البحث في البدعة مفهومها وحدودها
٥٨/١ الصفحه ٤١٨ : (١) في أن تتجروا وتطلبوا / الرحب.
وقوله تعالى : (فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ) : أجمع أهل العلم على
الصفحه ٤٠٩ : أشد.
(١) من أركان الحج : الوقوف بعرفة ، لقوله صلىاللهعليهوسلم : «الحجّ عرفة» أي : معظمه ، ويبتدى
الصفحه ٤١٩ : «المناسك» ، باب
عرفة كلّها موقف ، والبيهقي (٥ / ١٢٢) ، كتاب «الحج» ، باب حيث ما وقف من «المزدلفة»
أجزأه
الصفحه ٤٥٩ : إلّا بأن لا ينفرد الرجل بالضّرر ، وخصّ
بالذكر ما آتى الأزواج نساءهم ؛ لأنه عرف الناس عند الشّقاق
الصفحه ٥٥٢ : ) ، «الصحاح» (٥ / ٢١٢٨) ، «المغرب» (١ / ٣٥٦).
واصطلاحا :
عرفه الحنفية بأنه : جعل الشيء محبوسا
بحق يمكن
الصفحه ٢٢٢ : ) ، «القاموس
المحيط» (٤ / ٢٨١).
واصطلاحا :
عرفه الحنفية بأنه : عقد قوي به عزم
الحالف على فعل شيء أو تركه
الصفحه ٢٢٤ : كذا ، إذا اتّفقوا ، قال في «القاموس» : الإجماع : الاتّفاق ، والعزم
على الأمر.
عرّفه الرازيّ في
الصفحه ٤٢٠ : :
أخرجه الحاكم (١ / ٤٦٢) ، كتاب «المناسك»
، والبيهقي (٥ / ١١٥) ، كتاب «الحج» ، باب حيث ما وقف من عرفة
الصفحه ٤٣٠ : ».
واصطلاحا : عرفها الشافعية بأنها : مال
أو مال ألحق به ، كخمر محترمة ، حصل لنا من كفار أصليين حربيين ، مما هو
الصفحه ٥٣٩ : أعطيت».
واصطلاحا :
عرفه الحنفية بأنه : فضل مال خال عن عوض
، شرط لأحد العاقدين ، في معاوضة مال بمال
الصفحه ١٥ : ابن مرزوق ، وبتونس عن الإمام ابن عرفة ، وأبي العباس
القصار ، وبفأس عن الأستاذ النحوي ابن حياتي الإمام
الصفحه ١٨ : الفقيه الصّالح المتفنن العلم أبي
عبد الله بن عرفة ، لازمه ما ينيف على ثلاثين سنة ، وقرأ عليه بعض مسلم
الصفحه ٤١ : ؛ كما يكشف المفسّر عن شأن الآية وقصّتها (١).
التفسير اصطلاحا :
عرفه السّيوطيّ
قائلا (٢) :
«هو علم
الصفحه ٢٢٦ : «التذكرة» للقرطبيّ ، ورواه ابن المبارك (٤) في
__________________
(١) عرفه أبو الحسين
البصريّ في
الصفحه ٤٢٢ : ، مع
معرفته أنّ عرفة هي موقف إبراهيم ، فقيل لهم : أفيضوا من حيث أفاض النّاس ، أي :
من عرفة ، و «ثمّ