الأئمة الاثني عشر

أبي عبد الله شمس الدين محمّد بن علي بن طولون الدمشقي الصالحي [ ابن طولون ]

الأئمة الاثني عشر

المؤلف:

أبي عبد الله شمس الدين محمّد بن علي بن طولون الدمشقي الصالحي [ ابن طولون ]


المحقق: الدكتور صلاح الدّين المنجّد
الموضوع : سيرة النبي (ص) وأهل البيت (ع)
الناشر: منشورات الشريف الرضي
الطبعة: ٠
الصفحات: ١٤٣
  نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

فاتحة السلسلة

خلّف العرب من التراث العربي المكتوب ما يفخر به الفكر الانساني على مدى العصور. وما يزال معظم هذا التراث مخطوطا لا تصل إليه الأيدي ولا تتغذى به العقول. مع أنه أساس من أسس القومية العربية الحديثة ، تستوحي في تقدمها هدي عبقريته وتستمد من إبداعه القوّة والعزّة.

لهذا عزمنا على أن نقدم لأبناء العرب والعلماء نوادر هذا التراث العظيم ، محققة كلها على نهج واحد ، حسب أدق القواعد العلمية الحديثة ، التي وضعها « معهد المخطوطات » في جامعة الدول العربية ، وأن يشترك في تحقيقها كبار المحققين في بلاد العرب.

وإنا لنرجو أن نسهم بعملنا هذا في تقدم قوميتنا العربية ، وأن تكشف هذه النوادر عن نواح من عظمة العرب ، وأن يجد فيها الناس جميعا الفائدة والمتعة.

دار بيروت

دار صادر

٥
٦

المقدمة

٧
٨

مصادر ترجمة ابن طولون

١ ـ المصادر العربية

إن المصدر الأول لدراسة حياة ابن طولون هو الترجمة الذاتية التي كتبها بنفسه وسمّاها

١ ـ الفلك المشحون في أحوال محمد بن طولون.

( دمشق ، ١٣٤٨ ه‍ )

ويضاف إليه ما ذكره عن نفسه في تواليفه الكثيرة المتنوعة وخاصة

٢ ـ ذخائر القصر.

( مخطوط في جامعة بيروت الاميركية ـ من الدشت )

( والمكتبة التيمورية ، ١٤٢٢ ، تاريخ )

٣ ـ التمتع بالإقران

( مخطوطة التيمورية ، ١٤٢٢ ، تاريخ )

قد ترجم له أيضا :

٤ ـ الغزّي ، الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة

( مخطوطة الظاهرية بدمشق ، تاريخ ٤١ )

( ومخطوطة عارف حكمة بالمدينة ، ٥٣٥ تاريخ )

( طبع قسما منه جبرائيل جبور ، بيروت ١٩٤٥ و ١٩٤٩ )

٥ ـ ابن العماد ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب

( القاهرة ، ١٣٥١ ه‍ )

٩

٦ ـ العظم ، جميل : عقود الجوهر فيمن له خمسون مصنّفا فمائة فأكثر.

( بيروت ، ١٣٢٦ )

٧ ـ دهمان ، محمد : في مقدمة القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية.

( دمشق ١٩٤٩ و ١٩٥٦ م )

٨ ـ المنجد ، صلاح الدين : المؤرخون الدمشقيون وآثارهم المخطوطة

( القاهرة ، ١٩٥٦ م )

٢ ـ المصادر الأجنبيّة

٩ ـ Brockelmann, Geschichte der Arabischen Litteratur, Sup.

II, ٤٩٤ = GAL.

١٠ ـ Laoust, Les gouverneurs de Damas sous les Mamlouks

et les premiers Ottomans, Ottomans, ( P. I F D ), Damas ١٩٥٢

dans son introduction p. IX - XVI

١٠

كانت الصالحية ـ القائمة على سفوح جبل قاسيون ، المطلّة على دمشق ـ مثابة علم ، مذ هاجر إليها المقادسة في القرن السادس الهجري ، فرارا بدينهم من الصليبيّين. فعجّت بالعلماء والفقهاء والمحدثين والصالحين ، وتناثرت في جنباتها دور الحديث والمدارس والخوانق والرباطات والزوايا والمساجد والجوامع ، وظلّت مركزا علميّا للحنابلة والمحدّثين ، رغم ما أصابها ، في فترات متباعدة ، من مصائب التتار والمغول والمماليك المصريّين (١).

ففي الصالحية ، وبالقرب من مدرسة شيخ الحنابلة أبي عمر (٢) ، ولد محمد بن عليّ بن طولون ، في أوائل سنة ثمان مائة وثمانين. وكان العهد المملوكي يكاد يقترب من نهايته وقد بلغ في الشام من الانحطاط والفساد في الحكم والادارة والعلم الكثير (٣).

كان خمارويه بن طولون جدّه من الأتراك. وكانت أمّه أزدان رومية تحسن لسان الأروام. وقد كانت عند آخر قبل أبيه. أمّا أبوه فلا

__________________

(١) أحسن ما كتب عن تاريخ الصالحية هو الذي ألفه ابن طولون وسماه « القلائد الجوهرية ».

(٢) انظر عنها : النعيمي ، الدارس ٢ : ١٠٠.

(٣) أحسن ما يدل على هذا الانحطاط كتاب ابن طولون المسمى « اعلام الورى بمن ولّي نائبا بدمشق الشام الكبرى » وما يزال مخطوطا.

١١

نعلم شيئا عنه ، وكان عمّه يوسف من كبار العلماء قد بلغ درجة القضاء وتولّى إفتاء دار العدل.

كان ما يزال رضيعا لم يمش حين أصاب أمّه أزدان الطاعون ، فنشأ يتيم الأمّ ، في كنف والده عليّ ، وعمّه يوسف ، وأخيه من أمّه الخواجا برهان الدين بن قنديل.

وقد كانت البيئة والأسرة تحدّدان غالبا وجهة المولود ، وترسمان طريقه في الحياة. فلا غرو إن مضى ابن طولون في طريق العلم ، وقد نشأ في الصالحية ورعاه عمّه قاضي القضاة ومفتي دار العدل.

بدأ صاحبنا بتعلّم الخطّ في مكتب المدرسة الحاجبية (١) ، بالقرب من منزله. ثم انثنى يحفظ القرآن بمكتب مسجد العساكرة (٢) ، فختمه وعمره سبع سنوات.

كان ختم القرآن مبدأ انطلاقه نحو العلوم المعروفة في عصره. فانصرف إليها يساعده ذكاء خارق وذاكرة قويّة ، فقرأها على كبار شيوخ دمشق في أواخر القرن التاسع وأوائل العاشر. ولا يهمّنا أسماء هؤلاء الشيوخ بقدر ما يهمّنا أسماء العلوم التي درسها ، والكتب التي قرأها (٣) ، ذلك لأن هذه العلوم والكتب هي التي كوّنت ثقافته وشخصيّته العلميّة. وعرضها يدلّنا على ما كان شائعا في عصره من العلوم ، وما كان يعتمد فيها من

__________________

(١) عن هذه المدرسة انظر : النعيمي ، الدارس ١ : ٥٠١ ، وهي من مدارس الحنفية.

(٢) عن مسجد العساكرة انظر : ابن طولون ، القلائد ١ : ٢٤٩.

(٣) يعنى الباحثون أغلب الاحايين بذكر أسماء الشيوخ وحدهم عند دراسة أحد الاعلام ، مع أن ذكر ما قرأه ودرسه قد يكون أكثر شأنا.

١٢

الكتب. وبذلك نؤرّخ للجانب الثقافي من العصر من خلال ثقافة ابن طولون نفسه.

قامت ثقافة ابن طولون على المشاركة في جميع العلوم. فقد شاء أن يأخذ منها جميعا ، فلا يختصّ بعلم واحد. وقد شهد له بعرفانه فيها طائفة كبيرة من الشيوخ والعلماء ، بعد أن عرض ما قرأه من الكتب عليهم.

فقد انصرف إلى الفقه الحنفيّ ، مذهب آبائه ، فحفظ فيه (١) : المختار للمجد البغدادي ، والكنز للنسفي ، ومجمع البحرين لابن الساعاتي ، والهداية للمرغيناني.

وإلى القراءات فحفظ : الجزريّة والدرّة لابن الجزريّ ، وحرز الأماني للشاطبي ، وقرأ القرآن بالسبع افرادا وجمعا.

وعمد إلى الحديث ـ وكان ، على قوله ، قد باد جماله وحاد عن السنن المعتبر عمّاله ـ فقرأه على ما يقرب من خمس مائة شخص في خلال عشر سنين. قرأ صحيح البخاريّ ، ومسلم. وسنن النسائي ، وابن ماجه ، وأبي داود ، والترمذي. ومسند الشافعي ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل ، والدارمي ، وموطأ مالك. ولم يشأ أن يقرأ الحديث رواية ، بل قصد إلى الدراية. فقرأ النخبة وشرحها لابن حجر ، وألفية علوم الحديث لزين الدين العراقي ، وشرحها للزين العيني.

واهتمّ بأصول الفقه. فقرأ المنار للنسفي ، وشرحه لابن فرسته ، وشرح المغني للقاآتي ، وشرح التنقيح لصدر الشريعة.

وقرأ في التفسير الاتقان للسيوطي وبعض كشاف الزمخشري.

__________________

(١) عن الكتب التي سترد اسماؤها انظر : كشف الظنون لحاجي خليفة ؛ وتاريخ الآداب العربية لبروكلمن = GAL ؛ ومعجم المطبوعات لسركيس.

١٣

وفي الفرائض فرائض السراج الجاوندي ، والطرق الواضحات لعرفة الورّاق ، وغيرهما.

ولم يشأ أن يهمل علوم العربيّة :

فقرأ في النحو : الأجرومية للجرومي ، والبصرويّة للبصروي ، والملحة للحريري ، وشذور الذهب لابن هشام الأنصاري ، وألفية الجمال ابن مالك ، وشرحها لابنه البدر بن مالك.

وفي أصول النحو : الاقتراح للسيوطي.

وفي علم اللغة : المزهر للسيوطي.

وفي علم التصريف : شرح تصريف العزّي للتفتازاني ، وشرح المراح ، وشرح الشافية للجاربردي.

وفي علم العروض : الأندلسيّة لأبي الجيش الأندلسي ، والخزرجيّة للضياء الخزرجي.

وفي علم القوافي : الرامزة ، والكافي لابن برّي.

وفي المعاني والبيان : تلخيص المفتاح للجلال القزويني ، وشرح المختصر للتفتازاني.

وفي البديع : شرح البديعيات ومختصره لابن حجّة.

ثمّ ترقت همته إلى علوم أخرى :

فقرأ في علم الكلام : شرح العقائد النسفيّة للسعد التفتازاني ، وحاشيته للخيالي ، وشرح الطوالع للأصبهاني.

وفي المنطق : الرسالة الأثيرية لأثير الدين الأبهري المشهورة بايساغوجي ، وشرحها للكاتبي ، ثم لابن الفنري ، والشمسية للكاتبي وشرحها للقطب التفتازاني ، وشرح المطالع للقطب.

وفي التصوّف : ابتغاء القربة في اللباس والصحبة لأبي الفتح

١٤

الاسكندري ، وصدق التشوّف إلى علم التصوّف للجمال بن المبرّد ، وعوارف المعارف للسهروردي.

أمّا في التاريخ : فقرأ : الشماريخ للسيوطي.

على أنّه لم يقنع بعلوم الدين والعربيّة والفلسفة والتاريخ ، بل تطلع إلى علوم وضعيّة بحتة.

فقرأ في الطبّ : متن الكليّات للايلاتي ، وشرح كليات القانون للرازي ، والموجز لابن النفيس ، وبعض شرح فصول أبقراط لابن القفّ ، والمنصوري في الطب للرازي ، وشرح ملّى على الأسباب والعلامات للسمرقندي ، والأعشاب والطب النبوي للجمال بن المبرّد ، والأمنيات في الحميات لليلداني.

وقرأ في علم الهيئة : الملخص للجغميني ، وشرحه للشريف.

وفي علم الهندسة : أشكال التأسيس للشمس السمرقندي وشرحه للشريف.

وفي علم الحساب : اللمع والوسيلة والنزهة والحاوي لابن الهائم ، والتلخيص لابن البنّاء.

وفي علم الميقات : المقنطرات للشرف الخليلي ، والمقنطرات للبرهان الزمزمي ، ومنظومة الجيب للعلاء الزمزمي ، والشمسية في الأعمال الجيبية للشمس بن أبي الفتح ، وتحفة الأحباب في الباذهنج ، ونصب المحراب للمجدي ، وغيرها.

وفي علم البنكامات : الاعلام بشدّ البنكام للشمس بن أبي الفتح.

وفي علم الفلك : كشف الحقائق في حساب الدرج والدقائق للمجدي ، وحساب الدرج والدقائق بجدول النسبة الستينية لأبي الفضل الموقت ، والكواكب السبعة من مختصر زيج ابن الشاطر ، اختصار الشهاب الحلبي.

١٥

وفي علم الطبيعي : الهداية للأبهري.

ويذكر في الفلك المشحون أن العلوم التي قرأها ثمانية وثلاثون علما ، وفي ضمنها علوم أخر تزيد مع هذه على اثنين وسبعين علما.

فهذه العلوم التي قرأها تؤلّف الثقافة الإسلاميّة التي كانت سائدة في عصره ، دون النظر إلى عمق هذه الثقافة أو ضعفها.

ونلاحظ أن الكتب التي قرأها بعضها كان من نتاج عصره والعلماء المعاصرين له ، وبعضها الآخر كان ممّا ألّف في العصور التي سبقته. وكثير من هذه الكتب كان ما يزال حتى العصر الحديث عمدة في هذه العلوم لدى الفقهاء والطلبة من أهل الدين.

ونرى من هذا أنّ ابن طولون ألمّ بألوان الثقافة المعروفة في عصره ، وشارك بها. وأتيح له عن طريق ذلك أن يقرأ على القرّاء والمحدّثين والأصوليّين والفقهاء والنحاة واللغويّين والمناطقة والمؤرّخين والمتصوّفين ، والأطباء ، والمنجمين ، وعلماء الفلك والهيئة والطبيعي والموقعين وغيرهم. وأتيح له أيضا أن يتجاوز علماء دمشق ـ الذين أجازوه إجازات كثيرة شهدوا بها بعلمه وإتقانه ودرايته ـ إلى علماء مصر لينال الإجازة منهم عن بعد.

هذا الاهتمام بالعلم ، والأخذ به على اختلاف جوانبه وألوانه ، وما نتج عنه من ثقافة واسعة أتاح لابن طولون ثلاثة أمور :

الأول : أن تفتح أمامه أبواب الوظائف العلميّة على اختلاف أنواعها.

الثاني : أن يصبح ، بعد أن تقدّمت به السنّ ، شيخ عصره وأن يقرأ عليه كبار الشيوخ.

١٦

الثالث : أن يسهل عليه التأليف في جميع العلوم التي قرأها.

أمّا الوظائف العلميّة فنراه يصل إليها في سنّ مبكّرة. وهي وإن كانت لم تتعدّ قراءة القرآن والتدريس والامامة ... فإنّنا نجدها تدرك الافتاء في آخر حياته ، لكنه يمتنع منه.

وها نحن نقدّم جدولا بالوظائف التي نالها ، مرتبا على السنين ، مع بيان سنّه :

السنة

عمره

الوظيفة

٨٨٠ ه‍

سنة مولده

٨٩١

١١

الفقاهة (١) في الماردانية (٢)

٨٩٤

١٤

نصف تدريس في الماردانية مع عمّه ـ مشارفة (٣) في المدرسة المرشدية (٤) فقاهة في المرشدية

٨٩٥

١٥

فقاهة في الايوان داخل الجامع الجديد (٥) بالصالحية.

__________________

(١) قال دهمان : الفقاهة أن يكون صاحب الوظيفة مشتغلا بالفقه سواء كان طالبا مبتدئا او فقيها عالما. ( مقدمة القلائد الجوهرية ، ص ١٥ ) ونضيف أن صاحب هذه الوظيفة كان يتناول راتبا.

(٢) من مدارس الصالحية الحنفية. انظر النعيمي ، ١ : ٥٩٢.

(٣) قال دهمان : هي أن يشرف على أمور المدرسة كالنظافة والخدمة وأمثالها ( مقدمة القلائد ، ص ١٤ ).

(٤) من مدارس الصالحية الحنفية. انظر النعيمي ، ١ : ٥٧٦.

(٥) انظر عن موقعه ووصفه القلائد ١ : ٦٠

١٧

٩٠١ ه‍

٢١

قراءة القرآن بتربة الشهابية (١) ـ قراءة القرآن بالعزية (٢) ـ قراءة القرآن بالعلمية (٣) ـ خطابة بالمدرسة الركنية (٤).

٩٠٢

٢٢

قراءة القرآن بالدلامية (٥) ـ فقاهة بالخاتونية (٦).

٩٠٦

٢٦

قراءة صحيحي مسلم والبخاري بالجامع الجديد بالصالحية.

٩٠٨

٢٨

إمامة الخانقاه اليونسية (٧) ـ إمامة الزاوية السيوفية (٨)

٩٠٩

٢٩

القراءة بتربة السعرتية (٩) ـ القراءة بمدرسة أبي عمر (١٠) ـ القراءة

__________________

(١) انظر عنها القلائد ١ : ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ، وتعليق الاستاذ دهمان.

(٢) انظر عن هذه التربة القلائد ١ : ٢٢٤ ـ ٢٢٥

(٣) من مدارس الحنفية بالصالحية. انظر النعيمي ١ : ٥٥٨

(٤) هي الركنية البرانية بالصالحية. انظر القلائد ١ : ٤٩

(٥) هي دار القرآن الدلامية. انظر النعيمي ؛ دور القرآن بدمشق ( تحقيقنا ) ص ٣١

(٦) هي الخاتونية البرانية بالصالحية. انظر القلائد ١ : ١٥٣ ، والنعيمي ١ : ٥٠٢

(٧) انظر عنها النعيمي ، ٢ : ١٨٩

(٨) انظر عنها النعيمي ، ٢ : ٢٠٢

(٩) انظر عنها النعيمي ١ : ١٥٠

(١٠) تسمى المدرسة الشيخة لقدمها. انظر القلائد ١ : ١٦٥ ؛ النعيمي ٢ : ١٠٠

١٨

بتربة العيني (١) ـ تفرقة الربعات (٢) في المدرسة الجوهرية (٣) ـ مشيخة الزاوية المنجية (٤) ـ النظر على خزانة كتب علاء البخاري بمشهد عروة (٥) بالجامع الأموي.

٩١٢ ه‍

٣٢

قراءة المصحف تحت قبّة النسر (٦) في الجامع الأموي ـ تدريس ايوان تربة العيني.

٩٢١

٤١

إعادة التدريس بالمقدّمية الجوانية (٧) ـ التدريس بالجامع الأموي نيابة.

٩٢٤

٤٤

القراءة بتربة شاهين الشجاعي (٨) تحت كهف جبريل (٩) بجبل

__________________

(١) بالجامع الجديد بالصالحية.

(٢) قال دهمان : الربعة صندوق مربع يوضع فيه القرآن الكريم حالة كونه ثلاثين جزءا ، أو حين القراءة يفرق على الحاضرين فيقرأ كل انسان جزءا من الثلاثين ( مقدمة القلائد ، ص ١٩ ).

(٣) انظر النعيمي ١ : ٤٩٨

(٤) لم يذكرها النعيمي

(٥) انظر عن موقعه مخطط دمشق القديمة لنا ـ ودراستنا عنه في مجلة المجمع العلمي العربي ، المجلد العشرون ، الجزء الثاني ، ١٩٥٤

(٦) عن قبة النسر انظر : مسجد دمشق ( تحقيقنا ) ص ٥ ، ١٣ ، ١٤ ، ١٥ ، ١٧ ، ٢٦.

(٧) انظر النعيمي ، ١ : ٥٩٤

(٨) كان دوادار السلطان شيخ. توفي سنة ٨١٣.

(٩) عن كهف جبريل انظر تاريخ مدينة دمشق ( تحقيقنا ) المجلدة الثانية ص ١١١

١٩

قاسيون ـ القراءة بعمارة السلطان سليم (١) ـ امامة عمارة السلطان سليم ، وهو أوّل من وليها.

٩٢٦ ه‍

٤٦

قراءة الحديث بالعزّية (٢) بالشرف الأعلى ـ خدمة الكتب المنسوبة لعلاء الدين البخاري في مشهد عروة ـ تدريس العذراوية (٣) ـ مشيخة الزاوية السيوفية ـ نيابة النظر على الخانقاه اليونسية.

٩٢٩

٤٩

عيّن مدرّسا أصيلا في الجامع الأموي.

٩٣١

٥١

التدريس في مدرسة أبي عمر بالصالحية.

٩٤٦

٦٦

عرضت عليه خطابة الجامع الأموي فامتنع.

٩٥٠

٧٠

عرض عليه الافتاء فامتنع.

٩٥٣

٧٣

سنة وفاته.

دفن بتربة بني طولون عند عمّه القاضي جمال الدين بالسفح قبلي الكهف.

__________________

(١) انظر عنها القلائد ص ١ : ٦٩ ، ٧٠

(٢) انظر النعيمي ١ : ٥٥٠

(٣) انظر النعيمي ١ : ٣٧٣

٢٠