الصفحه ١ :
الصلاة عمود الدين كما أن الدعاء مخ العبادة ، والصلاة كلها ذكر ودعاء وخشوع وخضوع
، فلو جاز السهوعلى النبي
الصفحه ١٣ :
الصلاة عمود الدين كما أن الدعاء مخ العبادة ، والصلاة كلها ذكر ودعاء وخشوع وخضوع
، فلو جاز السهوعلى النبي
الصفحه ٩ : ط
مختصر النافع /
نجم الدين جعفر بن
حجرية ١٣١٥
حسن الحلي ت ٦٧٦ /
دار الكتاب
الصفحه ٢١ : ط
مختصر النافع /
نجم الدين جعفر بن
حجرية ١٣١٥
حسن الحلي ت ٦٧٦ /
دار الكتاب
الصفحه ٨ : ط
التنزيه الأنبياء /
السيد المرتضى٣٥٥ ـ
حجرية / منشورات
بصيرتي
٤٣٦ هـ / منشورات
الصفحه ٢٠ : ط
التنزيه الأنبياء /
السيد المرتضى٣٥٥ ـ
حجرية / منشورات
بصيرتي
٤٣٦ هـ / منشورات
الصفحه ٤٧ : وفي فلاح السائل والاقبال : مابنداد ،
ولكن في الامالي المطبوع ( الحجري ) وفي طبع النجف الاشرف : ما بداز
الصفحه ٧٧ : : ١٠٣ / ٣٥ ح ٧١ ، وفي نسخة ـ أ ـ في حجرة.
(٥)
عنه في البحار : ١٠٣ / ٣٥ ح ٧٢.
(٦)
عنه في البحار : ١٠٣
الصفحه ٤ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ١٦ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ٥٥ : : سمعت أبا
عبدالله عليهالسلام يقول :
ملعون كلّ بدن لا يصاب في كل أربعين يوماً ، قلت : ملعون ؟! قال
الصفحه ٧٩ : برضائي ، وأطاع لأمري (١).
١٠٩
ـ عن أبي الحسن عليهالسلام قال : المؤمن بعرض (٢) كلّ خير لو قطّع أنملة
الصفحه ٢ : وأزمنتهم ، وهكذا
علماء الصوفية وأهل الرياضات ، فأقروا بعصمة الأنبياء عليهمالسلام ونزهوهم عن كل عيب ونقص من
الصفحه ٣ :
وخلاصة المطاف أجمعت الطائفة على تنزيه النبي
والأئمة من كل نقص أو سهو أو نسيان وهذا الإجماع مشهور
الصفحه ٦ : وأبناء في قم منتشرين في كل نواحيها داخلها وخارجها والاراضي المجاورة لها
من النواحي والقرى.
وما أشتهر