قائمة الکتاب

إعدادات

في هذا القسم، يمكنك تغيير طريقة عرض الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم

الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم

الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم

الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم

تحمیل

الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم

123/832
*

أن تركبه أبدا. فاشتراه منه ثابت بن قيس (١).

وفيه : أنّه أتاه الحارث بن كلدة الثقفي وسأل معجزة وقال : ادع لي تلك الشجرة ، فدعاها النبيّ عليه‌السلام فجعلت تخدّ في الأرض اخدودا عظيما كالنهر حتى وقفت بين يديه ونادت : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّك يا محمّد عبده ورسوله ، وأنّ عليّا ابن عمّك هو أخوك في دينك. فأسلم الحارث (٢).

أبو هريرة وعائشة : جاء أعرابي الى النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وفي يده ضبّ فقال : يا محمّد لا اسلم بك حتى تسلم هذه الحيّة.

فقال لها النبي عليه‌السلام : من ربّك؟

فقالت : الذي في السماء ملكه ، وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر عجائبه ، وفي البرّ بدائعه ، وفي الأرحام علمه.

ثمّ قال : يا ضبّ من أنا؟

قال : أنت رسول ربّ العالمين ، وزين الخلق يوم القيامة أجمعين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، قد أفلح من آمن بك وسعد.

فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أنّ محمّدا رسول الله. ثمّ ضحك وقال : دخلت عليك وكنت أبغض الخلق إليّ ، وأخرج وأنت أحبّهم إليّ. وانصرف الأعرابي.

فلمّا وصل منزله واجتمع بأصحابه وأخبرهم بما رأى ، فقصدوا نحو النبيّ عليه‌السلام بأجمعهم ، فاستقبلهم عليه‌السلام فأنشأ الأعرابي يقول :

ألا يا رسول الله إنّك صادق

فبوركت مهديّا وبوركت هاديا

شرعت لنا الدين الحنيفي بعد ما

عبدنا كأمثال الحمير الطواغيا

فيا خير مدعوّ ويا خير مرسل

الى الجنّ ثمّ الإنس لبّيك داعيا

__________________

(١) التفسير المنسوب للعسكري ٧ : ص ٩٢ ـ ٩٣ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٩٣.

(٢) التفسير المنسوب للعسكري ٧ : ص ١٦٨ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ١ ص ٩٣.