ترجمة الإمام الحسين عليه السلام

كمال الدّين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي [ ابن العديم ]

ترجمة الإمام الحسين عليه السلام

المؤلف:

كمال الدّين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي [ ابن العديم ]


المحقق: محمّد الطباطبائي
الموضوع : سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر: دليل ما
المطبعة: نگارش
الطبعة: ١
ISBN: 964-7528-91-4
الصفحات: ٢٥٤

١
٢

٣
٤

تمهيد :

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله ربّ العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين.

وبعد ، فإنّ الكثير قد ألّف في أهل البيت عليهم‌السلام ، والكثير قد جعل جلّ اهتماماته هو البحث والتنقيب حول أهل البيت عليهم‌السلام ، جهودهم مشكورة ، ومساعيهم محمودة.

ولكن القليل منهم ممّن نذر حياته للعمل في خدمة أهل البيت عليهم‌السلام ، وكانت عنده حالة الذوبان في الهدف فامتزجا وصارا كيانا واحدا لا يتجزّأ ولا يفارق أحدهما الآخر.

ومن هؤلاء القلّة المحقق العلاّمة السيد عبد العزيز الطباطبائي رضوان الله عليه ، الذي وقف عمره الشريف في خدمة أهل البيت عليهم‌السلام وإحياء تراثهم وضبط فضائلهم وتصحيحها ، فكرّس وقته للعمل الدؤوب للوصول الى بغيته التي رسمها في مخيلته منذ نعومة أظفاره وإلى أن وافاه الأجل ، والتي هي خدمة أهل البيت النبوة صلوات الله وسلامه عليهم ، هذه البغية وهذا الهدف الذي كان يعيشه طول عمره الشريف لم يفارقه طرفة عين ، حتى أنه عاش الفكرة وحتّى أنّ الفكرة عاشته.

فكان رضوان الله عليه يسير نحو هدفه بكل الطرق والأساليب من تأليف ، وكتابة مقال ، وتربية جيل للسير على هذا النهج ، والأخذ بأيدي المبتدئين ليعرّفهم الطريق ، وجمع

٥

المعلومات على بطاقات منظمة منتقاة من أهم المصادر وذلك لأعماله العلمية وأعمال المراجعين الى مكتبته التي ما كادت تخلو من باحثين ومحققين صباح مساء ، واستنساخ الكتب والأبحاث المتعلّقة بأهل البيت عليهم‌السلام في حلّه وترحاله ، ومن ثمّ تحقيقها أو وضعها باختيار المحققين للاستفادة منها.

ومن هذه الكتب المستنسخة كتابنا الحاضر ، الذي استنسخه المحقق الطباطبائي قدس‌سره بخط جميل ودقة عديمة النظير ، وذلك في إحدى سفراته إلى تركيا في مكتبة طوپ قپوسراي في اسلامبول ، والكتاب آنذاك لم يطبع بعد ، ثمّ قابله وصححه وكان من أمله أن يقدّمه للطبع بعد تحقيقه والتعليق عليه ، كما فعله قدس‌سره في ترجمة الإمام الحسن عليه‌السلام وترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام لابن سعد ، وكلاهما لم يكونا قد طبعا في الطبقات الكبرى.

ولكن هذا الكتاب « ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام » الذي انتقاه من كتاب « بغية الطلب » لابن العديم وان كان غير مطبوع وقت الاستنساخ ، إلاّ أنّ طبع الكتاب فيما بعد جعل المحقق الطباطبائي يتوانى في تحقيقه ، كما أنّ انشغاله بتربية المحققين الذين جعل جلّ وقته لهم لمساعدتهم في التحقيق وتعليم طرقه والأخذ بأيديهم فى هذا المجال ممّا جعل الكثير من مشاريعه تتأخر ، حتى وافاه الأجل ولم تر أكثرها النور ، ولكنه ربّى جيلا سار على هذا النهج ، ولا نبالغ إن قلنا إنّ العلمية التراثية في عصرنا الحاضر مرهونة بجهوده ومدينة إليه.

* * *

٦

المحقق الطباطبائي والتراث الحسيني

كان من اهتمامات المحقق الطباطبائي قدس‌سره الاهتمام بالتراث الحسيني ، وكانت له عدّة أعمال في هذا المجال ذكرها المحقق الخبير الشيخ فارس تبريزيان في مقالته « المحقق الطباطبائي وعطاؤه الفكري الخالد » التي طبعت في كتاب « المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى » ونحن هنا نقتبس من المقالة ما ورد من تعريف بآثار المحقق الطباطبائي رحمه‌الله المختص بالتراث الحسيني.

انباء السماء برزيّة كربلاء :

قال المحقق الطباطبائي طاب ثراه ( الغدير في التراث الاسلامي : ٢٣٩ ) :

« وهو كتاب سيرتنا وسنّتنا ، لشيخنا الحجة العلاّمة الأميني صاحب الغدير قدس الله نفسه ، فقد تجمّع لديّ خلال الفترة زيادات كثيرة عليه من مصادر مخطوطة أو مصادر استجد طبعها لم تر النور في عهده رحمه‌الله ، فرأيت أن أدمجها في الكتاب وأنظمه بترتيب آخر ، فربّما جاء في ضعف الكتاب ، وسميته بهذا الاسم ، والله الموفّق والمعين وهو يهدي السبيل ».

وسمّاه أيضا : « إنباء السماء بأنباء كربلاء »

كتب اضافاته على حاشية كتاب « سيرتنا وسنّتنا » وفي بطاقات كثيرة وضعها بين

٧

صفحات الكتاب ، وكان من المقرّر أن يعيد النظر في الكتاب كلّه ويصيغه بصياغة جديدة مع الاضافات التي استخرجها من المصادر المطبوعة والمخطوطة إلاّ أنّ الأجل حال عن إتمام عمله ، وبقيت الاضافات والزيادات على حالها من دون ترتيب وتنظيم.

ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام ومقتله

من القسم غير المطبوع من كتاب الطبقات الكبير لابن سعد ، المتوفّى سنة ٢٣٠ ه‍.

نشر في العدد (١٠) من مجلة تراثنا ، سنة ١٤٠٨ ه‍.

كتب له مقدمة : ابن سعد وكتابه الطبقات الكبير ، أنهى المقدّمة في ٢٢ ذي العقدة سنة ١٤٠٧.

اعتمد فيه على نسخة مكتبة طوپ قپوسراي في اسلامبول رقم ٢٨٣٥ ، حيث صور النسخة في رحلته إلى تركيا عام ١٣٩٧.

حقّقه وضبط نصّه وعلّق عليه تعليقات كثيرة مهمّة في دعم بعض الأحاديث وتصحيحها ، وردّ بعض الأحاديث المنحرفة وتضعيفها ، واضافة مصادر وإحالات.

وطبع مستقلا في محرّم سنة ١٤١٥ ه‍ ، من قبل مؤسسة آل البيت عليهم‌السلام في قم.

وطبع مستقلا أيضا في بيروت من قبل مؤسسة آل البيت عليهم‌السلام (١).

وطبع القسم غير المطبوع من الطبقات لابن سعد في مجلدين عام ١٤١٤ ه‍ ، بتحقيق السليمي ، وفيه ترجمة الإمام الحسن والحسين عليهما‌السلام ، ومع أدنى مطابقة بين ما حققه السيد الطباطبائي قدس‌سره وما حققه السليمي يلاحظ مدى تفوق تحقيق السيد الطباطبائي رضوان الله عليه : من ناحية ضبط النص ، وضبط الأعلام ، والتعليق ودعم الروايات واخراج بعضها من الارسال و ... (٢)

__________________

(١) وأخيرا طبع مستقلا أيضا في القاهرة من قبل مؤسسة الهدف.

(٢) المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى : ١٣٣.

٨

ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام من كتاب بغية الطلب في تاريخ حلب [ كتابنا هذا ]

للكمال ابن العديم بن أبي جرادة الحلبي.

استنسخه باكمله قبل طبع كتاب بغية الطلب بعشر سنين.

كتبه على نسخة الأصل بخطّ المصنّف المحفوظة في مكتبة السلطان أحمد الثالث في طوپ قپوسراي في إسلامبول.

فرغ من الرقم (١١٥) منه في السادس عشر من شهر رمضان المبارك عام ١٣٩٨ ه‍ ، وأتمه في عشيّة يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شوال من نفس السنة ، وبلغت أرقامه (٢٤٨).

وفرغ من مقابلته عصر يوم الثلاثاء عاشر صفر عام ١٣٩٩ ه‍.

طبع الكتاب ( بغية الطلب ) سنة ١٤٠٩ ه‍ في دمشق ، تحقيق الدكتور سهيل الزكار ، وتقع ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام منه في المجلّد السادس ، وبعد مقارنة ما كتبه المحقق الطباطبائي قدس‌سره مع المطبوع لا حظنا بعض الاشتباهات وقعت للدكتور الزكار وفاتته مطالب مهمّة (١).

الحسين والسنة

قال المحقق الطباطبائي قدس‌سره ( الغدير في التراث الإسلامي ٢٣٧ ـ ٢٣٨ ) :

« وهو مجموعة نصوص قيّمة من مصادر قديمة ومهمّة لم تكن مطبوعة آنذاك ، وهي من كتاب : فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ، وأنساب الأشراف للبلاذري ، وترجمة الحسين ومسنده عليه‌السلام من المعجم الكبير للطبرانى ».

__________________

(١) المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى : ١٥٥.

٩

طبع في قم سنة ١٣٩٧ ه‍.

وكان من عزمه اخراج موسوعة ضخمة تحوي نصوص قيّمة من مصادر قديمة عن الإمام الحسين عليه‌السلام كما شاهدت ورقة بخطّه الشريف فيها :

« الحسين عليه‌السلام في المصادر غير الشيعية ، تأليف عبد العزيز الطباطبائي ».

وممّا يؤيّد هذا تحقيقه لترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام من كتاب الطبقات لابن سعد واستنساخه ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام من بغية الطلب لابن العديم ـ كتابنا هذا ـ وغيرهما (١).

* * *

__________________

(١) المحقق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى : ٧٤.

١٠

ابن العديم في سطور (١)

أبو القاسم كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة (٢) العقيلي الحلبي المشهور بـ « ابن العديم » ( ٥٨٨ ت ٦٦٠ ) فقيه وقاض ومؤرخ وأديب وشاعر وخطاط وحافظ للقرآن وسياسي ، قد تعلّم القراءة والكتابة ومقدّمات العلوم والأدب والخط في صغره ، ثمّ سمع الحديث من أبيه وعمه وغيرهما ، وبعدها درس العلوم الأخرى كالفقه في حلب والحجاز والعراق والشام وفلسطين.

وكان لغير أبيه من الأساتذة أثرا كبيرا في تعليمه وتربيته مثل عمر بن محمد طبرزد ، وافتخار الدين عبد المطلب الهاشمي ، وابن طاوس ، وتاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وبهاء الدين يوسف بن رافع قاضي حلب ، وعبد العزيز بن محمود بن الأخضر في بغداد.

وكان أبو القاسم من علماء عصره البارزين كما كان متضلّعا في أكثر العلوم حيث كان

__________________

(١) ما أوردناه هنا هو ملخص من ترجمة ابن العديم المذكورة في دائرة المعارف الاسلامية الكبرى حيث وجدناها ترجمة حسنة وافية.

(٢) آل أبي جرادة أسرة علمية ووجوهها من ساسة العراق وحلب منذ القرن ١ ـ ٧ ه‍ ، وهي طائفة من السلالة العربية العدنانية المشهورة ومن قبيلة « بني عقيل » التي حكمت العراق وشبه الجزيرة العربية فترة من الزمن ، ويعود نسب آل أبي جرادة الى عامر بن صعصعة ، كما يعود الفضل في اشتهار هذه الأسرة الى ابنه محمد أحد أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه‌السلام.

دائرة المعارف الاسلامية الكبرى : ١ / ٤١٦.

١١

متقنا للحديث والتاريخ وماهرا في الخط والكتابة ، جميل الخط ولا سيّما النسخ وعند ما انتشرت خطوطه ذاع صيتها في كل مكان.

وقد تربّى في حلقة درس كمال الدين عدد من العلماء والأدباء والمحدّثين ، منهم : ابنه عبد الرحمن ، وابن مسدي الأندلسي ـ حيث كان يدرس عند كمال الدين حينما كان مقيما في الحجاز ـ وابن حاجب جمال الدين عثمان ، وعبد الرحمن الدمياطي.

كان قد سافر كمال الدين الى بيت المقدس ودمشق ، والتقى بشخصيات وعلماء تلك الديار وتباحث معهم وقفل راجعا كما ألّف في ( ٦١٠ ه‍ ) كتاب الدراري في ذكرى الذراري ، وهو في الثانية والعشرين من عمره واهداه الى الملك الظاهر حاكم حلب بمناسبة ولادة ابنه عزيز ، وبدأ التدريس في مدرسة سادبخت التي كانت من المدارس المهمّة في حلب وهو في الثامنة والعشرين من عمره ، وقد أصبح تمكنه في العلوم ومقدرته على التدريس موضع اعجاب وتقدير.

تولّى منصب قاضي القضاة في حلب لمدّة ، ومدرسة كبيرة حوالي ٦٣٩ ه‍ وكانت لابن العديم مكانة مرموقة لدى الملوك والامراء والخلفاء في عصرة.

من أسباب سمو مكانة ابن العديم آثاره وتحقيقاته الواسعة في مختلف الموضوعات العلمية والأدبية والفقهية والكلامية والتاريخيّة ، واستقبال الناس لكتابيه المعروفين آنذاك وفيما بعد حول تاريخ حلب ، حيث أنّ جلّ المؤرخين المعاصرين له والقرون التالية أفادوا منهما.

وأما آثاره وما طبع منها فهي :

بغية الطلب في تاريخ حلب ، في ثلاثين مجلدا ( اليافعي : ٤ / ١٥٩ ) أو ٤٠ مجلدا ( ابن كثير : ١٣ / ٢٣٦ ) أو عشر مجلدات موجودة في استانبول ، وهو أول تأليف في تاريخ حلب ( كشف الظنون : ١ / ٢٩١ ) حيث كتبه بترتيب حروف المعجم ويشتمل على تراجم العلماء والحكام والبلاد والناس ومواضيع أخرى جغرافية وسياسية وعلمية ودينية حول حلب ، وقد طبع

١٢

المجلد الأول بتحقيق سامي الدّهان في مصر.

زبدة الحلب من تأريخ حلب ، مجلدان مختار من بغية الطلب.

الدراري في ذكر الذراري ، طبع في استانبول.

ضوء الصباح في الحثّ على السماح

الانصاف والتحرّي في رفع الظلم والتجرّي عن أبي العلاء المعرّي ، مطبوع.

منهاج في الأصول والفروع على مذهب أبي حنيفة.

وله مؤلفات أخرى أيضا ، راجع : دائرة المعارف الاسلامية الكبرى : ١ / ٤١٨.

ولا يخفى أن أهمّ مؤلفاته ـ ووجه اشتهاره ـ هو كتاب « بغية الطلب في تاريخ حلب ».

وقد طبع أيضا في دمشق ـ سنة ١٤٠٨ ه‍ ـ بتحقيق الدكتور سهيل زكّار في أحد عشر مجلدا ، وكتابنا هذا أي ترجمة الإمام الحسين عليه‌السلام ـ يقع في الجزء السادس منه ـ ص ٢٥٦٢ الى ص ٢٦٧١ ـ.

وتوفي ابن العديم في العشرين من جمادى الأولى سنة ستين وست مائة بمصر ودفن بسفح المقطم ، ونختم البحث عن المصنّف بكلام اليافعي في مرآة الجنان : ٤ / ١٥٨ حيث ذكره في حوادث السنة المذكورة ، قال :

وفيها توفي ابن العديم الصاحب العلاّمة المعروف بكمال الدين عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ، من بيت القضاء والحشمة ، سمع بدمشق وبغداد والقدس والنواحي واجاز له المؤيد وخلق ، وكان قليل المثل عديم النظير فضلا ونبلا ورأيا وحزما وذكاء وبهاء وكتابة وبلاغة ، ودرس وأفتى وصنف وجمع تاريخا لحلب نحو ثلاثين مجلدا ، وولى خمسة من آبائه على نسق القضاء ، وقد ناب في سلطنة دمشق وعمل من الناصر وتوفي بمصر ، انتهى.

ونحوه كلام ابن عماد الحنبلي في الشذرات : ٥ / ٣٠٣ مع ذكر نموذج من شعره ، والذهبي في العبر : ٥ / ٢٦١ ، وابن كثير في البداية والنهاية : ١٣ / ٢٣٦.

وانظر أيضا : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء : ٢ / ٢٥٤.

* * *

١٣
١٤

تحقيق الكتاب :

اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على النسخة التي كتبها المحقق الطباطبائي قدس‌سره عن نسخة الأصل المحفوظة في مكتبة السلطان أحمد الثالث في طوپ قپوسراي في اسلامبول ، والتي قابلها وصححها بعد الاستنساخ ، وجعلنا حرف « م » رمزا لها.

كما وقمنا بمقابلة الكتاب على السنخة المصورة عن نسخة الأصل ، وجعلنا كلمة « الأصل » رمزا لها.

كما وقمنا بمقابلة الكتاب مع بغية الطلب المطبوع بتحقيق الاستاذ سهيل زكار ، وجعلنا حرف « س » رمزا لها.

وبعد المقابلة وتثبيت موارد الاختلاف ، شرعنا بتقويم نصّ الكتاب وتقسيم الأحاديث ووضع عناوين لها وترقيمها ووضعها بين معقوفين [ ].

ومن ثم قمنا بتخريج الروايات من المصادر الأم عند أهل السنة ، كما واعتمدنا في موارد من التخريج على تحقيق المحقق الطباطبائي قدس‌سره لكتاب ترجمة الإمام الحسين من كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد ، وجعلناها بين قوسين ( ) لتتميز عن عملنا.

كما وذكرنا في موارد بعض التوضيح عن اللغات والأماكن التي تحتاج الى شرح.

وفي الختام أقدم جزيل شكري وتقديري إلى كل من ساعدني في تحقيق هذا الكتاب وطبعه ، منهم سماحة العلاّمة الشيخ فارس تبريزيان على تشجيعاته طول العمل وارشاداته القيّمة ، والأخ الفاضل أبو مصطفى الكربلائي على جهده المشكور في الاخراج الفنيّ ،

١٥

وفضيلة الأخ الحاج يد الله سعدي على مساهماته في طبع الكتاب راجيا لهم من الله تعالى كمال التوفيق.

هذا وأهدي هذا الجهد المتواضع إلى روح والدي المحقق الطباطبائي أعلى الله مقامه وأسكنه جنات عدنه التي وعدها المتّقين.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمن وجب حقّه علينا وللمحسنين إلينا.

محمد الطباطبائي ٧ صفر الخير ١٤٢٣.

١٦

١٧

١٨

١٩

٢٠