الصفحه ٢٧ : الظلام ، فعاش الإنسان طوال آلاف السنين ، تحت سياط
الجلادين ، وفي دياجير السجون ، قد اثقلت كواهل المساكين
الصفحه ٦٧ : يضرب الإنسان في رأسه ، قال : ما وجدت
هذا قطّ ، فلمّا ولّى ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
:
من
الصفحه ٣٣ : نفس
الرجل ـ أي محمّد بن همام ـ دون غيره فليتفطن.
٦ ـ الشيخ النوري (٢) : ـ ذكر بعد قول المجلسي
الصفحه ٢٨ : » (٣) من الأوصياء والأولياء ، الّذين نزلت
أنفسهم منهم في البلاء ، كما نزلت في الرخاء ، فهم بالغنى غير فرحين
الصفحه ٣٥ : القطيفيّ وغيره.
وأما من شكّك في هذه النسبة
، ورجح القول لابن همام :
١ ـ الشيخ
الصفحه ٥ : بالغلو فهو لا
يتفق مع غيره في المشرب وبعض جزئيات المذهب ، لذا حرص الأشعري على سلامة خط أهل
البيت
الصفحه ٦ :
قال النجاشي : كان ضعيفاً ، غير معتمدة
فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى ويشهد عليه بالغلو والكذب
الصفحه ٧ : اختزل
كتاب الشيخ من غير أن يستند في علمه ذلك على منهج علمي صحيح أو مبنى واضح سليم حتى
يعذر فيما صنفه في
الصفحه ١٧ : بالغلو فهو لا
يتفق مع غيره في المشرب وبعض جزئيات المذهب ، لذا حرص الأشعري على سلامة خط أهل
البيت
الصفحه ١٨ :
قال النجاشي : كان ضعيفاً ، غير معتمدة
فيه. وكان أحمد بن محمد بن عيسى ويشهد عليه بالغلو والكذب
الصفحه ١٩ : اختزل
كتاب الشيخ من غير أن يستند في علمه ذلك على منهج علمي صحيح أو مبنى واضح سليم حتى
يعذر فيما صنفه في
الصفحه ٣٢ : قول الاُستاذ الإستناد بأنّ
كتاب التمحيص من مؤلّفات غيره ، فهو عندي محلّ تأمّل فلاحظ ، لأنّ الشيخ
الصفحه ٣٦ : راجعناها لوجدناها تنتهي إلى الشيخ
القطيفيّ ، ولم يسبقه غيره بحسب ما اطّلعنا عليه من المصادر والمراجع التي
الصفحه ٣٧ : التمحيص أنّه قال : حدّثني أبو علي
محمّد بن همام ، حملا لظاهر قوله : حدّثني ، على أنّه غير ابن همام
الصفحه ٣٨ : فالأصل في كتاب التمحيص
أنّه لأبي علي محمّد بن همام ، وإنّما الشكّ في أنّ الكتاب قد رواه غيره عنه فتكون