🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
الطبعة: ٢
الصفحات: ٣٨٧
🚘 نسخة غير مصححة

« ص »

( ١ : صابون الغم ) لأبي الفرج قدامة بن جعفر بن قدامة الكاتب البغدادي المتوفى بعد ٣٢٠ كما أرخه ياقوت في معجم الأدباء وحكى فهرس تصانيفه كما في فهرس ابن النديم.

( ٢ : صاحب الزمان ) لمحمد بن الحسن بن جمهور العمي البصري الراوي عن أبي الحسن الرضا. ذكره الشيخ في الفهرست.

( ٣ : صاحب العصر والزمان ) بلغة أردو ، طبع بالهند كما في فهرس مطبوعاتها.

( ٤ : الصاحبي ) في فقه اللغة وسنن العرب لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني الرازي ، صاحب مجمل اللغة المتوفى ٣٧٥ كتبه لتلميذه الصاحب بن عباد فعرف باسمه. وهو مطبوع بمصر ١٣٢٨ وفي مقدمته ترجمه المؤلف مفصلا قال فيه : [ وانما عنونته بهذا الاسم لأني ألفته وأودعته خزانة الصاحب الجليل كافي الكفاة .. ] وعدة صفحات المطبوع منه ٢٤٦ وفي ص ١٧٠ قال : [ ولعبد الله بن مسلم بن قتيبة إطلاقات منكرة ويروي أشياء شنيعة ، مثل ما رواه عن الشعبي أنه كان يقول ويحلف بالله لقد دخل على حضرته وما حفظ القرآن. وهذا شنيع جدا في من كان يقول سلوني قبل أن تفقدوني فما من آية الا أعلم ، أبليل نزلت أم في نهار ، أم في سهل ، أم في جبل ] ثم ذكر رواية السدي عن عبد خير ، أنه أقسم على أن لا يرتدي حتى يجمع القرآن إلى أن قال [ فجلس في بيته حتى جمع القرآن ، فهو أول مصحف جمع فيه القرآن ، جمعه من قلبه وكان عند آل جعفر ].

( ٥ : الصاحبية ) قصيدة في الجواب عن ابن الآلوسي الذي بعث إلى علماء الجعفرية قصيدته التي مطلعها : [ أيا علماء العصر يا من لهم خبر ] في عام ١٣١٧ فنظم في جوابها جمع. ومنهم السيد رضا بن محمد الهندي النجفي ، أجابه بهذه القصيدة وسماها

١

« الصاحبية » وطبعت ١٣٤٩ مع الكوثرية له أيضا.

( ٦ : الصاحبية ) قصيدة فارسية في مدح صاحب الأمر للميرزا آقا بن الشيخ جعفر بن الميرزا آقا الطهراني النجفي المتوفى بها ١٣٦٥ ترجمناه في النقباء ـ ص ١٧٢ وذكرنا أنه توفي والده وهو صغير في حدود ١٢٩٩ كما ترجمنا الوالد في الكرام البررة ص ٢٤٥ وذكرنا دفنه في مقبرته التي في حيازة حفيده الشيخ بهاء الدين بن الميرزا آقا الناظم للقصيدة الصاحبية هذه وكان تخلصه في شعره فقيه أولها :

اى ذره اى زنور جمال تو آفتاب

وى قطره اى زبخشش تو ريزش سحاب

إلى قوله :

جان جهان نثار رهت اى جهان جان

أفلاك خاك درگهت اى پور بو تراب

وقد خمسها السيد الشيرازي المتخلص تسلى.

( ٧ : الصاحبية ) منظوم لطيف في نحو ثلاثة آلاف بيت فارسي وبعضه عربي في التشوق إلى صاحب الأمر وإظهار البث والشكوى إليه ، للسيد المعاصر أحمد بن الحاج علي الأبرقوهي اليزدي المتخلص فلاني أوله :

اى نفحه مهر وفاداران

وى نسمه كوى دل افگاران

وفي آخره مخمس في المناجاة إلى الله فرغ منه ١٣١٦ وتوفي حدود ١٣٣٤.

( ٨ : الصادح والباغم ) أراجيز كثيره في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة للشاعر الأديب أبي يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة الهاشمي العباسي الملقب بنظام الدين البغدادي المكنى با بن الهبارية المتوفى بكرمان ٥٠٩ كما أرخه الحنبلي في الشذرات نظمه لسيف الدولة صدقة بن دبيس الإمامي صاحب الحلة في عشر سنين ، وأرسله مع ولده إليه فأجزل صلته وأسنى جائزته ، بدأ فيه بباب الناسك والفاتك ومناظرتهما ثم باب البيان ومفاخرة الحيوان ، وباب الأدب وغير ذلك. أوله :

الحمد لله الذي حباني

بالأصغرين القلب واللسان

موجود في ( الخديوية ) وغيرها. طبع بإيران بعد ١٣٢٠ مع « حدائق البلاغة » وطبع بالهند وبالقاهرة ١٢٩٤ وببيروت ١٨٨٦ م. وببغداد أيضا. وله نظم كليلة ودمنة

٢

اسمه « تاريخ الفطنة » كما مر في ج ٣ ص ٢٧٣.

( ٩ : الصادق ) مقالة في سياسة الإمام الصادق. لتوفيق الفكيكي مؤلف كتاب « المتعة » وكتاب « الراعي والرعية » مطبوع قرب خمسين صفحة.

( الصادق ) للشيخ محمد حسين مظفر ، مطبوع في جزءين مر في ج ٧ ص ١٣٠ بعنوان « حياة الصادق » مفصلا.

( الصادق ) للشيخ موسى السبيتي العاملي ، مطبوع يقرب من مائة وعشرين صفحة مر في ج ٧ ص ١٢٠ بعنوان « حياة الصادق ».

( ١٠ : الصادق والمذاهب الأربعة ) للشيخ أسد بن محمد حيدر المولود ١٣٢٩ في أربعة أجزاء ، مطبوع. وهو أبسط ما كتب في سيرته وأحواله وأصحابه. ومر في ج ١٢ ص ٥٤ « زندگانى إمام صادق » متعددا.

( ١١ : صادق ممقلي ) في نقد الاستداد. لميرزا كاظم. طبع بإيران.

( ١٢ : صادق ممقلي داروغه أصفهان ) لحسين قلي مستعان. طبع بطهران ١٣٠٤ ش ، في ١٦٠ ص.

( ١٣ : الصارم البتار لقد الفجار وقسط الأشرار والكفار ) المسمى بسيف الله المسلول أيضا ، فارسي في ثلاث مجلدات لميرزا محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الأخبارى النيشابوري الأكبرآبادي المقتول ببلدة الكاظمين في أحد الربيعين ١٢٣٢ كتبه في جواب التحفة الاثني عشرية تصنيف عبد العزيز الدهلوي ، قال في كشف الحجب رأينا منه الباب الأول والثاني ، صنفه للنواب سراج الدولة رئيس الأمراء عبد الحسين خان القريشي ، وعنوانه المتن والشرح ، أوله : [ الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله .. ] وذكر تلميذه المولى فتح علي في الفوائد الشيرازية أنه كبير في ست مجلدات.

( ١٤ : رسالة الصاع ) فارسية مختصره قرب خمسين بيتا. للمجلسي الثاني ذكر في أولها اسمه ونقل فيها عن والده وأحال التفصيل إلى رسالته في الأوزان أولها [ الحمد لله وسلام على عباده .. ]. توجد ضمن مجموعة عند مرتضى المدرسي الچهاردهي في طهران.

٣

( ١٥ : صاعقة الآراء ) فارسي في رد الأصوليين. لبعض الأخباريين المناظرين. يوجد عند المحدث الميرزا عبد الرزاق الهمداني الواعظ بها.

( الصاغانيات ) للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان جواب عن عشر مسائل شنع بها بعض متفقهة أهل العراق من العامة على الشيعة. طبعت بالمطبعة الحيدرية بالنجف ١٣٧٠ وذكرناه في الجوابات مفصلا في ج ٥ ص ٢٢٥.

( ١٦ : كتاب الصافي ) من الخمسمائة رسالة المنسوبة إلى جابر بن حيان الصوفي. أوله : [ الحمد لله الجازي بالإحسان المتفضل بالغفران .. ] ذكر في كشف الظنون ج ٢ ص ٢٨٤.

( ١٧ : الصافي في شرح الكافي ) فارسي للمولى خليل بن الغازي القزويني المتوفى ١٠٨٩ عن ثماني وثمانين سنة وكأنه ترجمه لشرحه العربي الموسوم بـ « الشافي » الذي شرع فيه في مكة ١٠٥٧ كما مر في ج ١٣ ص ٦ لكن الشافي لم يتجاوز آخر أبواب الطهارة بخلاف الصافي هذا فإنه شرع فيه ١٠٦٤ وهو في محلة الديلمية بقزوين وألفه باسم الشاه عباس النازل بتلك المحلة ، وكان اسمه محمد ولقب بالشاه عباس الثاني ، وقد ذكر في أوله انطباق الحديثين من الملاحم على الشاه عباس هذا لأن المذكور في أحدهما أنه يخرج بقزوين رجل اسمه اسم نبي ، وفي الآخر : أنه يخرج من الديلم وكان الشاه عباس يومئذ بقزوين في محلة الديلمية ، ثم كتب شرح سائر الكتب بعد العقل والجهل إلى آخر الأصول ومنها الإيمان والكفر في ١٠٦٧ الذي شرع فيه ، وفرغ منه ١٠٦٩ وهو مجلد كبير في ( مكتبة التسترية ) وقد خرج من الفروع إلى ١٠٧٤ شرح خمسة عشر كتابا وشرع في السادس عشر وهو كتاب المعيشة يوم الخميس الخامس من شوال ١٠٧٤ وهكذا شرح سائر كتب الكافي إلى آخر الروضة وفرغ من الروضة ١٠٨٤ فتم الشرح في عشرين سنة كأصله ، يذكر عدد أبواب كل كتاب وعدد أخبار كل باب وعند شرح كل حديث يذكر أولا لفظ الحديث بعنوان أصل ثم بعنوان الشرح يشرح لغته وعربيته ثم معناه ، أوله : [ فتح گنجينه شاهى ، شرح أحاديث راز داران الهى ، وگشادن نعيم نامتناهى ، حمد بى شريكى است تعالى شأنه .. ] رأيت منه شرح العقل والجهل فقط في مكتبة ( الخوانساري ) وكذا في ( الرضوية )

٤

ولكن فيها أيضا شرح التوحيد والإيمان والكفر والدعاء والنكاح والروضة ورأيت في مكتبة ( السيد الشيرازي بسامراء ) شرح كتاب المعيشة. وعدد أبواب هذا الكتاب ١٥٩ باب أوله : [ الحمد لله الذي جعل لعباده في الأرض معايش ليشكروه .. ] ثم طبع بتمامه في الهند في مجلدين ، وعلى الصافي حواشي لأخي الشارح وهو المولى محمد باقر بن الغازي الذي كان حيا إلى ١١٠٣. وفي مكتبة ( سپهسالار ) مجلدات منه ، منها مجلد في الطهارة والحيض والجنائز والصلاة بخط المولى محمد إبراهيم بن محمد لاچين الكزجي كتبه ١١٠١ ويوجد تمامه في ١٢ مجلدا في مكتبة ( المشكاة ) وبعضها في مكتبة ( أمير المؤمنين العامة ) وقد ترجم الكافي بالفارسية أخيرا الميرزا محمد باقر الكمره إي وطبعه بطهران في عدة مجلدات كبيرة.

( ١٨ : الصافي في العروض والقوافي ) للميرزا أحمد بن محمد بن علي الشيرواني اليماني المولود قبل ١٢٠٠ والمتوفى ١٢٥٠ كما في ( الكرام ـ ص ١١٢ ).

( ١٩ : الصافي ) في تفسير القرآن للمولى المحقق المحدث الفيض المولى محمد بن مرتضى المدعو بمحسن الكاشاني المتوفى ١٠٩١ يقرب من سبعين ألف بيت. فرغ منه ١٠٧٥ وصدره باثني عشرة فائدة في فضل القرآن ووجوهه والمنع عن تفسيره بالرأي وتحريفه إلى غير ذلك في مقدمات التفسير. ومادة تاريخه [ تم كتاب الصافي ] أوله : [ بحمدك يا من تجلى لعباده في كتابه .. ] وقد لخصه وسماه الأصفى كما مر في ج ٢ ص ١٢٤ ولخص الأصفى وسماه المصفى ، كما يأتي. وطبع الصافي مكررا من ١٢٦٦ إلى ١٣١١ في إيران.

( ٢٠ : صافي نامه ) منظوم فارسي في استنهاض الحجة للمولى محمد جواد الصافي الگلپايگاني المتوفى ١٣٧٨ نظمه في سؤال الأحمدي ولذا سماه فيض ايزدى در پاسخ أحمدي طبع ١٣٦٩.

( ٢١ : الصافية في نظم الكافية ) في النحو لابن الحاجب ، للسيد الميرزا قوام الدين محمد بن محمد مهدي الحسيني السيفي القزويني صاحب الوافية في نظم الشافية التي فرغ من نظمها ١١٣٣ ذكره السيد حسين القزويني في خاتمة المعارج ومر في ٩ : ٤٨٧ بعنوان سيفي قزويني.

٥

( ٢٢ : صالح الأعمال ) رسالة عملية فارسية. للسيد حسين الكاشي مؤلف بهجة التنزيل.

( ٢٣ : الصالحية ) للمولى علي بن المولى سلطان محمد الگنابادي صاحب سعادت نامه وغيره. طبع بإيران.

( ٢٤ : الصبائية والشبابية ) مثنوي فارسي لسيد شعراء العصر الصفوي الميرزا محتشم الكاشاني معاصر الشاه طهماسب والمحقق الكركي ، ذكره في الرياض.

( الصبابة ) مر بعنوان ديوان الصبابة.

( ٢٥ : صباح الارتياح ) للشيخ عبد العظيم الصدوقي الأردبيلي. طبع بطهران.

( ٢٦ : صباح الرضوي ) في التعقيبات للسيد محمد رضا بن إسماعيل الموسوي الشيرازي نزيل طهران المتوفى حدود نيف و١٣٠٠ طبع في ١٢٩٩ ضمن مجموعته.

( ٢٧ : صباح اليقين ) للميرزا محمد الأخبارى المقتول ذكره حفيده الميرزا محمد تقي.

( ٢٨ : صبح صادق ) فارسي في وظائف السلطان. للميرزا أبي المكارم بن الميرزا أبي القاسم الزنجاني الموسوي المتوفى ١٣٣٠ في ٤٠٠٠ بيت كان عند ولده الميرزا أبي القاسم.

( ٢٩ : صبح صادق ) للنواب أحمد حسين مذاق الهندي ، ذكره هو في تاريخ أحمدي.

( ٣٠ : صبح صادق ) لصدر الأفاضل المولى حسن الأديب الشاعر المتخلص تسليم والمذكور في ٩ : ١٧٠ ..

( ٣١ : صبح صادق ) في الرجال ، فارسي كبير في عدة مجلدات ، للمولى محمد صادق بن محمد صالح الأصفهاني المهاجر إلى البلاد الهندية في عصر الصفوية ، كما يظهر من كتابه الفارسي شاهد صادق السابق ذكره ج ١٣ ص ١٥ وكأنه ورى باسم الكتاب عن اسمه ، ونقل عنه في الخزانة العامرة ـ ص ٣٦٧ وقال إن مؤلفه ولد ١٠١٨ بعد سنة من وفاه المظفري الشاعر الكشميري الذي توفي ١٠١٧ ويظهر منه أنه في تراجم الشعراء ، وممن ترجم لهم فيه بالفارسية الحكيم الفيلسوف المولى محمود الفاروقي الجنفوري حفيد الشيخ شاه محمد الذي توفي ١٠٣٢ وتلميذه ، وكذلك تلمذ على الشيخ محمد أفضل الجنفوري وله تصانيف وتوفي ١٩ ربيع الأول

٦

١٠٦٢ فحزن عليه أستاذه الشيخ محمد أفضل حزنا شديدا ولم يبق بعده الا أربعين يوما ، ومن تصانيفه الشمس البازغة في الحكمة رد فيه في مبحث الحدوث الدهري على السيد الداماد ، ومن تصانيفه القلائد وأورد هذه الترجمة المير غلام علي آزاد في سبحة المرجان معربة عن صبح صادق.

( ٣٢ : صبح صادق ) في شرح عروض العينية الحميرية التي أولها :

لأم عمرو باللوي مربع

طامسة أعلامها بلقع

للمولى محمد صادق بن علي بن أبي طالب اليزدي الأردكاني ، أوله : [ حمد بى حد وثناى بى عدد واجب الوجودي را .. ] ألفه ١٢٨٢ باسم السلطان ناصر الدين شاه بدأ بترجمة السيد إسماعيل الحميري ، ثم قدم ستة أبواب في العروض ، ثم ترجم كل بيت بالفارسية ، ثم ذكر تقطيع مصراعي كل بيت وعروضه رأيته بخط الشيخ محمد حسين بن أسد الله الرشتي الحائري ١٣١٩ وله الرسالة الجوهرية.

( ٣٣ : صبح گلشن ) فارسي للسيد علي حسن خان سليم المذكور في ٩ : ٤٦٤ ابن صديق حسن خان زوج ملكة بهوپال. وهو تذكره الشعراء وطبع بالهند في ١٢٩٥ وفي الريحانة ٣ : ٢١٨ نسبه إلى ذوق كاكوري المذكور في ٩ : ٣٤٠ ـ ٣٤١.

( ٣٤ : الصبح المنبئ عن حيثية المتنبي ) للشيخ إبراهيم بن علي العاملي الشامي معاصر الشيخ الحر وساكن قسطنطنية ، ذكر فيه حياة المتنبي الشاعر وفوائد أخرى ، قال في أمل الآمل رأيت هذا الكتاب ، وفي أعيان الشيعة أنه ترجمه بعنوان إبراهيم بن علي بن الحسين الحر العاملي الشامي.

( ٣٥ : رسالة في الصبح والشفق ) وتحقيق ما بين الطلوعين بقواعد الهيئة والبراهين الهندسية للسيد الميرزا محمد علي بن محمد إسماعيل الحسيني البيرجندي ساكن أصفهان المتوفى ١٣٠٥ أولها [ يا من دلع لسان الصباح .. ] توجد بخط المصنف عند ( التقوي ).

( ٣٦ : رسالة في الصبح الكاذب وتعيينه وتمييزه ) للخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي فارسية رأيتها في خزانة ( الخوانساري ) ونسخه بالكاظمية كتابتها ١٠٤٠ ويأتي رسالة في وقت الفجر. ومر « التحفة المحمدية ».

٧

( ٣٧ : صبح وعصر ) منظومة فارسية للمحسن شفائي طبع بطهران في ١٣٣٣ ش.

في ٢٧ ص.

( ٣٨ : صبر ورضا در مصائب يحيى ) مثنوي بلغة أردو مطبوع.

( ٣٩ : رسالة الصبر ) فارسي للسيد محسن صدر الأشراف كما ذكره هو.

( ٤٠ : رسالة الصبيان ) منظومة فارسية للسيد قاسم. أولها :

مى كنم حمد قادر مختار

عرش پرداز گنبد دوار

توجد عند السيد آقا التستري.

( ٤١ : الصبيح ) لأبي الغني محمود بن الحسين المعروف بكشاجم ، ذكره في كشف الظنون ج ٢ ص ٢٨٥.

( ٤٢ : صحائف الأبرار في وظائف الأسحار ) للشيخ محمد حسين بن الشيخ علي كاشف الغطاء المتوفى ١٣٧٤ أوله : [ لك الحمد يا من جعل الدعاء إليه الوسيلة العظمى إلى جميل رضوانه .. ] رتبه على مقدمه ومقصدين في آداب الليل من أول الاضطجاع ثم القيام عنه إلى طلوع الفجر. وخاتمة في أدعية نوافل شهر رمضان ، ألفه أوائل شبابه.

( ٤٣ : صحائف الأبرار بوظائف الأسحار ) في آداب صلاة الليل وغيرها. فارسي مبسوط للسيد محمد بن السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، توفي ليلة السبت ١٣ ج ١ ـ ١٣٣٤.

( ٤٤ : الصحائف الأربعون ) مكتوب بهذا العنوان في ١١٢٢ ، في مكتبة ( سپهسالار ) عبتر عنه في فهرسه بحديث قدسي ، وچهل سورة ومر بعنوان أربعون سورة.

( ٤٥ : صحائف الأعمال في الأدعية المأثورة عن خير آل ، ) للمولى حيدر علي بن نعمة الله الطبسي ، فارسي مرتب على فاتحة وثلاث صحائف وخاتمة ، أوله : [ الحمد لله الذي أمرنا بإقامة الصلاة .. ] فرغ من تأليفه ١٠٠٦ كما يظهر من تاريخه الذي ذكره بقوله :

سال ومه وروز وقت اتمامش

شد رقم صبح ثاني از شوال

ينقل عنه الميرزا عبد الله أفندي بعنوان المولى حيدر بن نعمة الله ، موجود في المكتبة

٨

( الرضوية ) بخط السيد علي الطبسي ١٠٦٨ ، وقف السيد علي الحسيني ١٠٦٩ ، ونسخه منه في مكتبة ( مدرسة البروجردي ) ، الصحيفة الأولى في عمل اليوم والليلة والثانية في أيام الأسبوع والثالثة في الشهور وينقل عنه المعاصر في نفائس اللباب وينقل عنه أيضا في سفينة أهل البيت المؤلف ١٠٧٩. وراجع ( فهرست كتب خطي ـ ١ ـ ٢٨٠ ـ ٢٨٣ ) للروضاتي.

( ٤٦ : الصحائف الإلهية ) في علم الكلام ، رأيت النقل عنه في بعض المجاميع ، ونقل عنه المجلسي في مبحث المعاد من كتابه حق اليقين ، رأيت نسخه منه عند السيد محمد باقر اليزدي. أوله : [ الحمد لله الذي استحق الوجود .. ] إلى قوله سيد الكائنات محمد وعلى آله وأصحابه الطاهرين .. ] وصورة ما في آخر المقصد الأول : [ بلغ دام فضله قراءة إلى هنا باحثا منقبا مفيدا كتبه الفقير يحيى بن علي البصري حامدا ومصليا ] ذكره في كشف الظنون ج ٢ ص ٧٧ قال وشرحه المعارف في شرح الصحائف أقول رأيت هذا الشرح في كتب الشيخ محمد حسن كبة ، ذكر فيه أن المؤلف كان في تبريز في ٦٨٨ وهو شرح بالقول كتابته ٧٣٦ ذكرته في هامش « كشف الظنون » لاحتمال أنه كان من العامة. ونسخه من الصحائف عند السيد محمد علي الروضاتي.

( ٤٧ : صحائف العالم ) لميرزا محمد مهدي بن ميرزا محمد باقر الأصفهاني. عبر عنه في مجمع الفصحاء بفروغ الدين الأصفهاني وذكر أنه ولد ١٢٢٣ ولازم عباس ميرزا وابنه فريدون ميرزا المتخلص ( فرخ ) فكان يلقب نفسه فروغ فرخي نسبه إليه وذكر أنه سماه بالصحائف لأنه مرتب على خمس صحائف في ما يقرب من مائتي ألف بيت يوجد نسخه منه في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ٢ : ٥٨٤ ونسخه أخرى يشتمل على أحد دفتري الصحيفة الخامسة منه موجود في ( المجلس ) رقم ٢٥٩ وفي آخره مناظرة الشيخ حسين بن عبد الصمد مع علماء حلب ومناظرة فضال بن الحسن بن فضال مع أبي حنيفة كما أوردها الطبرسي في أواخر احتجاج موسى بن جعفر ( ع ) من كتاب الاحتجاج. ومر ديوان فروغي أصفهاني ذكاء الملك ومر له تذكره الشباب في ٤ : ٣٥.

( ٤٨ : صحائف العقيان ) في وظائف الإيمان لميرزا غلام علي مؤلف فرائد الفوائد.

( ٤٩ : صحابة النبي ) وما ورد فيهم من المدائح عموما أو خصوصا أو الذم لبعض

٩

منهم خاصة وأقوال العلماء فيهم ، بلغة أردو ، للشيخ سعادت حسين بن منور علي السلطان پوري المولود ١٣٣٠ فرغ منها ١٣٥٥.

( ٥٠ : صحابة النبي ) في ركاب الوصي لمحمد علي بن غلام علي التويسركاني النجار الكاظمي المولود ١٣٤١ وهو صاحب جرائم الأقلام أنهى خصوص البدريين منهم إلى سبعين صحابيا منهم أبو أيوب الأنصاري ، ومر في ج ٤ ص ١٨١ تسمية من شهد حروب علي من الصحابة.

( ٥١ : صحاح الأثر في إمامة الأئمة الاثني عشر ) للشيخ الإمام شمس الدين أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن بطريق الحلي المتوفى في شعبان ٦٠٦ صاحب العمدة وخصائص الوحى وغيرهما. ذكره المحدث المولى محمد باقر الواعظ في الخصائص الفاطمية.

( ٥٢ : صحاح الاخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار ) للمولى سراج الدين محمد بن عبد الله بن السيد محمد حزام السليم بن السيد عبد الكريم الرفاعي الواسطي المخزومي المولود بواسط ٧٩٣ والمتوفى ٨٨٥ طبع على الحجر في بمبئي وبمصر ١٣٠٦ وعمدة غرضه تصحيح نسب جده الأعلى السيد عز الدين أحمد الصياد بن عبد الرحيم الرفاعي الحسيني المولود ٥٧٤ وهو سبط الغوث أحمد الكبير الرفاعي المتوفى ٥٧٨ أجاز له الغوث قبل وفاته وهو ابن أربع سنين ورباه أخوه عبد المحسن بن عبد الرحيم وقرأ على الشيخ عبد المنعم الواسطي وحج البيت ٦٢٢ وجاور المدينة تسع سنين وأخذ منه كثيرون وفي ٦٣٨ دخل مصر وأقام بها سنتين ودخل متكين من أعمال معرة حلب ٦٤٣ وتزوج بها أم ذريته من ولده صدر الدين علي إلى أن توفي بها ٦٧٠ عن ٩٦ سنة والغوث أحمد الكبير ولد ٥١٢ وهو ابن علي دفين بغداد ابن السيد يحيى نقيب البصرة ابن ثابت بن حازم بن أحمد بن رفاعة الحسن المكي بن المهدي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الأكبر بن موسى الثاني بن أبي شجة بن إبراهيم المرتضى بن الإمام موسى بن جعفر.

وعد جملة من الكتب المؤلفة في ترجمه الغوث أحمد الكبير الرفاعي ، منها :

١ الميزاب في نسب سيد الأقطاب للشيخ إبراهيم الكازروني الصديقي.

١٠

٢ ـ « الدر الساقط » للشيخ أحمد الزبرجدي البصري. ٣ ـ ترياق المحبين في مناقب السيد أحمد. لتقي الدين عبد الرحمن بن عبد الحسين بن عمر بن شهاب عبد المنعم الواسطي الشافعي.

٤ ـ « النفحة المسكية » للشيخ عز الدين أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عمر الفاروقي الكازروني.

٥ ـ « بغية الطالب » للشيخ قاسم بن محمد الواسطي.

٦ ـ « أم البراهين » للشيخ قاسم بن محمد بن الحجاج بن علي أكبر بن أبي الفضل.

٧ ـ « شفاء الأسقام » في سيرة غوث الأنام. للشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الكازروني عم صاحب القاموس.

٨ ـ « مناقب السيد أبي العباس » لجلال الدين عبد الرحمن بن عبد المحسن الشافعي.

٩ ـ « جلي الصدا » في سيرة إمام الهدى لأحمد بن جلال الحنفي.

١٠ ـ « قرة العين في مناقب الإمام أبي العلمين » لنقي الدين علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسوية الواسطي.

١١ ـ « سواد العينين في مناقب الغوث أبي العلمين » لعبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني.

١٢ ـ « البهجة » لأبي يوسف يعقوب بن بدران بن منصور الأنصاري البطائحي.

( صحاح العجم ) للشيخ يحيى الأميري الرومي القرشي كما في كشف الظنون راجع « صحاح الفرس ».

( ٥٣ : صحاح الفرس ) لشمس الدين محمد بن فخر الدين هندو شاه بن سنجر بن عبد الله الصاحبي الكيراني النخجواني ألفه على سياق الصحاح للجوهري في ٧٢٨ في خمسة وعشرين بابا. قال في أوله [ .. وبعد از آن كه در تصحيح لغات .. مؤكد ومستحكم كرد. وبعد از إتمام ، اين جملة را به كتاب صحاح الفرس موسوم كرد چه وضع وترتيب اين موافق صحاح اللغة جوهرى است .. مشتمل است بر تصحيح لغات طوائف فرس .. ]. وهو من مصادر تأليف فرهنگ جهانگيري ومن مصادر فرهنگ نظام كما ذكره في مقدمه مجلده الخامس. وقد صححه وباشر طبعه الدكتور

١١

عبد العلي طاعتي الرشتي بطهران وطبق ثلاث نسخ منه عرفها في مقدمته وفي مقدمه لغت نامه دهخدا ص ١٨٧. ولهندو شاه هذا دستور الكاتب في تعيين المراتب مر في ج ٨ ص ١٦٥. وقد اشتبه هذا الكتاب مع صحاح العجم لبعض الأروام في اللغة الفارسية بالتركية الموجودة نسخته في ( الرضوية ) وعند الشيخ حسين الجندقي بكربلاء وغيرها. أوله [ الحمد لله الذي ألهمنا اللغات والعبارات .. ].

( ٥٤ : صحبت با رفيقم ). أو ناله غريبانه لغلام حسين بن حيدر قلي نير نوري. طبع بتفليس في ١٩٠٩ م ـ ١٣٢٧.

( ٥٥ : رسالة في صحة أحاديث أصحابنا ) للشيخ الإمام قطب الدين سعيد بن هبة الله الراوندي المتوفى ضحوة الأربعاء ( ١٤ ـ شوال ـ ٥٧٣ ). ينقل عنها في القضاء من الوسائل الاخبار الواردة في الجمع بين الاخبار.

( ٥٦ : صحت زنان ودختران ) فارسي في حفظ صحتهن. للدكتور عبد الحسين كافي. طبع بطهران ١٣١٤ ش. في ٣٠٠ ص.

( ٥٧ : رسالة صحة صلاة مستصحب الذهب المستور في الكم ونحوه ) للسيد عبد الله بن السيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري المتوفى ١١٧٣ ذكرها في إجازته.

( ٥٨ : رسالة في صحة الصلاة فيما لا تتم في الستر وحده ) لشيخ الإسلام والمسلمين بهاء الملة والدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي المتوفى ١٠٣٠ رأيتها في خزانة ( الخوانساري ) في النجف.

( ٥٩ : رسالة في صحة صلح حق الرجوع ) للمولى عبد الجواد الفريزي ، من قرى بيرجند. قال المولى البيرجندي المعاصر في بغية الطالب اشتريتها من ورثته وعلى ظهرها إجازات علماء أصفهان.

( ٦٠ : الصحة والإسلام ) في تطبيق أحاديث الأئمة مع أقوال الحكماء. لمؤلف شكرستان در تاريخ شش هزار ساله خوزستان.

( ٦١ : الصحة والمرض ) في بيان الروح والبدن واعوارضه ، فارسي عجيب ، بطريق روائي. للمولى العارف المعروف بفضولي محمد بن سليمان البغدادي المتوفى ٩٧٠ أوله : [ حمد بى حد احدى را سزاست كه رياض بدن را باب روان .. ] يوجد في مكتبة

١٢

( الرضوية ) و ( سپهسالار ) و ( الصدر ) وقطعة من أوائله عندنا في النجف.

( ٦٢ : صحة المحاورات ) مجموع أدبي بلغة أردو للسيد مجاور حسين اللكهنوي الملقب في شعره بتمنا ، مطبوع بالهند.

( ٦٣ : صحت نامه ازدواج ) في الطب فارسي مطبوع.

( ٦٤ : صحراي محشر ) فارسي للسيد محمد علي جمال زاده بن السيد جمال الدين الأصفهاني. رواية أخلاقية. طبع بطهران. ١٣٢٦ ش. في ٢٢٥ ص.

( ٦٥ : صحف إبراهيم ) تذكره لشعراء الفرس لإبراهيم علي خان المذكور في ٩ : ١٦٦ نقل عنه في دانشمندان آذربايجان عدة تراجم منها ترجمه أوحدي المراغي وغيره توجد نسخته في مكتبة توبنگن ٧١١ وتصويره في جامعة طهران وأخرى عند الخنجي بطهران.

( ٦٦ : الصحف الإدريسية ) أوله : [ قال أحمد بن الحسين بن محمد المعروف بابن متويه وجدت هذه الصحف بالسورية مما أنزلت على إدريس النبي أخنوخ وكانت ممزقة ومندرسة فتحريت الأجر في نقلها إلى ( العربية ) موضع معناها من السورية تجنبت الزيادة والنقصان ولم أغير معنى لتحسين لفظ وتقدير سجع بل توخيت إيراده كهيئته ـ إلى قوله ـ الصحيفة الأولى صحيفة الحمد إلى تمام الثلاثين صحيفة ، في مكتبة ( التسترية ) وأوردها المجلسي بتمامه في ص ٣١٧ من كتاب الدعاء من بحاره. أقول لعل المؤلف من أحفاد محمد بن علي بن سعد الأشعري القمي الفرداني المعروف بابن متويه وكان شيخ محمد بن الحسن بن الوليد القمي الذي توفي ٣٤٣ أو من أحفاد الحسن بن متويه بن السندي القرشي الذي هو أيضا من مشايخ ابن الوليد كما ذكره النجاشي في الفهرست ومعالم العلماء في ترجمه أحمد بن عبدوس الخلنجي وترجمه مستقلا في إيضاح الاشتباه.

( ٦٧ : الصحف الإدريسية ) للمولى محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني صاحب « إكليل المنهج » في الرجال وكتاب الطباشير ولد ١٠٨٠ ذكره في عداد كتبه ومرت ترجمه الصحف الإدريسية المطبوعة ١٣١٠.

( ٦٨ : الصحف العلية في نظم متن الأجرومية ) للشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي المالكي

١٣

الحجامي نزيل سوق الشيوخ المتوفى ١٢٧٩ عند أحفاده بالنجف.

( ٦٩ : الصحف المكرمة في الحكمة المنظمة ) أرجوزة في الفلسفة القديمة والجديدة للسيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني كما في فهرس كتبه.

( ٧٠ : صحن چمن ) في بعض المعجزات ، للمفتي المير عباس بن علي بن جعفر الموسوي التستري نزيل لكهنو المتوفى رجب ١٣٠٦ ذكره في الظل الممدود في كتابته إلى ابن عمه السيد أبي الحسن وقد طبع في عظيم آباد الهند.

( ٧١ : صحنة زندگى ) فارسي أخلاقي لأبي الفضل لساني طبع بطهران في ١٣٢٧ ش في ١٤٥ ص.

( ٧٢ : صحنه هاى مهيج عشق ) لإسكندر رياشي وترجمه محسن ( بالفارسية ) طبع بطهران في ١١٢ ص.

( ٧٣ : رسالة في الصحيح والأعم ) لبعض المتأخرين مرتبة على مقدمه وأربعة فصول وخاتمة أولها [ وبه ثقتي سبحان من أدخلنا في أعم الأديان فضلا ونفعا ] يوجد عند السيد محمد صادق بحر العلوم في النجف.

( ٧٤ : رسالة في الصحيح والأعم ) للميرزا محمد حسين الشهير بجناب والملقب بشمس العلماء الگرگاني الطهراني ذكرها في آخر مقصد الطالب المطبوع ١٣١١.

( ٧٥ : رسالة في الصحيح والأعم ) للمولى عبد الصمد الهمداني الحائري الشهيد في فتنة الوهابية صرح في مواضع منه أنه تلميذ الآقا البهبهاني وكتبه في حياته عند الشيخ عز الدين الجزائري مع الفوائد الحائرية وغيرها.

( ٧٦ : رسالة في الصحيح والأعم ) للميرزا محمد بن سليمان التنكابني ذكرها في قصصه.

( ٧٧ : رسالة في الصحيح والأعم ) للسيد مهدي المتوفى ١٢١٢ في مكتبة راجه فيض آباد كما في فهرسها.

( ٧٨ : رسالة في الصحيح والأعم ) للحاج محمد إبراهيم الكلباسي صاحب إشارات الأصول الخراساني الأصفهاني المتوفى ١٢٦١ ذكرها في الروضات.

( ٧٩ : رسالة في الصحيح والأعم ) للمحقق القمي الميرزا أبي القاسم بن محمد حسن

١٤

الجيلاني المتوفى ١٢٣١ ذكرت في فهرس تصانيفه.

( ٨٠ : رسالة في الصحيح والأعم ) للمحقق الميرزا أبي القاسم بن محمد علي النوري الطهراني الكلانتري وهي بمضمونها مطوية في مطارح الأنظار.

( ٨١ : رسالة في الصحيح والأعم ) للأستاد الأكبر الوحيد محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني المتوفى ١٢٠٥ ذكرت في فهرس تصانيفه ولعله من أجزاء الفوائد الحائرية.

( ٨٢ : رسالة في الصحيح والأعم ) للمولى المعاصر الشيخ محمد باقر بن محمد جعفر البهاري الهمداني المتوفى ١٣٣٣ موجودة مع سائر كتبه في همدان عند ولده.

( ٨٣ : الصحيح العباسي ) للعالم الفاضل نظام الدين القرشي الساوجي المتوفى حدود ١٠٤٠ أي بعد وفاه الشاه عباس المتوفى ١٠٣٨ بقليل كان تلميذ الشيخ البهائي وصار مدرسا في مشهد عبد العظيم قال في الرياض : إنه كتاب طويل الذيل أورد فيه صحاح الاخبار من الكتب الأربعة وغيرها من الكتب كـ « الخصال ومعاني » الاخبار والأمالي والعيون وغيرها مع الشرح والتبيين وذكر الأدلة في المسائل الفقهية وخرج منه كتاب الطهارة والصلاة ثم لما طال الكلام فيه وأشكل إتمامه عدل قبل تمامه إلى كتاب آخر بهذا الاسم وكمله إلى آخر أبواب الفقه لكن اقتصر فيه على مجرد ذكر الاخبار وشرح مشكلاتها مع نقل بعض الأقوال على سبيل الاختصار انتهى وراجع فهرست كتب خطي ١ : ١٤١ ) للروضاتي.

( ٨٤ : صحيفة الأبرار في مناقب الأطهار ) مجلد كبير بدأ فيه بخمسة عناوين ثم شرح مائة حديث في الأبواب المتفرقة للميرزا محمد تقي بن المولى محمد بن الحسين بن زين العابدين بن علي بن إبراهيم المامقاني التبريزي ذكر فيه أنه ولد ١٢٤٨ ويروي عن والده عن الشيخ أحمد الأحسائي ويروي أيضا من جملة من تلاميذ السيد كاظم الرشتي وتوفي ١٢ شهر رمضان ١٣١٢ وطبع الكتاب ١٣١٩ وفرغ منه ١٢٩٠ مرتب على قسمين ، المناقب في خمسة أجزاء والمعجزات أيضا في خمسة أجزاء ذكر في قسم المعجزات ص ٤٧٧ : أن أحسن الكبار للقشيري المعامي يعني عبد الكريم بن هوازن الذي مات ٦٤٥ ، مع أن أحسن الكبار ألف ٧٤٠ كما صرح به

١٥

في أثنائه.

( ٨٥ : صحيفة إخوان الصفا ) للميرزا محمد الأخبارى المقتول ١٢٣٢ حكاه السيد شهاب الدين عن حفيده الميرزا محمد تقي.

( الصحيفة الإدريسية ) مر بعنوان الصحف.

( الصحيفة الأسطرلابية ) للشيخ محمد بن عز الدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى ١٠٣٠ رسالة صغيرة الحجم وجيزة النظم فيها زبدة أعمال الأسطرلاب عناوينه إشارة ، إشارة ، غالبا لأنه كتبه بإشارة بعض الأحباب كما في أوله وقيل إنه كتبها بإشارة الشاه عباس أولها : [ ارتفعت درجات جبروتك عن إحاطة أفهامنا القاصرة وتقدست دقائق ملكوتك عن علاقة أوهامنا الخاسرة ] وهي غير الحاتمية الفارسية التي مر ذكرها ويوجد في خزانة ( الخوانساري ) ومر شرح الفاضل الجواد لها المطبوع مع شرحه على الخلاصة ومر ترجمه الشيخ محمد علي لها بالفارسية ولا يخفي أن ذكر الكتاب هنا تبعا للمشهور والا فالصحيح من اسمه هو الصفيحة قال فيه : [ مسميا لها بالصفيحة لإمكان رسمها على صفحة من صفائح الأسطرلاب ] وقال المولى آغا الدربندي في الجوهرة : [ إنه يمكن أن تجعل شرحا مزجيا لرسالة الصفيحة للشيخ البهائي لكون عباراتها مذكورة هنا يحتاج إلى تمييزها عنه بالحمرة ] وقد شرح الصفيحة أيضا السيد عبد الله الجزائري كما صرح في تذكرته ونسخه عصر المصنف كتابتها ١٠٠٦ وعليها حواشي منه مد ظله رأيتها عند السيد محمد تقي بن محمد علي ( السبزواري بالكاظمية ) ونسخه كتابتها ١١٧٤ عند الميرزا محمد علي القاضي بتبريز كما كتبه إلينا.

( ٨٦ : صحيفة الأمان ) في الأدعية والأحراز للسيد حسين المفتي المجتهد الكركي بن الحسن بن أبي جعفر محمد الموسوي بن بنت المحقق الكركي وصاحب دفع المناواة الذي فرغ منه ٩٥٩ قال في الرياض : رأيت قطعة منه بأردبيل.

( ٨٧ : صحيفة الأمان في أحوال صاحب الزمان ) للشيخ محمد رضا بن القاسم الغراوي المعاصر النجفي مؤلف أدلة الأحكام رأيته عند المؤلف.

( ٨٨ : الصحيفة الإنجيلية ) طبع بإيران مع الصحيفة السجادية.

١٦

( الصحيفة الجعفرية ) اسمها اللآلي السينة تأتي.

( ٨٩ : الصحيفة الحسينية ) للسيد الميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي بن محمد حسين المرعشي الشهرستاني الحائري المتوفى ١٣١٥ وهو مطبوع بإيران أوله : [ الحمد لله مجيب الدعوات ] فرغ منها ٢٧ شهر رمضان ١٣٠٣ وطبع ١٣٠٦ بمباشرة تلميذه الشيخ مهدي بن عباس بن محمد بن مهدي الحائري الصحاف.

( ٩٠ : صحيفة الديات ) لمولانا أمير المؤمنين ( ع ) وكان يعلقها بسيفه كما ورد في الاخبار.

( ٩١ : صحيفة الرشاد ) في حياة أبي مسلم المروزي عبد الرحمن بن مسلم الخراساني أو الأصفهاني المقتول ١٣٧ صاحب الدعوة ومؤسس الدولة العباسية قتله المنصور جزاء خدماته جزاء سنمار تأليف السيد ميرزا محمد زمان بن محمد جعفر بن محمد سعيد الرضوي من أحفاد أبي المكارم أحمد بن أبي جعفر موسى المبرقع بن الإمام الجواد ع كما أورد بقية نسبه وشجرته المولى محمد هاشم في منتخب التواريخ وتوفي ١٠٤١ كما في سلافة العصر أوله : [ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله أجمعين اما بعد چنين گويد : تراب عتبة علي بن موسى الرضا محمد زمان بن محمد جعفر الرضوي المجاور في تلك العتبة ] ومر ترجمة أبي مسلم في ج ٤ ص ١٥٠.

( ٩٢ : صحيفة الرضا ) المعبر عنها بمسند الرضا ـ كما يأتي ـ وبالرضويات أيضا وصحيفة أهل البيت كما يظهر من بعض أسانيده وقد أحصى بعض الأصحاب أحاديثها فوجدها ٢٤٠ حديثا وهي منسوبة إلى الإمام علي بن موسى الرضا ع ، مروية عنه بأسانيد متعددة ، حكى في المستدرك أكثرها عن الرياض وينتهي السند في جميعها إلى أبي القاسم عبد الله ابن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح بن وهب الشهيد بالطف عن أبيه أحمد بن عامر عن الرضا ع في ١٩٤ والنسخة المروية بإسناد الشيخ أمين الدين ثقة الإسلام أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي المفسر المتوفى ٥٤٨ أملاها يوم الخميس غرة رجب ٥٢٩ عن أبي الفتح عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أدام الله عزه قراءة عليه بالحضرة الغروية غرة شهر الصيام ٥٠١ عن أبي الحسن علي بن محمد بن علي الحاتمي الزوزني في ٤٥٢ عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن هارون الزوزني عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن محمد حفدة العباس بن حمزة

١٧

النيشابوري في ٣٨٧ عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال حدثني أبي ٢٦٠ قال حدثني علي بن موسى الرضا ع ١٩٤ والنجاشي ترجم عبد الله بن أحمد بن عامر وذكر له الكتاب معبرا عنه بالنسخة عن الرضا ع كما يأتي طبعت ضمن مجموعة في بمبئي أوله : [ حديث لا إله الا الله حصني ] وآخرها : [ وأما زينة القلب فالصبر والصمت والشكر ] وطبعت بإيران وعند ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) نسخه أظن أن فيها زيادات فراجعها ونسخه خط الشاه محمد القائني كتبه بمشهد الرضا في عاشر شهر رمضان ٩٤٨ عند الشيخ شير محمد الهمداني في النجف ونسخه ثمينة في مكتبة أمير المؤمنين عليها كتابه بتاريخ ١١٠٣.

( ٩٣ : الصحيفة الرضوية ) ذكرها في كشف الظنون وينقل عنها المولى حسين الكاشفى المتوفى ٩١٠ في روضة الشهداء كيفية ولادة الإمام السبط أبي محمد الحسن المجتبى ع عن أسماء بنت عميس.

( ٩٤ : صحيفة الزيارة ) للسيد نثار حسين تلميذ شمس العلماء السيد محمد إبراهيم الذي توفي ١٣٠٧ فارسي مطبوع.

( ٩٥ : الصحيفة السجادية ) الأولى المنتهي سندها إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع المعبر عنها أخت القرآن وإنجيل أهل البيت وزبور آل محمد ويقال لها الصحيفة الكاملة أيضا ، وللأصحاب اهتمام بروايتها ويخصونها بالذكر في إجازاتهم وعليها شروح كثيره مرت في محلها وهي من المتواترات عند الأصحاب لاختصاصها بالإجازة والرواية في كل طبقة وعصر ينتهي سند روايتها إلى الإمام أبي جعفر الباقر ع وزيد الشهيد ابني علي بن الحسين عن أبيهما علي بن الحسين عليه‌السلام والمتوفى مسموما ٩٥ من الهجرة قال ابن شهرآشوب في أول معالم العلماء : الصحيح أن أول من صنف أمير المؤمنين ع ثم سلمان ثم أبو ذر ثم الأصبغ بن نباتة ثم عبيد الله بن أبي رافع ثم صنف الصحيفة الكاملة انتهى ملخصا واختلفوا في قائل [ حدثنا السيد الأجل ] في صدر سند الصحيفة فاستظهر المحقق الداماد في شرح الصحيفة أنه عميد الرؤساء هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب اللغوي المشهور واستظهر الشيخ البهائي أنه ابن السكون وهو الشيخ

١٨

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن السكون الحلي النحوي الشاعر المتوفى حدود ٦٠٦ كما أرخه السيوطي في البغية وفي الرياض في ترجمه ابن السكون : أن الاحتمالين متساويان لأن السيد فخار بن معد الموسوي يروي عنهما وهما كانا في طبقة واحدة أخذا اللغة عن ابن العصار اللغوي وقد وجد الشيخ علي بن أحمد المعروف بالسديدي نسخه الصحيفة بخط ابن السكون فيها اختلافات مع سائر النسخ مثل نسخه ابن إدريس التي فرغ منها في رجب ٥٧٠ وقد فرغ علي بن أحمد السديدي من كتابة نسخته عن نسخه ابن السكون ومقابلتها به ا ٦٤٣ ثم قابلها ثانيا مع نسخه خط ابن إدريس في ٦٥٤ وكتب الشهيد عن خط السديدي نسختين الأولى ٧٧٢ والثانية ٧٧٦ وكتب الجبعي عن خط الشهيد في الأول وقابله بالثاني أيضا كما في إجازات البحار وقد ضبط العلماء جميع تلك الاختلافات ، وعند ( السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء ) نسخه أول سندها بإسقاط الألقاب هكذا : [ حدثنا الشيخ أبو علي بن الشيخ في جمادى الآخرة ٥١١ عن والده شيخ الطائفة الطوسي عن ابن الغضائري قال حدثنا أبو المفضل محمد بن عبيد الله بن المطلب ] إلى آخر السند المشهور وذكر الكاتب في آخرها إنها قوبلت مع خط ابن إدريس ومع خط ياقوت قال وفي خط ياقوت بدل عبيد الله المذكور عبد الله بن المطلب مكبرا وليس للنسخة تاريخ ولكن عليها تاريخ ولادات منها ١٠٦٩ ونسخه الصحيفة الكاملة بخط الشهيد الثاني موجودة في ( الفاضلية ) وهو الشيخ زين الدين بن علي الشهير بابن الحجة المتوفى ٩٦٦ معها ضمائم ونسخه الصحيفة بخط الشهيد الأول كانت في خزانة كتب السيد محمد تقي بن الحسين بن دلدار علي ذكره حفيده السيد علي نقي في تراجم المشاهير ونسخه شيخنا النوري في الحسينية تأتي بعنوان المعصومة كما سميت بها وفصل شروح الصحيفة في فهرس مكتبة جامعة طهران ١ : ١٥٩.

( ٩٦ : الصحيفة السجادية الثانية ) من جمع الشيخ المحدث الحر العاملي صاحب الوسائل محمد بن الحسن المتوفى ١١٠٤ حكى لي بعض أفاضل المعاصرين أنه اطلع على صحيفة ثانية سجادية من جمع الشيخ محمد بن علي الحرفوشي المعاصر للشيخ الحر والمتوفى قبله بأزيد من أربعين سنة وعلى هذا فصحيفة المحدث الحر

١٩

ثالثة وما بعدها رابعة وهكذا وأقول : لعل هذا مراد صاحب الرياض في الصحيفة الثالثة حيث رد على المحدث الحر في قوله إنه لم يسبقه أحد بقوله : [ وقد سبقه إليه بعض علمائنا المتأخرين كما أوردنا ترجمته في كتاب رجالنا رياض العلماء انتهى ] وقال المحدث الجزائري في أول شرح ملحقات الصحيفة : إن الشيخ الحر لما جمع من أدعية السجاد ع ما يقرب من الصحيفة سماه أخت الصحيفة كما أنه لما جمع الأحاديث القدسية سماها أخا القرآن انتهى أقول : وقد استخرجها المحدث الحر من الأصول المعتمدة عنده التي ذكرها في هامش النسخة وكتب في آخرها : [ يقول العبد محمد بن الحسن بن علي بن محمد الحر العاملي عفا الله عنه : هذا ما وصل إلي من أدعية مولانا زين العابدين علي بن الحسين عليه‌السلام مما خرج عن الصحيفة الكاملة ] إلى قوله : [ وفرغت من جمعها في شهر رمضان ١٠٥٣ ] أولها : [ الحمد لله المجيب لمن دعاه القريب لمن ناجاه ] طبعت بإيران ونسخه الأصل مع الحواشي في خزانة المير حامد حسين بالهند وطبعت في بمبئي ١٣١١ وسقطت الحواشي في الطبع.

( ٩٧ : الصحيفة السجادية الثالثة ) للفاضل المتبحر الماهر الميرزا عبد الله بن الميرزا عيسى بن محمد صالح التبريزي الأصفهاني المعروف بالأفندي صاحب رياض العلماء وتلميذ المجلسي الثاني رد فيه على الشيخ المحدث الحر في دعواه الاستقصاء وقد طبع في طهران وطبع جميع ما فيها من أدعية ضمن الصحيفة الخامسة ، ومرت بعنوان اسمها الدرر المنظومة المأثورة وقد طبعت ١٣٦٤.

( ٩٨ : الصحيفة السجادية الرابعة ) لشيخنا النوري الحاج ميرزا حسين بن المولى محمد تقي بن ميرزا علي محمد النوري المتوفى عشية الأربعاء ٢٧ جمادى الآخرة ١٣٢٠ وقد جمع ٧٧ دعاء له غير المذكورة في سائر الصحائف السابقة أولها : [ الحمد لله الذي جعل الدعاء سهما ] وهي مطبوعة.

( ٩٩ : الصحيفة السجادية الخامسة ) للسيد المعاصر محسن بن عبد الكريم بن علي بن محمد الأمين الحسيني العاملي نزيل دمشق طبعت ١٣٣٠ وهي محتوية على الصحيفة الثالثة والرابعة وزيادة وفرغ منها ١٣٢٣ ومجموع أدعيتها ١٨٢ دعاء انفرد منها باثنين وخمسين دعاء والبواقي موجودة في إحدى الصحيفتين.

٢٠