الصفحه ٤ :
الخاتمة
سلك الشيعة الإمامية ـ وهم في ظل عصر
التشريع وإلى يومنا هذا ـ خطاً مستقيماً في نهجهم
الصفحه ١٦ :
الخاتمة
سلك الشيعة الإمامية ـ وهم في ظل عصر
التشريع وإلى يومنا هذا ـ خطاً مستقيماً في نهجهم
الصفحه ٥٥ : : سمعت أبا
عبدالله عليهالسلام يقول :
ملعون كلّ بدن لا يصاب في كل أربعين يوماً ، قلت : ملعون ؟! قال
الصفحه ٦٧ :
من العمل الصالح مثل
ما كان يكتب له ( في حقّه ) في صحته ،
ويكتب للكافر من العمل السيّء مثل ما
كان
الصفحه ٦٨ : : قرأت في كتاب علي عليهالسلام : إنّ المؤمن يمسي حزيناً ، ويصبح
حزيناً ، ولا يصلح له إلاّ ذلك (٣).
٥٦
الصفحه ١١ :
من ادعى الألوهية في
الإمام الرضا عليهالسلام....................................... ٨٤
من ادعى
الصفحه ٢٣ :
من ادعى الألوهية في
الإمام الرضا عليهالسلام....................................... ٨٤
من ادعى
الصفحه ٣٦ : مع بعدهما
كثيراً عن ابن همام وابن شعبة لا ينفع في هذا المقام ولا يورث اطمئناناً ، إن لم
يكن هناك دليل
الصفحه ٣٩ : (١) : شيخ أصحابنا ومتقدّمهم ، له منزلة
عظيمة ، كثير الحديث.
وقد ذكره في موضع آخر (٢) في ترجمة جعفر بن
الصفحه ٤٠ :
مثله ، فقلت له على
خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الإسلام قريب ، وأرى أهله
الصفحه ٥٨ : ،
لئن
__________________
(١)
عنه في البحار : ٦٧ / ٢٠٩ ح ١١ وعن الكافي : ٢ / ٢٥٣ ح ٨ بإسناده عن زيد
الصفحه ٧٠ : المؤمن المحتاج ـ كان في
الدنيا ـ كما يتعذّر (٧)
الأخ إلى أخيه فيقول :
لا وعزّتي ما أفقرتك لهوان بك عليّ
الصفحه ٧٤ :
عبدالله عليهالسلام يقول : من اُعطي
في هذه الدنيا شيئاً كثيراً ثمّ دخل الجنّة كان أقلّ لحظّه فيها
الصفحه ٧٥ : الدنيا من يحبّ
ويبغض ، ولا يعطي الآخرة إلاّ من يحبّ ، وإنّ المؤمن ليسأل ربّه موضع سوط في
الدنيا فلا يعطيه
الصفحه ٢٩ :
ذنوب شيعتنا في
الدنيا بمحنتهم ، لتسلم بها طاعاتهم ويستحقّوا عليها ثوابها » (١).
وقال أيضاً