الصفحه ٢٧ : ، واستفاد من تجاربها ، فصغرت في عينه
وهانت عليه ، وأحب مجاورة الجليل في داره ، وسكنى الفردوس في جواره
الصفحه ٦٢ : يأتيني ولا ذنب له ثمّ ادخله الجنّة ، وما من عبد اُريد أن اُدخله
النار إلاّ صحّحت له جسمه ، فإن كان ذلك
الصفحه ٧٥ : الدنيا من يحبّ
ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلاّ من يحبّ ، وإنّ المؤمن ليسأل ربّه موضع سوط في
الدنيا فلا يعطيه
الصفحه ٥٩ : للدنيا إلاّ صرفها عنهم إلى غيرهم ، ولا ينزل من
السماء بلاء للآخرة إلاّ صرفه إليهم ، وهم شيعة عليّ وأهل
الصفحه ٣٣ : » إلاّ أنّه نسبه إلى القاضي في « المجالس » وفيه
سهو ظاهر ، فإنّ القاضي نقل في ترجمة القطيفي ما أخرجه من
الصفحه ٧٣ : إلاّ من
حمل كلاً وأعطى في نائبة.
قال : وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ما أحد يوم القيامة غنيّ
الصفحه ٧٦ : عليهماالسلام
قال : ما سدّ الله على مؤمن رزقاً يأتيه من وجه إلاّ فتح له من وجه آخر فأتاه وإن
لم يكن له في حساب
الصفحه ٧٠ : عبدالله عليهالسلام قال : المصائب منح من الله ، والفقر
عند الله مثل الشهادة ، ولا يعطيه من عباده إلاّ من
الصفحه ٧٧ : قال : أبى الله أن يجعل أرزاق المؤمنين
إلاّ من حيث لا يحتسبون (٥).
١٠٥
ـ عن علي بن السندي قال : سمعت
الصفحه ٣١ : الآخرة من الخاسرين » (٤) ، فما قدمت فلا تجازى إلاّ به ، وما أخّرت
فللوارثين ، ولا تخرج من دنياك إلاّ صفر
الصفحه ٢٩ : للتكبر
من قلوبهم ، وإسكاناً للتذلّل في نفوسهم ، وليجعل ذلك أبواباً إلى فضله » (٢).
ولهذا استخلص الجليل
الصفحه ٨٠ : (١).
١١٢
ـ عن الفضيل ، عن أبي عبدالله عليهالسلام أنّه قال في مرضة له لم يبق منه إلاّ رأسه
: يا فضيل إنني
الصفحه ٥٧ : أبا
عبدالله عليهالسلام يقول : ما
من مؤمن إلاّ وهو يذكّر البلاء (٤)
يصيبه في كلّ أربعين يوماً أو بشي
الصفحه ٦٦ : عليهالسلام قال : ما من مؤمن إلاّ وبه وجع في شيء من
بدنه ، لا يفارقه حتّى يموت ، يكون ذلك كفّارة لذنوبه
الصفحه ٦٨ : المؤمن أربعون ليلة
إلاّ عرض له أمر يحزنه يذكّره ربّه (٢).
٥٥
ـ عن رفاعة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال