البحث
البحث في البدعة مفهومها وحدودها
٢٩/١ الصفحه ٤٨٢ :
مدخوله ، فيكون
عمومه يشمل الجماعات ، فيكون معنى : جاءني الرّجال ، جاءني كلّ جماعة من جموع
الرّجال
الصفحه ٤٥٣ :
الجنس موضوع للماهيّة المطلقة. فقولنا : رجل في جاءني رجل ، نكرة لا اسم جنس ، ولذا جعلوا النّكرة قسيما
الصفحه ٤٦٤ : شيء ، فقولنا : رجل جاءني لا امرأة (٢) ، و : جاءني رجل ، و : جئني برجل (٣) ، ونحو ذلك ، أيّها نكرة
الصفحه ٤٦٧ :
التصرّفات الأخر
الموجبة لتنويع الأوضاع ، كالتثنية والجمع وغيرهما. ففي قولنا : جاء رجل ، أريد
شخص
الصفحه ١٤ : شيء وأحصيت كل ما جاء ، بل إنّما تركت الكثير من القيل والقال
وكذا الى ما جاء من التعاليق والأقوال من
الصفحه ٣٩٠ : السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
، فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
الصفحه ٤٣٧ :
لنا : التبادر ،
فإنّ أهل العرف يفهمون من قولنا : ما ضربت أحدا ، ومن دخل داري فله درهم ، ومتى
جا
الصفحه ٤٥٢ : ممّا يتمّ به الإسم ، ولكنّه ليس الغرض منه إلّا أمرا متعلّقا
بالإعراب كما في جاءني زيد. فقولك : رجل جا
الصفحه ٤٥٥ : في ضمن فرد معيّن.
(٢) يعني مطلقا سواء
كان في رجل جاءني لا امرأة أو نظائره مثل : جاءني رجل ، وجئني
الصفحه ٤٦٦ : الفرد
، وهذا يتصوّر على
أقسام :
مثل : جاءني رجل ،
و : جئني برجل ، و : هذا الرّجل فعل كذا.
فلو أريد
الصفحه ٤٨٧ : يصحّ في العرف
في كل موضع وإن لم يوجد هنا قرينة إرادة خلاف العموم أيضا لقبح : جاءني الرّجل
إلّا البصري
الصفحه ١١ : ، وقبل أن يعرف مصنّفه قال لمن جاء به : يا هذا لقد لاحظت هذا
الكتاب ولم أدر لمن هو إلّا أنّ صاحبه قد أصيب
الصفحه ٢٤ : وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ
الشَّيْطانِ).
لكان أولى وأظهر. هذا والمقصود من شرائع الأحكام ما جاء في شريعة النبي
الصفحه ٦٨ : عرفا قيد للفهم ، وقد
عرفت أنّه قيد للصحة لا للفهم.
(٢) وقد جاء على ذكره
والتعرض لهذا الجواب الاصفهاني
الصفحه ٦٩ : القليل الإدراك ، ويكون البليد
حقيقة بالنسبة إليه حينئذ.
__________________
(١) وقد جاء على ذكره
وردّه