الصفحه ١ : الخطأ قبيح بالأدلة النقلية والعقلية ، فسبحانه
لا يصدر منه القبيح كما أنه لا يأمر به.
الخامس
عشر : أما
الصفحه ١٣ : الخطأ قبيح بالأدلة النقلية والعقلية ، فسبحانه
لا يصدر منه القبيح كما أنه لا يأمر به.
الخامس
عشر : أما
الصفحه ٤ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ١٦ : يقدح من شذ منهم في إجماع علماء العصر الواحد ، على أن الشذاذ من كل وقت إنما
يستند في أداته على ظواهر
الصفحه ٥٧ : ء من ماله وولده ، ليأجره الله عليه ، أو بهمّ لا
يدري من أين هو ؟ (٥)
١٧
ـ عن أبي الحسن الأحمسي ، عن
الصفحه ٧٦ : (١).
٩٨
ـ عن جابر قال : قال الحسن بن علي عليهماالسلام لرجل : يا هذا لا تجاهد الطلب جهاد العدوّ
، ولا
الصفحه ٢ : إذن لا يبقى أدنى شك من كون المعتقد بنفي السهو عن النبي والأئمة عليهمالسلام خارج عن حد الغلو ، وأن قول
الصفحه ٥ : بالغلو فهو لا
يتفق مع غيره في المشرب وبعض جزئيات المذهب ، لذا حرص الأشعري على سلامة خط أهل
البيت
الصفحه ١٤ : إذن لا يبقى أدنى شك من كون المعتقد بنفي السهو عن النبي والأئمة عليهمالسلام خارج عن حد الغلو ، وأن قول
الصفحه ١٧ : بالغلو فهو لا
يتفق مع غيره في المشرب وبعض جزئيات المذهب ، لذا حرص الأشعري على سلامة خط أهل
البيت
الصفحه ٥٥ : : سمعت أبا
عبدالله عليهالسلام يقول :
ملعون كلّ بدن لا يصاب في كل أربعين يوماً ، قلت : ملعون ؟! قال
الصفحه ٦٨ :
(٤)
باب
التمحيص بالحزن والهمّ
٥٣ ـ
عن الأحمسي ، عن أبي عبدالله عليهالسلام
قال : لا تزال
الصفحه ٧٢ : في نفسه لعصبت المنافق عصابة لا يجد ألماً حتّى يموت (١).
٧٥
ـ وعن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : من
الصفحه ٧٧ : الله ، فإنّ الله لا ينال ما عنده إلاّ بطاعته ، قد قسّم الأرزاق بين خلقه [
حلالاً ، ولم يقسّمها حراماً
الصفحه ٢٩ : سبحانه المؤمنين
للآخرة ، واختار لهم الجزيل ممّا لديه من النعيم المقيم ، الذي لا زوال له ولا
اضمحلال