الصفحه ٣٠ :
تغترّ منها بمحالات الأحلام والآمال ، ولا نخدع بزور الأمانيّ الطوال.
ثمّ إنهم ـ عليهم الصلاة والسلام
الصفحه ٣٣ : قدماء
الأصحاب في إملاءاتهم نسبة التحديث إلى هذا الرجل باسمه ونسبه.
وعندي أيضاً أنّه من جملة مصنفات
الصفحه ٣٦ :
ابن شعبة من طبقته
كما هو مشهور (١) ، فهذا المقدار من القدم بين القطيفي والمجلسي
الصفحه ٧٠ : الله البلاء بالصبر (١).
٦٣
ـ عن محمّد (٢) بن سليمان قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام : من استذلّ
الصفحه ١ :
أحد وبهذا سقط الحديث عن الاعتبار وبطل الاستدلال.
الثالث
عشر : تواترت الأحاديث من الفريقين ، من أن
الصفحه ١٣ :
أحد وبهذا سقط الحديث عن الاعتبار وبطل الاستدلال.
الثالث
عشر : تواترت الأحاديث من الفريقين ، من أن
الصفحه ٢٨ :
أنهم لِما يصابون من
مصائب صابرون ، وبما يرميهم الاعداء من نوائب قانعون ، بل فرحون بما آتاهم الله
الصفحه ٥٩ : بصير ، عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : إنّ لله عباداً في الأرض من خالص
عباده ليس ينزل من السماء تحفة
الصفحه ٦٧ :
من العمل الصالح مثل
ما كان يكتب له ( في حقّه ) في صحته ،
ويكتب للكافر من العمل السيّء مثل ما
كان
الصفحه ٧٣ :
لا طبقاً ، فكنس
رسول الله صلىاللهعليهوآله بثوبه مكاناً
من الأرض ، ثمّ قال لها : ضعيه ههنا على
الصفحه ٧٥ : الدنيا من يحبّ
ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلاّ من يحبّ ، وإنّ المؤمن ليسأل ربّه موضع سوط في
الدنيا فلا يعطيه
الصفحه ٧٧ :
رزقها ، فاتّقوا
الله وأجملوا في الطلب ، ولا يحملنّكم استبطاء شيء من الرزق أن تطلبوه بشيء من
معصية
الصفحه ٥ : الجميع ، فمن
البديهي أن تكون له سطوة على أبناء المدينة ، ويهمه ما يهمها ..
كان في قم بعض من اتهم
الصفحه ١٧ : الجميع ، فمن
البديهي أن تكون له سطوة على أبناء المدينة ، ويهمه ما يهمها ..
كان في قم بعض من اتهم
الصفحه ٣١ : الصابرون
المتقون بعاجل الدنيا وآجل الآخرة (
تلك الجنّة
التي نورث من عبادنا من كان تقيّا
) (٣) ، والعكس صحيح