🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
الطبعة: ٢
الصفحات: ٤٢٧
🚘 نسخة غير مصححة

م ، ج ، ت

( ١٦٨١ : المجتبى في سيرة المصطفى ) للسيد الأمير أصيل الدين عبد الله بن عبد الرحمن الحسيني الدشتكي الشيرازي ، المدعو بـ أصيل الواعظ المتوفى ١٧ ج ٢ / ٨٨٣ وهو في ثمان وعشرين مجلسا ، ألفه بشيراز قبل مسافرته إلى هرات سنة ٨٥٨ باسم شاد ملك بيگ بنت محمد سلطان بن جهانگير بن أمير تيمور الگوركان ثم انتخب منه كتابه درج الدرر أو درج الغرر في بيان ميلاد خير البشر ٨ : ٥٨ ورأيت المختصر منه في ( المجلس ٤ / ٤٥٨٥ ) ضمن مجموعة كتابتها ٨٣٨.

( ١٦٨٢ : كتاب المجتبى مى ) في رجال كتاب السنن الذي هو لأبي عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النسائي وشرح غريبة ، والنسائي هذا مؤلف الخصائص في مناقب أمير المؤمنين والمجتبى (ع) للإمام النسابة اللغوي الأبيوردي أبي مظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد الأموي المعاوي الخراساني المتوفى بأصفهان مسموما ٥٠٧ ، والمعاوي نسبة إلى معاوية الأصغر الذي ينتهي إلى أمية ، وقد رثى الإمام الشهيد الحسين (ع) فيها ، قوله : فجدي وهو عنبسة بن صخر برئ من يزيد ومن زياد وصفه عماد الأصفهاني : عفيف الذيل غير طفيف الكيل صائم النهار وقائم الليل ـ إلى آخر ما ذكره في معجم الأدباء مفصلا في ١٧ : ٢٣٤ ـ ٢٦٦.

( ١٦٨٣ : المجتبى من الدعاء المجتبى ) للسيد الأجل أبي القاسم علي ابن موسى بن طاوس الحلي المتوفى ٦٦٤ ، محتو على دعوات لطيفة ومهمات شريفه ، أوله : [ أحمد الله جل جلاله مجيب ما يهديني إليه ويقويني عليه ] طبع في بمبئي ١٣١٧ وفي إيران مع المهج ١٣٢٣.

( ١٦٨٤ : المجتنى ) لإمام اللغة والعربية أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد

١

صاحب الجمهرة والمقصورة المتوفى ٣٢١ مر ذكره مفصلا في الجمهرة ٥ : ١٤٦ ذكره عبد الرحمن بن الأنباري في نزهة الألباء وقد طبع في حيدر آباد دكن ١٣٤٢ قال في أوله : سميته كتاب المجتنى لاجتنائنا فيه طرائف الآثار كما تجتنى أطايب الثمار ، أول أبوابه ما سمع عن النبي (ص) ثم ما حفظ عن الخلفاء الثلاثة عدة كلمات قلائل ثم كلمات الأمير (ع) ثم خطبة الحسن بن علي (ع) ثم بعض كلمات معاوية ثم كلمات الحكماء ونوادر الفلاسفة وبعض أشعار العرب وهو من نفائس الكتب.

( ١٦٨٥ : المجدد ) في رد القادياني بالأردوية ، مطبوع ، للمولوي محمد صادق مؤلف القول الجيد في رد القادياني ، كما مر وله معيار الصلحاء يأتي.

( ١٦٨٦ : مجد المسيح ) في تنزيهه عن الألوهية والمعبودية ، كما يزعمه النصارى ، للحاج حسين قلي الداغستاني جديد الإسلام ، باحث فيه الأب انستاس المسيحي ، وقد طبع ببغداد على الحجر ١٣٢٤.

( ١٦٨٧ : المجدول ) أو الخمرية للشيخ الرئيس أبو علي سينا ، أوله : [ حمد له قال الشيخ الرئيس أعلى درجته : هذا كتاب سياست البدن وفضائل الشراب ومنافعه ومضاره وما يتولد للمكثر منه وينفع للمقل وما يعارض لكل علة تنتج منه فجميع سرور الدنيا خمسة : النظر والسماع والذوق والشم والباه ].

( ١٦٨٨ : مجدول در ذكر عترت نبى ) أو رسالة بى الف في تاريخ أحوال النبي (ص) والأئمة (ع) ، لبعض الأصحاب ألف بحلب في ٨٠٣ بدون أن يستعمل الألف فيه أوله : [ صنوف حمد بى حد وقبول شكر بى عد در نعت حضرت معبوديست كه ] رأيته في ( الملك : ٢ / ٥٣٧ ) ضمن مجموعة من القرن الحادي عشر.

( ١٦٨٩ : المجدي ) في أنساب الطالبيين ، للسيد الشريف النسابة نجم الدين أبي الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي العلوي العمري ، لأنه من ولد عمر الأطرف بن علي (ع) ، انتقل من البصرة إلى الموصل في ٤٢٣ في حياة السيد المرتضى وله معه الحكاية المعروفة وكان حيا بعد ٤٤٣ وصرح في ذكر زيد الشهيد بأنه

٢

اثنى عشري المذهب وهو المعروف بابن الصوفي لأنه يعبر في المجدي عن والده بأبي الغنائم ابن الصوفي كما يعبر عنه أيضا بمحمد بن علي النسابة ، وينقل عنه أقواله المتعلقة بالأنساب ، وكتابه مبسوط كثير الفوائد ، وقد كتب السيد عبد الكريم ابن طاوس على نسخته التي قرأها على السيد عبد الحميد بن فخار الموسوي تعليقات شريفه ذات فوائد جليلة ، نسخه جديدة منه في مكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء وكانت نسخه في كتب السيد عبد الكريم الدزفولي المتوفى ١٣٠١ بطهران فاستنسخ عليها الشيخ أسد الله أمين الواعظين الدزفولي ولكنها ناقصة ، والنسخة التامة في أصفهان عند الميرزا محمد حسين إژه الأصفهاني تاريخ كتابتها ١١٠٠ وقطعة عند الآقا محمد باقر ألفت ابن الآقا نجفي ، ونسخه خط السيد حسون البراقي فرغ منها ١٣٢٤ رأيتها عند الشيخ محمد السماوي تنتهي إلى عمر الأطرف.

( مجدية ) مر بعنوان كشف الغرائب ١٨ : ٤٤.

( ١٦٩٠ : مجراى قدرت ) لقدرت الكوپاموي ، محمد قدرت الله مؤلف نتائج الأفكار والمذكور في ( ٩ : ٨٧٧ ) وهو إحدى منظوماته المذكورة في الريحانة نقلا عن القاموس التركي.

( ١٦٩١ : المجربات ) لمحمد كاظم الطبيب التبريزي ، في سبعة عشر بابا يوجد في طهران ( پزشكى : ١ / ٢٥٩ ) ضمن مجموعة كتابتها ١٣٢٩.

( ١٦٩٢ : مجربات أبي علي ابن سينا ) منظومة في أحكام النجوم أولها :

بدأت باسم الله في نظم حسن

أذكر ما جربت في طول الزمن

ما هو بالطبع وبالخواص

لكل عامي ولكل خاص

في مجموعة بخط السيد جعفر بن محمد بن مكة ( كذا ) الحسيني فرغ منها ٩٣١ رأيتها عند السيد هادي الإشكوري.

( المجربات ) للشيخ أحمد ، مر بعنوان فتح الملك ١٦ : ١٠٨.

( ١٦٩٣ : مجربات ) للحكيم علي الگيلاني ، طبع بالهند بمباشرة الشيخ كريم بخش في ٦٩ ص ، كما في الفهارس.

٣

( ١٦٩٤ : المجربات ) للحكيم السيد محمد واجد علي خان بن نواب حكيم سيد جعفر علي خان بن غلام حسين خان بن نواب قاسم علي خان الأصفهاني المشهدي البنگالي ، ألفه في ٢٢ رجب ١٣١٦ يوجد في طهران ( پزشكى : ٢٩٠ ) نسخه الأصل كتابتها ١٣١٦ ، واستظهر صاحب الفهرست أنه غير واجد علي خان الذي ألف مجمع الفنون في سنين ١٢٦١ ـ ١٢٦٢ ومؤلف گلشن جنگ ١٨ : ٢٢٥.

( ١٦٩٥ : مجربات ) للحكيم عماد الدين محمود بن سراج الدين مسعود ابن عماد الدين محمود ، طبيب الشاه طهماسب الصفوي ( ٩٣٠ ـ ٩٨٤ ) مؤلف چوب چيني ٥ : ٣١٠ في ٩٥٤ وهو في اثني عشر بابا أوله : [ بر ضماير كيميا مآثر دين ] يوجد في طهران ( پزشكى : ١١ / ٢٨٦ ) ضمن مجموعة كتابتها ١١١٧.

( ١٦٩٦ : مجربات أفضلي ) في الطب ، للحكيم المير محمد أفضل ، ينقل عنه في مخزن الأدوية المؤلف ١١٨٥.

( ١٦٩٧ : مجربات أكبري ) لشاه محمد أكبر بن المير حاج محمد مقيم ، المعروف بشاه أرزاني مؤلف طب أكبري ١٥ : ١٤١ وغيرها ، وهو في مقدمه وعدة أبواب وفصول ، وطبع مكررا أوله : [ الحمد لله الذي هدانا إلى صراط المستقيم أما بعد ، أحقر العباد محمد أكبر بن ] رأيته في ( الملك : ١ / ٤٢٨٩ ) من القرن الحادي عشر ، ويوجد في ( كپنهاك ، الملكية ) كتابته ١١٨٩.

( ١٦٩٨ : مجربات اكملى ) فارسي ، لمحمد أصغر بن حاج مير مقيم ، طبع بالهند في ١٢٨٥ بالحجر.

( ١٦٩٩ : مجربات البيوت ) ينقل عنه المعاصر في حلويات العلوم ٧ : ٧٩ المطبوع بعد ١٣١٧.

( مجربات الجلدكي ) الموسوم بكنز الاختصاص في علوم الخواص مر بهذا العنوان في الكاف.

( ١٧٠٠ : مجربات جمالي ) للحكيم جمال الدين المدراسي الطبيب الخاص لنواب والا جاه وائي گراتك ، المتوفى ١٢١٥ يوجد في ( الآصفية :

٤

٧٨٦ طب ) كما في فهرسها.

( مجربات حكيم علوي خان ) مر باسمه خلاصة التجارب ٧ : ٢١٧.

( ١٧٠١ : مجربات داود الأنطاكي ) رأيت قطعة من آخره في كتب الشيخ جعفر محبوبه ضمن مجموعة بياضية في آخرها ما لفظه : هذا ما حضرنا من مجرباتنا وفيه كفاية للمختصر ومن أراد التطويل فعليه بمطولاتنا.

( ١٧٠٢ : مجربات ديرپي ) في التعويذات ، طبع ببمبئي كما في الفهارس.

( ١٧٠٣ : مجربات رضائي ) للحكيم السيد رضا حسين الجعفري في قوة الباه ، طبع بالهند مكررا.

( ١٧٠٤ : مجربات سليماني ) لمحمد عبد الرشيد عبد العزيز صاحب الهندي طبع بلاهور ١٩١٩ م في ٨٠ ص ، كما في الفهارس.

( ١٧٠٥ : مجربات الشفاء ) شرح مزجي لـ « الأسباب والعلامات » لنجيب الدين السمرقندي يوجد في طهران ( پزشكى : ١ / ٢٥٧ ) ضمن مجموعة كتابتها ١٢٤٩.

( ١٧٠٦ : مجرب الشفاء ) للحكيم أحمد بن محمد الملتاني الكجراتي ، في النبض والقارورة وعلامات الأمراض ومعالجاتها أوله : [ حمد له صلاة بدان كه حق سبحانه وتعالى مخلوقات را دو صفت آفريد : روحاني ودوم جسمانى ] يوجد في ( الآصفية ٣٠٨ طب ) كتابته ١٠٦٤ ، كما في فهرسها.

( ١٧٠٧ : مجربات ضيائي ) للحكيم ضياء حسن فارسي ، طبع بالهند في ١٨٦٨ م على الحجر.

( ١٧٠٨ : مجربات الطبية ) لآل طباطبا المعبر عن مؤلفها تارة بمحمد علي طباطبا وتارة بعلي طباطبا ، وتوجد مسوداتها متفرقة في ضمن مجموعة كانت مدونة قبل كتابة تلك المجربات التي كتبت في عدة صفحات خالية عن الكتابة وكانت تلك الصفحات مدرجة في خلال صفحات تلك المجموعة فأول من دون المجموعة وأدرج فيها البياضات السيد محمد يوسف بن السيد عبد الوهاب العقيلي فكتب بخطه فيها الرضاعية للمير الداماد والاثني عشرية الحجية للشيخ البهائي ، والباب

٥

الثلاث من المنهج الرابع من الحبل المتين له وصيغ العقود للمحقق الكركي وقد فرغ من كتابه الحجية في العشرين من صفر ١٠٥٨ ومن الحبل المتين في الاثنين والعشرين من صفر ، ومن صيغ العقود في سلخ ربيع الأول كلها في سنة ١٠٥٨ وكانت بين رضاعية الداماد والاثني عشرية التي كتبها العقيلي عدة صفحات كثيره بياض كلها ، فكتب في تلك الصفحات الشيخ محمد نبي بن الحاج صالح القزويني رضاعية الشيخ حسين بن عبد الصمد والد البهائي ، وفرغ منه في ٢٣ ع ١ / ١٠٩٢ وكتب بعده جوابات مسائل السيد شرف الدين السماكي تأليف الشهيد الثاني وفرغ منه ٩ ع ٢ ١٠٩٢ ومما كتبت في تلك الصفحات المسودة الأصلية تلك المجربات الطبية المذكورة من غير تهذيب أولها بعد البسملة : [ أما بعد الحمد والصلاة فقد رتبنا هذا الكتاب على ثلاثين بابا : الباب الأول في معالجة أمراض الرأس على ما جربناه ، والباب الثاني في أمراض الحلق على ما جربناه ، ثم ذكر فهرس الأبواب هكذا إلى الباب الثاني عشر ، ثم قال : وفقنا الله لإتمامه ثم شرع في التفصيل ، فذكر في الباب الأول ما لفظه : ومما جربناه في الصداع وهكذا ذكر الأبواب بابا بابا على نحو الاختصار وجعل بينها بياضات لإلحاق أشياء آخر وكتب في حواشي المجموعة معالجات ومعجونات كثيره وإمضائه في الغالب محمد علي طباطبا ، وقد يمضي علي طباطبا ، ومما كتبت في بعض تلك البياضات ما لفظه من مجربات ميرزائي ميرزا محمد علي طبيب الأصفهاني الطباطبائي : بسم الله الرحمن الرحيم ومما جربناه في النملة إلى آخر الصفحتين ، وقد كتب على هامش تلك الصفحة قريبا من البسملة ما لفظه : من مجربات سلطان الحكماء برهان الأطباء ، قدوة الأفاضل والعلماء ، أستاذ الكل جلال المعضل والمشكل جامع علوم الأولين والآخرين ، وزبدة أولاد الطيبين أعنى الحكيم المحقق والحبر المدقق ابن السيد ميرزا مراد من بني طباطبا ميرزا محمد علي لا زالت إشاراته شافية لطلبة الشفاء والنجاة ، وهدايته كافية لحفده الكشف والمشكاة ـ انتهى ما في الهامش ومما كتب في المجموعة نقلا عن شرح هداية الحكمة للمولى صدرا

٦

بعض ما يتعلق بالحواس الخمس الباطنة والقوى العقلية وكتب في آخره : أنه من إفادات الأستاد أفضل آل طباطبا السيد مراد الأصفهاني دام ظله ، وفي المجموعة أيضا نسخه قانونچه بقلم حسين ، وقد فرغ من كتابتها ١٠٦٠ يعني بعد سنتين مما كتبه السيد محمد يوسف من الرسائل المذكورة أولا ، ولم يعلم أن كتابة الحسين كانت في حياة السيد محمد يوسف أو بعد موته ، نعم في المجموعة عدة رسائل أخرى بقلم ولد السيد محمد يوسف وهو السيد معين الدين بن محمد يوسف بن السيد عبد الوهاب العقيلي ، كتبها بعد وفاه والده ودعا له بالرحمة ، وهي صحيفة الرضا (ع) فرغ من كتابتها ٢١ ع ٢ / ١٠٩٥ ، والمائة منقبة ، وأجوبة المسائل المهنائية ، وكتب السيد معين الدين المذكور بعد صحيفة الرضا كثيرا من الأحاديث الرضوية ، يظهر منها سعة اطلاعاته ومراتب فضله فظهر مما فصلناه أن بدو تدوين المجموعة كان في ١٠٥٨ من الوالد ، وختمها في ١٠٩٥ من الولد ، والظاهر أن المجربات مما كتبت في المجموعة وفي بياضاتها بعد التاريخين ، وقد ظفر بهذه المجموعة المحدث الفاضل الميرزا محمد حسن المير جهاني المحمدآبادي الجرقوئي الأصفهاني وهي اليوم في مكتبة السيد محسن الحكيم في المسجد الهندي بالنجف ، وقد ظفر المير جهاني المذكور أيضا بمشجره تنتهي إلى جده المير جهان الجشوقاني ، ويظهر من تلك المشجرة أن الذي نقل عنه بعض إفاداته في هذه المجموعة بعنوان ( أفضل آل طباطبا السيد مراد الأصفهاني دام ظله ) أو بعنوان ( السيد ميرزا مراد من بني طباطبا ) هو السيد مراد بن شاه أسد الله جد آل بحر العلوم ، وإنه كان له ولدان : أحدهما السيد عبد الكريم جد آية الله بحر العلوم ، والآخر السيد محمد علي الطبيب مؤلف هذه المجربات الطبية وهو جد آل الحكيم في النجف ، وقد أخذ الفاضل السيد محمد صادق آل الحكيم الطباطبائي صورة هذه المشجرة فتوغرافيا ونشرها وصورة منها عندنا ، تاريخ كتابة أصلها ١٢١٢ ، وتاريخ السواد المطابق للأصل ١٢٣٩ ، وعليها إمضاءات العلماء الأعلام وبعض النسابة مفصلا.

( ١٧٠٩ : مجربات قاضي عبد الجبار ) رأيت النقل عنه في بعض المجاميع

٧

العتيقة جملة من الفوائد العلمية منها ما نقله من المقالة التاسعة من كتاب خواص الإكسير لجابر بن حيان الكيمياوي الشهير فراجع.

( ١٧١٠ : كتاب مجردات ) للسيد محمد مهدي بن محمد جعفر الموسوي ذكره في آخر كتابه خلاصة الاخبار الذي ألفه ١٢٥٠.

( ١٧١١ : المجردات عن الموضوعات ) في إثبات أحاديث حكم عليها بالوضع ، للشيخ سراج الدين حسن الشهير بالشيخ فدا حسين أحال إليه في شرح القصيدة العلوية له.

( ١٧١٢ : مجرد الأغاني ) لأبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني صاحب الأغاني وهو مختصر منه نسبه إليه الإمام أبو بكر الخطيب في تاريخ مدينة السلام بغداد كما حكى عنه.

( ١٧١٣ : مجرد الصحاح ) أي صحاح اللغة للجوهري ، جرده واختصره بعض الأصحاب أوله : [ الحمد لله شكرا على نواله ] بخط حسن بن محمد الخيداقي في ١٤ شهر رمضان ٩٢٤ رأيته في كتب الشيخ جواد محيي الدين.

( ١٧١٤ : مجرى البكاء ) مقتل فارسي ، للمولى محمد شفيع بن محمد حسين الكرهرودي العراقي المعاصر للسلطان محمد شاه القاجار ، وفيه إشارات إلى أسرار الشهادة ثم بسط تلك الإشارات في كتابه الموسوم بـ أسرار ابتلاء الأولياء ، الذي كتبه باسم محمد شاه أيضا ، كما مر في ( ٢ : ٣٩ ).

( ١٧١٥ : المجزي ) في النحو لشيخ أهل الجزيرة النحوي الشاعر الأديب أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي من طبقة الكليني ، كان حيا إلى ٣٧٧ كما صرح به ابن النديم.

( ١٧١٦ : المجسطي ) في الهيئة والنجوم ، وحل جملة من الهندسيات ، وهو علم لكتاب بطلميوس الفلوزي ـ بكسر الفاء ـ اسم بلد كما قيل ، الذي عربه إسحاق ابن حنين مع والده وأصلحه ثابت بن قرة مع حجاج بن مطر ، وهو الذي حرره سلطان المحققين الخواجة نصير الدين الطوسي ، ومر تفصيله بعنوان « تحرير

٨

المجسطي ٣ : ٣٩ » ، كما مر تكملته بعنوان تكملة المجسطي ٤ : ٤١٦ ويأتي مختصره لابن سينا ولغيره ، وتوجد المقالة الثالثة والرابعة والتاسعة والعاشرة من تكملة المجسطي لغياث الدين منصور في مكتبة مدرسة السيد البروجردي في النجف.

( ١٧١٧ : كتاب المجسطي ) لأبي نصر محمد بن أحمد بن طرخان الفارابي المتوفى ٣٣٩ ذكر في فهرس كتبه في أخبار الحكماء.

( ١٧١٨ : الرسالة المجسطية ) لغياث الدين جمشيد الكاشاني ، الرياضي المعروف ، موجودة في الرضوية ، كما في فهرسها.

( ١٧١٩ : المجسمة ) رسالة في رد كلمات المجسمة ، وهو لبعض أصحابنا يذكر أولا أقوالهم ثم يردهم أوله : [ گفته است ابن سمعاني تميمي : كه از مجسمه است كه خداى تعالى جسمى است بر صورت إنسان ] رأيته ضمن مجموعة من القرن العاشر أو الحادي عشر ، عليها تاريخ ٨٥٣ في ( الملك ١٣ / ٣٤٦٦ ).

( المجلات )

جمع المجلة ، كان إطلاق المجلة على كل صحيفة شايعا قديما في لغة الضاد ذكر في الروضات في ترجمه الكميت أنه سئل عن معنى المجلة ، فقال : هي الصحيفة ، واصطلح الخواص باستعمال العام على الخاص فيريدون منها خصوص الصحيفة الحاوية لأنواع من المعارف المختلفة والعلوم المتنوعة والمقالات المتفرقة من الوجهة التاريخية أو الأخلاقية أو غيرها حتى تكون راقية لأفراد البشر من حضيض الجهالات صاعدة لهم إلى ما يتمنونه من بلوغ الكمالات والسعادات الدنيوية أو الدينية ، فالمجلة كتاب علمي له مزايا خاصة يمتاز بها عن سائر الكتب العلمية التي لا يبحث فيها عن غير ما يتعلق بموضوع ذلك العلم ولذا يحصل الملل للمطالع فيها في ساعات الليل والنهار ولا سيما في الكتب الطويل الذيل بل قد يعاتب المطالع فيها نفسه بتضييع عمره وعدم الظفر بضالته المنشودة ، وأما المطالع في المجلات فيحصل له في كل صفحة أو ورقة معرفة بشيء جديد يلتذ بها نفسه ويراها سعادة لها ، ويزيد اشتياقها إلى مطالعة ما فيها ، وقد شاع هذا

٩

النوع من الكتب ورغب في هذا النحو من التأليف كثير من المتأخرين ولا سيما بعد سهولة الكتابة بوفور القرطاس ، وتوسعه دوائر المطبوعات ، واتصال البلاد فقاموا بنشر المجلات في رأس كل شهر غالبا أو ثلاثة أشهر مثل مجلة سومر البغدادية حتى بلغ هذه التأليفات حدا يصعب استقصائها ، وقد قام السيد محمد الصدر الهاشمي الأصفهاني بتأليف كتاب في تاريخ الجرائد والمجلات الفارسية فبلغ فهرس ما اطلع عليها إلى أربع مجلدات مع أنه لم يظفر بكثير بل اقتصر منها على ما ألف منها إلى سنة ١٣٦٠ ، وما ألف بعد التاريخ ، أكثر مما في فهرسه ، ونحن قد ذكرنا كثيرا من المجلات في النسخة الأصلية من الذريعة ولما رأينا انتشارها في الكتاب المذكور ، أعرضنا عن ذكر جميعها حذرا عن التكرار المضيع لأوقات المطالعين ودللناهم على محلها ، فليراجع الطالب للتفاصيل إليه ، وليشكر لمؤلفه الفاضل الذي سهل له السبيل إلى مطلوبه وليقدر مجهوده ، نعم أشرنا إلى قليل منها لئلا يخلو الكتاب من هذا العنوان في ج ٥ ص ٩٤ تحت عنوان ( جريدة الاخبار ) المعبر عنها بالروز نامه ، الحاوية للأخبار اليومية وغيرها ، والجاذبة لقلوب المطالعين فيها ، والبالغ انتشارها في الشرق والغرب حدا ، لا يمكن عادة إحصائها ، وقد أحصى في ص ٤٠٥ دانشمندان آذربايجان خصوص ما صدر منها في آذربايجان ، بما يقرب من مائة وعشرين جريدة ومجلة ، وأحصى رشيد الياسمي في أدبيات معاصر ما صدر منها في خصوص إيران فيما بين خمسة عشر سنة بما يقرب من مائة وستين جريدة ، والله أعلم بما صدر منها في إيران من أول طبع الروزنامه الفارسية في سنة ١٢٦٧ حتى اليوم ، وأما الصحف العربية فقد ألف المستشرق ( فيليب ) كتابه ( تاريخ الصحافة العربية ) في أربع مجلدات ضخام وألف المؤرخ البحاثة السيد عبد الرزاق البغدادي الحسني كتابه ( تاريخ الصحافة العراقية ) وجمع فيها خصوص ما صدر في العراق إلى سنة ١٣٥١ وأنهاه إلى نيف وثلاثمائة مع ذكر تفاصيلها ، وقد أغنانا ذكر هذه المنابع عن إيراد تلك التفاصيل فليرجع الطالب لها إلى تلك المآخذ ، ولا يخفي أن نسبة روزنامچه إلى

١٠

هلال الصابي ، كما وقع في ج ١١ ص ٢٦٧ اشتباه فإن هلالا ناقل عنه ، وهو تصنيف الوزير الصاحب ابن عباد ، كما نشرها الشيخ محمد حسن الأديب الفاضل من آل ياسين الكاظمي ، وطبع فهرست مقالات فارسي المدرجة في المجلات لإيرج أفشار في ٩٨٤+ ٤٧ ص وفهرست مقالات جغرافيايي لگنجي وجواد صفي نژاد في ٧٨٧ ص.

( ١٧٢٠ : مجلات المحققين ) هو مختصر مرآة المحققين الفارسي في الأخلاق الآتي ، هو كأصله تأليف الشيخ إسماعيل بن الحسين التبريزي المتخلص بـ تائب ، مر مثنوياته ، ومر أيضا ( البلاغ المبين ) له في ج ٣ ص ١٤٠ في رد النصارى وله غير ذلك ، توفي بمشهد خراسان ودفن بها في ١٣٧٤ وترجمناه في طبقات أعلام الشيعة ، النقباء : ١٥٦.

( ١٧٢١ : مجلس آراء ) فارسي كبير مرتب على أربعين مجلسا يذكر في كل مجلس أولا حديثا أخلاقيا ثم يشرحه بإيراد حكايات وقصص مناسبة استخرجها استشهادا بها للحديث المذكور أولا مستخرجا لها من كتاب علي بن مقري بعد ترجمتها إلى الفارسية ، ألفه المولى محمد محسن الشيرازي ، وأهداه إلى السلطان شاه سليمان الصفوي ، المتوفى ١١٠ ، المجلس الأول في ابتلاء الأولياء ، والأخير في حديث من حفر بئرا لأخيه وقع فيه ، رأيته عند السيد جلال الدين الأرموي بخط شريف بن آقا باقر الشلماني الرانكوئي كتبه في قرية شلمان في دار محمد إسماعيل ١٢٤٦.

( ١٧٢٢ : مجلس آرا ) فارسي كبير في التاريخ والحكايات والأخلاق والمواعظ للمولى محمد مقيم الخطيب الرازي العبد العظيمي ، مرتب على خمسين بابا ، أخيرها في معجزات الأئمة (ع) في أحد عشر فصلا وخاتمة في الدجال ، أوله : [ آنجا كه كمال كبرياى تو بود ، عالم نمى از بحر عطاى تو بود ] وذكر في خطبته أسماء الأئمة المعصومين وذكر الكتب المأخوذ منها مثل حبيب السير ومصابيح القلوب وراحة الروح وشهاب الاخبار وحقوق

١١

الإخوان وقصص الأنبياء وأخلاق المحسنين وروضة الأحباب وغيرها رأيته في كتب الشيخ محمد سلطان المتكلمين الكجوري بطهران كتابته ١٢٤٢.

( مجلس افروز ) للمولى فضل علي النصرآبادي ، مر في ( ١٩ : ٢٨١ ).

( ١٧٢٣ : مجلس تنظيمات ) يحتمل أن يكون لآقا خان الكرماني ، عبد الحسين بن عبد الرحيم ( ١٢٧٠ الشهيد ١٣١٤ ) أو ملكم خان في شرح إدارة القانون على حسب ما عبر عنه ، فرغ منه في جمعة ٢٦ شعبان ١٢٨٨ أوله : [ در باب انتظام لشكر ومجلس تنظيمات فرمايش رفته بود پس از بيان اين دو مسألة يك نكته عرض مى كنم كه مى توان گفت اولين نقطه علم تنظيم است ] رأيته في ( الملك : ٦٢٩ ) كتابته ١٢٨٨ يحتمل أن يكون بخط المؤلف.

( ١٧٢٤ : مجلس الكر والفر ) للشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراچكي المتوفى ٤٤٩ ، ذكر في فهرس تصانيفه أنه من المختصرات المحتوي عليها كتابه كنز الفوائد أقول : إنه ليس موجودا في الكنز المطبوع بطهران ولا في النسخة المخطوطة عن نسخه كانت بخط الفاضل الهندي الذي كتب بخطه عليها فهرس محتويات تلك النسخة وهي عندنا ، وقد مر في حرف الكاف الكر والفر لابن عقيل العماني الذي هو شيخ جعفر بن قولويه المتوفى ٣٦٨ وعبر عن مجلس الكر شيخنا النوري في خاتمة المستدرك : ٤٩٩ بكتاب الإبانة عن المماثلة كما ذكرناه في ١ : ٥٧ ثم رأينا نسخه منه عند الشيخ محمد السماوي بخط محمد سعيد ابن ملا إبراهيم الجبلي فرغ منه في ٢١ صيام ١٠٩٣ كتبه للآخوند المولى محمد باقر ، والظاهر أن مراد الكاتب المجلسي أوله : [ الحمد لله على ما منحنية من إرشاده وهدايته وصلاته على من بعثه ببرهانه وآياته ] أول أحاديثه : [ حدثنا أبو الرجا محمد بن علي بن طالب البلدي ، قال : أخبرني أبو المفضل الشيباني عن محمد ابن علي بن شاذان بن جناب أبي عبد الله الأزدي بالكوفة إلى قوله بعد كلام طويل : وقد فرضنا أن في مجلس ثلاثة أحدهم يهودي والآخر معتزلي والآخر شيعي إمامي وتناظروا في النبوة والإمامة حتى حصل في التشبيه الكر والفر ].

١٢

( ١٧٢٥ : مجلس النساء ) فيما يتعلق بعشرتهن ، للسيد مجاهد حسين الملقب بجوهر الأمروهوي باللغة الأردوية مطبوع.

( ١٧٢٦ : المجلي لمرآة المنجي ) في المنازل العرفانية وسيرها ، للعارف المحدث الفقيه محمد بن زين الدين علي بن حسام الدين إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي ، وهو شرح لكتابه مسالك الأفهام في علم الكلام والحاشية على المسالك الموسومة بـ « النور المنجي من الظلام » الآتي ذكره فإنه كتب أولا مسالك الأفهام ثم علق عليه حواشي سماها النور المنجي من الظلام في حاشية مسالك الأفهام وبعد عوده من مكة إلى العراق في سفره الثالثة في ٨٩٤ واشتغاله فيها ظهرت له نكات دونها في حاشية ثانية في تلك السنة ، ثم جمع الأصل والحاشية الأولى والثانية في هذا الكتاب الذي سماه بالمجلي لمرآة المنجي وجعل عنوان الأصل ( قوله ) وبعده ( الحاشية ) والعنوان الثالث ( أقول ) ، وقد طبق فيه بين الكلام والحكمة على مذاق التصوف والعرفان وفرغ منه في أواخر جمادى الثانية ٨٩٥ بالمشهد الغروي العلوي المرتضوي أوله : [ اللهم يا ذا المن الجسيم والطول العظيم والشأن القويم والأمر الحكيم ] رأيت منه نسخا منها في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء وفخر الدين بطهران ، وقد طبع ١٣٢٤ ذكر فيه أن الشريعة والطريقة والحقيقة أسماء مترادفة صادقة على الحقيقة الواحدة التي هي حقيقة الشرع الأحمدي المحمدي.

( ١٧٢٧ : مجلي الأفاضل ) منتخب من الديوان العربي للشيخ عبد العلي بن ناصر بن رحمة الحويزي البصري المتوفى بها بعد ١٠٦٣ تلميذ الشيخ البهائي قال السيد علي خان المدني في السلافة إنه انتخب من ديوانه العربي نبذة سماها مجلي الأفاضل ، وذكر نفسه في بعض تصانيفه بعنوان حلي الأفاضل فلعل ما في السلافة تصحيفه ولذا ذكرناه في ( ٧ : ٧٩ ).

( ١٧٢٨ : مجلي الشرعة ) في مصائب العترة الخمسة الطاهرة إلى رجوع أهل البيت من الشام إلى المدينة ، مجلد كبير للمولى آقا الخويني القزويني (١٢٤٧ ـ

١٣

١٣٠٧ ) عند ولده الميرزا حسين المولود سنة ١٢٧٩ يوم مولد النبي (ص) كما ذكرناه في ( النقباء : ١٧١ ) بعنوان المجلي.

( ١٧٢٩ : المجمرة ) للحاج محمد كريم خان القاجار ابن إبراهيم الشيخي ( ١٢٢٥ ـ ١٢٨٨ ) في العطريات ، في مقدمه وسبعة أبواب ، فرغ منه في ٧ رمضان ١٢٧١ : المقدمة في ذكر أخبار في فضل الطيب واستعمالها الأبواب : ١ ـ الغالية ٢ ـ الأركحة ٣ ـ العبير ٤ ـ الزيوت ٥ ـ البخورات ٦ ـ الشمامات ٧ ـ العطور المتفرقة أوله : [ حمد له صلاة ولعنة الله على أعدائهم أجمعين وبعد چنين گويد بنده اثي م كريم ] رأيته في ( الملك : ١ / ٤٣٨٤ ) كتابته ١٢٧٢.

( ١٧٣٠ : مجمع الآداب ) في معجم الأسماء والألقاب في خمسين مجلدا للشيخ كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد الصابوني ، المعروف بابن الفوطي ، المؤرخ المحدث الأخبارى الفيلسوف ( ٦٤٢ ـ ٧٢٣ ) كما أرخه محمد بن شاكر الكتبي في فوات الوفيات ، وذكر في مجلة العرفان أنه يظهر تشيعه من تضاعيف كتبه واتصاله بعلماء الشيعة مثل السيد عبد الكريم بن طاوس والمحقق الخواجة نصير الدين الطوسي وتلمذه عليهم وله تلخيص مجمع الآداب ٤ : ٤٢٦ ويوجد الجزء الرابع من المجمع هذا بخط المؤلف في المكتبة الظاهرية بالشام وصورته الفتوغرافية التي أخذت في سنة ١٣٥٧ قد دخلت في المكتبة العامة ببغداد يستخرج منه جملة من تواريخ المؤلف كما ذكره المعاصر الشبيبي في محاضرته التاريخية وينقل عنه كثيرا في أعيان الشيعة.

( ١٧٣١ : مجمع الآراء والأدلة ) في الفقه خرج منه مجلد لم يتجاوز فيه عن أحكام ماء البئر ، ألفه الشيخ محمد حسن ابن المولى محمد جعفر الشهير بشريعتمدار الأسترآبادي المقيم بطهران والمتوفى ١٣١٨ ، قال فيه : فرأيت أن أجمع آراء أصحابنا في المسائل المختلف فيها مشيرا إلى مداركها في الجملة وإلى مذاهب مخالفينا من العامة وإلى ما انعقد عليه إجماع الطائفة المحقة ، ثم قال : وها أنا حال شروعي في تصنيفه ابن ثلاث وعشرين سنة وكان مولدي في الحائر للنصف من شوال ١٢٤٩

١٤

وعلى النسخة إجازة الشيخ راضي النجفي له وتصريحه باجتهاده.

( مجمع الأبرار ) راجع مجمع الأخيار وتذكره الأبرار ٢٠ : ١٦.

( مجمع الأبكار ) لعرفي الشيرازي مر في ( ١٩ : ٢٨٢ ).

( ١٧٣٢ : مجمع الإجازات ) للشيخ محمد محسن بن الشيخ عبد العلي العاملي مشتمل على ثلاثة عشر إجازة طويلة مفيدة كإجازة العلامة لبني زهرة والشهيد الأول لابن خاتون والشهيد الثاني لوالد البهائي وصاحب المعالم للسيد نجم الدين كتبها في النجف ١١٢٥ ، رأيت النسخة في مكتبة سيدنا أبي محمد الحسن الصدر.

( مجمع الإجازات ومنبع الإفادات ) للشيخ محمد باقر ألفت الأصفهاني المذكور في ( ٩ : ٩٠ ) ، مر في ( ١ : ١٢٤ ).

( ١٧٣٣ : مجمع الأحاديث ) لسلطان خانم بنت آزاد خان نائب چاپارخانه يزد وكرمان وهو شرح بعض مسائل دينية والأحاديث الغامضة على طريق السؤال والجواب أوله : [ اى خداى بخشنده وپاينده با كدام زبان شكر تو گويم وپذيراى سپاس تو گردم ] يوجد في طهران ( الملية ٣٤٣ ف ) كتابته ٢٤ ذي الحجة ١٢٩٣ ، كما في فهرسها.

( ١٧٣٤ : مجمع الأحكام ) رسالة فارسية عملية في العبادات والمعاملات للشيخ عبد الكريم اليزدي الحائري نزيل قم والمتوفى بها ١٣٥٥ طبع ١٣٤٣.

( ١٧٣٥ : مجمع الأحكام ) للشيخ محمد بن سليمان المقابي المعاصر للشيخ عبد الله السماهيجي ، شرح فيه أكثر أبواب الوسائل وأسقط شرح أبواب المكروهات والمسنونات برز منه مجلد في الأصول ومجلد في الطهارة ومجلد في الصلاة ، وقد أخبرني الشيخ محمد صالح البحراني بن الشيخ أحمد آل طعان القطيفي بوجود مجلده الثالث عنده ، وقال هو أن المجلد الأول والثاني منه موجودان بكربلاء عند الشيخ علي الجشي.

( ١٧٣٦ : مجمع الأحكام الشرعية المستنبطة من الأحاديث المروية ) للشيخ الفقيه محمد بن علي الأوالي البحراني ، وله مقدمه في الأصول ، رأيته بمكتبة

١٥

مدرسة بادكوبة في كربلاء تاريخ كتابتها ١١٩٨.

( ١٧٣٧ : مجمع الاخبار وتذكره الأبرار ) أو مجمع الأبرار وتذكره الأخيار للسيد عبد الله بن محمد باقر الموسوي الدزفولي ، المذكور في طبقات أعلام الشيعة ، الكرام : ٧٧٠ ألفه بأمر محمد حسين ميرزا حشمت الدولة ابن فتح علي شاه وحاكم دزفول في ١٢٤٦ ، في فصلين وخاتمة : ١ ـ المزارات وقبور أولاد الأئمة والشيوخ في دزفول ٢ ـ المزارات الواقعة خارج دزفول أوله : [ حمد بى حد وثناى لا يحصي ولا يعد شايسته درگاه ] رأيته في ( الملك : ١ / ٦٢٠٨ ) ضمن مجموعة المؤرخة ع ٢ / ١٣٠٦ ، ونسخه خط المؤلف عند الشيخ مرتضى بن الميرزا جعفر الدزفولي الأنصاري نزيل أهواز وطبع في دزفول حدود ١٣٦٨.

( ١٧٣٨ : مجمع الأدوار ) في الموسيقى ، لعبد المؤمن طبع ونسخه شايعة.

( ١٧٣٩ : مجمع الأدوية ناصري ) لمهذب السلطنة علي رضا خان الطبيب ابن أبو الحسن خان التفرشي طبع بطهران في ١٣٠٩ على الحجر ، في مقدمه وتسعة وعشرين بابا في الأدوية على ترتيب الحروف.

( ١٧٤٠ : مجمع الأسرار ) للشاه نعمة الله الولي الكرماني ( حلب ٧٣٠ ـ ماهان ٨٣٤ ) رسالة عرفانية بنظم ونثر في ثلاثة عشر سرا وخاتمة ، في المبدأ والمعاد أوله : [ حمد له صلاة وآله أجمعين بيت :

از مبدأ واز معاد بشنو خبرى

كز مبدي واز معيد يأبى أثرى

رأيته في ( الملك : ٣٣ / ٥٢٩٨ ) ضمن كلياته بخط شيخ سلام بن حسين الكاتب غرة ذي الحجة ٨٦٠ ، و ( الملك : ٣٣ / ٤٢٦٢ ) بخط محيي الدين بن درويش محمد ، أيضا ضمن رسائله كتابتها ١١٠٩ ورأيت نسخا مؤخرة عن هذا.

( ١٧٤١ : مجمع الأسامي ) ينقل عنه السيد كمال الدين حسين بن علي الحسيني الأخلاطي في ذخائر الأسماء قائلا إنه لابن زهرة العلوي ، ومر ذخائر الأسماء ويقال له : ذخيرة الأسماء أيضا في ج ١٠ ص ١٣ المذكور فيه كثير من كتب علم الحروف.

١٦

( ١٧٤٢ : مجمع أسرار القرآن ) للمولى عبد الله بن محمد هادي الهرندي الأصفهاني المدفون بمقبرة آب بخشان ، ذكره العلامة الجزي في تذكره القبور.

( ١٧٤٣ : مجمع الأسرار ) للحاج الشيخ عبد الرحيم بن عبد الحسين الحائري الطهراني ، منظومة عرفانية ، طبع في ١٣٣٢ ش.

( ١٧٤٤ : مجمع الأسماء ) لعباس قلي خان بن حسن خان بن حسين خان شاملو حاكم هرات ، وحاز مقام بيگلر بيگى خراسان بعد فوت أبيه في ١٠٤٩ في عصر شاه صفي ( ١٠٣٨ ـ ١٠٥٢ ) حتى أوائل عصر شاه سليمان ( ١٠٧٧ ـ ١١٠٥ ) وهو في المعمى أوله :

اى خيالت جسم جانها را روان

وى جلالت لا مكان ، دلها مكان

يوجد عند عبد الحسين بيات بخط من القرن الحادي عشر.

( ١٧٤٥ : مجمع الأشعار ) لأبي الفيض فيضي ، المذكور في ( ٩ : ٨٥٥ ) جنگ شعر من عشرين شاعرا يوجد في ( الآصفية : ٢٨٢ ديوان ) بخط جامعة الفيضي والمير حسين الكاتب ، المؤرخة في بخارا غرة محرم ٩٨٢ ، كما في فهرسها.

( ١٧٤٦ : مجمع الأصناف ) للساني الشيرازي ، عبد العزيز المذكور في ( ٩ : ٩٤٢ ) ، وهو رباعياته في موضوع شهرآشوب يصف فيه أصحاب الحرف والطبقات وذكر الآلات والآداب أوله :

آن بكر كه چار گوهر صاف دروست

بگريست كه حسن قاف تا قاف دروست

در زيور اسم مجمع الأصناف است

زان روى كه جمعيت أصناف دروست

طبع ذيل شهرآشوب در شعر فارسي بمباشرة گل چين معاني في ١٣٤٦ ش يوجد في ( الرضوية : ٩١٨ أدبيات ) كتابته ٧ شعبان ١٠٢٥ وأخرى أيضا في ( الرضوية : ٦٤١ أدبيات ) ضمن جنگ المؤرخة ١٠٥٥ ونسخا متأخرة عن هذا.

( ١٧٤٧ : مجمع الأصناف ) لميرزا عباس البختياري المتخلص بـ ( حرم ) ديوان شعره يوجد في ( إلهيات : ٥٤٢ ) ضمن مجموعة بخط الحاج السيد أحمد اللاهيجاني كتابتها ٢٧ صفر ١٣١٢ كما في فهرسها.

١٧

( ١٧٤٨ : مجمع الأصول ) فارسي ، في الرمل والحروف والأعداد أوله : [ بدان كه استخراج أسامي بر چند نوع است ] يوجد في ( دانشگاه : ٢٣٠٦ ) بخط من القرن الثاني عشر ، كما في فهرسها.

( ١٧٤٩ : مجمع الأطوار ) منظوم فارسي لظهير الدولة علي ، المتخلص بصفا واسمه في الطريقة صفا علي شاه ، مر ديوانه في ( ٩ : ٦٠٩ ) طبع في ١٣٠٧ ش.

( ١٧٥٠ : مجمع الأفكار ) هو الدفتر الرابع من چهار دفتر وهو في الطب أوله : [ مجمع الأفكار مفيد ومنهج الأبرار أخيار سعيد كه أبواب كنوز علم را مفاتيح وكليد است ] للسيد محمد بن أبي الفتح المرعشي المتخلص بـ رونق مرتب على أربعة عشر فردا لكنه ناقص ، يوجد بخطه الفرد الأول كتابته ١٢٦٥ أورد فيه تمام كتاب اليوسفي في الطب الموسوم بـ « جامع الفوائد » المؤلف باسم محمد في ٩١٧ ، رأيته عند السيد جعفر بن محمد حفيد السيد سلطان علي المرعشي في النجف.

( ١٧٥١ : مجمع الأمثال ) الفارسية ، لإبراهيم الخالص البوزروفچه اي المتوفى ١١٦٠ ، ألفه في ١١٤٣ على ترتيب الحروف ، وفيها الأمثال المناسبة للموضوع بالتركية. أوله : [ اين رسالة دستور عجم ، بيان اصطلاحات فرس را كشف وبيان مى كند ]. يوجد منه ثلاث نسخ في دار الكتب بالقاهرة ( رقم ١٣ م لغت فارسي ) كتابتها ذي الحجة : ١١٤٣ وأحتمل أنه بخط المؤلف ، والثانية ( رقم ١٧ لغت تركي طلعت ) كتابتها غرة صفر ١١٨٦ ، والثالثة ( رقم ٢ لغت فارسي طلعت ) كتابتها ١١٨٩ ، كما في فهرسها للطرازي.

( ١٧٥٢ : مجمع الأمثال ) أو مجمع التفسير لمحمد علي الحبله رودى. ذكر في أوله اجتماعه في مجلس مع شيخ الإسلام محمد الخاتون آبادي في سنة ١٠٤٩ وحيث جرى الحديث حول دستور شاه عباس الصفوي حول جمع الأمثال التركية ، طلبوا منه أن يجمع الأمثال الفارسية ، فألفه وفرغ منه في ١٠٥٤ في ثمانية وعشرين فصلا على ترتيب التهجي ، وسماه بهذا الاسم ، وعلى الظاهر فهو تحرير أخرى لـ « جامع التمثيل » المذكور في ( ٥ : ٤٦ ). أوله : [ سپاس بى حد وستايش بى عد

١٨

بى مثيلى را سزاست .. أما بعد ، گوشه نشين ديار بى خودى محمد علي ( هله رودى ) ] يوجد في ( دانشگاه : ١ / ٣٢٨٩ ) من القرن الحادي أو الثاني عشر ، واستظهر صاحب الفهرست أنه غير جامع التمثيل المذكور ، رأيته في ( الملك : ١٣ / ٤٣٤١ ) بخط مير علي أكبر بن مير محمد محسن زكي الحسيني ، ضمن مجموعة كتابتها ١٢١٩.

( ١٧٥٣ : مجمع الأمثال ) فارسي ، رأيت نسخه منه في ( الملك : ٣ / ٥٤٢٢ ) ضمن جنگ المؤرخة ١٢٢٧ ، كتب عليه أنه لميرزا محمد طاهر ، نقله الكاتب من تذكره الشعراء له ( راجع محمد طاهر النصرآبادي ٩ : ٦٤٣ و ٤ : ٣٦ ) والنسخة على ترتيب التهجي من غير خطبة ولم يسم باسم خاص. أوله : [ سلام روستايى بى طمع نيست ، سنگ در جاى خود چه سنگين است ].

( مجمع الأمثال ) مر بعنوان كتاب أفعل وعبر عنه ابن النديم بكتاب الأمثال على أفعل.

( ١٧٥٤ : مجمع الأنس ) في شرح حديث النفس : من عرف نفسه فقد عرف ربه ، مختصر ، للشيخ فرج بن الحسن القطيفي المولود ١٣٢١ فرغ منه ١٣٥٠ وطبع في النجف.

( ١٧٥٥ : مجمع الأنساب ) لمحمد بن علي بن محمد بن حسن بن أبي بكر الشبانكاره اي ، ألفه في أربعين من عمره سنين ٧٣٣ ـ ٧٣٤ ، باسم أبو سعيد بهادر خان بن غياث الدين الجايتو سلطان محمد بن أرغنون خان والأمير محمد بن الصاحب السعيد الحميد رشيد الحق والدين ( نسخه الملك ). وهو في تاريخ العلماء والرسل والسلاطين ، والإشارة إلى الأقاليم السبعة والنسخة المذكورة من القرن العاشر. ويوجد منه نسخا في ( المتحف البريطاني : ١٦٦٩٦ Add ) و ( الملية بپاريس : ١٢٧٨ S.d ) و ( يني جامع سليمانية : ٩٩ ) و ( ديوان الهند : ٢٣٨٥ ). ونسخه الحاج حسين آقا النخجواني من القرن العاشر ، كما كتب إلينا. راجع عصر حافظ. ٣٩.

١٩

( ١٧٥٦ : مجمع الأنوار ) تفسير لطيف ، ينقل فيه عن الصافي وهو مع أنه تام يقرب من نصف الصافي. أوله : [ الحمد لله الذي أنزل كتابا عجزت عن الإتيان بأقصر سورة من مثله ألسنة البلغاء وكلت عن فهم رموزه إشارات أفهام العقلاء .. والصلاة والسلام على الخطيب بالقرآن المبين معانيه بأصح بيان ] رأيته في مكتبة السيد نصر الله التقوي بطهران بخط محمد علي بن عبد الخالق النائيني المتخلص بعبرت فرغ من كتابته ١٣٤٧.

( ١٧٥٧ : مجمع الأنوار ) في علم الأسرار وتعبير المنام ، للشيخ عبد الله ابن سيرين ، كما في أوله وطبع مع خيرة الطيور في النجف ١٣٤٣ ، وفي طهران ١٣٠٣.

( ١٧٥٨ : مجمع الأوصاف ) للميرزا نجف علي خان التبريزي ، هاجر في ١٢٧٣ إلى إسلامبول واجتمع هناك مع الميرزا سنگلاخ الخراساني الذي مات في تبريز ١٢٩٤ ، فجمع أشعار الشعراء الذين مدحوا الميرزا سنگلاخ في هذا الكتاب وطبعه كما في دانشمندان : ١٤٣ وله ديوان دانش كما مر في ( ٩ : ٣١٥ ) ونسخه منه مخطوطة كانت عند السيد شهاب الدين المرعشي التبريزي بقم ، أوله : ( الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ ) ومعه رسالتان لسنگلاخ إحداهما برج زواهر والأخرى درج جواهر فاتنا ذكرهما في الأصل فذكرناهما في المستدرك.

( ١٧٥٩ : مجمع الأولياء ) لمير علي أكبر الحسيني الأردستاني ، ألفه باسم أبو المظفر شهاب الدين محمد صاحبقران الثاني شاه جهان پادشاه الغازي ، في ١٠٣٤ يوجد نسخته الأصلية في ( ديوان الهند : ١٦٤٧ ـ أته ٦٤٥ ) وصورتها الفتوغرافية بطهران ( دانشگاه : ١٨٨٥ ) كما في فهرسها.

( ١٧٦٠ : مجمع الباقي ) في الحكايات والأشعار المطربة والهزلية ، في خمسة فصول. أوله [ حمد وسپاس مر خداوندى را سزاست كه لطف عميمش شامل بندگان سراپا عصيان ]. يوجد في ( المجلس : ٢٨٩٦ ) من القرن الثالث عشر.

٢٠