أيديكُمْ وَيعفو عن كَثير ) (١).
٣٤ ـ عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : ما من شيعتنا أحد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلى ببليّة تمحّص بها ذنوبه.
إمّا في مال أو ولد وامّا في نفسه حتّى يلقى الله مخبتاً وماله من ذنب ، وانّه ليبقى عليه شيء من ذنوبه فيشدّد عليه عند موته فيمحّص ذنوبه. (٢)
٣٥ ـ عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : إن الله إذا كان من أمره أن يكرم عبداً وله ذنب ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل ذلك ابتلاه بالحاجة ، فإن لم يفعل ذلك شدّد عليه الموت ليكافئه بذلك الذنب ، وإذا كان من أمره أن يهين عبداً وله عنده حسنة صحّح بدنه ، فإن لم يفعل ذلك به وسّع له في معاشه ، فإن [ هو ] (٣) لم يفعل هوّن عليه الموت ليكافئه بتلك الحسنة (٤).
٣٦ ـ ( قيل / خ ) عن منصور بن معاوية ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : قال الله تعالى :
ما من عبد [ لله ] ٥ اُريد أن اُدخله الجنّة إلاّ ابتليته في جسده ، فإن كان ذلك كفّارة لذنوبه وإلا سلّطت عليه سلطاناً ، فإن كان ذلك كفّارة لذنوبه وإلا ضيّقت عليه في رزقه ، فإن كان ذلك كفّارة لذنوبه وإلا شدّدت عليه عند الموت حتّى يأتيني ولا ذنب له ثمّ ادخله الجنّة ، وما من عبد اُريد أن اُدخله النار إلاّ صحّحت له جسمه ، فإن كان ذلك تمام طلبته (٦) عندي وإلا آمنت خوفه من سلطانه ، فإذا كان ذلك تمام طلبته وإلا وسعت عليه رزقه ، فإن كان ذلك تمام طلبته عندي وإلا يسّرت عليه عند الموت حتّى يأتيني ولا حسنة له ثمّ اُدخله النار (٧).
__________________
(١) الشورى : ٣٠ ، عنه في البحار : ٧٣ / ٣٦٢ ح ٩٢ وأخرج في البحار : ٧٣ / ٣٥٠ ح ٤٧ عن الخصال : ٢ / ٦١٦ في حديث الأربعمائة مثله.
(٢) أخرجه في البحار : ٧٣ / ٣٥٠ ذ ح ٤٧ عن الخصال : ٢ / ٤٣٥ في حديث الأربعمائة باختلاف يسير.
(٣) ليس في النسخة ـ أ ـ.
(٤) أخرج صدره في المستدرك : ٢ / ٣١١ ح ٧ عن المؤمن : ح ١١ ، وأورده في الكافي : ٢ / ٤٤٤ ح ١ بإسناده عن حمزة بن حمران عن ربيع باختلاف يسير.
(٥) هكذا في النسخة ـ أ ـ والظاهر أنها تصحيف : لي.
(٦) طلبه / خ ، وفي البحار : تماماً لطلبته عندي.
(٧) عنه في البحار : ٦ / ١٧٢ ح ٤٩ وفيه منصور عن معاوية ، وأخرجه في البحار : ٦٧ / ٢٣٦ عن
