🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
الطبعة: ٢
الصفحات: ٤٤٨
🚘 نسخة غير مصححة

( م س ت )

( ٣٦٥٩ : كتاب المستبين ) في أوصاف المجتبين ، لمؤلف كتاب الفوز العظيم في معرفة أهل النعيم أحال فيه إلى هذا الكتاب وقال : إن فيه تفاصيل ما ورد في تفسير آية النجوى من كتب أهل السنة مثل مدارك التنزيل لعبد الله بن أحمد النسفي المتوفى ٧٠١ أو ٧١٠ ، والسيوطي وغيرهما وملخص ما في مدارك التنزيل أنه كان لعلي (ع) دينار فلما نزلت آية النجوى صرفة بعشرة دراهم فتصدق بدرهم وناجى النبي (ص) ثم تصدق بآخر وناجى حتى نفدت الدراهم وفي كل نجوى سأل النبي مسألة فأجابه النبي ، منها ما سأله عن الحق فقال (ص) الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك.

( ٣٦٦٠ : مستثنيات الأحكام ) ذكر فيه جميع المستثنيات من الأحكام الشرعية للسيد أحمد الزنجاني نزيل قم وشرحه المستنبطات.

( ٣٦٦١ : مستثنيات الغيبة ) للسيد إبراهيم بن محمد باقر الموسوي القزويني الحائري صاحب الضوابط المتوفى ١٢٦٢ ذكرها سيدنا في التكملة.

( ٣٦٦٢ : مستثنيات الغيبة ) للشيخ زين الدين الشهيد ٩٦٦ ، ذكرها بعض الفضلاء. أقول : قد مر آنفا أن للمحقق الكركي رسالة في الغيبة بسط فيها القول في المستثنيات وعد منها سبعة موضع. ومر في الكاف كشف الريبة عن أحكام الغيبة للشهيد الثاني فلعل هذه الرسالة استدراك من الشهيد لما فاته في كشف الريبة.

( ٣٦٦٣ : المستثبت ) في نقض كتاب المسترشد في الإمامة ، للشيخ أبي جعفر

١

محمد بن عبد الرحمن بن قبة الشيخ المتكلم الرازي المعاصر للمفيد وتلميذ أبي القاسم الكعبي والمسترشد لأبي القاسم البلخي المتوفى ٣١٩ وهو نقض لكتاب الإنصاف في الإمامة تصنيف الشيخ ابن قبة المذكور ، فلما بلغ البلخي كتاب الإنصاف نقضه بـ « المسترشد » فلما وصل المسترشد إلى ابن قبة نقضه بـ « المستثبت » ثم إن البلخي نقض المستثبت أيضا ولكن حال الأجل بين ابن قبة ونقض هذا الكتاب ولو أمهله لكان ينقضه ، ذكر تفاصيله النجاشي في ابن قبة.

( ٣٦٦٤ : مستجمع الأجوبة ) لعباس قلي خان سپهر المؤرخ ، فارسي في جوابات ما سئل عنه في عشرة آلاف بيت. ذكره في آخر كتاب أحوال السجاد.

( ٣٦٦٥ : مستجاب الحج ) في مناسكه بلغة أردو ، لخواجه فياض الأيوبي الهندي المعاصر ، طبع بالهند.

( ٣٦٦٦ : مستجاب الدعوات ) فيما يتعلق بجميع الأوقات من الأدعية التي لا وقت لها معينا ، للسيد أحمد بن حبيب بن أحمد الزويني النجفي وفيه الدعاء لطاعون العراق في سنة ١٢٦٧. موجود في النجف وهو أكبر من عدة الداعي بكثير وله الرحلة إلى مشهد طوس قبل سنة ١٢٣٤ ، كما مر.

( ٣٦٦٧ : المستجاد ) من فعلات الأمجاد ، للقاضي التنوخي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم صاحب الفرج بعد الشدة المتوفى سنة ٣٨٤ ينقل عنه المير محمد أشرف في فضائل السادات واحتمل بعض أنه المسجاد بتشديد الجيم بدون تاء فلاحظه وفي تذكره النوادر أنه موجود في المكتبة الحبيبية ومكتبة شيخ الإسلام وخزانة أيا صوفية رقم ٤٢٦٣ ونقل عنه حديث إيثار علي بنفسه في ليلة المبيت وعدم إيثار الملكين المؤاخيين جبرئيل وميكائيل الحياة للآخر.

( ٣٦٦٨ : المستجاد ) في شرح كتاب الاعتماد للآيات المعتبرة في الاجتهاد هو السفر السادس من التسعة أسفار ، المرتب عليها كتاب غايات الإنكار تصنيف الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن مرتضى الحسيني اليمني المتوفى سنة ٨٤٠.

( ٣٦٦٩ : المستجاد من الإرشاد ) مختصر من إرشاد المفيد رأيته في النجف

٢

عند السيد محمد سبط أخي الحاج سيد حسين الكوه كمري دامت بركاته راجعه ، فإن على ظهر النسخة بخط كاتبها أنه تصنيف آية الله العلامة الحلي لكن ليس في الكتاب اسمه. أوله : [ الحمد لله العظيم الشأن القوي السلطان ذي النعم والإحسان والكرم والامتنان ـ إلى قوله : فهذا كتاب مشتمل على أسماء أئمة الهدى وتاريخ أعمارهم ـ إلى قوله :موسوم بالمستجاد من كتاب الإرشاد. باب ذكر الخبر عن أمير المؤمنين (ع) وانتهى جزئه الأول إلى آخر أحوال الأمير (ع) ، وآخره : تم الجزء الأول من كتاب الإرشاد إلى معرفة حجج الله على العباد. وأول الجزء الثاني باب في ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين إلى أحوال الحجة المنتظر (ع) وفي آخره وافق الفراغ من تعليقة آخر نهار الاثنين رابع عشري ربيع الأول لسنة اثنين وثمانين وستمائة ، ثم ذكر الكاتب ما لفظه وحرر ذلك في حادي عشر صفر ختم بالخير والظفر لسنة اثنين وثمانين وتسعمائة نمقة أقل خدام أهل البيت أبو الخير محمود بن عيسى بن رفيع الإمامي سعدار كذا وصك خاتمة ( أبو الخير بن عيسى بن رفيع ) وكتب قريب الخاتم بلغ مقابلة وتصحيحا وعلى هوامش النسخة فوائد كثيره ورسائل يظهر منها أن الكاتب لهذه الفوائد في هذه النسخة كان من الأفاضل الأعلام.

( ٣٦٧٠ : مستحسن القراءات والشواذ ) للشيخ الأديب أبي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي ساكن حلب ، المتوفى بها سنة سبعين وثلاثمائة ، ذكره النجاشي وعبر عنه السيوطي في البغية بكتاب القراءات.

( ٣٦٧١ : المستحسن ) في اللغة ، لأبي عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهد الطبري وله فائت المستحسن أيضا ذكرهما في معجم الأدباء وله أسماء الشعراء كما مر.

( ٣٦٧٢ : المستخلص ) لحافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري ، الذي كان حيا في ٧١١. وهو في ترجمه اللغات القرآنية على ترتيب السور من الفاتحة ثم البقرة إلى سورة الناس ، وفيها القواعد الصرفية والنحوية حسب المناسبة للغة. يوجد منه نسخه في ( أياصوفيا ٤٦٦٤ مكرر ) كتابته ٧٥٧ عليها إجازة يذكر فيها اسم المؤلف

٣

ونسخه بقم عند السيد شهاب الدين التبريزي ، كتابتها ٩٢٦ ونسخا أخرى في إيران فصلها ابني في فرهنگ نامه هاى عربي بفارسى.

( ٣٦٧٣ : مستخلص المعاني ) فارسي في اللغة ، في كتب السيد محمد مهدي راجه فيض آبادي الماري ٦ وهو مطبوع.

( ٣٦٧٤ : المستدرك لما لا يدرك ) عده ابن شهرآشوب من كتبنا المجهول المؤلف في آخر معالم العلماء.

( ٣٦٧٥ مستدرك بحار الأنوار ) لمولانا العلامة الميرزا محمد بن رجب علي الطهراني العسكري نزيل سامراء ، ولد بطهران سنة ١٢٨١ كتب أولا مصابيح الأنوار في فهرس أبواب البحار ثم اشتغل باستدراك كل باب واستدرك في كثير من أبوابه واستدراك مجلده الأخير في الإجازات ثمينة جدا بلغ ست مجلدات كبار وهو مشغول به توفي ٢٨ / ج ١ ١٣٧١.

( ٣٦٧٦ : مستدرك خلاصة الأقوال ) لصدر الأفاضل الميرزا لطف علي بن محمد كاظم التبريزي الشيرازي الطهراني ، المتوفى ١٣٥٠ ألحقها بآخر نسخه الخلاصة التي ملكها وهي بخط شاه مرتضى بن شاه محمود والد المحدث الفيض.

( ٣٦٧٧ : مستدرك الدرة الغروية والتحفة الحسينية ) في أحوال سيد الشهداء لمؤلف الدرة الشيخ المعاصر الحاج شيخ محمد باقر بن الحاج محمد جعفر بن الكافي البهاري الهمداني المجاز من شيخنا النوري بالإجازة الموجودة صورتها عندي تاريخها سنة ١٣٠٢ ، وقد توفي في أواخر شعبان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف نسخه خطه وقفها ابنه محمد حسن لمكتبة الكاظمية بالنجف في صفر ١٣٦٩ في أوله فهرس أبوابه وفهرس مآخذه وفرغ من تأليفه في العشر الأخير من ذي القعدة ١٣٠٤.

( ٣٦٧٨ : مستدرك كشف الظنون ) تأليف الكاتب چلبي ، لمؤلف هذا الكتاب فإني عند الفحص عن الكتب كلما كان مؤلفه شيعيا كنت أدرجته في مسودات الذريعة وكلما كان مؤلفه من أهل السنة كنت أكتبه في هوامش نسختي من كشف الظنون ، وهي موجودة بقلمي ، وقد راويته لنعمان الأعظمي الكتبي فقال أنا عازم على تجديد طبع

٤

كشف الظنون لقلة نسخه وأطبع هذا المستدرك في آخر صفحاته لكنه لم يوفق لطبع الأصل. وقد طبع أخيرا بطهران في آخر ست المجلدات من : كشف الظنون ، إيضاح المكنون ، هدية العارفين ضمن منشورات المكتبة الإسلامية.

( ٣٦٧٩ : مستدرك صحيح البخاري ) للحاكم أبي عبد الله محمد النيسابوري ، المتوفى سنة خمس وأربعمائة ، أخرج فيه أحاديث كثيره في مناقب أهل البيت (ع) منها حديث الطير المشوي وحديث من كنت مولاه ، والنسخة في مكتبة عاطف بإسلامبول.

( ٣٦٨٠ : مستدرك عين الخليل ) لأبي تراب ، قال ابن النديم : أنه استدرك على الخليل في كتاب العين وقد نقض ما استدركه جماعة ثم عد من كتبه كتاب الاستدراك على الخليل في المهمل والمستعمل ، ومر الاستدراك على الخليل في الألف.

( ٣٦٨١ : مستدرك مجمع البحرين ) للشيخ صفي الدين بن الشيخ فخر الدين الطريحي النجفي ، المتوفى بعد سنة ١١٠٠ هو تعليقات وحواشي على المجمع طبع في هامشه.

( ٣٦٨٢ : المستدرك المختار ) في مناقب وصي المختار ، للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق الحلي الأسدي المتوفى سنة ٦٠٦ أو ٦٠٠ كما في كشف الحجب جمع فيه الفضائل والمناقب التي لم يذكرها في العمدة أخرج فيه قريبا من ستمائة حديث من كتب العامة : الحلية لأبي نعيم والمغازي لابن إسحاق والفردوس لابن شيرويه ومناقب الصحابة للسهائي وهذه الكتب غير ما أخرج عنها العمدة وفي الرياض في غير موضع كتب المستطرف أيضا بدلا عن المستدرك مرموزا عليه بعلامة الخاء واللام يعني أنه بدله في نسخه ، وقال في البحار عندنا منه نسخه قديمة نظن إنها بخط مؤلفها وهو مع العمدة كلاهما موجودان في مكتبة راجه فيض آباد مخطوطا ، كما في فهرسها وعند السماوي نسخه عتيقة بعنوان كتاب مستدرك المختار وليس مرتبا على الفصول بخلاف العمدة فإنه مرتب على ٣٦ فصلا.

( ٣٦٨٣ : مستدرك مزار البحار ) لشيخنا العلامة النوري : الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي بن الميرزا علي محمد النوري الطبرسي المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من

٥

جمادى الثانية سنة العشرين بعد الألف وثلاثمائة الا أنه لم يتم ولم يطبع من بين تصانيفه.

( ٣٦٨٤ : مستدرك مقاتل الطالبيين ) للشيخ عبد الواحد بن الشيخ أحمد آل مظفر النجفي ، المولود بها ١٣١٠.

( ٣٦٨٥ : مستدرك نهج البلاغة ) للشيخ هادي بن الشيخ عباس بن الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء ، المولود سنة ١٢٨٩ صاحب كتاب أوجز الأنباء وغيرها ، في ثلاثة أجزاء : الخطب والأوامر الكتب والوصايا الحكم والآداب ، طبع أولها في سنة ١٣٥٤. أوله : [ الحمد لله الذي لا تدركه المشاعر ] توفي سنة ١٣٦١.

( ٣٦٨٦ : مستدرك الوافي الفيضية ) لابن ابن أخيه في النسب وتاليه في الفضل والأدب ، المولى محمد المدعو بـ هادي بن الشاه مرتضى بن محمد مؤمن. جده المولى محمد مؤمن أخو المحدث الفيض صاحب الوافي جمع فيه ما فاته من الاخبار مقصورا على خصوص ما في البحار رتبه على ترتيب أبواب الوافي ووزعه على الأبواب المناسبة له ذكر شيخنا العلامة النوري أنه رأى بعض مجلداته بخط مؤلفه.

أقول : رأيت عدة من مجلداته منها في كتب مولانا الحاج شيخ عباس القمي بعضها بخط المصنف فمجلده الأول في كتاب العقل والعلم والتوحيد أوله : [ الحمد لله الذي هدانا للدين القويم ] وذكر فيه أن مولانا محمد باقر المجلسي أيد الله فيضه على مفارق الأصاغر والأعالي ألف البحار بما لم يسمع الدهر بمثله لكن فيه تكرار ممل وتطويل مخل فلخصته بحذف المكرر وجردته عما هو خارج عن الفن من المستطرفات ، ورتبته على ترتيب كتب الوافي الفيضية في أربعة عشر كتابا ، وذكر فهرس هذه الكتب أولها العقل والعلم والتوحيد ـ إلى أن قال : وسميته بمستدرك الوافي في ذكر ما شذ فيه من الحكم الرباني. أقول : الوافي مقصور على جمع ما في الكتب الأربعة التي عليها المدار ، والبحار مقصور على جمع ما سوى الكتب الأربعة من الاخبار فملخص ما في البحار يعبر مستدرك الوافي بعد ترتيبه على ترتيب الوافي ، كما سماه ويصح أن يسمى بملخص البحار سيما بعد أنه صدر الكتاب بمقدمة في فصلين : أولهما في ذكر الكتب المأخوذ عنه الأصل يعني البحار ، والثاني في اعتبار تلك الكتب على ما ذكره العلامة

٦

المجلسي في أول البحار بعين عباراته ، لكن المصنف سماه مستدرك الوافي لأنه رتبه على ترتيب الوافي وكتب كتابا آخرا سماه منتخب البحار ورتبه على ترتيب البحار لكنه في اثني عشر كتابا ، كما يأتي بعنوان المنتخب بدأ فيه بذكر أسماء الكتب ثم بيان اعتبارها والكتاب الأول في ما يتعلق بالمبدأ والمعاد ، والكتاب الثاني عشر في الإجازات وهو غير درر البحار لأخيه محمد بن مرتضى المعروف بنور الدين وبالجملة رأيت من المستدرك مجلدات. أولها هذا المجلد الذي بخط السيد علي أكبر بن خليل الله الحسيني فرغ من كتابته ضحى السبت ٢٣ محرم سنة ١١٠٩ ، والمجلد الثاني كتاب النبوة من آدم إلى السنة التي توفي فيها رسول الله (ص) ، والمجلد الثالث في الفتن بعد وفاه النبي (ص) ، والمجلد الرابع في الإمامة وهو بخط المؤلف نفسه ، كما أن بخطه أيضا مجلد في الذكر ومجلد آخر في الدعاء ، وهذين المجلدين بحسب الترتيب في الوافي يعد مجلد والطهارة والصلاة الذي هو بخط ولد المصنف التلميذ عنده أعنى محمد بن محمد هادي بن مرتضى كتبه عن نسخه والده في سنة ١١١١ ثم قرأه على والده المصنف فكتب الوالد الإنهاء عنده بخطه وعلى هذه المجلدات فهرس أبوابها وكتب الفهرس عالى جناب مالك الكتاب الحاج محمد أمين في سنة ١١٨٣ ، كما شهد عليه بعض أحفاد محمد أمين في آخر المجلد الثاني قائلا إن هذه المجلدات بحار بإسقاط المكررات والبيانات.

( ٣٦٨٧ : مستدرك الوسائل ) ومستنبط المسائل ، لشيخنا العلامة النوري الحاج ميرزا حسين بن العلامة الميرزا محمد تقي بن الميرزا علي محمد الطبرسي المتوفى ليلة الأربعاء لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة عشرين وثلاثمائة وألف قدس الله تربته الزكية ، وهو رابع المجاميع الثلاثة الأخيرة المعتمدة المعول عليها في هذه الأعصار أعنى الوافي والوسائل والبحار شكر الله مساعي جامعيها ورفع درجاتهم بعدد كل حرف فيها وهم المحقق الفيض والمحدث الحر والعلامة المجلسي قدس الله أنفاسهم القدوسي ، وهو في ثلاث مجلدات ضخام كبار مشتمل على زهاء ثلاثة وعشرون ألف حديث عن الأئمة الأطهار ، وقد رتبه على ترتيب أبواب الوسائل وجعل له فهرستا

٧

مبسوطا كفهرسته وذيله بخاتمه هي من أنفس الكتب بالاستقلال مغن عن سائر ما كتب في علم دراية الحديث والرجال فيها ما تشتهيه الأنفس وتقر به الأعين فلله در جامعة ثقة الإسلام الصدوق وعلم الهدى العلامة وشيخ الطائفة الحقة الحقيق بأن يدعى في حقه أنه وإن كان تالي العلامة المجلسي زمانا وعصرا لكنه ملحق به علما وتبحرا وفضلا بل هما كفرسي رهان ورضيعي لبان ليس بينهما أول وثان والوجدان شاهد لمن له عينان حيث يرى التفاوت بين من انقاد له السلطان وجمع له الأدوات والأعوان من الفضلاء الأعيان وبين من هو فرد وحيد يكب عليه الزمان ولم يهنأ له في آن ، وقد فرغ منه في يوم ولادة الإمام الهمام أبي محمد العسكري عاشر ربيع الثاني سنة تسعة عشر وثلاثمائة وألف ، وله فهرست تام والفوائد المذكورة في خاتمته : أولها في أسامي الكتب التي ينقل عنها فيه ثانيها في بيان اعتبار تلك الكتب وثالثها في ذكر طرقه إلى الكتب وفيها أحوال المشايخ إلى عصر الغيبة الصغرى ورابعها فيما يتعلق بكتاب الكافي وبيان أصحاب العدة وشرح أن الاخبار ليست قطعية وخامسها في تصحيح مشيخة الفقيه وسادسها في شرح مشيخة التهذيبين وسابعها في أصحاب الإجماع وثامنها في توثيق أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق (ع) وتاسعها في التوثيق العمومي لأكثر الرجال وعاشرها في استدراك الرجال الذين ترك ذكرهم في خاتمة الوسائل وحاديعشرها في بيان مراد الأخباريين من عدم حجية القطع وثاني عشرها في فضل العلم وشطر من ترجمه نفسه قدس الله نفسه الزكية ، وقد تم طبعه في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ولكن نقص في الطبع من فهرسته حيث إن مباشر الطبع عمل جدولا وأدخل الأبواب في الجداول فكتب في كل جدول ما يسعه من الكلام وأسقط الباقي وقد أحصى عدد أبواب المجلد الأول ٢٠١١ وعدد أحاديثه ٨٨٦٥ وأبواب المجلد الثاني ٢٠٥٢ وأحاديثه ٩٨١٩ ، وأبواب الثالث ١٣٦٣ وأحاديثه ٤٨٣٠ وقرضه السيد حسن الصدر في نهاية الدراية ص ٢٥١ مفصلا.

( ٣٦٨٨ : المسترشد ) لناصر الحق أبي محمد الأطروش ، الحسن بن علي بن الحسن ابن علي بن عمر الأشرف بن السجاد (ع) المتوفى بآمل طبرستان سنة ٣٠٤ ، نقل عنه

٨

الشيخ البهائي في رسالته في إثبات وجود صاحب الزمان (ع).

( ٣٦٨٩ : المسترشد ) في نقض الإنصاف لابن قبة ، نقضه أبو القاسم البلخي نصر بن الصباح. كما مر في المستثبت ٢١ : ١.

( ٣٦٩٠ : المسترشد ) في الإمامة لمحمد بن جرير بن رستم بن جرير ، وفي بعض النسخ ابن يزيد الطبري ، ولعله من جهة الاشتباه بالعامي المؤرخ فإن في أجداده يزيد ، الآملي الطبري الكبير يكنى أبا جعفر ، كما وصفه الفهرست تحرزا عن الصغير الذي هو صاحب دلائل الأئمة ، وله غير المسترشد في الإمامة الإيضاح في الإمامة أيضا ، كما مر. ذكره النجاشي والفهرست وفي معالم العلماء ، ويظهر من أول البحار أنه جزم العلامة المجلسي باتحاد المسترشد مع دلائل الإمامة والظاهر أنه رأى في نسخه النجاشي له كتاب المسترشد في دلائل الإمامة ، كما نقله كذلك في أول البحار مع أن ما رأيت من نسخ النجاشي له كتاب المسترشد في الإمامة وهذا هو الصحيح وصاحب دلائل الأئمة أو الإمامة هو ابن جرير الإمامي الصغير المتأخر عن صاحب المسترشد الموصوف بالكبير بمائة سنة تقريبا ، والكبير معاصر للكليني يروي النجاشي المسترشد عنه بواسطتين ، ثانيهما الشريف أبي محمد الحسن بن حمزة الطبري المتوفى سنة ٣٥٨ وهو يروي عن مؤلفه فيكون المؤلف معاصرا للكليني المتوفى ٣٢٩ كما يروي النجاشي عن الكليني أيضا بواسطتين ، وأما صاحب دلائل الإمامة فهو معاصر للنجاشي ، ويروي عن جماعة من مشايخه : منها ما نقله عن خط الحسين بن عبيد الله الغضائري المتوفى ٤١١ فيكون تأليفه بعد هذا التاريخ. نسخه من المسترشد الموقوفة من نماء الحمام في أراضي الشاه جهان بأصفهان في عصر الشاه سليمان ، والوقفية بخط العلامة المجلسي في ١٠٩٥ ، وصك خاتمة محمد باقر العلوم ، موجودة عند السيد آقا التستري لكنها ناقصة الآخر ، ونسخه أخرى من موقوفة السيد محمد رضا ابن أبي القاسم بن فتح الله بن نجم الدين الحسيني الكالي الأسترآبادي الطبيب بالحلة المتوفى ١٣٤٦ في مكتبة الشوشترية بالنجف ، وهي تامة الآخر ، واستنسخ الفاضل الشيخ شير محمد الهمداني نسخه تامة عن هاتين النسختين ثم استنسخ عن نسخته نسخ أخرى موجودات بحمد الله

٩

تعالى. أوله بعد الحمد مختصرا : [ قال أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن يزيد الطبري رحمه‌الله احتج قول من أهل الزيغ والعداوة لله جل ذكره ولرسوله صلوات الله عليه وآله أن الخلافة لا تصلح بعد الرسول ص الا في أبي بكر بن أبي قحافة بدعويهم أنه كان أفضل الناس بعد رسول الله (ص) ـ إلى قوله : باب تثبت الفضل لمن له الفضل ـ إلى قوله : باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها ، باب الرد على من قال لم قعد علي بن أبي طالب (ع) عن طلب حقه. باب قصة النار ، باب شرح أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، باب الرد على من قال إسلام علي إسلام الصبيان ، باب تثبت الإمامة وإنها مفترضة وتثبت الوصاية ] وهكذا إلى آخر الأبواب.

(مستزاد چنته ) لعنقا ، مر في ( ١٩ : ٢٩٥ ).

( ٣٦٩١ : المستطاب أو ( كتاب سيبويه )) الملقب بالكتاب المستطاب في علم النحو مبسوطا ، للسيد علي بن باليل الحسيني الجزائري الدورقي المتوفى حدود نيف ومائة وألف ، وفرغ منه قبل سنة ١٠٩٥ ، وله القلادة في الحكم المشروح بالإجادة الذي شرحه معاصره الشيخ فتح الله الكعبي المتوفى ١١٣٠ ، والنسخة موجودة في خزانة سيدنا الحسن صدر الدين بخط عبد الرضا بن أحمد الجزائري ، فرغ منه في الخميس الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة ١٠٩٥. أوله : [ يسئل من بل الصدا بقطر الندى ورفع الاسم العلم في النداء رفع المبتدىء على لسان يقرب بالابتداء ]. مرتب على مقدمه فيها سموط ، سمط الكلمة سمط الكلام سمط الجملة ، وهكذا وثلاثة أنحاء النحو الأول في الاسم فيه مقدمه وخمسة كنوز وخاتمة ، والثاني الفعل فيه سبعة سموط والثالث الحرف.

( ٣٦٩٢ : المستطرف ) في الحمقاء والنوادر ثلاثمائة ورقة ، للشيخ العلامة الأخبارى أبي عبد الله المرزباني محمد بن عمران بن موسى الخراساني صاحب أخبار أبي تمام وغيره المتوفى سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، ذكره ابن النديم.

( ٣٦٩٣ : المستطابة ) في نسب سادات طابة ، للسيد بدر الدين حسن بن السيد علي النقيب الشدقمي مؤلف الجواهر النظام شاهية ، كما ذكر في ( ٥ : ٢٧٥ ) ترجمه

١٠

حفيده ضامن بن شدقم في تحفه الأزهار وقال : إنه ولد ٩٣٢ ، وفرغ من تأليف الجواهر ٩٩٢ وتوفي بالهند في ٩٩٨ ، ولما قام بعض أهل عصره بانتقاده على مطالب هذا الكتاب ألف ولد المؤلف السيد زين الدين علي بن الحسن كتابا سماه زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول وجعله تتميما للمستطابة ورد فيه على من انتقد عليه وفرغ منه ١٠١٣ والحق به أيضا كتابا سماه نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة وفرغ منه ١٠١٤ ، وهذان الكتابان موجودان عند حسين علي محفوظ ببغداد.

( ٣٦٩٤ : مستطرف الحكم ) أو لطائف الحب هو ديوان الشيخ محمد الجواد بن طاهر الحجامي النجفي المعاصر.

( المستطرف المختار ) في مناقب وصي المختار ، قد مر في ( ٢١ : ٥ ) أنه بدل من المستدرك ولعل هذا هو الأصح.

( ٣٦٩٥ : المستطرفات من الفوائد المتفرقات ) فارسي في عشرة أبواب ، للميرزا محمد حسين بن الميرزا حيدر علي الأسفهي الأصفهاني ، المتخلص بـ قانع ، المولود ١٣١٩ ، طبع له ره آورد في ترجمه الزيارة الجامعة. أوله : [ سبحانك لا أحصي ثناءك أنت كما أثنيت على نفسك ]. ألفه ١٣٦٦ رأيته بخطه وهو ابن أخت السيد حسن المدرس المتوفى ١٣٥٦.

( ٣٦٩٦ : المستطرفات ) في الكنى والألقاب ، للسيد حسين بن السيد رضا الحسيني البروجردي ، المتوفى سنة ١٢٧٧ طبع مع كتابه نخبة المقال المنظوم ١٣١٣.

( ٣٦٩٧ : المستطرفات ) من الفروع الفقهية التي لم يتعرض لها أحد ، للسيد الأجل صدر الدين محمد بن السيد صالح بن السيد محمد بن السيد زين العابدين الموسوي العاملي الأصفهاني ، المتوفى بالنجف سنة ثلاث وستين ومائتين وألف.

( ٣٦٩٨ : مستطرفات السرائر ) للشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي ، المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة صاحب السرائر والمستطرفات من أجزائه ، قال ابن إدريس في آخر السرائر باب الزيارات وهو آخر أبواب هذا الكتاب مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة المصنفين

١١

والروات المخلصين وستقف على أسمائهم ـ إلى قوله : ومما استطرفته من كتاب فلان وهكذا إلى آخره والسرائر قد طبع في سنة ١٢٧٠.

( ٣٦٩٩ : مستطرفات نهج البلاغة ) للشيخ فخر الدين بن محمد علي بن أحمد بن طريح النجفي ، المتوفى سنة خمس وثمانين وألف ، كما في الروضات وفي بعض التراجم المستطرفات في شرح نهج الهداة فراجعه.

( ٣٧٠٠ : المستغلق من الكلام ) في قاطيغورياس ، للمعلم الثاني أبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي ، المتوفى ٣٣٩.

( ٣٧٠١ : كتاب المستغيثين بالله عند المهمات والحاجات ) الظاهر أنه للشيخ رشيد الدين أبي عبد الله محمد بن القاسم الذي كان هو من مشايخ الشيخ بهاء الدين أبي الحسن علي الإربلي المتوفى ٦٩٢ مؤلف كشف الغمة في معرفة الأئمة ١٨ : ٤٧ فقد ذكر أنه قرأ هذا الكتاب على رشيد الدين المذكور قال وكانت قراءتي عليه في شعبان سنة ٦٨٦ بداري المطلة على دجلة بغداد.

أقول : ليس في كلامه التصريح بأن الشيخ رشيد الدين هو المؤلف له وقد كنت ظانا من هذه التسمية الطويلة والمضمون الدعائي أنه كان تأليف السيد رضي الدين علي بن طاوس المتوفى ٦٦٤ مؤلف كتب الأدعية والأخلاق التي بأيدينا ، وقد رواه الشيخ رشيد الدين عن مؤلفه وقرأه الإربلي عليه في داره المطل على دجلة بغداد فسكنها إلى أن توفي ودفن فيها وكانت تلك الدار التي دفن فيها الإربلي باقية إلى عصرنا فقد زرت قبره في بقعة في وسط الدار أنا والعلامة الميرزا محمد الطهراني العسكري في ١٣٤٥ وكانت تسكنها سفير الإيراني ببغداد ولكنها هدمت فلا أثر لها في اليوم ١٣٨٩ ، والحمد لله ظفرت على مؤلف هذا الكتاب الذي كان موجودا عند الشيخ إبراهيم الكفعمي ينقل عنه في الجنة الواقية وعده من مآخذ البلد الأمين ، وكان موجودا عند السيد بن طاوس نقل عنه في المجتنى بعض الأدعية ، وذكر أنه تأليف خلف بن عبد الملك بن مسعود.

( ٣٧٠٢ : كتاب المستغيثين ) لخلف بن عبد الملك بن مسعود ، ينقل عنه

١٢

السيد رضي الدين علي بن طاوس في المجتنى بعض الأدعية ، وكذا ينقل عنه الكفعمي في الجنة الواقية وعده من مآخذ البلد الأمين أيضا كما مر آنفا.

( ٣٧٠٣ : المستقصى ) في الهيئة للمولى محمد مهدي النراقي ، حكاه لباب الألباب عن خط ولده المولى أحمد. مر آنفا.

( ٣٧٠٣ : المستقصى ) في شرح الذريعة في الأصول ، للشيخ الإمام قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، المتوفى سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة وهو في ثلاث مجلدات ، كما في فهرس تصانيفه ، ورأيت النقل عنه في بعض المجاميع المتأخرة أن الأمة افترقت بعد نصب الحكمين على أربع فرق.

( ٣٧٠٤ : مستقصى الاجتهاد ) في شرح ذخيرة العباد في شرح الإرشاد الذي ألفه السبزواري ، والمستقصى للسيد الأجل الأمير السيد حسين بن الأمير إبراهيم بن الأمير معصوم القزويني ، المتوفى سنة ١٢٠٨ وهو من مشايخ آية الله بحر العلوم وصاحب معارج الأحكام أيضا ، كما يأتي وصرح في إجازته لبحر العلوم أن مستقصى الاجتهاد شرح تام أيضا مثل المعارج لكن ما ذكر عدة مجلداته فلعله تشبيه بالمعارج في التمامية لا في البسط لأن المعارج في اثني عشر مجلد ، كما فإني رأيت في كتب السيد محسن القزويني الحلي مجلده الأول وهو مجلد ضخم كبير من أول الطهارة إلى أواخر التيمم أوله : [ الحمد لله ذي الجود والإنعام الهادي عباده إلى سرائر الفرائض والأحكام ] بدء بمقدمة فيها ثلاثة مطالب : ١ ـ في سبب تأليف الشرح ٢ ـ في رموز الكتاب ٣ ـ في طرق روايته.

( ٣٧٠٥ : مستقصى القواعد ) في تفاصيل القواعد الفقهية ، للمولى حبيب الله بن علي مدد الساوجي الكاشاني ، المتوفى بها سنة ١٣٤٠ ، أحال إليه في كتابه تسهيل المسالك الذي انتخبه منه وطبع ١٣٧٤.

( ٣٧٠٦ : مستقصى المرام ) في شرح تحرير الأحكام ، للشيخ محمد حسن الشريعتمدار بن الشيخ الحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي الشريعتمدار ، المتولد في الحائر سنة تسع وأربعين ومائتين وألف ، والمتوفى بطهران سنة ثمانية عشر بعد ثلاثمائة

١٣

وألف ، خرج منه مجلدات : أولها في العبادات وهو مع أنه كبير ختم بأوائل المياه لأنه ذكر فيه فضائل الفقه والعلم مقدمه وبسط القول فيه وخرج في أبواب المعاملات من أول المتاجر إلى مبحث كراهة البيع في المواضع المظلمة أول هذا المجلد : [ الحمد لله الذي جعل العقود عهودا لازمة ] وخرج من الأطعمة والأشربة إلى البحث في الحيوانات المحرمة مثل الكلب في نصف مجلد وخرج من المواريث إلى مسألة الحبوة أيضا في نصف مجلد والمجموع تزيد على ثلاثين ألف بيت.

( ٣٧٠٧ : مستمسك العروة الوثقى ) شرح مبسوط له في عدة مجلدات ، طبع منه حتى الآن خمس مجلدات ألفه السيد الفقيه السيد محسن بن السيد مهدي الحكيم الطباطبائي النجفي ، المولود ١٣٠٦ والمتوفى في هذه العام ١٣٩٠.

( المستمسك بحبل آل الرسول ) مر في الكاف بعنوان كتاب المستمسك فراجع.

( ٣٧٠٨ : المستمسكات القطعية اليقينية ) في الكلام ، للشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد بن رجب بن مخلص العبادي الحويزي ، معاصر الشيخ الحر ، كما في الأمل.

( ٣٧٠٩ : مستنبطات الأحكام ) في شرح مستثنيات الأحكام ، للحاج السيد أحمد بن عناية الله المعاصر المولود سنة ١٣٠٨ الحسيني الزنجاني نزيل قم ، مشغول بإتمامه والأصل له أيضا كما مر ، ترجمه في آيينه دانشوران : ٧٠ وله كتاب أفواه الرجال وخير الأمور في الأخلاق والكلام يجر الكلام وله شرائط الأحكام.

( ٣٧١٠ : مستند السالكين ) المنسوب إلى المولى محمد تقي المجلسي ، وإنه اختصره وسمى المختصر بـ « تشويق السالكين » المطبوع في سنة ١٣١١.

( ٣٧١١ : مستند الشيعة في أحكام الشريعة ) فقه كبير تام مبسوط إلى آخر الفرائض طبع بإيران مرتين أخيرهما سنة ١٣٢٥ في مجلدين ضخيمين ، للمولى المحقق المولى أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني ، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين وألف ، المجلد الأول منه في الطهارة والصلاة تماما إلى آخر صلاة المسافر أوله [ الحمد لله

١٤

على كثير نواله ] وفرغ منه ببلدة كاشان في يوم الجمعة عاشر شعبان من سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف ، نسخه خط المؤلف عند السيد محمد المحيط الطباطبائي بطهران.

( ٣٧١٢ : المستنير ) لمحمد بن جرير بن رستم الطبري من رجال الشيعة ، نقل عنه بهذا الوصف والعنوان عز الدين بن أبي الحديد في شرحه ، والظاهر أنه المسترشد كما مر.

( ٣٧١٣ : مستوجب المحامد ) عده الكفعمي من مآخذ البلد الأمين الذي ألفه سنة ٨٦٨ ، ونقل عنه في الجنة الواقية المختصرة من مصباحه الكبير.

( ٣٧١٤ : مستوعب النسب ) للمولى الشيخ محمد حسن الشريعتمدار ابن الحاج مولى محمد جعفر الشريعتمدار الأسترآبادي ، وصاحب مستقصى المرام المتوفى ١٣١٨ وهو أنساب العرب وطبقاتهم وجملة من وقائعهم لكنه لم يتم ، وانتهى إلى ذكر أولاد أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين (ع).

( ٣٧١٥ : المستوفي ) في الفقه لناصر خسرو ، قال في سوانحه إن معاصريه حسدوا عليه وحكموا بزندقته وأحرقوا كتابه هذا.

( ٣٧١٦ : كتاب المستوفي ) أشعار مختارة ، جمعها الشيخ أبو علي الخازن الرازي أحمد بن محمد بن مسكويه المتوفى ٤٢١ ذكره في معجم الأدباء ٥ : ١٠.

( ٣٧١٧ : المستجاد ) من فعلات الأمجاد ، للقاضي التنوخي أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم صاحب الفرج بعد الشدة المتوفى سنة ٣٨٤ ينقل عنه المير محمد أشرف تلميذ العلامة المجلسي في فضائل السادات والظاهر أن اسمه المستجاد.

( ٣٧١٨ : كتاب المسجد ) للسيد الشريف علي بن أحمد العقيقي العلوي صاحب كتاب الرجال ذكره الشيخ في الفهرست.

( ٣٧١٩ : كتاب المسجد ) للسيد الشريف الصدوق ، أبي الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين الأصغر بن علي السجاد (ع) الراوي عن الرضا (ع) ، ذكره النجاشي.

١٥

( ٣٧٢٠ : مسجد كعبة وأقصى ) لقطب الأقطاب محمد الچشتي يوجد مع أربعين رسالة عرفانية له في ( بنگال : ٣٨ / ١٣ ـ ١١٠٩ ) : ١ ـ تقسيم الأوراد ٢ ـ چهار برادران ٣ ـ مجالس حسنية ٤ ـ آداب الطالبين ٥ ـ رفيق الطلاب ٦ ـ سرايت أمهات ٧ ـ هدايات المشيخة ٨ ـ توحيد ثلاثة ٩ ـ رسالة عرفانية ١٠ ـ الفرق بين القولين ( بالعربية ) ١١ ـ لذات المنتهين ١٤ ـ المفلس في أمان الله ١٥ ـ الجمع بين الدنيا والآخرة ١٦ ـ مراجين العشاق في بحر الأشواق ١٧ ـ تحفه الملوك ١٨ ـ الحيرة في ذات الله ( بالعربية ) ١٩ ـ الناس باللباس ٢٠ ـ السفر والإقامة ٢١ ـ نكات الإخوان ٢٢ ـ نيت ٢٣ ـ إيمان ٢٤ ـ أذكار ومراقبات ( بالعربية ) ٢٥ ـ بيان روح ٢٦ ـ جواهر العلوم ( بالعربية ) ٢٧ ـ جهاد أصغر ٢٨ ـ فوائد الأصول ( بالعربية ) ٢٩ ـ قصة زن گل فروش ٣٠ ـ جهاد أكبر ٣١ ـ افسانه ديوانه ٣٢ ـ درياى شهادت ٣٣ ـ فضل كسب ٣٤ ـ طلب حلال ٣٥ ـ مساهله در معامله ٣٦ ـ أعجوبة العشق ٣٧ ـ خلوت وجلوت ٣٨ ـ مسجد كعبة وأقصى ٣٩ ـ قرآن شريف ٤٠ ـ علم ٤١ ـ شرح النهاية.

( ٣٧٢١ : مسح العشاق ) من مثنويات الميرزا إبراهيم الكازروني المتخلص بنادري ، المتوفى حدود ١٢٧٠ ذكره في مجمع الفصحاء ٢ : ٤٩٨.

( ٣٧٢٢ : المسح على الخفين ) لأبي محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري ، ذكره النجاشي.

( ٣٧٢٣ : المسح على الخفين ) لأبي الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي ، ذكره النجاشي ، وله كتاب المسح على الرجلين أيضا كما يأتي.

( ٣٧٢٤ : المسح على الخفين ) للشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الإسكافي المتوفى كما في كشف الحجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، وله كتاب فرض المسح على الرجلين كما مر.

( ٣٧٢٥ : مس الأطفال لخط القرآن ) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكرها في قصصه ، فيمن يجوز غيبته.

( ٣٧٢٦ : المسح على الرجلين وعدم غسلهما وإثباته من طرق العامة وأخبارهم ) للشيخ المعاصر صدر الإسلام محمد أمين ابن إمام الجمعة الميرزا يحيى

١٦

الخوئي ، أخرج من كتبهم كثيرا من الاخبار مع الشرح والبيان ، وفرغ منها في الأربعاء ١٢ رجب ١٣٣٦.

( ٣٧٢٧ : المسح على الرجلين ) للشيخ محمد علي الشهير بـ الشيخ علي الحزين المتوفى ببنارس الهند ١١٨١ ، ذكرت في فهرس تصانيفه.

( ٣٧٢٨ : مسح الرجلين ) للشيخ السعيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد المتوفى ٤١٣ ، ومر القول المبين في المسح على الرجلين وبعنوان مسألة في مسح الرجلين.

( ٣٧٢٩ : مسح الرجلين ) للسيد السعيد القاضي نور الله بن شريف المرعشي التستري الشهيد ١٠١٩ ، رأيتها في الرضوية أولها : [ الحمد لله الذي رفع أيدي حججنا على الخصام ] ، وآخرها : [ ودنو كعبهم عن الوصول إلى ساق المرام ].

( ٣٧٣٠ : مسح مقدم الرأس ) للمحقق المير الداماد أولها : [ الحمد لمن مسح جباه الحقائق بأيدي رحمته السابغة ] بخط الشيخ علي بن أحمد النباطي العاملي مع جملة من رسائل البهائي ، رأيتها في ( مدرسة فاضل خان ) بالمشهد المقدس الرضوي.

( ٣٧٣١ : مسح الرجلين ) أو وجوب المسح وتعيينه وعدم جواز غسل الرجلين للشيخ عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى ٩٨٤. أولها : [ الحمد لله على نعمه وأرفاده ]. وفيها الرد على العامة في أصولهم وفروعهم وتعييرهم والتشنيع عليهم بترك قول الأئمة (ع) ، والنسخة بخط الحاج بابا ابن الميرزا جان القزويني ، كتبها في ٩٨٥ ، رأيتها في كتب الشيخ علي القمي ، والكاتب من تلاميذ الشيخ البهائي.

( ٣٧٣٢ : المسح على الرجلين ) لأبي الحسن علي بن بلال ، وفي بعض نسخ الفهرست هلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي ، كما ذكره النجاشي ، ومر له المسح على الخفين آنفا.

( ٣٧٣٣ : المسح على الرجلين ) للشريف أبي محمد يحيى بن أبي الحسين العلوي النيسابوري السيد المتكلم الفقيه صاحب إبطال القياس والتوحيد كما مر.

١٧

( ٣٧٣٤ : المسح على القدمين ) لأبي النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي ، ذكره النجاشي.

( ٣٧٣٥ : مسدس جوهر ) منظومات بلغة أردو ، للسيد مجاهد حسين الأمروهوي الهندي ، الملقب بجوهر ، طبع بالهند.

( ٣٧٣٦ : كتاب المسرة ) لأبي الفرج المعروف بابن أبي قرة وهو محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أبي قرة العناني ، ينقل عنه السيد بن طاوس في الإقبال ومر له كتاب المزار وكتاب عمل شهر رمضان الذي ينقل عنهما السيد أيضا في الإقبال ويحتمل أنهما من أجزاء كتاب المسرة فقد يقول السيد من كتاب المسرة من كتاب ابن أبي قرة.

( ٣٧٣٧ : مسرة الحياة ) في قصص الأنبياء والأئمة (ع) وبعض الزهاد والسلاطين في عشرين بابا ، لمحمد شفيع علي خان بن خليل الرحمن خان ساكن لكهنو من ولد إبراهيم الأدهم ، كما صرح به في أوله ألفه سنة ١٢٥٢. أوله : [ لئالى ملالا محبت نثار بارگاه مرسله ]. رأيته عند المولوي ذاكر حسن ساكن لكهنو ، والظاهر أن أواخر النسخة بخط المؤلف.

( ٣٧٣٨ : مسرح الفؤاد ) في ترجمه المحقق الداماد ، وذكر مبانيه الفلسفية وعقائده الحكمية ، لميرزا محمود الشهابي المعاصر مدرس مدرسة سپهسالار الجديدة بطهران ذكره ابن يوسف في فهرست ( ٢ : ٦٩ ) طبع فهرس تصانيفه في ظهر رهبر خرد ١٣٥٣.

( ٣٧٣٩ : مسرة الناظرين ) في أخبار الأئمة الطاهرين الواردة في الآداب والسنن والأخلاق والحكم ، للشيخ مهدي صحين بن علي الساعدي المعاصر ، المولود سنة ١٢٩٦ ، رتبه على مقدمه وخمسة وأربعين فصلا وخاتمة. أوله : [ الحمد لله رب ] وفرغ منه سنة ١٣٢١ ، رأيته بخطه.

( ٣٧٤٠ : المسطور في رق المنشور ) لپير جمال الأردستاني ، جمال الدين محمد جمالي ، العارف السياح المتوفى ٨٧٩. المذكور في ( ٩ : ١٦١ ). أوله : [ اى فرزند يك لحظه بنده وار بنشين وخاموش باش تا بزرگى ]. رأيت منه نسختان في ( المجلس ٤٢٧٦ )

١٨

و ( الملك ٤ / ٥٩٣٥ ) كلاهما ضمن كلياته من القرن التاسع.

( ٣٧٤١ : المسعار في الأسعار ) رسالة فارسية ، للمولى محمد زمان بن كلب علي التبريزي ، وصف نفسه بقوله مقيم ديار بى تميزى وله فرائد الفوائد كما مر ، كتبه في سنة المجاعة. أوله :

زهى بر خطت نرخ غبرا شكسته

قدت سرو را دست بر چوب بستة

حبذا خالقي بى همتا كه بدهقانى كرم بى منتهايش تخم وجود اين بنا را در صحراى دين كه مزرعه آخرت است افشانده ]. فرغ منه في الخميس سلخ ذي القعدة ١١٢٧ في مدرسة الشيخ لطف الله ، والنسخة بقلم محمد قاسم چولدوزي عند العلامة السيد مصطفى الصفاتي بقم.

( ٣٧٤٢ : مسعود نامه ) للشيباني ناظم جواهر مخزون ٥ : ٢٨٠.

( ٣٧٤٣ : المسعوديات ) هو الاخبار المسعوديات نسبة إلى المسعودي صاحب مروج الذهب أحال إليه في التنبيه والأشراف.

( ٣٧٤٤ : مسكت المخالف ) في رد العامة ، للسيد سجاد حسين البارهوي الهندي المعاصر ، بلسان الأردو ، طبع كما في الفهرس الاثني عشرية اللاهورية.

( ٣٧٤٥ : مسكن الشجون ) في حكم الفرار من الوباء والطاعون ، للسيد المحدث نعمة الله بن عبد الله بن محمد الموسوي الجزائري التستري ، المتوفى سنة اثنتي عشرة ومائة وألف ، رتبه على خمسة أبواب وخاتمة. أوله : [ الحمد لله الذي جعل الموت سعادة للمؤمن ]. فرغ منه في تستر يوم الجمعة سابع عشر رجب سنة ثلاث ومائة وألف ، موجود في خزانة الخوانساري بالنجف وعليه خطوط المؤلف ، ورأيته في خزانة سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين ولما يذكر في الباب الخامس وظيفة الولاة والعلماء عند عروض هذه العوارض يذيله بفصل في سائر وظائف الملوك والأمراء مع الرعايا يعقد خاتمة مبسوطة في نوادر متفرقة من المواعظ والحكم وغيرها ، وأما بقية أبوابه فالأول في الموت وحقيقته ، والثاني في مبادئ الطاعون ، والثالث في حكم الفرار عنه والرابع في بيان الأجل.

١٩

( ٣٧٤٦ : مسكن الفؤاد ) من خوف سراية الطاعون بالاشتداد ، فارسي في علاج الطاعون ، للميرزا محمد تقي المدعو بحاج بابا الشيرازي ، الملقب بملك الأطباء طبع في حياته مع بعض رسائل أخرى له في ١٢٨٣ وتوفي بعده بقليل.

( ٣٧٤٧ : مسكن الفؤاد ) عند فقد الأحبة والأولاد ، للشيخ السعيد زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الشهيد ، كتبه بعد فوت ولده محمد في رجب سنة أربع وخمسين وتسعمائة ، مرتبا على مقدمه وأبواب وخاتمة ، أول الأبواب في الإعواض عن فوت الولد ، وثانيها في الصبر ، وثالثها في الرضا ، ورابعها في البكاء. أوله : [ الحمد لله الذي قضى بالفناء والزوال على جميع عباده ]. طبع بإيران ونسخه خط تلميذ المصنف المقروء عليه مع خط المصنف بالإجازة للكاتب ، موجودة في كتب مولانا الآخوند المولى محمد حسين القمشه إي النجفي الكبير ، وفي آخره التعزية المنقولة عن التتمات والمهمات للسيد بن طاوس ، ومر في حرف التاء تسلية الأحزان وتسلية الفؤاد وتسلية الحزين وتسلية القلوب الحزينة.

( ٣٧٤٨ : مسكن الفؤاد ) في روايات المبدأ والمعاد ، للسيد الأجل عبد الله بن محمد رضا الشبر الحسيني الحلي الكاظمي ، المتوفى سنة اثنين وأربعين ومائتين وألف ، وهو في ثمانية آلاف بيت.

( ٣٧٤٩ : مسكن القلوب ) عند فقد المحبوب ، فارسي ذكر بعض أحفاده أنه عربي فراجع ، لآية الله دلدار علي بن السيد محمد معين النصيرآبادي ، المتوفى سنة خمس وثلاثين ومائتين وألف ، كتبه بعد فوت ولده السيد محمد مهدي سنة إحدى وثلاثين ومائتين وألف. أوله : [ الحمد لله الذي تفرد بالقدم ووسم كل شيء ما عداه بالفناء والعدم ].

(مسگر نامه ) لتائب التبريزي ، مر في ( ١٩ : ٢٩٥ ).

( ٣٧٥٠ : المسلسل بالآباء ) مختصر في شرح خمسة أحاديث مسلسلة بالآباء التي يرويها السيد علي خان المدني عن آبائه عن النبي (ص) ، للسيد صدر الدين علي خان بن نظام الدين أحمد الحسيني المدني الشيرازي المتوفى سنة ١١٢٠ ، قال فيه

٢٠