🚘

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج ٧

الشيخ آقا بزرك الطهراني

الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة - ج ٧

المؤلف:

الشيخ آقا بزرك الطهراني


الموضوع : دليل المؤلفات
الناشر: دار الأضواء
الطبعة: ٣
الصفحات: ٢٩٤
🚘 نسخة غير مصححة

١

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة على نبيه وآله عليهم‌السلام

وبعد فهذا هو المجلد السابع من الذريعة مما أوله الحاء ثم السين المهملتين نقدمه إلى القراء الكرام راجين منهم إصلاح ما يقع فيه من الخطإ وإرشادنا إلى الصواب النجف

٢

( الحساب )

اعلم أن الكتب المؤلفة في الحساب نوعان لما ذكرناه في ( ج ٥ ـ ص ٤٩ ) من أن قواعد علم الحساب نوعان (١) منها ما لا يحتاج إلى استعمال الجوارح والكتابة على

__________________

(١) الظاهر أن علم الحساب عند القدماء كان له ثلاث مراتب ، وهي : ما لا يحتاج إلى أي آله ، وما يحتاج إلى آله ولا يحتاج إلى تعلم الكتابة ، وما يحتاج فوق ذلك إلى الكتابة.

فالنوع الأول وهو المسمى بالهوائي ، كان يستعمله الجهال ، لأنه يتشكل من قواعد بسيطة جدا.

والنوع الثاني فهو على قسمين الأول يسمى حساب عقود الأنامل أو جمل العقود ، والثاني يسمى حساب الميل ( چرتكه ) ، ففي حساب عقود الأنامل كانوا يستعملون الأنامل وعقودها وكيفية قبضها وبسطها لإعلام ما في ضميرهم من الأعداد لمن يكالمهم من دون أن يعلموا لغته التي يتكلم به وينسب هذا القسم إلى المصريين القدماء ، وقد ألف في هذا القسم خاصة كتبا كثيره يأتي بعضها ( العدد ٣٤ وما بعدها ) وفي القسم الثاني كانوا يستعملون آله تسمى ( چرتكه ) ـ لفظة روسيه بمعنى السبحة ـ وهي أميال متعددة محصورة رأساها بين خشبتين ، وفي كل ميل تسعة خرز ، فالميل الأول تمثل مرتبة الأحاد ، والميل الثاني العشرات والثالث المآت وهكذا ، والخرز في كل ميل تمثل أعداد تلك المرتبة.

والنوع الثالث الحساب الكتبي ، وهو أيضا على قسمين ، حروفي وهو حساب الجمل ، ورقمي ، ففي الحروفي كانوا يستعملون حروف الهجاء بدل الأرقام ، فاليونانيون واليهود كانوا يستعملون هذا النوع والحروف التسعة الأولى من حروف الهجاء كانت تمثل عندهم الأحاد ، والتسعة الثانية منها تمثل العشرات ، والتسعة الثالثة المآت ، وللألف كانوا يرجعون إلى الأول مع علامة تميز الأحاد عن آحاد الألوف ، وهكذا. ومنهم أخذ العرب فغيروا ترتيب حروفهم ( أ ب ت ث ) وجعلوها على ترتيب حروف أولئك ( أ ب ج د = A B C D ( وزادوا عليهم إن خصوا ( غ ) للألوف. أما الهنود والفرس والرومان والفيثاغورسيون من اليونان فكانوا يستعملون الأرقام بدل الحروف. فأرقام الفيثاغورسيين كانت تتشكل من نقط متعددة ، وأرقام الرومان هي ( IV – III – II - I إلخ ) وهي مأخوذة من ستة حروف ( I ,V , X , L ,C , M ) وأرقام الفرس الپهلوية مأخوذة من الحروف الآرامية وهذه شكلها ( ب ١ ، س ٢ ، س س ٥ ، و ١٠ ، ل ٢٠ وغيرها ) وفي أواخر العهد الساساني أخذوا من الهنود أرقامهم ونقلوها بعد ذلك إلى المسلمين ، ثم أوجدوا في حدود القرن

٣

التخت والتراب ، ويسمى الحساب الهوائي أو اليدي أو الفكري ، ومنها ما يحتاج إلى ذلك وهو الحساب الحقيقي لأنه عمل حقيقة فكلما أطلق الحساب ينصرف إليه وغيره يحتاج إلى التقييد ، وقد ألف في كل نوع بعناوين خاصة مثل جوامع الحساب على التخت والتراب وخلاصة الحساب وكفاية الحساب وغيرها وكذا في الحساب الهوائي واليدي ألف القواعد البهائية وشرحه الموسوم أساس القواعد وشرحه الآخر للبيرجندي الآتي بعنوان الشرح وغير ذلك ونذكر في المقام ما لم نجد له عنوانا خاصا بعنوان كتاب الحساب مطلقا أو مقيدا.

( ١ : كتاب الحساب ) للمولى أبي القاسم بن علي بن محمد الكاشاني ، ينقل عنه المولى محمد باقر اليزدي في كتابه الموسوم بـ « عيون الحساب » حل مسألة غامضة بحساب الخطائين بطرز جديد ذكر في ذلك الكتاب ، قال وكتابه غير مشهور.

( ٢ : كتاب الحساب ) للميرزا أبي المعالي بن الحاج محمد إبراهيم الكلباسي المتوفى

__________________

الرابع للهجرة أرقاما خاصة تسمى الأرقام السياقية ، أخذوها من الكلمات العربية ومثالها ( ص خمسة ، ع عشرة ) وغيرها وهي باقية حتى اليوم يستعملها بعض السوقة ، وأما أرقام الهنود فقد شاعت استعمالها ونسخت سائر الأرقام وهي التي يستعمل اليوم على شكلين ( ١ ، ٢٢ ، ٣٣ ، ٤٤ إلخ ) وقد وصلت إلى المسلمين بواسطة الفرس ، وأول كتاب استعمل فيه الإيرانيون الأرقام الهندية بعد الإسلام هو كتاب ابن سينا ، وقد نقل البستاني وجود نسخته في القاهرة ، وقد نسخ الأرقام استعمال الحروف فلا يستعمل اليوم الا نادرا وذلك في التقاويم الحروفية والكتب النجومية وأكثر منها في التاريخ المنظوم فيقال له ( مادة تاريخ ) وقد جمع كثيرا منه النصرآبادي ( في القرن الحادي عشر ) في خاتمة تذكرته المطبوعة بطهران ، واستعملها كثيرا الشيخ محمد السماوي المعاصر في تاريخه المنظوم المطبوع في النجف.

أما تعليم الحساب ، فقد كانت منحصرة كسائر العلوم في الطبقة العالية ، وما انتشرت في أروپا الا في القرن السابع عشر ، وأما في إيران فأول كتاب فارسي انتشر في علم الحساب على الطراز الحديث هو كتاب الحساب لميرزا جعفر مشير الدولة المذكور في العدد (٩) على ما نقل لي ذلك شفاها الميرزا عبد الرزاق خان سرتيپ ، وأول كتاب عربي كذلك هو كتاب كشف الحجاب للبستاني كما يدعيه هو وقد كان تعليم الحساب في إيران على السبك القديم حتى افتتح مدرسة دار الفنون بطهران في يوم الأحد ( ٥ ـ ع ١ ـ ١٢٦٩ ) وقد ألف في إيران أخيرا عدد كثير من كتب الحساب للمدارس الابتدائية والثانوية والكليات لم يذكرها المؤلف ، ولم يتيسر لي جمعها لضيق الوقت.

« المصحح »

٤

(١٣١٥) عبر عنه ولده في البدر التمام برسالة الحساب ، وقال إنه من تصانيف أوائل أمره.

( ٣ : كتاب الحساب ) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا العالم الجليل المصنف النبيل مؤلف آداب المناظرة والأخلاق وتجويد القرآن المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٣٦٢ ) مع بعض تصانيفه الآخر الموجود كثير منها ضمن مجموعة نفيسة من كتبه في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ) منها هذا الكتاب الذي يقرب حجمه من خلاصة الحساب للشيخ البهائي وقد ألفه في حيدرآباد الهند (١٠٨١).

( ٤ : كتاب الحساب ) للمولوي أصغر حسين الهندي ، طبع بالهند كما يظهر من بعض فهارس المطبوعات.

( ٥ : كتاب الحساب ) لبعض الأصحاب أوله [ اعلم أن الحساب مشتمل على أربع مراتب آحاد ، وعشرات ، ومات ، وألوف ] عناوينه ( مسألة ، مسألة ) وقد فرغ من التأليف (١١١٩) نسخه منه عند ( السيد شهاب الدين ).

( ٦ : كتاب الحساب ) لبعض المتأخرين مرتب على ثلاثين فصلا نسخه منه بخط السيد محمد بن الحسن بن علي الموسوي المازندراني ، فرغ من كتابتها (١٢٧٠) رأيته في النجف عند السيد هادي بن السيد حسين الإشكوري.

( ٧ : كتاب الحساب ) أيضا لبعض الأصحاب ، فارسي أوله [ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على رسوله محمد وآله أجمعين ] مرتب على ثلاث مقالات (١) في الحساب الهندي (٢) في حساب أهل التنجيم (٣) في المساحات ، رأيته في مكتبة ( سيدنا الشيرازي ).

( ٨ : كتاب الحساب ) الحاوي لقواعد نوعي الحساب اليد والفكر ، والتخت والتراب ، كما ذكرنا فهرسه في ( ج ٥ ـ ص ٤٩ ) مفصلا والمظنون أن مؤلفه من الأصحاب فراجعه.

( ٩ : كتاب الحساب ) للسيد ميرزا جعفر خان مشير الدولة ابن محمد تقي خان وزير عباس ميرزا في تبريز وقد بعث عباس ميرزا هذا المؤلف إلى لندن في (١٢٣٠) فرجع بعد سنين وتولى مشهد خراسان ثم عين وزيرا للخارجية ، وتوفي ( ج ٢ ـ ١٢٧٩ ) وقد ألف هذا الكتاب باسم محمد شاه قاجار في (١٢٦٢) ورتبه على مقدمه وستة أبواب وخاتمة.

٥

( ١٠ : كتاب الحساب ) للمولى غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود الكاشي رأيته في ( مسجد مرجان ) ولم يتيسر لي تطبيقه مع مفتاح الحساب له الذي ألفه (٨٢٩) أو تلخيصه بل المظنون أنه غيرهما.

( ١١ : كتاب الحساب ) للمولى نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري مؤلف غرائب القرآن المطبوع الذي ألفه (٨٢٨) نسخه منه في مكتبة السيد محمد بن محسن الزنجاني المتوفى (١٣٥٥) كما حدثني به ولعله الشمسية الذي شرحه البيرجندي كما يأتي.

( ١٢ : كتاب الحساب ) للشيخ حسين بن محمد علي القاري البهشتي حكى عن صاحب الرياض أنه عالم فاضل متكلم إمامي معاصر للشاه إسماعيل الماضي وتلمذ على ابن الشريف الجرجاني ، وأن له تجويد القرآن الذي ذكرناه في ( ج ٣ ـ ص ٣٦٦ ) واستشكلنا في الجمع بين معاصرته للشاه إسماعيل المتوفى (٩٣٠) وتلمذه على ابن الشريف المتوفى (٨٣٨) وعلى فرض صحة تلمذه رجحنا كون والده محمد بن علي لا محمد علي وعلى أي فسيأتي شرح حساب البهشتي في حرف الشين.

( ١٣ : كتاب الحساب ) للميرزا محمد حسين بن الميرزا محمد علي المرعشي الحائري الشهرستاني المتوفى (١٣١٥) رأيته في خزانة كتبه بكربلاء.

( ١٤ : كتاب الحساب ) للشيخ خير الدين العاملي من ذرية الشيخ الشهيد مؤلف حاشية حبل المتين التي ذكرناها في ( ج ٦ ـ ص ٨٠ ) قال في الرياض رأيته في سجستان وتاريخ كتابته (١٠٦١) وعبر عنه برسالة طويلة الذيل.

( ١٥ : كتاب الحساب ) للمولى عبد الواسع ، رأيته في مكتبة ( مسجد مرجان ) ، راجعه.

( ١٦ : كتاب الحساب ) للسيد علي بن السيد أبي طالب الحسيني الهمداني المتوفى بالنجف في أوائل المائة الرابع عشرة ، ذكره ولده المعاصر السيد حسين ووالده السيد أبو طالب تلميذ صاحب الجواهر ومترجم نجات العباد له بأمره كما مر في ( ج ٤ ـ ص ١٤٢ ).

( ١٧ : كتاب الحساب ) للمولى عماد الدين الكاشاني ، يظهر من بعض ملتقطاته أنه كتاب كبير ، وملتقطاته موجودة ضمن مجموعة في المكتبة ( الرضوية ).

٦

( ١٨ : كتاب الحساب ) للمولى فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي ، معاصر صاحب الوسائل ذكره في الأمل بعنوان الرسالة وذكر في الرياض له شرح خلاصة الحساب بعد حكايته لكلام الشيخ الحر ، وظاهره أن شرح الخلاصة غير هذا الكتاب.

( ١٩ : كتاب الحساب ) للسيد لطف الله الحسيني ، معاصر الشيخ البهائي وتلميذه ، فارسي على ترتيب خلاصة الحساب للبهائي لا أنه ترجمه له أوله [ الحمد لله المحمود ] وآخره ، [ پس معلوم شد كه طول نيزه دوازده ذراع ونيم است ، واين مطلوب است ] والنسخة في ( الرضوية ) وهي بخط السيد أبي علي محمد داود الحسيني فرغ من الكتابة في (١١٠٥).

( كتاب الحساب والجبر والمقابلة ) للمولى أبي العلاء محمد بن أحمد البيهقي ، يوجد ضمن مجموعة ( رقم ٩٦٨ ) في مكتبة ( سپهسالار ) مر بعنوان الجبر والمقابلة في ( ج ٥ ـ ص ٨٦ ).

( كتاب الحساب ) للخواجة نصير الدين محمد بن محمد الطوسي مر في ( ج ٥ ـ ص ٨٧ ) بعنوان الجبر والمقابلة لأنه في بابين ثانيهما الجبر والمقابلة ، والباب الأول في القواعد الحسابية في مقدمه وعدة فصول.

( ٢٠ : كتاب الحساب ) للمولى مهدي بن أبي ذر النراقي المتوفى (١٢٠٩) وقد شرحه ولده المولى أحمد كما يأتي في الشروح بعنوان شرح رسالة الحساب.

( ٢١ : كتاب الحساب ) للشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي العاملي من أولاد آل بويه والمتوفى (٨٥٣) كما حكاه في الأمل عن خط الشهيد الثاني.

( ٢٢ : كتاب الحساب ) وحل بعض معضلاته للميرزا نصر الله الفارسي المشهدي المتوفى بها في (١٢٩١) ذكر في فردوس التواريخ.

( ٢٣ : حساب ( ١٢٨ ) عدد اسم مؤلفه وهو السيد حسين قدس الشريفي الملقب فهيم السلطان ابن السيد تقي المعروف بالمستوفي المولود في ( ١٢ ـ ذي القعدة ـ ١٣٠٨ ) فارسي مطبوع في مائة صفحة فيه قواعد مبتكرة في الجذر والكعب وفي آخره معرفة النسبة بين التواريخ الشمسية والقمرية الهجريتين والميلادية.

( ٢٤ : حساب ابتدائي ) فارسي مطبوع في جزءين لمترجم همايون وهو غير الحساب

٧

المقدماتي له.

( ٢٥ : حساب الأهلة ) مختصر فارسي ، للعلامة المجلسي محمد باقر بن محمد تقي المتوفى (١١١١) رأيته ضمن مجموعة من رسائله الفارسية في مكتبة ( سلطان المتكلمين ).

( ٢٦ : حساب ترتيب سائر الكواكب السبعة ) للشريف أبي القاسم علي بن القاسم القصري ، قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم إنه وصل إلينا هذا الكتاب وعند ذكره أسماء المنجمين من العلماء ولا سيما الإمامية قال [ وممن اشتهر بالنجوم من بني العباس محمد بن عبد العزيز الهاشمي وعلي بن القاسم القصري ] وكون مراده من بني العباس أولاد العباس بن أمير المؤمنين (ع) بعيد وإن احتمله بعض ، مع أن الهاشمي الذي شاركه ابن طاوس مع القصري من بني العباس بن عبد المطلب جزما لأنه من أحفاد المهدي العباسي كما ذكر تمام نسبه في تاريخ بغداد ـ ج ٢ ـ ص ٣٥٤ والقصري لعله نسبة إلى أحد القصور التي بناها بنو العباس مثل قصر الوضاح للمهدي بقرب الرصافة ، وقصر عيسى في غربي بغداد أو غيرهما من سائر القصور التي أنهاها في معجم البلدان إلى نيف وخمسين وذكر أن النسبة إليها القصري.

( ٢٧ : حساب جديد ) فارسي لميرزا عبد الغفار خان الأصفهاني الملقب بنجم الدولة المولود ذي القعدة (١٢٥٥) والمتوفى ( ١٣ ـ ج ١ ـ ١٣٢٦ ) ابن ملا علي محمد المشهور بغياث الدين جمشيد الثاني ، الذي اكتشف حساب لگاريتم في إيران قبل أن يؤتي بها من أروپا. وقد طبع حساب جديد هذا في طهران مع بداية الحساب وكفاية الحساب ونهاية الحساب كلها له.

( ٢٨ : حساب جديد ) فارسي للشيخ عبد الكريم البوشهري المعاصر طبع في (١٣٢٧).

( ٢٩ : حساب جديد ) فارسي لميرزا علي خان ناظم العلوم ، والمدرس بدار الفنون بطهران المتوفى حدود (١٣١٧) ويعرف بحساب علي خان ، وله جبر ومقابلة فاتنا ذكره وفيزيك كلها مطبوعات.

( ٣٠ : حساب جديد ) فارسي لميرزا موسى خان بن محمود خان مفتاح الملك الذي توفي (١٣٣٥) ، وقد طبع الحساب بطهران في (١٣٠٠).

( حساب الجمل ) متعددة لها أسماء خاصة مثل المختصر المجمل تأتي في محالها

٨

ومر بعنوان الأرجوزه.

( ٣١ : حساب الخطائين ) للشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي الجبعي تلميذ صاحب المعالم الذي توفي (١٠١١) وشارح الاثني عشرية له ، ذكره في الأمل بعنوان رسالة في حساب الخطائين.

( ٣٢ : حساب الخطائين ) للميرزا مصطفى بن الميرزا حسن بن الميرزا باقر التبريزي المتوفى (١٣٣٧) قال صديقه أبو المجد الآقا رضا الأصفهاني [ ظني أنه لم يكتب مثله ] ومر له في ( ج ١ ـ ص ٤٨٦ ) أرجوزة العروض التي شرحها أبو المجد المذكور.

( ٣٣ : حساب الدور ) لأبي حنيفة الدينوري ، مؤلف الاخبار الطوال المذكور في ( ج ١ ـ ص ٣٣٨ ) ذكره ابن النديم ( ص ١١٦ ).

( ٣٤ : حساب عقود الأنامل ) (١) للميرزا إبراهيم بن أبي الفتح الزنجاني المتوفى (١٣٥٠)

__________________

(١) هو نوع من حساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم كسكر أو تخفيفها كزحل ، وهو عد الأشياء بالحروف الأبجدية المجموعة في الجمل الثمانية المعروفة ( أبجد ، هوز ، حطي ) إلى آخرها المشتملة على الثمانية والعشرين حرفا. تسعة للآحاد ( الألف إلى الطاء في حطي ) وتسعة للعشرات ( من الياء إلى الصاد في سعفص ) وتسعة للمآت ( من القاف إلى الظاء ) وآخرها الغين المعجمة للألف ، ويزداد مراتب الأعداد من تركيب بعض تلك الحروف مع بعض وترتيبها بالتقديم والتأخير من غير حاجة إلى علامة أو شيء آخر غير هذه الحروف ، وهو بخلاف الحساب الرقومي المنسوب إلى أهل الهند المبني على الأرقام التسعة مرتبة واحدة للآحاد ومرتبتين للعشرات وثلاث للمآت وهكذا إلى سائر المراتب المحتاج تعيينها إلى شيء آخر غير تلك الأرقام التسعة ، وقد دارت الأعمال الحسابية وقواعدها في كتب الحساب على هذه الأرقام التسعة في جمع الأعداد وتفريقها وضربها وتقسيمها في الصحاح منها والكسور المعلوم منها والمجهول ، وأما حساب الجمل فهو نوعان مكتوبي ومرموزي فالمكتوبي هو ما يستعمله أهل التنجيم والفلكيون فإنهم يكتبون الأعداد مفرداتها ومركباتها بالحروف الأبجدية ، قال في مجمع البحرين في مادة الجمل أنه وردت به الرواية عن أبي عبد الله الصادق (ع) حيث قال : الألف واحد وألباء اثنان والجيم ثلاثة والدال أربعة وعدد هكذا إلى قوله والتاء أربعمائة وأما المرموزي منه فهو حساب عقود الأنامل ويقال له جمل العقود وهو المذكور في بعض الروايات الدالة على إسلام أبي طالب ففي أصول الكافي وآخر باب مولد النبي (ص) : أنه أسلم أبو طالب بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثا وستين وفي كتاب معاني الاخبار : أنه عنى أبو طالب بذلك ( إله أحد جواد ) فالألف واحد واللام ثلاثون والهاء خمسة وهكذا جمع عدد حروف هذه الكلمات الثلاث البالغ إلى ثلاث وستين وفي رواية أخرى في أصول الكافي في الباب المذكور : [ أن أبا طالب أسلم بحساب الجمل قال

٩

أوله [ الحمد لله الذي حل عقد المشكلات للعباد ، ببيان الفكر في بديهيات المعلومات ] رأيت نسخه خط تلميذه الميرزا أسد الله الزنجاني كتابتها (١٣١٩).

( ٣٥ : حساب العقود ) للشيخ أحمد اليمني يوجد نسخته ضمن مجموعة في مكتبة ( سپهسالار ) تاريخ كتابتها (١٠٤٩) كما في فهرسها ( ج ١ ـ ص ١٢٣ ) ولكن رأيت نسخه منه في مكتبة ( الصدر ) تاريخ كتابتها (١٠٢٤) صرح فيها بأن المؤلف من السادة الحسينية أوله [ بسم الله الرحمن الرحيم المنان باللطف والإرشاد ] وآخره [ الجود

__________________

بكل لسان ] والمراد أن أبا طالب أسلم بكيفية يعرفها الناس من أهل كل لسان ، وقد بسط القول في حساب العقود المحقق الآقا رضي الدين محمد القزويني في كتابه لسان الخواص ملخصه أن حساب العقود مشهور منقول عن القدماء وهو حساب القبط وكيفيته أنهم وضعوا سبعا وثلاثين صورة من أوضاع أصابع اليمنى واليسرى مع عقود الأنامل تسعة للآحاد وتسعة للعشرات وتسعة للمآت وعشرة للألف وما بعده إلى عشرة آلاف ، وقال إن هذا الحساب لا يختص بلغة دون أخرى بل يطلع عليه جميع الطوائف ، فالمراد من إسلام أبي طالب بحساب الجمل هو أن أبا طالب أسلم بالإشارة والرمز وإنه عقد على أصابع يده بهيئة خاصة تدل تلك الهيئة بالدلالة الوضعية على ألفاظ التوحيد فإن أبا طالب وضع رأس الخنصر والبنصر والوسطى من اليد اليمنى إلى الكف قريبا من أصولها وهذا الوضع علامة الثلاثة ثم وضع باطن العقدة التحتانية من سبابة اليمنى على ظهر الإبهام منها بانحناء وهذا الوضع علامة الستين فأشار أبو طالب بمجموع هذين الوضعين إلى ثلاث وستين الذي هو عدد مجموع حروف هذه الكلمات ( إله أحد جواد ) فأظهر إسلامه وشهادته بالوحدانية بوضع أصابعه على هذه الهيئة الموضوعة عند القدماء للدلالة على عدد منطبق على ألفاظ التوحيد ، بل يقال إن لهذه الهيئة المخصوصة دلالة طبيعية على الوحدة وإشارة إليها فإنه لو سئل الإنسان عن عدد شيء وأراد المسئول أن يجيبه بغير كلام فيوجد هذه الهيئة في أصابع إحدى يديه بالفورية مشيرا بأنه واحد ويعرف ذلك منه كل أحد ، وبالجملة قد ألف الأصحاب كتبا كثيره في إثبات إيمان أبي طالب بعناوين خاصة مثل حجة الذاهب وغيره. أو بعنوان إيمان أبي طالب كما مر كثير منها في ( ج ٢ ـ ص ٥١٠ ـ ٥١٣ ) وأقاموا فيها الأدلة المتقنة وقد الفوا لخصوص حساب العقود الذي وردت الرواية بإسلامه عليه أيضا كتبا بعضها بالعنوان الخاص مثل إيضاح الدلائل في حساب عقد الأنامل كما مر في ( ج ٢ ـ ص ٤٩٥ ) ويأتي حل العقود عن حساب الجمل والعقود ولوح الضبط في حساب القبط ومختصر المجمل وغيرها ومرت في ( ج ١ ـ ص ٤٧٠ ) أرجوزة في الجمل والعقود الموسومة بالقصيدة الجملية مع شرحها ، ونذكر ما لم نطلع عليه بعنوان خاص له في المقام بعنوان حساب عقد الأنامل أو «حساب العقود ».

١٠

على كل مستوجب واجب ، والبخل على كل غير مصيب صائب ، كما قال محمد بن إدريس الشافعي ] والظاهر أن المؤلف من زيدية اليمن فراجعه.

( ٣٦ : حساب العقود ) للميرزا أحمد المنجم الجيلاني النجفي المسكن والجوار المؤلف لتقاويم عديدة ذكرناها في ( ج ٤ ـ ص ٤٠٢ ) رأيته بخطه على ظهر نسخه صحاح الجوهري الذي ملكها في (١٢٩١) وفرغ من كتابته (١٢٩٤) في مكتبة ( الخوانساري ).

( ٣٧ : حساب العقود ) للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا نزيل بلاد الهند ومؤلف كتاب الحساب السابق ذكره ، رسالة متوسطة ، توجد ضمن مجموعة من تصانيفه في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ).

( ٣٨ : حساب العقود ) للشيخ حسين الگيلاني المعاصر ينقل عنه في حل العقود عن حساب الجمل والعقود الآتي ذكره.

( ٣٩ : حساب العقود ) للمولى شرف الدين علي المعمائي اليزدي ابن الشيخ حاجي المتوفى (٨٥٠) كما في كشف الظنون ولكن في الرياض أرخ وفاته (٨٣٠) وله الحلل المطرز وظفر نامه الذي ألفه (٨٢٨) كما يأتي وهو فارسي مختصر أوله [ بعد از حمد پروردگارى كه أصناف ألطاف ] يوجد منه نسخه في ( الرضوية ).

( ٤٠ حساب العقود ) للحاج المولى علي بن الميرزا خليل الطهراني المتولد بالنجف (١٢٢٦) والمتوفى (١٢٩٦) تعرض فيه لشرح حديث إيمان أبي طالب وعقدة بيده ثلاثا وستين ، نسخه منه منضمة إلى منية المريد للشهيد في مكتبة ( التسترية ) من وقف علي محمد النجف آبادي.

( ٤١ حساب العقود ) للسيد محمود الرشتي المعاصر ، ينقل عنه في حل العقود.

( ٤٢ : حساب العقود ) مختصرا. للسيد محمد مهدي بن السيد إبراهيم العلوي السبزواري المتوفى شابا (١٣٥٠) نشر في المجلد الرابع من مجلة لغة العرب ببغداد.

( ٤٣ : الحساب المفصل ) الابتدائي للفاضل المعاصر ميرزا علي محمد خان مترجم همايون ، طبع بطهران.

( ٤٤ : الحساب المقدماتي ) أيضا فارسي لمترجم همايون المذكور ، طبع بطهران.

( ٤٥ : الحساب الهندي ) وعمل الجذور والمكعبات ، للعلامة الكراجكي أبي الفتح

١١

محمد بن علي بن عثمان المتوفى (٤٤٩) ذكر في فهرس تصانيفه المذكور في خاتمة المستدرك.

( ٤٦ : الكتب الحسابيات ) لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق بن الصباح المتوفى حدود (٢٦٠) من ولد محمد بن الأشعث بن قيس الكندي ، ذكر ابن النديم ( الفهرس ـ ص ٣٥٧ ) تمام نسبه ، وأورد فهرس تصانيفه الفلسفية والمنطقية ثم الحسابية قال السيد ابن طاوس في الباب الخامس من فرج المهموم ما لفظه [ فصل وممن اشتهر بعلم النجوم وقيل إنه من علماء الشيعة الشيخ الفاضل. إلخ ] فذكر ترجمته نقلا عن ابن النديم ، وقال إن كتبه الحسابية أحد عشر كتابا ، ( أقول ) قد أورد ابن النديم أسماء تلك الكتب الحسابية ، وبعدها ذكر الكريات ، ثم الموسيقيات ، ثم النجوميات ، قال ابن طاوس إن النجوميات تسعة عشر كتابا ، قال وقد وصل إلينا من تصانيفه رسالته في علم النجوم في خمسة أجزاء.

( ٤٧ : حسام الإسلام وسهام الملام ) في نقض الباب السادس من التحفة الدهلوية في مباحث النبوة وهو فارسي للسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي النصيرآبادي المتوفى بلكهنو (١٢٣٥) أوله [ الحمد لله المفضل المنعام ، والصلاة والسلام على خير الأنام ] ألفه بعد كتابه الصوارم وذي الفقار ، وطبع رديا أوائل ظهور الطبع بالهند في حياة المؤلف (١٢١٥).

( ٤٨ : حسام الشيعة ) في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) ، للسيد الواعظ أبي القاسم بن محمد علي الحسيني السدهي الأصفهاني نزيل طهران والمتوفى بمكة بعد الحج (١٣٣٩) ذكر في ديباجة كتابه لمعات الأنوار المطبوع (١٣١١) أنه كبير في أربع مجلدات كل مجلد مائة ألف بيت تقريبا.

( ٤٩ : الرسالة الحسامية ، في القبلة الإسلامية ) للسيد حسن بن السيد جعفر بن محمد رضا بن علي أكبر بن السيد عبد الله الجزائري التستري المتوفى ( ٢٤ ـ ع ١ ـ ١٣٢٣ ) فارسي أوله [ الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام قبلة مرضية للمسلمين ] وآخره وقع الفراغ من تسويده في الأربعاء ( ١٨ ـ ج ٢ ـ ١٣١١ ) رأيت النسخة بخط السيد محمد حسن بن محمد حسين المعروف بسيد بزرگ بن السيد جعفر الطبيب في (١٣٢٧).

( ٥٠ : حسام الشيعة ) فارسي للآقا نجفي محمد باقر بن محمد تقي الأصفهاني المتوفى

١٢

(١٣٣٢) ذكره في آخر جامع الأنوار له المطبوع (١٢٩٧) قال الشيخ محمد علي القاري آل عبد الغفار الكاظمي نزيل سامراء ، والمتوفى بدلتاوة (١٣٤٥) إني رأيت نسخه منه وهي بخط السيد زين العابدين بن السيد حسن بن السيد محمد بن المير علي أكبر وقد أنهى الكاتب نسبه إلى السيد أحمد بن السيد محمد بن الإمام الهادي أبي الحسن علي النقي (ع) لكنه لم يحفظ الشيخ تمام النسب.

( ٥١ : الحسام الصارم ) في نقض شرح ابن الناظم ، للشيخ ياسين بن صلاح الدين بن علي بن ناصر بن علي البلادي البحراني قاله في إجازته التي كتبها للسيد نصر الله المدرس الحائري في (١١٤٥).

( ٥٢ : الحسام المصقول في نصرة ابن عم الرسول (ص) ) للشيخ جعفر النقدي المعاصر ذكره في أول كتابه الأنوار العلوية المطبوع (١٣٤٣).

( ٥٣ : الحسام المطبوع من المعقول والمسموع ) قال في نزهة الجليس هو مجلد ضخم في علم الكلام ، للسيد محمد بن علي بن حيدر بن نجم الدين الموسوي العاملي المكي الشهير بالسيد محمد حيدر المتوفى (١١٣٩) وأحال هو نفسه إليه في كتابه إيناس سلطان المؤمنين المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٥١٧ ) وقال السيد رضي الدين ولد المؤلف في إجازته للسيد نصر الله المدرس الحائري ، إن مبنى هذا الكتاب على مسألة خلق الأفعال وما يترتب عليها من المباحث.

( ٥٤ : الحسبية ) في الفقه للسيد عبد الفتاح مؤلف التبر المذاب المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٣١٢ ) ذكره السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم.

( ٥٥ : كتاب الحسد ) في بيان قبائحه ومراتبه الأربع وما يتعلق به ، للشيخ مهذب الدين أحمد بن عبد الرضا مؤلف حساب العقود المذكور آنفا ، يوجد ضمن مجموعة من رسائله في مكتبة ( الشيخ هادي كاشف الغطاء ).

( ٥٦ : حسرة الفضلاء ) في تحقيق الجذر الأصم ، وهو شبهة ابن كمونة في ( كل كلامي كاذب ) للمولى شمس الدين محمد بن أحمد الخفري المتوفى يوم الأحد الثامن والعشرين من صفر (٩٤٢) كما أو (٩٥٧) في التكملة أرخ على ظهر بعض تصانيفه أوله [ الحمد لله رب العالمين ـ إلى قوله ـ محمد وآله الطاهرين ) رتبه على مقدمه ومقصدين ، رأيت نسخه منه في مكتبة ( الخوانساري )

١٣

ويوجد مع إثبات الواجب له في ( الرضوية ).

( ٥٧ : الحسرة الكامنة للزفرات ) في عدة الهواشم الذين أصيبوا بالغاضريات. للسيد حسين بن أحمد بن الحسن المعروف بالسيد حسون البراقي النجفي المتوفى (١٣٣٢) وله الدرة البهية في تاريخ كربلاء ، وقد كتبه بعد هذا الكتاب كما صرح في أوله.

( كتاب الحسم ) في رد ابن حزم هو الاسم الأول ثم عدل المصنف عنه وسماه بالجزم لفصل ابن حزم ، وذكرناه كذلك في ( ج ٥ ـ ص ١٠٤ ) (١) ويأتي هدى الغافلين في رد ابن حزم أيضا.

( ٥٨ : كتاب الحسني ) للشيخ أبي عبد الله جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي مؤلف كتاب الاعتقادات المذكور في ( ج ٢ ـ ص ٢٢٥ ) ترجمه الشيخ منتجب الدين وذكر له الكفاية وعمل اليوم والليلة ، وهو من المعمرين كان من تلاميذ الشيخ المفيد ، وقد أملى المفيد عليه حكاية أبي عبد الله المحدث بالعربية في (٤٠١) فترجمها هو بالفارسية وكتب الترجمة الفارسية بخطه في (٤٧٣) ثم نقل الفارسية إلى العربية ثانيا المؤلف لـ « ثاقب المناقب » وأدرج العربي في كتابه المذكور الذي ألفه (٥٦٠) وهذه الحكاية قد نقلها صاحب الروضات في ( ص ٥٩٧ ) عن كتاب ثاقب المناقب بعينها.

( ٥٩ : حسناء غالية المهر ) في تفسير سورة الدهر ، للمفتي المير محمد عباس المتوفى (١٣٠٦) ذكر في التجليات.

( ٦٠ : حسن اتفاق ) من مثنويات ميرزا محسن التبريزي الأصفهاني المتخلص بتأثير ، كان من أحفاد أبي الخان التبريزي ونزل أصفهان وبها توفي (١١٢٩) ومن مثنوياته ثمرة الحجاب المذكور في ( ج ٥ ـ ص ١٣ ) وكان من مأموري الشاه سليمان في العراق ثم في يزد في أوائل عمره ، وقد وصف في هذا المثنوي البالغ إلى الثلاثمائة والخمسة والثمانين بيتا ، قصبة ( تفت ) التي هي من كوهستان يزد ، فذكر جبالها وصحاريها وأبنيتها وبساتينها وما فيها من أنواع الورد والفواكه وغيرها.

أوله :

تفتست وفرشته بلبل أو

مه تفته ز آتش گل أو

آخره :

اين نادره مثنوي كه طاق است

موسوم بحسن اتفاق است

__________________

(١) لكن خرج من الطبع لفضل بالضاد المعجمة غلطا فليصحح.

١٤

نسخه منه في مجموعة كليات تأثير في مكتبة ( سلطان القرائي ) والظاهر إنها نسخه عصر الناظم.

( ٦١ : حسن الاتفاق ، في تحقيق الصداق ) للميرزا محمد بن عبد النبي الأخبارى المقتول (١٢٣٢) ذكره في الروضات.

( ٦٢ : حسن الاعتقاد ) فارسي في أصول الدين ، للمولى محمد علي بن المولى محمد كاظم الشاهرودي المتوفى (١٢٩٣) نسخه خطه كانت عند ولده المرحوم الشيخ أحمد المتوفى قرب (١٣٤٩).

( ٦٣ : حسن بديع ) تفسير لطيف ، لبعض المتأخرين من الأصحاب ، يوجد في مكتبة ( راجه فيض آباد ) عده في فهرس المكتبة من التفاسير العربية في الماري (١).

( ٦٤ : حسن التعريف ) للقاضي سعد الدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ، تلميذ السيد المرتضى والشيخ الطوسي ، وقال ابن شهر آشوب إنه من غلمان المرتضى وذكره من تصانيفه الفقهية.

( ٦٥ : حسن العاقبة في سعادة الخاتمة ) للمولى محمد هاشم بن محمد علي الخراساني المتوفى بها (١٣٥٢) كتاب كبير استخرج منه كتابه الفارسي الموسوم بـ « وسيلة الأمان » المطبوع (١٣٤٠) وله منتخب التواريخ المطبوع (١٣٥٠).

( ٦٦ : حسن گلو سوز ) أحد المثنويات السبعة للحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي الخوانساري من تلاميذ المير محمد باقر الداماد والمتوفى كما في شمع انجمن في (١٠٣١) ومدح المير الداماد والشيخ البهائي ، ومثنوية الآخر تسمى محمود وأياز المشتمل على ( ٢٠٢٤ بيتا ) وتاريخه ( ( الهى عاقبت محمود باشد ) ) يأتي في محله والآخر تسمى آذر وسمندر (٢) وقد جمع كلياته بعد وفاته الشيخ عبد الحسين وكتب الطغرائي المشهدي لكل من مثنوياته ديباجة مستقلة ، وحسن گلو سوز لم تطبع ولكنها شايعة وهي تشتمل على ( ٤٤٠ بيتا ) أول ديباجته [ تعالى شأنه از اين آية ، مطالعه فيروز در شأن فهرست حسن گلو سوز ] وأول أبياته :

بسم الله الرحمن الرحيم

نص صحيح است وكلام قديم

__________________

(١) وقد فاتنا ذكرها في محلها.

(٢) وقد فاتنا ذكرها في محلها.

١٥

( ٦٧ : حسن المآب ) فارسي في الهيئة الجديدة لميرزا محمود خان القمي ( كارپرداز ) معاون السفارة الإيرانية ببغداد مطبوع.

( ٦٨ : حسن مال ) فارسي في معارضة ديوان حسن المشهدي. لكمال الدين حسين الأصفهاني المتخلص بضميري المتوفى (٩٧٣) كما ذكر في ذيل كشف الظنون ـ ج ١ ـ ص ٤٠٥ وله إسكندر نامه وقد فاتنا ذكره.

( ٦٩ : حسن المحاسن ) في حرمة حلق اللحية ، فارسي للشيخ يوسف الرشتي المعاصر صاحب الآيات البينات المذكور في ( ج ١ ـ ص ٤٧ ) ذكر في آخر طومار عفت له المطبوع (١٣٤٦).

( ٧٠ حسن المقال ، في أحوال الرجال ) للسيد علي المعروف بحلو ابن السيد حسن بن سلمان بن سعد بن فرج الله بن علي بن سعد بن عبد الله بن حماد الحسيني الجزائري المتوفى بالنجف قبيل (١٣٠٠) كان معاصرا ومصاحبا للسيد مهدي القزويني ، والسيد حسين بحر العلوم ، ذكره حفيد أخيه السيد عبد الحسين بن محمد رضا بن محمد أخ السيد علي الحلو ، وذكر أن أول من لقب بالحلو ، جده الأعلى سلمان بن سعد ، وكتب بخطه مشجرة آل حلو ، وعندي الآن نسختها.

( ٧١ : الحسن من شعر الحسين ) ويقال له انتخاب الحسن ، للسيد الشريف الرضي كما أشرنا إليه في ( ج ٢ ـ ص ٣٥٨ ) انتخب فيه شعر ابن الحجاج مرتبا على الحروف في ثمانية أجزاء يوجد منها الجزء السادس من حرف العين إلى حرف القاف بخط قديم ، والجزء الأخير من حرف الميم إلى آخره ، قد كتبه صاحبه عن نسخه خط عمرو بن إسماعيل في (٩٢٠) في مكتبة ( السماوي ).

( ٧٢ : الرسالة في الحسن والحسين ) ليعقوب بن شيبة مؤلف مسند أمير المؤمنين (ع) ومسند عمار ، كما ذكره النجاشي مع إسناده إليه ، وعبر عنه في الفهرست بكتاب تفضيل الحسن والحسين.

( ٧٣ : حسن نامه ) مثنوي للشيخ محمد خان المتخلص بإيزدي الكازروني ، كما في ذيل كشف الظنون ـ ص ٤٠٥.

( ٧٤ : حسن ودل ) لرضي بن محمد شفيع ، نسخه منه في مكتبة ( النخجواني ) كتابتها

١٦

في (١٢٨١) كما كتبه إلينا ( أقول ) الظاهر أنه غير حسن ودل الفارسي ليحيى سيبك المتوفى (٨٥٢) كما في حبيب السير وكشف الظنون ومجالس النفائس والمظنون أن المؤلف هو الميرزا رضي الدين محمد بن شفيع الشهير بمحمد رضي المستوفي مؤلف ربيع المنجمين في (١٠٦٩) كما يأتي.

( ٧٥ : حسن وعشق ) منظوم فارسي. لمحمد أفضل الدهلوي الهندي الشاعر المتخلص بسرخوش المتوفى (١١٢٦) كما في ذيل كشف الظنون ـ ٤٠٦ وهو غير يحيى خان سرخوش المطبوع ديوانه في (١٣١٦).

( ٧٦ : حسن وعشق ) منظوم فارسي لعلي دانشمند خان المتخلص بعناية الهندي الشاعر المتوفى (١١٢٠) كما في ذيل كشف الظنون ـ ص ٤٠٦.

( ٧٧ : حسن وعشق ) فارسي منظوم لمحمد بن عبد الله الكاتبي الترشيزي أو النيشابوري كما في كشف الظنون قال في حبيب السير وله ناظر ومنظور وبهرام وگلندام ومحب ومحبوب كلها مثنويات لطائف وتوفي بأسترآباد بالوباء في (٨٣٨) أو (٨٩٣) أو (٨٥٠).

( ٧٨ : حسن وعشق ) من المنشآت اللطيفة الفارسية للمنشي الملقب بنعمت خان المتخلص بعالي مؤلف جنگ نامه المذكور في ( ج ٥ ـ ص ١٦٩ ) طبع بمباشرة الميرزا أحمد المازندراني في (١٢٤٨) وله تفسير نعمت عظمى يأتي في النون.

( الحسن والقبح )

البحث في الحسن والقبح العقليين من مهمات مباحث علم الكلام ، وقد وقع الخلاف فيها بين المعتزلة والأشاعرة من بدو حدوث المذهبين فذهبت المعتزلة إلى أن الحسن والقبح صفتان كامنتان في ذوات الأشياء فبعضها حسن بذاته وبعضها قبيح كذلك وإن العقل الذي هو الرسول الباطن يدركهما ويحكم بهما قبل ورود الشرع ، والأشاعرة أنكروا ذلك وذهبوا إلى أنهما صفتان اعتباريتان انما يعتبرهما الشارع ، وليست لهما حقيقة بل ما حسنه الشارع يوصف بالحسن وما قبحه بالقبح ، ويترتب على هذا المبني القول

١٧

بالجبر (١) وعلى مذهب الاعتزال يصير حكم العقل بالحسن والقبح موضوعا للمسألة الأصولية وإن هذا الحكم من العقل حجة شرعية أم لا وهي أيضا مسألة مهمة يعبر عنها بمسألة الملازمة بين حكم العقل والشرع وبما أن هذا المبحث من أمهات المباحث استقل بالتدوين والتصنيف في كتب ورسائل ولبعضها عناوين خاصة تذكر في محالها مثل الدرة النجفية في الرد على الأشعرية للشيخ حسين نجف وغيره ، ونذكر هنا بعض ما لم نطلع على عنوانه الخاص بعنوان الحسن والقبح.

( ٧٩ : الحسن والقبح ) للمولى إسماعيل بن عبد الملك ( ملك ) العقدائي اليزدي

__________________

(١) فهنا مسألتان ١ الحسن والقبح ٢ الجبر والاختيار ويلزمنا هنا أن نذكر القاري بأن هاتين المسألتين القديمتين هما موضوعتان للبحث اليوم أيضا ، ولكن يختلف البحث حولهما اليوم عنه قديما

ففي صدر الإسلام كان البحث بين طائفتين هما المعتزلة والأشاعرة ، الأولى تقول : إن الناس قادرون على فعل الخير وعلى فعل الشر ، الخير حسن ذاتا والشر قبيح ذاتا ، لا يجوز لله العقاب على الخير والثواب على الشر ، يجب على الله الثواب للخير. والثانية تقول : إن أفعال العباد كفا عليها مخلوقات لله ، لا حسن ولا قبح ذاتيا فيها ، السعيد سعيد في بطن أمه والشقي شقى في بطن أمه ، من أراد الله به خيرا استعمله على الخيرات ومن سخط عليه استعمله على الشرور.

وهاتان الفكرتان قديمتان ، يرجع تاريخهما إلى ما قبل الإسلام ، فأنا نرى هذا النزاع سجالا في أواخر العصر الساساني في إيران بين طائفتين هما الزروانية ومخالفيهم ( من المانوية وغيرهم ) وكان قد حصل هذا التصادم على إثر اختلاط الفكرتين : الفكرة الفارسية القائلة بإله للخير وإله للشر مستقلتين عن الأخرى ، واختيار البشر وقدرته على الاتجاه إلى أيهما شاء. وفي قبال هذه النظرية كانت الفكرة اليهودية القائلة بإله يفعل الخير والشر معا. فالزروانيون قالوا بآله عظيم يسمى ( زروان ) وهو الذي أولد ( أهورمزدا ) إله الخير و ( أهرمن ) إله الشر ، فهو في الحقيقة خالق للخير والشر معا كما قالت به اليهود وأما مخالفيهم فأنكروا ذلك عليهم وقالوا بقدرة البشر على الخير والشر. ومن هؤلاء المانوية الموسومين في الإسلام بالزنادقة ، وهذا يوضح لنا كيف أن أول قائل بالقدر قتله الحجاج للزندقة وإن أول قائل بالجبر هو رجل خراساني نفي الصفات عن الله وأنكر الخلود بالجنة والنار وأما اليوم فقد حصل التفكيك بين المسألتين وفرقوا كل واحدة عن الأخرى ، ففي مسألة الاختيار يقولون : هل أن كل شيء هو معلول لعله لا يتخلف عنها أم يوجد هناك شيء هو علة وليس بمعلول ( وهو الإرادة ).

وفي مسألة الحسن والقبح يقولون : هل أن الأمور كلها نسبية ، أم توجد هناك أشياء مطلقة لا تتقيد بغيرها.

« المصحح »

١٨

المدفون بها في جوار مسجده المعروف باسمه في (١٢٣٠) كما أرخه آيتي في تاريخ يزد ـ ص ٣٩١ كان من أرشد تلاميذ سيدنا بحر العلوم وصرح هو في كتابه حقايق الأصول الآتي في محله أن هذا كتاب مبسوط ألفه قبل الحقائق.

( ٨٠ : الحسن والقبح ) والجبر والاختيار ، للمحقق الآقا حسين الخوانساري المتوفى (١٠٩٨) مبسوط وقد سئل ولده أن يكتب حاشية عليه ، رأيته في مكتبة ( الشريعة ) وهو غير الجبر والاختيار المختصر الذي مر في ( ج ٥ ـ ص ٨١ ).

( ٨١ : الحسن والقبح ) للسيد محمد صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى (١٣٣٧) من تقرير شيخنا الخراساني.

( ٨٢ : الحسن والقبح ) للشيخ عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران القطيفي مؤلف تحفه الأبرار في معرفة الأقضية والأقدار المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٤٠٦ ) قال في أنوار البدرين في ترجمته بعد ذكر كتابه تحفه الأبرار فقال والمظنون إني وقفت على رسالته في الحسن والقبح العقليين والرد على الأشاعرة.

( ٨٣ : الحسن والقبح ) للشيخ عبد النبي بن محمد علي الرفسي العراقي نزيل النجف المعاصر المولود (١٣٠٧) ذكره في فهرس كتبه.

( ٨٤ : الحسن والقبح ) للشيخ محمد علي بن أبي طالب الزاهدي الشهير بعلي بن أبي طالب الجيلاني الأصفهاني مؤلف تذكره الشعراء المذكور في ( ج ٤ ـ ص ٣٨ ) ذكره هو في فهرس تصانيفه الفارسية كما في نجوم السماء ـ ص ٢٩٢.

( ٨٥ : الحسن والقبح ) للمولى محمد بن محمد باقر الشهير بالفاضل الإيرواني المتوفى بالنجف يوم الخميس ( ٣ ـ ع ١ ـ ١٣٠٦ ) يوجد بخطه عند ولده الشيخ محمد الجواد.

( ٨٦ : الحسن والقبح ) للميرزا السبزواري هو في كتب أصول الفقه في مكتبة ( راجه فيض آباد ) في الماري (٤٨) كما في فهرسها المخطوط ، ولعل المراد ، المحقق السبزواري مؤلف الذخيرة.

( ٨٧ : الحسن والقبح ) للقاضي نور الله المرعشي الشهيد (١٠١٩) كما يظهر من بعض القرائن ، رأيت نسخه منه في كتب الشيخ عبد الحسين بن قاسم الحلي النجفي القاضي في البحرين أخيرا أوله [ إن العقل يدرك الحسن والقبح ، وتوضيح المدعى على وجه

١٩

لا يشويه شك في الأذهان الغير المشوبة بالكدورات يتوقف على رسم مقدمات ].

( ٨٨ : حسن وناز ) أو ناز ونياز هو أحد المثنويات الخمسة ، للسيد نظام الدين محمد معصوم المتخلص ب ( نامي ) ابن السيد صفائي الحسيني الترمذي البكري ، المولود (٩٤٤) والمتوفى (١٠١٩) والمؤلف لتاريخ سند المعروف ب ( تاريخ معصومي ) الفارسي المطبوع في بمبئي (١٣٥٧) مع مقدمه وحواشي لعمر بن محمد داود پوته. وقد نظمه في قبال خسرو وشيرين للنظامي الشاعر المعروف.

( ٨٩ : الحسنية ) رسالة في الإمامة تنسب إلى مؤلفها وهو بعض الجواري من بنات الشيعة دونت فيها مناظرتها مع علماء المخالفين في عصر هارون الرشيد وفي الرياض إنها تنسب إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي ومر في ( ج ٤ ـ ص ٩٧ ) أن المولى إبراهيم ترجمها ( بالفارسية ) بعد ما حملها من دمشق إلى بلاده في سفر حجه في (٩٥٨) ونسخه ترجمه المولى إبراهيم المذكور فاتني ذكر خصوصياتها فإني قد رأيتها في مكتبة ( الخوانساري ) وهي كانت بخط السيد المير مرتضى بن علم الهدى الطالقاني فرغ من كتابتها في الأربعاء ( ٣ ـ ع ٢ ـ ١١٢٩ ) ولم تكن مصدرة باسم الشاه طهماسب ، ثم رأيت في النجف نسخه أخرى من الترجمة ذكر في أولها أنه ترجمه الورع المشهور الأمير ضياء الدين الذي ظفر بالنسخة وأتى بها إلى إيران فاشتهرت في مدة قليلة ، وسمع بها الشاه طهماسب فأمر أن يتوشح باسمه ، فكتب له خطبة باسمه ، ومن المحتمل أن يكون ضياء الدين لقب المولى إبراهيم والله أعلم ذ ٢٢ : ٣٠٢ ـ ٣٠٣.

( ٩٠ : الحسنية ، في الأصول الدينية والفروع العبادية ) للمولى عز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي المعاصر للمحقق الكركي والقطيفي والمشارك معهما في الدرس عند علي بن هلال الجزائري وهو شارح نهج البلاغة بالفارسية الذي ألفه باسم آقا حسن من وزراء مازندران ، وفرغ من مجلده الأول في (٩٤٤) وألف الحسنية هذا أيضا باسم آقا حسن الوزير أوله [ حمد بى حد وثناى بى عد مر واجب الوجودي را كه نظام أصول از فيض جود اوست ، وانتظام فصول از لطف غير محدود ] مرتب على مقدمه وبابين وأطرى الوزير كثيرا إلى قوله [ وكيل السلطنة بمازندران تاج الدين حسن ] رأيت النسخة بكربلاء في كتب الشيخ أبي القاسم الخوئي المتوفى (١٣٦٣).

٢٠