فى النساء موضع ، وفى الأنعام ثلاثة مواضع ، وفى إبراهيم موضع. وفى سبأ موضعان ، وفى فاطر موضع ، وفى الشورى موضعان ، ونشاء فى ثلاثة مواضع فى الشعراء وسبأ ويس وتسؤ فى ثلاثة مواضع فى آل عمران والمائدة والتوبة وننساها فى البقرة ويهيئ لكم فى الكهف و ( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ ) فى النجم والثانى الأمر وهو البناء له ويأتى فى ستة ألفاظ أيضا وهى ( أَنْبِئْهُمْ ) فى البقرة واوجه فى الاعراف والشعراء و ( نَبِّئْنا ) فى يوسف ونبىء عبادى فى الحجر ونبتهم فيها أيضا وفى القمر و ( اقْرَأْ ) فى سبحان. وموضعى العلق وهيئ لنا فى الكهف ( الثالث ) الثقل وهو كلمة واحدة أتت فى موضعين وتؤى إليك فى الأحزاب وتؤيه فى المعارج. لأنه لو ترك همزة لاجتمع واوان واجتماعهما أثقل من الهمز ( الرابع ) الاشتباه وهو موضع واحد ورئيا فى مريم لأنه بالهمز من الرواء. وهو المنظر الحسن فلو ترك همزة لاشتبه برى الشارب وهو امتلاؤه وانفرد عبد الباقى عن أبيه عن ابن الحسين السامرى عن السويسى فيما ذكره صاحب التجريد بابدال الهمزة فيها ياء فيجمع بين الياءين من غير إدغام كأحد وجهى حمزة فى الوقف كما سيأتى وقياس ذلك تؤى ، وتؤيه ولم يذكر فيه شيئا والله أعلم. ( الخامس ) الخروج من لغة إلى أخرى وهو كلمة واحدة فى موضعين ( مُؤْصَدَةٌ ) فى البلد. والهمزة لأنه بالهمز من آصدت أى أطبقت. فلو ترك همزة لخرج إلى لغة من هو عنده من أوصدت. وانفرد عبد الباقى بن الحسن الخراسانى عن زيد عن أصحابه عن اليزيدى فيما رواه الدانى وابن الفحام الصقلى عن فارس بن أحمد عنه وكذا أبو الصقر الدورقى عن زيد فيما رواه ابن مهران عنه بعدم استثناء شىء من ذلك. وذلك فى رواية الدورى من طريق ابن فرح فخالفا سائر الناس والله تعالى أعلم ؛ وانفرد أبو الحسن بن غلبون ومن تبعه بابدال الهمزة من ( بارِئِكُمْ ) فى حرفى البقرة باحالة قراءتها بالسكون لأبى عمرو ملحقا ذلك بالهمز الساكن المبدل وذلك غير مرضى لأن إسكان هذه الهمزة عارض
![النشر فى القراءات العشر [ ج ١ ] النشر فى القراءات العشر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1119_alnashr-fiqaraat-alashr-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
