاذ الهمز عندنا قرا
الصفحه ٣٨٠ :
لانكسار ما قبلها. ثم إن الزمخشرى خالف النحاة فى ذلك واختار تسهيلها بين بين عملا
بقول من حققها كذلك من أئمة
الصفحه ٣٨١ : بالألف بينهما
من المحققين إنما يفصل بها فى حال تسهيلها بين بين ولا يجوز الفصل بها فى حال
ابدالها اليا
الصفحه ٣٨٣ : الذى لا يجوز فى التسهيل غيره ( قلت ) وهذا عجيب
منه فإن ذلك إنما يكون اذا كانت الواو زائدة كما سيأتى فى
الصفحه ٣٨٤ : طريق الحلوانى عن قالون بتحقيق الأولى وتسهيل
الهمزة الثانية من المضمومتين والمكسورتين وبذلك قرأ أبو جعفر