الصفحه ٢ :
السهو عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد شارك
علماء الإمامية طائفة كبيرة من علماء السنة على مختلف مذاهبهم
الصفحه ١٤ :
السهو عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وقد شارك
علماء الإمامية طائفة كبيرة من علماء السنة على مختلف مذاهبهم
الصفحه ٣٠ : ـ (٢) ، ولولا أن يرتاب بعض ضعاف النفوس لجعل
الله « لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضّة ومعارج عليها يظهرون
الصفحه ٥٦ : قتاله جهاراً ، أو من ( مؤمن / خ ) يحسده ،
ثمّ قال : أما أنّه أشدّ الأربعة عليه ،
لأنّه يقول فيصدّق
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام : إنّي لأرى
من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة فقال لي : يا عمر لا تشنع على أولياء الله ،
إنّ
الصفحه ٧١ : : لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ
وعترته من بعده ، فإنّ الرجل منهم ليشفع لمثل ربيعة ومضر (٢).
٦٩
ـ عن
الصفحه ٧٢ : ضيّق عليه في ذات يده فلم يظنّ
أنّ ذلك حسن نظر من الله له فقد ضيّع مأمولاً ، ومن وسع عليه في ذات يده فلم
الصفحه ٧٧ :
حلّه قصّ به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة (١).
١٠١
ـ عن سهل بن زياد ( رفعه ) قال : قال
أمير
الصفحه ٣٨ : وإملاءً ـ لأبي عليّ محمّد بن همام أو كان تأليفاً لغيره
مثل ابن شعبة بروايته عن ابن همام.
وعلى أيّ حال
الصفحه ٣٩ :
ترجمة
ابن همام
هو
أبو علي محمّد بن همام بن سهيل الكاتب الاسكافيّ ، ترجمة النجاشيّ بقوله
الصفحه ٤٩ : :
أمالي الطوسي : ١ / ١٨٩
الصفواني
: غيبة الطوسي : ٢٥١.
أبوالحسن
علي بن ابراهيم بن هاشم القمي:
تفسير
الصفحه ٧٤ :
٨٦
ـ عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما سدّ الله على مؤمن باب رزق
إلاّ فتح الله
الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه قال : صلوا كما رأيتموني أصلي ، وهذا يعني متابعة الرسول بأي كيفية كانت ، فلو
جاز عليه السهو
الصفحه ٣ :
وخلاصة المطاف أجمعت الطائفة على تنزيه النبي
والأئمة من كل نقص أو سهو أو نسيان وهذا الإجماع مشهور
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنه قال : صلوا كما رأيتموني أصلي ، وهذا يعني متابعة الرسول بأي كيفية كانت ، فلو
جاز عليه السهو