الصفحه ٥٤ :
(١)
باب
سرعة البلاء إلى المؤمن ( المؤمنين / خ )
١ ـ
حدّثني أبو علي محمّد بن همام * ، قال
الصفحه ٥٨ : : أنّه وضع يده
على رسول الله صلىاللهعليهوآله
وعليه حمى فوجدها من فوق اللحاف ، فقال : ما أشدّها عليك
الصفحه ٦٤ : لسانك ـ ما لك تؤذينا في شيعتنا منذ اليوم ؟
أخبرني أبي عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه
، عن عليّ بن أبي
الصفحه ٧٠ : مؤمناً لقلّة ذات يده شهّره
الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق لا محالة (٣).
٦٤
ـ عن ابن مسلم ، عن أبي
الصفحه ٧٦ : عليهماالسلام
قال : ما سدّ الله على مؤمن رزقاً يأتيه من وجه إلاّ فتح له من وجه آخر فأتاه وإن
لم يكن له في حساب
الصفحه ٨٠ :
: إسقما بدنه وضيّقا معيشته وعوّقا عليه مطلبه حتّى يدعوني فإنّي اُحبّ صوته ،
فإذا دعا قال : اُكتبا لعبدي
الصفحه ٥٦ : قتاله جهاراً ، أو من ( مؤمن / خ ) يحسده ،
ثمّ قال : أما أنّه أشدّ الأربعة عليه ،
لأنّه يقول فيصدّق
الصفحه ٦٣ : عليهالسلام : إنّي لأرى
من أصحابنا من يرتكب الذنوب الموبقة فقال لي : يا عمر لا تشنع على أولياء الله ،
إنّ
الصفحه ٧١ : : لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ
وعترته من بعده ، فإنّ الرجل منهم ليشفع لمثل ربيعة ومضر (٢).
٦٩
ـ عن
الصفحه ٧٢ : ضيّق عليه في ذات يده فلم يظنّ
أنّ ذلك حسن نظر من الله له فقد ضيّع مأمولاً ، ومن وسع عليه في ذات يده فلم
الصفحه ٧٧ :
حلّه قصّ به من رزقه الحلال وحوسب عليه يوم القيامة (١).
١٠١
ـ عن سهل بن زياد ( رفعه ) قال : قال
أمير
الصفحه ٣٨ : وإملاءً ـ لأبي عليّ محمّد بن همام أو كان تأليفاً لغيره
مثل ابن شعبة بروايته عن ابن همام.
وعلى أيّ حال
الصفحه ٣٩ :
ترجمة
ابن همام
هو
أبو علي محمّد بن همام بن سهيل الكاتب الاسكافيّ ، ترجمة النجاشيّ بقوله
الصفحه ٤٩ : :
أمالي الطوسي : ١ / ١٨٩
الصفواني
: غيبة الطوسي : ٢٥١.
أبوالحسن
علي بن ابراهيم بن هاشم القمي:
تفسير
الصفحه ٧٤ :
٨٦
ـ عن جميل بن دراج عن أبي عبدالله عليهالسلام قال : ما سدّ الله على مؤمن باب رزق
إلاّ فتح الله