البحث في النشر فى القراءات العشر
٢٠٨/١٥١ الصفحه ٢١٣ : والتشديد ، مثل رياضة الألسن ، والتكرار على اللفظ
المتلقى من فم المحسن ، وأنت ترى تجويد حروف الكتابة كيف
الصفحه ٢٢٣ : فليكن التحفظ
ببيانها آكد نحو : وعد الله حق ، ومعهم ، الكتاب ، وسبحه ، ولا سيما اذا وقعت بين
ألفين نحو
الصفحه ٢٢٥ : مواضع عن حد ما اصطلحه واختاره كما يظهر ذلك من كتابى :
الاهتداء. وأكثر ما ذكر الناس فى أقسامه غير منضبط
الصفحه ٢٣٤ : أجازوا الوقف عليه
أجازوا الابتداء بما بعده. وقد أكثر السجاوندى من هذا القسم وبالغ فى كتابه ( لَا
الصفحه ٢٣٦ : لم يكن التعلق
لفظيا نحو ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ) ؛ ( وَآتَيْنا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ
الصفحه ٢٣٩ : الصيدلانى فى كتابه عن الحسن بن أحمد الحداد ،
أخبرنا أبو بكر أحمد بن الفضل أنا أبو الفضل محمد ابن جعفر
الصفحه ٢٤٠ : بن عمر بن الصفار فى كتابه. أخبرنا أبو القاسم
زاهر بن طاهر الشحامى. أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ
الصفحه ٢٤٣ : وغيرهما الاتفاق
على هذا اللفظ بعينه. وقال الامام أبو الحسن السخاوى فى كتابه « جمال القراء » إن
الذى عليه
الصفحه ٢٤٤ :
البخارى فى باب
الحذر من الغضب فى كتاب الأدب. ورواه أبو يعلى الموصلى فى مسنده عن ابى بن كعب رضى
الصفحه ٢٤٩ : من غير ذكر الرجيم. وفى كتاب ابن
السنى : اللهم اعذنى من الشيطان الرجيم وفيه أيضا عن أبى أمامة رضى الله
الصفحه ٢٥١ : النجس كما رويناه فى كتابى الدعاء لأبى القاسم
الطبرانى وعمل اليوم والليلة لأبى بكر بن السنى عن ابن عمر
الصفحه ٢٦٤ : ) فى أول فاتحة
الكتاب أجزأنى ولا حجة فى ذلك فان كلام حمزة يحمل على حالة الوصل لا الابتداء
لاجماع أهل
الصفحه ٢٦٥ : البسملة أولها أنه خرق للاجماع ومخالف للمصحف ولا
تصادم النصوص بالآراء وما رواه الأهوازى فى كتابه الإيضاح عن
الصفحه ٢٦٦ : السخاوى فى كتابه جمال القراء حيث قال ألا ترى أنه يجوز بغير خلاف أن
يقول : ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الصفحه ٢٦٧ : التكبير آخر الكتاب إن شاء الله تعالى.
والرابع وصلها بالماضية وقطعها عن الآتية وهو ممنوع لأن البسملة لاوائل