الصفحه ٢٧ : .
وصلّى الله على أشدّ الناس ابتلاء ،
وأكثرهم صبراً على إيذاء ، وأوفرهم شكراً على ما جرى به القضاء ، محمّد
الصفحه ٧٠ : المؤمن المحتاج ـ كان في
الدنيا ـ كما يتعذّر (٧)
الأخ إلى أخيه فيقول :
لا وعزّتي ما أفقرتك لهوان بك عليّ
الصفحه ٨٠ : ثواب ما سألني فضاعفاه له حتّى يأتيني ، وما عندي خير
له.
وإذا أبغض عبداً وكّل به ملكين فقال :
أصحّا
الصفحه ٣٦ : (٢) ، فمردود بأنّ أرباب التراجم نفسهم لم يذكروه كذلك من
مؤلّفات ابن شعبة (٣) ، ثمّ إنّ عدم ذكر كتاب لشخص ما في
الصفحه ٣٣ : ، فراجع الكافي وكتب الصدوق وغيرها تجدها على ما وصفناه ، وبهذا يظنّ أنّ
« التمحيص » له.
ولكنّ الشيخ
الصفحه ٥٨ : عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من أكل ما يشتهي ، ولبس ما يشتهي لم
ينظر الله إليه حتّى
الصفحه ٣٧ :
المتأخّرين ـ في مقدّمة كتاب تحف العقول
لابن شعبة (١)
أنّه رواه عن ابن همام بعد ما وجد في كتاب
الصفحه ٦٤ : لسانك ـ ما لك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم ؟
أخبرني أبي عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه
، عن عليّ بن أبي
الصفحه ٦٧ :
من العمل الصالح مثل
ما كان يكتب له ( في حقّه ) في صحته ،
ويكتب للكافر من العمل السيّء مثل ما
كان
الصفحه ٧٤ :
٨٦
ـ عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما سدّ الله على مؤمن باب رزق
إلاّ فتح الله
الصفحه ١ : القلب ، وفي رواية أخرى أنه يعلم ما وراءه كما ينظر ويعلم ما
أمامه ، فكيف ينام عن صلاته المكتوبة
الصفحه ١٣ : القلب ، وفي رواية أخرى أنه يعلم ما وراءه كما ينظر ويعلم ما
أمامه ، فكيف ينام عن صلاته المكتوبة
الصفحه ٢٨ : أعظم ،
كانت المثوبة والجزاء أجزل ، ألم يأت عن الرسول صلىاللهعليهوآله
: « ما اُوذي أحد مثل ما اُوذيت
الصفحه ٤٠ : وبين الله عزّوجلّ فإن رأيت أن تبيّن لي ما ترضاه لنفسك
من الدين لأتّبعك فيه واُقلّدك ، فأظهرَ لي محبّة
الصفحه ٥٢ : الأبرار ، وسلّم عليهم
تسليماً.
ولمّا رأيت ما شملني والعصابة المهديّة (٢) من الإختبار واللأواء والتمحيص