الصفحه ٢٧ : سكنها قبله من الماضين ، كانوا أطول أعماراً ، وأبقى آثاراً
، وأبعد آمالاً ، والسعيد من اعتبر بها
الصفحه ١ :
أحد وبهذا سقط الحديث عن الاعتبار وبطل الاستدلال.
الثالث
عشر : تواترت الأحاديث من الفريقين ، من أن
الصفحه ١٣ :
أحد وبهذا سقط الحديث عن الاعتبار وبطل الاستدلال.
الثالث
عشر : تواترت الأحاديث من الفريقين ، من أن
الصفحه ٧٥ : الدنيا من يحبّ
ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلاّ من يحبّ ، وإنّ المؤمن ليسأل ربّه موضع سوط في
الدنيا فلا يعطيه
الصفحه ٧١ : : لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ
وعترته من بعده ، فإنّ الرجل منهم ليشفع لمثل ربيعة ومضر (٢).
٦٩
ـ عن
الصفحه ٧٦ : حرص حريص ولا يردّه كره كاره ، ولو أنّ
أحدكم فرّ من رزقه كما يفرّ من الموت لأدركه رزقه قبل موته كما
الصفحه ٣٤ : ، وغيرهم ، ولم نجد من توقف في ذلك قبل صاحب «
البحار » ، ـ ثمّ نقل عن « الرياض » قول المجلسي ومعارضته
الصفحه ٦ : وأخرجه من قم إلى الري
وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليهالسلام
على يد محمد بن عبد الحميد
الصفحه ١٨ : وأخرجه من قم إلى الري
وكان يسكنها ، وقد كاتب أبا محمد العسكري عليهالسلام
على يد محمد بن عبد الحميد
الصفحه ٧٤ : خيراً منه.
قال ابن أبي عمير : ليس يعني بخير منه
أكثر منه ، ولكن يعني : إن كان أقلّ فهو خير له
الصفحه ٣٠ :
تغترّ منها بمحالات الأحلام والآمال ، ولا نخدع بزور الأمانيّ الطوال.
ثمّ إنهم ـ عليهم الصلاة والسلام
الصفحه ٣٣ : قدماء
الأصحاب في إملاءاتهم نسبة التحديث إلى هذا الرجل باسمه ونسبه.
وعندي أيضاً أنّه من جملة مصنفات
الصفحه ٣٦ :
ابن شعبة من طبقته
كما هو مشهور (١) ، فهذا المقدار من القدم بين القطيفي والمجلسي
الصفحه ٧٠ : الله البلاء بالصبر (١).
٦٣
ـ عن محمّد (٢) بن سليمان قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : من استذلّ
الصفحه ٢٨ :
أنهم لِما يصابون من
مصائب صابرون ، وبما يرميهم الاعداء من نوائب قانعون ، بل فرحون بما آتاهم الله