🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج ٢٣

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج ٢٣

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
الطبعة: ٢
الصفحات: ٣٦٢
🚘 نسخة غير مصححة

١

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على خير خلقه محمد وآله الطاهرين الطيبين. وبعد فهذا الجزء الثالث والعشرون من الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، نقدمه إلى القراء الكرام راجين من الله توفيق طبع بقية أجزائه.

الناشر

٢

( م ـ ن ـ ت )

( ٧٨١١ : المنتزع المختار ) من الغيث المدرار المفتح كمأتم الأزهار في فقه الأئمة الأطهار للفقيه عبد الله بن أبي القاسم بن مفتاح ، المتوفى يوم السبت سابع عشر ربيع الآخر سنة (٨٧٧) شرح للأزهار ، انتزعه من الغيث المدرار الذي هو أيضا شرح نفس مؤلف الأزهار يعني الإمام أحمد بن يحيى بن مرتضى بن أحمد بن مرتضى بن مفضل المتوفى سنة ٨٤٠ ، طبع في مطبعة المعاهد سنة ١٣٣٢.

( ٧٨١٢ : رسالة في المنتسب إلى هاشم من طرف الأم ) للميرزا حيدر علي الألماسي المذكور في ( ١٠ : ١١٤ و ١ : ١٩٠ و ٢ : ٣٨٢ ) ألفها سنة ١٢٠٥ ، والنسخة ضمن مجموعة مع رسائل أخر لوالده وله. رأيتها عند فخر الدين النصيري بطهران ، كما مر تفصيلها في ( ٢١ : ٣٧٠ ) وترجمنا المؤلف في الكرام : ٤٥١ وفي مصفى المقال القائمة ١٦٤.

( ٧٨١٣ : منتظم الدرر في مدح الإمام المنتظر ( عج ) )للفاضل المعاصر الشيخ عبد الغني الحر العاملي. طبع سنة ١٣٣٩.

( ٧٨١٤ : منتظم الدرر ) للشيخ محمد علي التاجر البحراني ، المعاصر ساكن المنامة ، فيه تراجم أعيان العلماء وغيرهم ـ من السنة والشيعة وغيرهم من القطيف والأحساء في أربع مجلدات بقلمه.

٣

( ٧٨١٥ : المنتظم الناصري ) في فهرست الوقائع التاريخية في جميع الكرة الأرضية ، يبدأ بآسيا وإيران ، ثم بسائر الممالك الخارجة عنه ، مرتبا على السنين الهجرية والميلادية ، لوزير الانطباعات محمد حسن خان إعتماد السلطنة بن علي خان المراغي ، فرغ منه حدود سنة ثلاثمائة وألف ، فارسي طبع في إيران في ثلاث مجلدات أولها إلى آخر بني العباس ، وثانيها إلى أول القاجارية وآخر الزندية ، وثالثها من سنة ( ١١٩٤ إلى سنة ١٢٩٩ وقرظه ناصر الدين شاه في سنة ١٢٩٩ ، وطبع سنة ١٣٠٠ ، مجلده الثالث المبدو بسنة ١١٩٤ والمنتهي إلى سنة ١٢٩٩ ، قدم له مقدمه في بيان سلسلة القاجارية وشرح نسبهم ، آخذا عن الكتب ثم تحقيقات نفسه وتوفي المؤلف في شوال سنة ١٣١٣ ، وعرب مجلده الأول السيد حسون البراقي وهو ينتهي إلى سنة ٦٥٦.

( ٧٨١٦ : منتقد المنافع في شرح مختصر النافع ) في اثني عشر مجلدا ، للشيخ المعاصر المولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني ، أحال إليه في آخر كتابه في المقادير الموسوم بـ « توضيح البيان » الذي فرغ منه سنة ١٢٩٤ ، وطبع سنة ١٣١٣.

( ٧٨١٧ : منتقلة الطالبية ) في بيان من انتقل من آل أبي طالب إلى سائر البلاد ونزل بها وتوفي بها ، يذكر أسامي البلاد ، مرتبا على حروف الهجاء ـ من الألف إلى الياء ـ مثلا يذكر في حرف الراء الري فيذكر كل من نزل منهم بالري. حصلت نسخه ناقصة منه عند الحاج مولى باقر ، فأدرج في كتابه جنة النعيم ص ٤٩٨ ، كل من نزل منهم بالري ـ بعين ألفاظه ـ وذكر في أثنائه أنه رأى بعضهم بالري سنة ٤٥٩ ، وبعض تواريخه سنة ٤٦١ وينقل فيه كثيرا عن شيخه بعنوان :[ قال شيخي الكيا الأجل النسابة المرشد بالله زين الشرف أبو الحسين يحيى بن الحسين ( الحسن خ ل ) الحسيني أدام الله علوه ( نعمته ) .. ] وقد يوصفه بالهاروني وينقل فيه كثيرا عن أبي جعفر الحسيني النسابة وعن أبي عبد الله الطباطبائي النسابة ـ وهو الحسين بن محمد بن أبي طالب بن القاسم بن أبي الحسن الشاعر محمد بن أحمد الأصفهاني

٤

وعن أبي الحسين محمد بن القاسم التميمي النسابة ، وعن السيد الإمام زين الشرف الهاروني وعن البخاري مؤلف الصحيح وعن أبي المنذر وغير ذلك ، نسخه منه في طهران مع سر الأنساب العلوية وقد أخذ عنها نسخه عكسية السيد شهاب الدين نزيل قم. أوله : [ الحمد لله الذي أنطق خلقه بالحجج وهداهم إلى أوضح المنهج وأرسل إليهم نبيا بدين أقامه للعالمين حجة وأوضحه للعالمين محجة محمد المصطفى الصادق بالنبوة ـ إلى قوله : فصنفت كتابا ترجمته بكتاب منتقلة الطالبية وذكرت فيها أسماء البلدان وسائر المواضع التي وقعت إليها قبائل الطالبية ـ شرقا وغربا ـ واستوطنت بها ، وبوبته على حروف المعجم ]. إلى آخر ما قال في المقدمة ، وذكر في جنة النعيم في أحوال عبد العظيم ص ٤٨٤ ، أن مؤلفه السيد أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن علي الشاعر ، ونسخه منه في كتب دهخدا ذكره محمد تقي دانش پژوه في نشرية كتاب خانه مركزى ٢ : ٥٨.

( ٧٨١٨ : المنتقلة في علم النسب ) للشريف النسابة أبي إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسين علي الشاعر الملقب بـ شهاب ابن أبي الحسن محمد الشاعر الأصفهاني وهذا الأخير صاحب نقد الشعر الآتي ، نسبه الطباطبائي في عمدة الطالب : ١٦١.

( ٧٨١٩ : منتقم حقيقى ) فارسي في أحوال الحجة المهدي (ع) وعلائم ظهوره ، لعماد الدين الأصفهاني ، طبع في سنة ١٣٢٣ ش.

( ٧٨٢٠ : منتقى الاخبار في المأثور عن الأئمة الأطهار ) في الأدعية والزيارات وغيرها ، للسيد هاشم بن السيد مهدي النجفي نزيل بنت جبيل ، والنسخة بخطه في هامش العقد الثمين فرغ منه في ( ج ٢ / ١٣٥٤ ). وولد المؤلف سنة ١٣٠٩.

( ٧٨٢١ : منتقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان ) نظير الدر والمرجان للعلامة ، خرجت منه أبواب العبادات إلى آخر الحج ، مجلد نحوا من ثلاثين ألف بيت في جزءين ، في كتب راجه فيض آباد الماري : ٢ ، وفي مدرسة سپهسالار. وهو للشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ، المتولد سنة

٥

تسع وخمسين وتسعمائة ٩٥٩ والمتوفى سنة إحدى عشر وألف ١٠١١. اقتفى فيه أثر العلامة في كتابه الدر والمرجان في أحاديث الصحاح والحسان. موجود في الخزانة الرضوية تاريخ كتابتها سنة ١٠٤٨ ، وفي خزانة الشيخ علي كشف الغطاء وعند سيدنا الحسن صدر الدين ، ونسخه آخر بخط السيد أبي طالب بن علي الحسيني فرغ منه يوم الغدير سنة ١٠٥٧. قال فيه : [ نورد فيه بتوفيق الله ما تبين لنا انتظامه في سلك الإنصاف بأحد الوصفين في الجملة من الاخبار المتضمنة للأحكام الشرعية المتداولة في الكتب الفقهية التي اشتملت عليها الكتب الأربعة. ]. أوله : [ الحمد لله الذي نطقت بحديث وجوب وجوده وأزليته آيات سلطانه وعجائب عظمته وشهدت بكماله في ذاته وصفاته بينات عدله وحكمته .. ]. وفرغ منه سنة ست وألف ١٠٠٦ وأفرد الشيخ محمد بن جابر بن عباس النجفي الفوائد الاثني عشر الرجالية المصدرة بها كتاب المنتقى وكتبه مستقلا بقلمه نظير ما أفرد القوم ، المقدمة الأصولية من كتابه معالم الدين فصار يعد كتابا مستقلا ، ونسخه ابن جابر في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين ، وكتب أيضا المقدمات الاثني عشر بخطه الشيخ محمد بن دنانة بن الحسين الكعبي النجفي في سنة ١٠٦٥ ، والنسخة في مدرسة البخارائي في النجف ، ونسخه أخرى بخط السيد حبيب زوين النجفي ، تلميذ الشيخ جعفر كاشف الغطاء في النجف عند السيد جعفر بن باقر بن علي بحر العلوم ، ونسخه بخط المولى محمد قاسم الكربلائي في سنة ١٠٣٨ وعليها خط تلميذ المصنف الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي وشهادة مقابلته مع خط المصنف وحكى صورة خط المصنف في تاريخه أنه فرغ من المجلد الأول سحر ليلة الثلثاء ثاني ربيع الأول سنة أربع وألف ، وتاريخ تصحيح الشيخ نجيب الدين أيضا في سنة الكتابة ، يعني ١٠٣٨ وخطه في آخر الجزء الأول والجزء الثاني كلاهما ، وهذه النسخة في كتب الحاج شيخ عبد الحسين الطهراني ، ونسخه خط المصنف كانت عند السيد حسين بن الميرزا إبراهيم القزويني وصحح منها نسخه في سنة ١١٥٥ ، وكتب عليها شهادة التصحيح عند السيد محمد الكوه كمري ونقل فيها صورة خط المصنف في تاريخ فراغه وإنه

٦

فرغ منه في دمشق ظهر يوم الجمعة السادس والعشرين من شعبان سنة السادسة بعد الألف ونسخه الشيخ عبد الحسين كلا مجلديه بخط الشيخ محمد قاسم بن تقي الدين محمد الكربلائي أول المجلد الأول ـ المنتهي إلى آخر الصلاة : الحمد لله الذي نطقت .. كما مر ذكره ، فرغ الكاتب من كتابته في نهار السبت سابع شعبان ١٠٣٨ ، كما ذكرنا أيضا ، وقابله مع خط المؤلف تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي بن عيسى بن حسن بن جمال الدين بن عيسى الجبلي العاملي في يوم الأحد ثاني عشر شهر رمضان سنة ١٠٣٨ ، يعني واحد وخمسين يوما بعد الكتابة ، والمجلد الثاني ـ المنتهي إلى آخر الحج ـ فرغ مؤلفه بدمشق ظهر الجمعة ع ٢ سنة ١٠٠٦ ، وفرغ الكاتب المذكور في الثلثاء سابع عشر رجب سنة ١٠٣٨ وفرغ من المقابلة في الأربعاء ثامن شهر رمضان سنة ١٠٣٨ ، وهذه النسخة التامة الجيدة أصح النسخ وأتقنها. ونسخه نامه أخرى ، إلى آخر الحج ، ومصححة عليها بلاغات بخط حسن حلي كتبه محمد قاسم بن محمد زمان ، وفرغ من الكتابة سنة ١٠٦٠ في مكتبة الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء عليها تملكات العلماء وخطوطهم والفوائد أكثرها مختصرة : ١ ـ في معنى الأقسام الأربعة للحديث ، ٢ ـ في عدم الاكتفاء بتذكية العدل الواحد ، ٣ ـ في اختلاف مسلك المشايخ الثلاثة في ذكر السند ، ٤ ـ في ذكر مشايخه بالإجازة ، ٥ ـ بيان طريق الشيخ في كتابه إلى أكثر من روى عنهم معلقا ، ٦ ـ بيان كلية للتميز بين المشتركات ، ٧ ـ فيمن توهم الأصحاب اشتراكهم وليس مشتركا ، ٨ ـ فيما أضمر عن ذكر الإمام ، ٩ ـ من أكثر عنه المشايخ ولم يذكر اسمه في كتب الرجال لا يعد مجهولا لبعد اتخاذ هؤلاء الأجلاء الرجل الضعيف المجهول شيخا يكثرون الرواية عنه ، ١٠ ـ في عدول الشيخ في كتابه عن سند متضح إلى غيره لكونه أعلى ، ١١ ـ في أصحاب عدة الكليني ، ١٢ ـ محمد بن إسماعيل المصدر به في بعض أسانيد الكافي وفي مكتبة أمير المؤمنين (ع) ، نسخه بقلم الشيخ ضياء الدين محمد بن سيف الدين محمود فرغ من نسخها غرة صفر سنة ١٠٥٠ ، كتبها لخزانة المولى محمد مؤمن بن شاه قاسم وعليها تملك المجلسي الثاني ، استنسخها الكاتب عن نسخه بقلم السيد بدر الدين

٧

أحمد بن إدريس العاملي الأنصاري الحسيني ، وقد قرأها بدر الدين على أستاذه الشيخ محمد السبط ، وهو قرأها على والده المؤلف صاحب المعالم. ونسخه منه بخط الشيخ محمد بن المؤلف كتابته ( ١٢ ع ٢ / ١٠١٠ ) في مدرسة المولى محمد باقر السبزواري بالمشهد.

( ٧٨٢٢ : منتقى الجمان في شرح لؤلؤة الميزان ) وهي أرجوزة في المنطق من نظم الشارح ، وهو الشيخ أبو الحسن عبد الهادي بن الشيخ جواد بن الشيخ كاظم بن علي بن كاظم الهمداني المعاصر. أوله : [ أحمده والحمد فضله .. ]. وفرغ منه سنة سبعة عشر وثلاثمائة وألف ، وطبع بطهران سنة ١٣٢٣ ، والمتن على صدر الورقة.

( ٧٨٢٣ : المنتقى في العوذ والرقي ) للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الكفعمي ، صاحب المصباح الذي فرغ منه سنة خمس وتسعين وثمانمائة ٨٩٥ ، توفي كما في كشف الظنون عند ذكر كتابه نور حدقة سنة خمس وتسعمائة ٩٠٥ ، قال في الروضات إنه يظهر من سائر تصانيفه كـ « الجنة والبلد » وصرح به في الرياض أيضا.

( ٧٨٢٤ : المنتقى من العوذ والرقي ) للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن طاوس الحسيني الحلي المتوفى سنة أربع وستين وستمائة ٦٦٤ ، عده في أمان الأخطار مما ينبغي حمله في الأسفار ، وقال الميرزا كمالا في مجموعته :[ عليك بمطالعته .. ].

( ٧٨٢٥ : المنتقى والمنتقد من تاريخ الخطيب أحمد ) للسيد محسن نواب بن السيد أحمد نواب اللكهنوي ، المولود حدود سنة ١٣٢٩. استخرج منه الأحاديث الموافقة للشيعة من المناقب والتواريخ وغيرها وانتقد فيما يخالفهم ، ومر انتخاب الأمجاد من تاريخ بغداد.

( ٧٨٢٦ : منتهى الآمال في تتميم زبدة المقال ) أرجوزة في الرجال ، للحاج مولى علي بن عبد الله العلياري التبريزي ، المتوفى سنة ١٣٢٧. وقد شرحه بنفسه في مجلدين كما شرح زبدة المقال في ثلاث مجلدات وسمى مجموع الخمس مجلدات بـ « بهجة الآمال » كما مر. أوله :

٨

الحمد على آلائه

وهكذا الشكر على نعمائه

إلى قوله :

قال علي بن عبد الله

مفوضا أموره لله

يا صاح هذا منتهى الآمال

يتم نظم زبدة المقال

إلى قوله :

بعشرة وعشرة بوبته

مع ثمان بالهجا رتبته

إلى قوله : ثم أسمي شرحه بـ « البهجة »

بعون منان ولي النعمة ..

ولكن في النسخة المطبوعة من الأصل سمي بـ « النخبة » ولذا ذكرناه في حرفي الزاء والنون بكلا الاسمين.

( ٧٨٢٧ : منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ) كما في شهداء ـ الفضيلة أو منتهى الآمال في مصائب النبي والآل. مقتل فارسي ، مرتب على أربعة عشر بابا بعددهم ، للحاج شيخ عباس بن محمد رضا القمي المعاصر ، وهو مطبوع جزئه الأول في سنة ١٣٤٤ ، في خمسة أبواب في أحوال الخمسة الطاهرة ومصائبهم والثاني في بقية الأربعة عشر. طبع ثانيا بعد الأول.

( ٧٨٢٨ : منتهى الإدراك ) في الهيئة ، للمولى شمس الدين محمد بن أحمد الخفري تلميذ الأمير صدر الدين الدشتكي ـ والد الأمير غياث الدين منصور المعاصر للمحقق الكركي ـ كتبه في مقابل نهاية الإدراك الذي هو للعلامة الشيرازي وتوفي سنة ٩٥٧.

( ٧٨٢٩ : منتهى الأدب في عقائد العرب ) للسيد هادي الإشكوري. رأيت كراريسه المسودة بخطه.

( ٧٨٣٠ : منتهى الأدب في لغات العرب ) كبير مجدول في مجلدين في طبع لطيف ، للمولى عبد الرحيم بن عبد الكريم الصفي پوري ، شرح وترجمه للقاموس بالفارسية فرغ منه سنة ١٢٥٧ وطبع بطهران سنة ١٢٩٨ بنفقة الحاج مير محمد صادق المتوفى سنة ١٣٢٣ ابن الحاج ميرزا أبي القاسم الخوانساري المتوفى سنة ١٢٨٨ وصححه السيد فرج الله بن السيد هاشم الحسيني الكاشاني وليراجع حال مؤلفه.

٩

( ٧٨٣١ : منتهى الأفكار ) في أصول الفقه ، للسيد دلدار علي بن محمد معين النصيرآبادي ، المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف ، برز منه إلى مبحث العام والخاص. أوله : [ الحمد لله الذي مهد مهاد الهداية والإرشاد ليسلك بنا سبل السداد .. ] قال في كشف الحجب : إنه كتبه بعد وصول القوانين للقمي ، إلى ديار الهند وتعرض لتنقيد بعض المواضع الذي اختلفت أنظار المحقق القمي معه وهو مطبوع.

( ٧٨٣٢ : منتهى السئول في شرح الفصول ) للمولوي السيد أحمد بن السيد إبراهيم اللكهنوي المعاصر ، صاحب ورثة الأنبياء وغيره ، مطبوع.

( ٧٨٣٣ : منتهى السئول في شرح معرب الفصول النصيرية ) للشيخ المتكلم الفقيه ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي ، تلميذ فخر المحققين وأستاذ ابن فهد الحلي. وهو شرح بالقول ، يعني : قوله ، قوله ، حامل للمتن كله. أوله :[ الحمد لله مبدع نظام الأصول ومخترع ترتيب الفصول بحكم تدبير العقول .. ]. ومر أن الفصول في أصول الدين للخواجة نصير الدين الطوسي في أربعة فصول ومرت الشروح الكثيرة عليه أيضا ، والشرح المذكور ناقصا موجود في مكتبة المولى محمد علي الخوانساري بالنجف وعند السيد محمد باقر الحجة بكربلاء ، وقد طبع في لكهنو تاما ، وآخره في بعض النسخ : [ أنه لا يخيب من سأله ولا خير من أمله ]. رأيت منه نسخه كتبت سنة ١٢٥٤ لميرزا علي نقي بن المولى علي النوري الحكيم في حياته المدعى له بـ [ مد ظله ] ومر له كافية ذي الأدب في شرح الخطب ونسخه المولى علي بن محمد تقي المير أشرفي ـ من قرى أردبيل ، كتب لـ [ أجل الأمجد الأفضل كربلائي عبد الطاهر بن المرحوم حاج محمد علي أردبيلي ] في سنة ١٢٩٦ عند الميرزا محمد الأردبيلي ، ونسخه منه في طهران عند محمد صادق الوحدي بن محمد علي بن إسماعيل الوزير الليلي المدى المازندراني بخط أحمد بن عبد الحسين الحلي في ( ١١ ذي قعدة ٩٥٥ ).

( ٧٨٣٤ : منتهى العارفين ) للشاه أسد الله. فارسي يوجد نسختان منه في ( پاكستان ، انجمن ترقى أردو ، ١ ق ف ٩٤ و ٩٥ ) الأول منهما كتبت في ١١٨٣ في ٢٣ ص

١٠

وتاريخ الثانية ١٢٤٤ في ٣٤ ص ، وللمؤلف رسالة نقشبندية فارسي عرفاني أيضا في ( انجمن ترقى أردو ١ ق ف ١٠١ كتبت في ١٢٤١ في عشر صفحات.

( ٧٨٣٥ : منتهى الفضائل في تنزيه النفس عن الرذائل ) للشيخ علي بن الشيخ محمد العسيلي العاملي المعاصر ، المولود حدود سنة ١٣٣٠.

( ٧٨٣٦ : المنتهي في النجوم ) للميرزا أبي طالب بن ميرزا بيك الفندرسكي سبط الميرزا أبي القاسم الفندرسكي ، المعاصر لصاحب الرياض ، ذكر فيه.

( ٧٨٣٧ : منتهى الكلام ) في دفع اعتراض حديث الحوض مر في ( ٤ : ٤٤١ ) بعنوان اسمه تنبيه أهل الخوض والمعروف بـ « منتهى الكلام » كما يظهر من إزالة العين وهو غير المولوي حيدر علي الفيض آبادي تلميذ الدهلوي صاحب تنبيه أهل الكمال كما مر ، نسخه غير مؤرخة منه في ( الآصفية ١٢٣٧ كلام ) كما في فهرسها.

( ٧٨٣٨ : منتهى المأمول في علم الأصول ) للسيد مهدي بن السيد علي الغريفي البحراني النجفي المعاصر وهو من تلاميذ شيخنا الشيخ محمد طاها نجف ، ذكره في فهرس تصانيفه بخطه.

( ٧٨٣٩ : منتهى المرام في صلاة القصر والإتمام ) للسيد صدر الدين محمد بن محمد الرضوي ، يوجد في الخزانة الرضوية.

( ٧٨٤٠ : منتهى المطالب ) في النحو ، للسيد المحدث الجزايري ، نعمة الله بن عبد الله التستري الموسوي المتوفى في سنة اثنتي عشر ومائة وألف ١١١٢ كما ذكره سبطه السيد عبد الله في تذكرته ولكن في تحفه العالم لسبطه عبر عنه بـ « منتهى المطلب ».

( ٧٨٤١ : منتهى المطلب في تحقيق المذهب ) في أحكام الشرعية الإلهية للعلامة الشيخ جمال الدين أبي منصور الحسن بن سديد الدين يوسف بن زين الدين علي بن مطهر الحلي ، المتوفى سنة ٧٢٦ ، ذكر فيه مذاهب جميع المسلمين في الأحكام وحججهم عليها والرد على غير ما يختاره وفي أوله مقدمات في الغرض عن

١١

علم الفقه ووجه الحاجة إليه ومرتبته وموضوعه ومباديه ومسائله وتحديده ووجوب تحصيله. وخرج منه إلى المعاملات في سبع مجلدات كتابي. وفرغ من السابع في ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعين وستمائة ٦٩٣ ، كما في الخلاصة. أوله : [ الحمد لله المتفضل فلا يبلغ درجته الحامدون المنعم فلا يحصي نعمه العادون .. ]. وقد طبع في مجلدين ، أولهما إلى آخر الصلاة وثانيهما إلى آخر الحج ، والمجلد السابع الذي فرغ منه في التاريخ المذكور في الخلاصة لم نظفر به وفي آخر الجزء السادس :[ تم الجزء السادس من كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب ويتلوه في الجزء السابع ، المقصد الثاني ، في عقد البيع ، فرغت من تسويده حادي عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وستمائة ، وكتب حسن بن يوسف بن المطهر .. ]. والجزء الخامس منه من أول زيارة البيت ، من كتاب الحج ، إلى آخر المزار بخط العلامة رأيته في كتب موقوفة لآل محيي الدين عند الشيخ قاسم بن الشيخ حسن محيي الدين الجامعي.

( منتهى المطلب ) مر بعنوان منتهى المطالب.

( ٧٨٤٢ : منتهى المقاصد في شرح الفرائد في تصحيح العقائد ) للشيخ محمد المدرس الطهراني ، نزيل كرمانشاه ، المتوفى بها في نيف وعشرين وثلاثمائة وألف. والمتن لأستاذه الميرزا محمد التنكابني ، صاحب قصص العلماء ، يوجد عند الآقا محمد بن المولى محمد علي الخوانساري النجفي ، وعند الحاج سيد أبي القاسم الأصفهاني أوله : [ جواهر حمد وثنايى كه از شايبه أغراض مبرى واز حدود أمور عامه ممكنات معرى است .. ]. ذكر أنه كتبه بعد كتابه هداية المسترشدين في آداب المعلمين والمتعلمين وفي الأثناء يشرح بالمناسبة جملة من أشعار منظومة الحاج مولى هادي السبزواري أيضا.

( منتهى المقاصد في شرح القصائد ) يذكر في النون بعنوان نهاية المقاصد كما قاله شفاها : إنه في عشرين ألف بيت ، فرغ منه شوال سنة ١٣٢٧.

١٢

( ٧٨٤٣ : منتهى المقاصد في النحو ) للحاج ميرزا محمود بن الحاج ميرزا علي أصغر شيخ الإسلام الطباطبائي التبريزي ، المتوفى بالوباء في مكة سنة ١٣١٠ ذكره في فهرس كتبه.

( ٧٨٤٤ : منتهى مقاصد الأنام في نكت شرايع الإسلام ) خرج منه من المكاسب إلى الديات مرتبا في مجلدات ، للشيخ الفاضل المعاصر عبد الله بن الفاضل المامقاني الشيخ حسن بن عبد الله ، وذكر في أول هداية الأنام أنه استخرج من هذا الكتاب الكبير البالغ إلى سبع وخمسين مجلدا ـ وعلى ظهر الزكاة أنه بلغ إلى ثلاث وستين مجلدا كل مجلد من اثني عشر ألف إلى خمسة عشر بيت وطبع منه مجلدي الزكاة ومجلد الخمس ومجلد الصوم ، المعلق على صوم ذرائع الأحلام لوالده. ومجلد الاعتكاف والمجلد الأول من الحج كلها في مجلد كبير في سنة ١٣٤٨ مجموعها (٧٨٨٢٨) بيتا ، وطبع مجلد الطهارة ، المعلق على طهارة الذرائع ومجلدات من الصلاة بعضها مستقلة وبعضها تعليقا على صلاة الذرائع لوالده في سنة ١٣٤٩ ، في مجلد كبير إلى آخر صلاة المسافر.

( ٧٨٤٥ : منتهى المقال في أحوال الرجال ) المعروف برجال أبي علي ، طبع مكررا ، وهو للشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن سعد الدين الحائري من ولد أبي علي الشيخ الرئيس ، على ما ذكره في ترجمه نفسه في باب الكنى. المتولد في ذي الحجة سنة تسع وخمسين ومائة وألف ، على ما في ترجمته ، والمتوفى في ربيع الأول سنة خمسة عشر أو ستة عشر بعد المائتين والألف في النجف ، ودفن في الصحن الشريف في حال رجوعه عن الحج ، كما ذكره ولده الشيخ علي في حاشية منتهى المقال عند ترجمه والده. أوله : [ نحمدك يا من رفع منازل الرواة بقدر ما يحسنون من الرواية عن الأئمة .. ]. ابتدأ في كل ترجمه بكلام الميرزا في الرجال الكبير ، ثم بما ذكره الوحيد في التعليقة عليه ثم بكلمات أخرى على ما شرحها في أول الكتاب ، وقد ترجم نفسه في باب الكنى ، وترك ذكر جماعة بزعم أنهم من المجاهيل وبزعم عدم الفائدة في ذكرهم ، وسبقه في إسقاط المجاهيل المولى عبد النبي

١٣

الجزائري في الحاوي وكذلك المولى خداويردي الأفشار ، وليتهم ما أسقطوهم لأنهم غير منصوصين بالجهالة من علماء الرجال ، وصرح المحقق الداماد في الرواشح بلزوم الفحص عن حالهم ، ولنعم ما فعله تلميذه المولى درويش علي الحائري حيث أفرد برسالة في ذكر من أسقطه الشيخ أبو علي من رجاله. وقد مرت بعنوان تكملة رجال أبي علي وقد كتب الشيخ محمد آل كشكول كتاب إكمال منتهى المقال كما مر ، ذكر في أوله وجه الحاجة إلى ذكر من عدوهم مجاهيل ردا على التاركين لذكرهم ، ثم ذكرهم جميعا ونسخه منه لعلها نسخه الأصل حيث زيد عليها زيادات كثيره وحواشي وإلحاقات ولعلها بخط المؤلف موجودة عند الحاج شيخ علي القمي ، وكانت النسخة ناقصة من الآخر مقدار جزء فتممه الشيخ محمد تقي بن محمد علي الشاهرودي سنة ١٢٤١ ، وذكر في آخره : أن اشتغال المؤلف برد نواقض الروافض منعه عن تتميم الفوائد التي وعدها في أول الخاتمة كما أخبر بذلك في ترجمه نفسه.

( ٧٨٤٦ : منتهى المقال في مصائب العترة والآل ) للسيد عبد الرحيم بن السيد إبراهيم الحسيني اليزدي ، من تلاميذ العلامة الأنصاري ، بخط المصنف مع بعض تصانيفه الآخر في مجلد ، فرغ منه في عصر الثلثاء الثاني من رجب سنة ١٢٩٨ عند السيد علم الهدى الكابلي في دولت آباد ملاير ، وفيه آيات تدل بالصراحة والتلويح على شهادة الحسين (ع) ، والنسخة ناقصة من آخرها فيظهر أنه غير تام لأن هذه النسخة عين خط المؤلف ولعله تممه في نسخه أخرى ، وقد اشترى تلك النسخة في طهران بعد وفاه المؤلف في سنة ١٣١٥ الميرزا علي أكبر بن شير محمد الهمداني المكنى بأبي المكارم الملقب بصدر الإسلام المتخلص بدبير الدين المتوفى سنة ١٣٢٥ ، وكتب بخطه على ظهر النسخة تقريظا وثناء على المؤلف.

( ٧٨٤٧ : منتهى الوصول إلى علم الأصول ) للمولى محمد حسين بن محمد مهدي الكرهرودي السلطان آبادي ، تلميذ الميرزا الشيرازي ، وصهر الحاج مولى فتح علي توفي بالكاظمية سنة ١٣١٤. موجود في كتبه عند ولده الشيخ علي ، وأحال إليه في عدة تصانيفه الآخر منها في آخر الإشارات اللطيفة الموجودة بخطه أحال إليه

١٤

التفصيل في مسألة تقليد الأموات.

( ٧٨٤٨ : منتهى الوصول إلى علمي الكلام والأصول ) للعلامة الحلي رتبه على قسمين : الأول في الكلام ، والثاني في الأصول. أوله : [ الحمد لله ذي القدرة الأزلية والعزة الأبدية السلطان الظاهر والملك القاهر .. ]. موجود في ( الرضوية ) وغيرها ، وترجمنا المؤلف في مصفى المقال قائمة ١٣١.

( ٧٨٤٩ : منثور الأحاديث ) لعلي بن الريان بن الصلت الأشعري القمي الراوي عن الرضا (ع). ذكره النجاشي وفي بعض النسخ : المنشور بالشين.

( ٧٨٥٠ : منثور أدب إلهي ودستور العمل كار آگاهى ) شرح فارسي مبسوط لوصية أمير المؤمنين (ع) كتبها إلى ولده الحسن (ع) راجعا عن صفين ، للمولى محمد صالح بن الحاج محمد باقر الروغني القزويني المعاصر للمحدث الحر والمذكور في الأمل وشارح نهج البلاغة. وهو شرحا فارسيا مطبوعا ذكر في ( ص ١٢١ ) أنه أورد هذا الشرح باختصار قليل في شرح النهج عند وصوله أي شرح هذه الوصية من النهج وهو مطبوع في إيران على الحروف في سنة ١٣٢١.

( ٧٨٥١ : منثورة الجواهر ) أرجوزة في أصول الدين ، من التوحيد إلى المعاد ، للشيخ محسن بن الشيخ شريف الجواهري ( ١٢٠٥ ـ ١٣٥٥ ). أوله :

حمدا لمن عرفنا وجوده

ومن أفاض خيرة وجوده

وعليه تعليقات الكثيرة عبر عن نفسه بقوله : [ ابن شريف محسن الشريف .. ] وعن اسم الأرجوزه بقوله :

فهاكها منثورة الجواهر

ينظمها فكر امرئ جواهري

جعلتها وسيلة الغفران

في يوم لا يغني عن الإنسان

الا الذي قدمه من العمل

بين يدي خالقه عز وجل

ولعل الاسم ما ذكره في البيت الثاني ، يعني وسيلة الغفران نظمها في القطيف. قال :

وضعت في القطيف من أرض هجر

رحلي وألقيت بها عصا السفر

١٥

يقرب من خمسمائة بيت رأيته بخطه عند ولده الشيخ حسن.

( ٧٨٥٢ : منثور الدرة ) في الطهارة والصلاة ، الموسوم بـ « المصابيح في الفقه المستنبط على الوجه الصحيح » للسيد مهدي بحر العلوم وشرحه الموسوم بـ « مشكاة المصابيح » للشيخ جعفر كاشف الغطاء.

( ٧٨٥٣ : منجد المقرءين ) في كتب السيد محمد اليزدي الطباطبائي بأصفهان.

( ٧٨٥٤ : رسالة في منجزات المريض ) للمولى آقا الخويني المذكور في ( ٢١ : ١٨٤ و ١٠ : ٩٥ ) ونسخه عند ولده الميرزا حسين كما حدثني به في حدود سنة ١٣٥٨ ، وترجمنا المؤلف في مصفى المقال القائمة ٢.

( ٧٨٥٥ : رسالة في منجزات المريض ) لآقا نجفي الأصفهاني ، ذكرت في آخر جامع الأنوار له المذكور في ( ٥ : ٤٣ ) ومر له مصائب السبطين ومفتاح السعادة في ( ٢١ : ٧٤ و ٣٣٢ ).

( ٧٨٥٦ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد الميرزا أبي القاسم بن الميرزا زين العابدين الحسيني الخاتون آبادي ، إمام الجمعة بطهران ، والمتوفى سنة ١٣٤٦ طبعت سنة ١٣٢٣ ، وترجمناه في النقباء : ٦٨.

( ٧٨٥٧ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد أحمد بن محمد باقر الموسوي البهبهاني الحائري المتوفى سنة ١٣٥١ ترجمته في النقباء : ٩١.

( ٧٨٥٨ : رسالة في منجزات المريض ) للمولى أحمد النراقي المذكور في ( ١ : ١٤٥ و ٢١ : ١٤ و ٣١٥ و ٢٢٩ ) أوله : [ بعد الحمد الواجب الوجود تمجيده ] فرغ منها ليلة الثلثاء ( ١٩ ع ١ / ١٢١٠ ) صدرها بثلاث مقدمات في معنى الموثق وفي أصحاب الإجماع وفي عدم حجية الشهرة ، رأيت النسخة بخط الشيخ حسن بن محمد الجاسي القمي في خزانة الشيخ محمد أمين بن الشيخ حسن بن الشيخ أسد الله الكاظمي الذي توفي سنة ١٣٣٤.

١٦

( ٧٨٥٩ : رسالة في منجزات المريض ) لبعض تلاميذ صاحب الجواهر معبرا عنه بـ [ شيخنا دامت حراسته ] وهو شرح على الشرائع منضم إلى مجموعة من رسائل الميرزا القمي ، رأيتها عند المرحوم الشيخ عبد الحسين الحلي.

( ٧٨٦٠ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد الميرزا جعفر بن الميرزا علي نقي ابن الحاج آقا بن السيد المجاهد الطباطبائي الحائري المتوفى ( ٢٢ صفر ١٣١٧ ).

( ٧٨٦١ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد جواد البلاغي مؤلف آلاء الرحمن المذكور في ( ١ : ٣٨ ) وهي من أجزاء العقود المفصلة المطبوع بعض أجزائه في سنة ١٣٤٣ ، كما مر في ( ١٥ : ٣٠٤ ).

( ٧٨٦٢ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد حسن كبة المذكور في ( ٩ : ٢٤٥ ) في ستمائة بيت أولها بعد الخطبة : [ فاعلم أن أصحابنا بعد الاتفاق ].

( ٧٨٦٣ : رسالة في منجزات المريض ) للمير محمد حسين الخاتون آبادي صاحب الجهادية المذكور في ( ٥ : ٢٩٦ ) والرد على الفادري النصراني المذكور في ( ١٠ : ٢١٥ ) والرسالة العملية المذكورة في ( ١١ : ٢١٥ ) وجده الأمير محمد حسين سبط المجلسي الثاني ، رد فيها على بعض معاصريه ، كما في الروضات وترجمناه في الكرام : ٣٩٦.

( ٧٨٦٤ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد رفيع الكوازي ، ذكرها في إجازته للسيد عبد الرحمن الكزازي المذكور في ( ١ : ١٩٢ ) ومر للمؤلف التجزي في الاجتهاد وبكاء العالمين في ( ٣ : ٣٥٧ و ١٣٩ ) وترجمناه في النقباء : ٧٨٦.

( ٧٨٦٥ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد صالح المازندراني الحائري نزيل سمنان ، طبع في طهران سنة ١٣٧٧ مع كتاب الوقف له مختصرا ومر له الدين القويم في ارتباط الحادث بالقديم في ( ٨ : ٢٩٢ ).

( ٧٨٦٦ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد عبد الحسين شرف الدين صاحب بغية الراغبين وبغية السائل كما ذكرنا في ( ٣ : ١٣٢ ) وهي مما

١٧

نهب من كتبه في سنة ١٣٢٩ على ما فصلنا في ترجمته في النقباء : ١٠٨٠ وفي مصفى المقال : القائمة ٢٢١.

( ٧٨٦٧ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد عبد الله بن إسحاق الرضوي القمي ، المتوفى بها في ( ع ١ / ١٣٣٣ ) الرئيس الجليل دفن قريبا من أبي جرير زكريا بن إدريس الأشعري ، كما ذكرنا في ترجمته في النقباء : ١١٩٢.

( ٧٨٦٨ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد علي الحائري صاحب رياض المسائل المذكور في ( ١١ : ٣٣٦ ) ذكرها تلميذه الشيخ أبو علي في رجاله وتوجد في النجف عند السيد جعفر آل بحر العلوم أولها بعد البسملة : [ اختلف الأصحاب في منجزات المريض ].

( ٧٨٦٩ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد محمد كاظم اليزدي ، مبسوطة طبعت مع حاشية المكاسب له المذكورة في ( ٦ : ٢٢٠ ) وفي سنة ١٣١٧ ، ومر له اجتماع الأمر والنهي في ( ١ : ٢٦٨ ).

( ٧٨٧٠ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار القطيفي ، اختار إنها من الأصل ، وهي مختصرة جدا ، بخط تلميذه الشيخ يحيى بن عبد العزيز في مجموعة من رسائله في مكتبة الشيخ مشكور ، وتاريخ الكتابة سنة ١٢٣٤ ، ومر له مزيل المين في ( ٢٠ : ٣٢٩ ).

( ٧٨٧١ : رسالة في منجزات المريض ) للسيد محمد بحر العلوم ، طبع في كتابه بلغة الفقيه.

( ٧٨٧٢ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد بن الميرزا حسين الخليلي الطهراني النجفي ، المتوفى ١٣ ذي الحجة سنة ١٣٥٥ رأيتها بخطه في كراريس.

( ٧٨٧٣ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ محمد الدرازي ، والنسخة ضمن أربعة عشر رسالة من تأليفاته بخط السيد خليفة بن علي بن أحمد بن محمد الأحسائي تاريخها سنة ١٢٢١ ، ومر له رسالة في المفقودين في ( ٢١ : ٣٧٠ ).

( ٧٨٧٤ : رسالة في منجزات المريض ) للمولى محمد الكرمانشاهي نزيل

١٨

طهران ، المذكور في ( ٦ : ٤٠١ ) والنسخة ناقصة في كتب حفيده الشيخ جعفر سلطان العلماء بطهران.

( ٧٨٧٥ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ مرتضى الأنصاري ، المذكور في ( ١١ : ٢٦ و ١ : ٢٧٢ ) ومر له رسالة في المشتق في ( ٢١ : ٤٢ ) وفرائد الأصول في ( ١٦ : ١٣٢ ) وترجمناه في مصفى المقال القائمة ٤٥٥.

( ٧٨٧٦ : رسالة في منجزات المريض ) للشيخ مشكور الحولاوي ، قال :[ أما منجزات المريض الواقعة في مرضه ] ، طبعت سنة ١٣٢٣ وله كفاية الطالبين لأحكام الدين كما مر في ( ١٨ : ٩٣ ).

( ٧٨٧٧ : رسالة في منجزات المريض ) للحاج السيد مصطفى الكاشاني المذكور في ( ٩ : ١٠٥٤ ) مطبوع ومر له الأجزاء في ( ١ : ٢٧٤ ).

( ٧٨٧٨ : رسالة في منجزات المريض ) للميرزا القمي ، المذكور في ( ١ :١٣٨ ) طبعت في آخر الغنائم له المذكور في ( ١٦ : ٦٣ ) وترجمنا المؤلف في الكرام ٥٢ وفي مصفى المقال القائمة ٣٥.

( منجزات المريض ) مرت بعنوان رسالة في المنجزات متعددة ومر أيضا في ( ١١ : ٢٧٣ ) ثلاثة كتب تحت عنوان الروض الأريض في منجزات المريض وفي تصرفات المريض.

( ٧٨٧٩ : منجية العباد عن بلايا البلاد ) فيما يتعلق بالطاعون والوباء ، للشيخ علي بن الحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي الطهراني ، المتوفى ١٣١٥ ذكره في غاية الآمال.

( ٧٨٨٠ : منجي العباد في يوم المعاد ) في الأدعية والأذكار ، للشيخ حسين بن الشيخ علي بن الحسن آل الشيخ سليمان البلادي البحراني القطيفي المعاصر ، ووالده صاحب أنوار البدرين.

( ٧٨٨١ : منجية العباد في يوم المعاد ) رسالة عملية من فتاوي الشيخ محمد حسين الكاظمي النجفي ، المتوفى سنة ١٣٠٨ من جمع تلميذه الشيخ محمد علي بن

١٩

الشيخ عزيز بن الشيخ حسين بن علي الخالصي ، طبع سنة ١٢٩٧ ورأيت للسيد مهدي بن أحمد آل حيدر الكاظمي حواشي عليه ، وطبع سنة ١٣٠٥ وللشيخ محمد حسين بغية الخاص والعام.

( ٧٨٨٢ : منجي العباد في يوم المعاد ) في أصول الدين ، مختصرا ، للسيد محمود بن ميرزا سلطان علي خان المرعشي التستري النجفي المعاصر ، رتبه على مقدمه وفصول أوله : [ الحمد لله الذي سهل لنا سلوك شرايع الدين ] وفرغ منه سنة ١٣٤٩.

( ٧٨٨٣ : منجي المتحير ) للحاج شيخ محمد باقر بن المولى محمد حسن بن أسد الله الشريف القائني البيرجندي المعاصر ، ذكره في آخر كتابه نور المعرفة.

( ٧٨٨٤ : منجي المسترشدين ) رسالة علمية فارسية ، للشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد بن الشيخ حاجي بن رفيع الدين علي التستري ، ( ١٢٤٧ ـ ١٣٢٧ ) والمحمول إلى وادى السلام ، والنسخة بقلم السيد أحمد المرعشي التستري عند الشيخ عبد الحسين محمد باقر سبط المؤلف.

( منحة الأبرار ) أو تحفه الأبرار كما مر في ( ٢ : ٤٠٧ ) وهو في أصول الدين والصلاة والصوم ، لعلم الهدى الكاشاني المذكور في ( ١٠ : ٣٢٣ ) أوله : [ سپاس حق شناس وستايش نيايش أساس نيازمند شايستگى قبول درگاه خداوند ] وهذا المطلع يشبه أول دراية نثار للمؤلف المذكور في ( ٨ : ٥٦ ) نسخه من المنحة في ( طهران ، ملك الشعراء بهار ، ٣٨ ) كتبه محمد بديع بقلم النسخ في ( ج ١ / ١١١٦ ) على القطع الرحلي ، والمظنون أن النسخة انتقلت إلى ( المجلس ).

( ٧٨٨٥ : المنحة السنية في شرح اللمعة الدمشقية ) للسيد محمد بن السيد هاشم الهندي النجفي ، المتوفى سنة ١٣٢٣ ، شرح مزج لكنه ناقص خرج إلى انقلاب الخمر خلا في كتاب الطهارة رأيته بخطه عند ولده السيد رضا أوله : [ الحمد لله رب ].

( ٧٨٨٦ : كتاب المنخل ) في مجرد إصلاح المنطق تأليف ابن السكيت

٢٠