🚘

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام - ج ١٠

شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام - ج ١٠

المؤلف:

شمس الدين محمّد بن أحمد بن عثمان الذّهبي


المحقق: الدكتور عمر عبدالسلام تدمري
الموضوع : التاريخ والجغرافيا
الناشر: دار الكتاب العربي ـ بيروت
الطبعة: ١
الصفحات: ٦٢٤
🚘 نسخة غير مصححة

١
٢

٣
٤

الطبقة السابعة عشرة

سنة إحدى وستّين ومائة

وما جرى فيها من كبار الحوادث

وفيها توفّي :

أرطاة بن الحارث التميميّ ،

وإسرائيل بن يونس ،

وحرب بن شدّاد أبو الخطّاب ،

ورجاء بن أبي سلمة بالرّملة ،

وزائدة بن قدامة ، في أوّلها ،

وسالم بن أبي المهاجر الرّقّيّ ،

وسعيد بن أبي أيّوب المصريّ ،

وسفيان بن شعبة الثّوريّ ،

وعبد الحكم بن أعين المصريّ ،

ونصر بن مالك الخزاعيّ الأمير ،

ويزيد بن إبراهيم التّستريّ.

* * *

[ظهور عطاء المقنّع]

وفيها ظهور عطاء المقنّع ـ لعنه الله ـ بأعمال مرو ، وكان يقول بتناسخ الأرواح ، حتّى عاد الأمر إليه ، واستغوى خلقا عظيمة ، وتوثّب على بعض ما وراء الهند ، فانتدب لحربه أمير خراسان معاذ بن مسلم ، والأمير جبريل بن يحيى ، وليث مولى المهديّ ، وسعيد الحرشيّ ، فجمع المقنّع الأقوات ، وتحصّن للحصار بقلعة من أعمال كشّ (١).

* * *

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٣٥ ، العيون والحدائق ٣ / ٢٧٣ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥١ ، البداية =

٥

[ظفر نصر بن الأشعث بابن مروان الحمار]

وفيها ظفر نصر بن الأشعث الخزاعيّ بعبد الله بن الخليفة مروان الحمار المكنّى بأبي الحكم ، وهو أخو عبيد الله ، وكان وليّ عهد مروان ، فلمّا قتل بديار مصر هربا إلى الحبشة ، فقتل عبيد الله ، ونجا هذا ، فلم يزل مختفيا إلى السّاعة ، فأتى به المهديّ ، فجلس له مجلسا عامّا ، فقال : من يعرف هذا؟ فقام عبد العزيز العقيليّ إلى جنبه ، ثم قال له : أبو الحكم؟ قال : نعم ، قال : كيف كنت بعدي؟ ثم التفت إلى أمير المؤمنين فقال : هذا هو عبد الله بن مروان ، فسجنه المهديّ. ثم احتيل على عبد الله فادّعى عمرو بن سهل الأشعريّ أنّ عبد الله قتل أباه ، وقدّمه إلى مجلس عافية القاضي ، فتوجّه عليه الحكم ، وأن يقاد به وقامت البيّنة ، فجاء عبد العزيز العقيلي فتخطّى (١) رقاب الناس [حتى صار إليه] (٢) فقال : يزعم هذا أنّه قتل أباه ، كذب والله ، ما قتل أباه غيري ، أنا قتلته بأمر الخليفة مروان.

فلم يتعرّض المهديّ لعبد العزيز لكونه قتل المذكور بأمر مروان (٣).

* * *

[تجييش الروم على المسلمين]

وفيها جاشت الروم ـ لعنهم الله ـ فبيّتوا عسكر المسلمين ، وقتلوا خلقا (٤).

__________________

= والنهاية ١٠ / ١٣٣ ، مختصر تاريخ الدول لابن العبري ١٢٦ ، البدء والتاريخ ٦ / ٩٧ ، الفخري ١٨٠ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٦.

و «كشّ» : بالفتح ، ثم التشديد ، قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على جبل. (معجم البلدان ٤. / ٤٦٢).

(١) في الأصل «فتخطا».

(٢) زيادة من الطبري.

(٣) تاريخ الطبري ٨ / ١٣٥ ، ١٣٦ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٥.

(٤) انظر الخبر في : تاريخ خليفة ٤٣٦ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٥٥ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٣٣ ، وتاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٣.

٦

[عمارة المهديّ طريق مكة]

وفيها أمر المهديّ بعمارة طريق مكة وبنى بها قصورا ، وأوسع من القصور التي أنشأها عمّه السّفّاح ، وعمل البرك ، وجدّد للأميال ، ودام العمل في ذلك حتّى تمّ عشر سنين ، وأمر بترك المقاصير الّتي في جوامع الإسلام ، وقصّر المنابر وصيّرها على مقدار منبر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم (١).

* * *

[نكبة الوزير أبي عبيد الله]

وفيها انحطت رتبة الوزير أبي عبيد الله ، فإنّه لما رأى غلبة الموالي على المهديّ نظر إلى أربعة من أهل العلم فصيّرهم من جلساء المهديّ ، ثمّ إنّ أبا عبيد الله الوزير كلّهم المهديّ في أمر ، فعرض له رجل من هؤلاء الأربعة في ذلك الأمر ، فسكت الوزير ، ثم خرج فأمر بإبعاده عن المهديّ (٢).

وكان أبو عبيد الله ذا تيه وكبر بحيث أنّه لمّا قدم الربيع الحاجب من الحجّ جاءه مسلّما ، فلم ينهض أبو عبيد الله له ، فتألّم ولم يزل يعمل عليه ، إلّا أنّ أبا عبيد الله كان حاذقا بالتّصرّف ، كافيا ، ناصحا لمخدومه ، عفيفا ، ويرمى بالقدر (٣).

ثم إنّ الربيع سعى في ابن للوزير ، واتّهمه ببعض خطايا المهديّ ، إلى أن استحكمت التّهمة عند المهديّ ، فقال له : يا محمد ، اقرأ ، فذهب ليقرأ ، فاستعجم عليه القرآن ، فقال لأبي عبيد الله : يا معاوية ألم تزعم أنّه قد جمع القرآن؟ قال : بلى ، ولكنّه نسي. قال : فقم فأقتله ، فذهب الوزير ليقوم فسقط من قامته ، فقال عبّاس عمّ المهديّ : إن رأيت يا أمير المؤمنين أن تعفيه ،

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٣٦ ، والبدء والتاريخ ٦ / ٩٦ ، والعيون والحدائق ٣ / ٢٧٣ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٥٥ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٣ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٣٣ ، وتاريخ الخلفاء ٢٧٣ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ٨ ، ومآثر الإنافة للقلقشندي ١ / ١٨٦.

(٢) تاريخ الطبري ٨ / ١٣٦ و ١٣٧.

(٣) تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٩ ، ٢١٠.

٧

ففعل ، وأمر فضربت عنق الولد (١) ،

قال : واتّهمه المهديّ في نفسه ، فقال الربيع : قتلت ابنه فلا ينبغي أن تثق به ، فاستوحش المهديّ منه (٢).

* * *

[استعمال القضاة]

وفيها استعمل المهديّ على القضاء عافية بن يزيد ، فكان هو وابن علاثة يحكمان بالرّصافة ، وكان القاضي بالشرقيّة عمر بن حبيب العدويّ (٣).

[استعمال العمّال]

وعزل عن الجزيرة الفضل بن صالح العبّاسيّ بعمّ المنصور عبد الصّمد بن عليّ (٤).

واستعمل على مصر عيسى بن لقمان ، وعلى أذربيجان بسطام بن عمرو التّغلبيّ (٥).

[وزارة يحيى بن خالد بن برمك]

وفيها جعل مع الأمير هارون بن المهديّ وزيرا له ، وهو يحيى بن خالد بن برمك (٦).

__________________

(١) انظر القصّة في : كتاب الفخري لابن طباطبا ١٨٢ ، ١٨٣ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٩ ، ٢١٠.

(٢) تاريخ الطبري ٨ / ١٣٩ ، الفخري ١٨٣ ، العيون والحدائق ٣ / ٢٧٤ ، ٢٧٥ ، الكامل ٦ / ٥٣ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٠ ، مروج الذهب ٣ / ٣٢٢.

(٣) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٦ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٣٣ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٨.

(٤) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٠ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٨.

(٥) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٦ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٨.

(٦) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٦ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٨.

٨

[الحج هذا الموسم]

وحجّ بالنّاس موسى بن المهديّ (١).

__________________

(١) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٠٢ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ١٤٩ ، ومروج الذهب ٤ / ٤٠٢ ، وتاريخ الطبري ٨ / ١٤١ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٥٦ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٣ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٣٣.

٩

سنة اثنتين وستّين ومائة

فيها توفّي :

إبراهيم بن أدهم الزّاهد ،

وإبراهيم بن نشيط المصريّ ،

في قول ، وخالد بن أبي بكر العمريّ المدنيّ ،

وداود بن نصر الطّائيّ ،

وزهير بن محمد التّميميّ المروزيّ ،

وإسرائيل بن يونس بخلاف ،

وعبد الله بن محمد بن أبي يحيى المدنيّ سحبل ،

ويزيد بن إبراهيم التّستريّ ، بخلاف ،

ويعقوب بن محمد بن طحلاء المدنيّ ،

وأبو بكر بن سبرة القاضي ،

وأبو الأشهب العطارديّ ، واسمه جعفر.

[مقتل عبد السلام اليشكري]

وفيها كان مقتل عبد السلام بن هاشم اليشكريّ الّذي خرج بحلب وبالجزيرة ، وكثرت جموعه ، وهزم الجيوش إلى أن انتدب لحربه شبيب بن واج ، فسار في ألف فارس من الأبطال وأعطوا ألف ألف درهم (١) ، ففرّ منهم

__________________

(١) هكذا في الأصل. وفي تاريخ الطبري «أعطى كل رجل منهم ألف درهم» ، وكذا في نهاية الأرب ٢٢ / ١١٤.

١٠

اليشكريّ إلى حلب ، فلحقه بها شبيب فقتله (١).

* * *

[إجراء الأموال على المجذومين]

وفيها أجرى المهديّ على المجذومين وأهل السّجون بممالكه ما يكفيهم (٢).

* * *

[وصول الروم إلى الحدث]

وفيها وصلت الروم إلى الحدث فهدموا سورها.

[غزوة الحسن بن قحطبة في الروم]

فغزا الناس غزوة لم يسمع بمثلها ، سار الحسن بن قحطبة في ثمانين ألف مقاتل سوى المطّوّعة ، فأغار على ممالك الروم وخرّب وأحرق ، ولم يلق بأسا (٣).

[غزوة قاليقلا]

وغزا يزيد السّلميّ من ناحية باب قاليقلا ، وافتتح ثلاثة حصون ، وقدم بالسّبي (٤).

* * *

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٢ وفيه أنه قتل في قنّسرين ، وكذلك في الكامل لابن الأثير ٦ / ٥٧ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٣٥ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٤.

(٢) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٢ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٧ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٣٥ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١١٤ ، البدء والتاريخ ٦ / ٩٦.

(٣) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٠٢ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٤٣ ، المعرفة والتاريخ ١ / ١٥٠ ، فتوح البلدان ٢٢٦ ، الخراج وصناعة الكتابة ٣١٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٨ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٣٥ ، دول الإسلام ١ / ١١٠.

(٤) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٣ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٨ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٣.

١١

[ولاية اليمن]

وفيها ولّي اليمن عبد الله بن سليمان (١).

[ولاية مصر]

ووليّ إقليم مصر واضح مولى المهديّ ، ثم عزله بعد أشهر بيحيى الحرشيّ (٢).

* * *

[ظهور المحمّرة]

وفيها ظهرت المحمّرة بجرجان (٣) ، ورأسهم عبد القهّار (٤) ، فغلبوا على جرجان ، وقتلوا وأفسدوا ، فسار لحربه من طبرستان عمر بن العلاء ، فقتل عبد القهّار ورءوس أصحابه (٥).

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٣ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٨.

(٢) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٣ ، ولاة مصر للكندي ١٤٣ ، والولاة والقضاة له ١٢١ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٥٨.

(٣) تاريخ خليفة ٤٣٧.

(٤) في تاريخ اليعقوبي : «عبد القاهر» ، وفي البدء والتاريخ : «عبد الوهاب».

(٥) تاريخ اليعقوبي ٢ / ٣٩٧ ، وتاريخ الطبري ٨ / ١٤٣ ، والبدء والتاريخ ٦ / ٦٨ وفيه «عمرو بن العلاء» ، والكامل في التاريخ ٦ / ٥٨ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٣٥ وفيه «عمرو بن العلاء» ، دول الإسلام ١ / ١١٠.

١٢

سنة ثلاث وستّين ومائة

فيها مات :

إبراهيم بن طهمان الخراسانيّ ،

وأرطاة بن المنذر الحمصيّ ،

وبكير بن معروف المفسّر قاضي نيسابور ،

وحريز بن عثمان محدّث حمص ،

وحسام بن مصكّ الأزديّ ،

وسلمة بن العيّار الدّمشقيّ ،

وسليمان بن كثير العبديّ ،

وشعيث بن أبي جمرة الحمصيّ ، بخلاف ،

وعثمان بن الحكم الجذاميّ المصريّ ،

وعبد الرحيم بن خالد الفقيه ،

والأمير عيسى بن عليّ عمّ المنصور ،

وكثير بن عبد الله بن عوف المدنيّ ،

وموسى بن سلمة المصريّ ،

وموسى بن عليّ بن رباح اللّخميّ ،

وهمّام بن يحيى العوذيّ في رمضان ،

ويحيى بن أيّوب الغافقيّ المصريّ.

* * *

١٣

[مقتل المقنّع]

وفيها ألحّ سعيد الحرشيّ في حصار اللّعين عطاء المقنّع ، فلمّا أحسّ بالهلاك مصّ سمّا وسقى نساءه فتلفوا ، وستأتي ترجمته (١) ، ودخل العسكر حصنه فقطعوا رأسه (٢).

ثم بعثوا به إلى المهديّ ، فوافاه وهو بحلب يجهّز البعوث لغزو الروم ، وكانت غزوة عظمي أمّر عليها ولده هارون ، وضمّ إليه الربيع الحاجب ، وموسى بن عيسى بن موسى ، والحسن بن قحطبة ، وفتح المسلمون فتحا كبيرا (٣).

* * *

[ولاية الجزيرة]

وفيها عزل عبد الصمد عن الجزيرة بزفر بن عاصم الهلاليّ (٤).

* * *

[قتل الزنادقة]

وفيها قتل المهديّ بحلب جماعة من الزّنادقة وصلبهم ، وأحضر كتبهم فقطعت ، وسار المهديّ مشيّعا لجيوشه حتّى بلغ الدّرب ، ثم زار بيت المقدس (٥).

__________________

(١) برقم (٢٨١) من هذا الجزء.

(٢) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٤٤ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٥ ، ١٤٦ ، المختصر في أخبار البشر ٢ / ٩ ، دول الإسلام ١ / ١٠٩ ، ومرآة الجنان ١ / ٣٥٠ ، ٣٥١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢٠٧ ، مآثر الإنافة ١ / ١٨٦.

(٣) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، تاريخ اليعقوبي ٢ / ٣٩٦ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٤٥ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٦ ، العيون والحدائق ٣ / ٢٧٨.

(٤) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٧ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦١ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٦.

(٥) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٨ ، المعرفة والتاريخ ١ / ١٥٠ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١١٤ ، المختصر في أخبار البشر ٢ / ٩ ، دول الإسلام ١ / ١١٠ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١١.

١٤

[ولاية هارون]

واستعمل على المغرب كلّه وعلى أذربيجان وأرمينية ابنه هارون (١).

[ولاية خراسان]

وعزل معاذ بن مسلم عن خراسان بالمسيّب بن زهير (٢).

واستعمل على طبرستان والرّويان عمر بن العلاء (٣).

[الحج هذا الموسم] (٤)

وحجّ بالناس عليّ بن المهديّ.

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٨ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١١٤ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٦ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٢.

(٢) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٤٩ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦١ ، المعرفة والتاريخ ١ / ١٥١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٢.

(٣) تاريخ الطبري ٨ / ١٤٩ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٢.

(٤) تاريخ خليفة ٤٣٧ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٠٢ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ١٥٠ ، وتاريخ الطبري ٨ / ١٤٩ ، ومروج الذهب ٤ / ٤٠٢ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٦٢ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٤ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٤٦.

١٥

سنة أربع وستّين ومائة

فيها مات :

إسحاق بن يحيى بن طلحة التّيميّ ،

وخزرج بن صالح المصريّ ،

وزياد بن حبيب الحضرميّ بمصر ،

وسلام بن مسكين ، في قول ،

وسلام بن أبي مطيع ، في قول ،

وعبد الله بن زيد بن أسلم العدويّ ،

وعبد الله بن شعيب بن الحبحاب ،

وعبد الله بن العلاء بن زيد ،

وعبد الرحمن بن عيسى بن وردان ،

وعبد العزيز بن عبد الله بن الماجشون ،

وعبد المجيد بن أبي عبس الأنصاريّ ،

وعمر بن أبي زائدة ، في قول الواقديّ ،

وعمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ،

والقاسم بن معن المسعوديّ ، في قول خليفة ،

وكامل أبو العلاء ، قاله الواقديّ ،

ومبارك بن فضالة البصريّ ،

ونصر بن محمد بن الأشعث الأمير بالسّند ،

وهمّام بن يحيى ، في قول محمد بن المثنّى.

* * *

١٦

[غزوة عبد الكبير إلى الحدث]

وفيها كانت غزوة عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب العدويّ من درب الحدث ، فأقبل إليه ميخائيل البطريق في تسعين ألفا ، فعجز عبد الكبير وتقهقر بالجيش ، فهمّ المهديّ بقتله ، ثم سجنه (١).

* * *

[عطش الحجيج]

وفيها اشتدّ عطش الحجيج حتّى عاينوا التّلف (٢).

وأقام الموسم صالح بن المنصور (٣).

* * *

[ولاية البصرة وفارس]

وفيها عزل المهديّ محمد بن سليمان بن عليّ عن البصرة وفارس ، واستعمل عليها صالح بن داود بن عليّ (٤).

__________________

(١) تاريخ خليفة ٤٣٨ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٥٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦٣ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٦ ، دول الإسلام ١ / ١١١ ، تاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٣.

(٢) تاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٠٢ ، تاريخ الطبري ٨ / ١٥٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦٣ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١١٥ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٧.

(٣) تاريخ خليفة ٤٣٨ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٤٠٢ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ١٥٢ ، وتاريخ الطبري ٨ / ١٥١ ، ومروج الذهب ٤ / ٤٠٢ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٦٣ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٥ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٧.

(٤) تاريخ الطبري ٨ / ١٥٠ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦٣.

١٧

سنة خمس وستّين ومائة

فيها مات :

إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ،

وخالد بن برمك والد البرامكة ،

وخارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت المدنيّ ،

وسليمان بن المغيرة البصريّ ،

وداود الطّائيّ الزّاهد ، بخلاف ،

وعبد الله بن العلاء بن زيد ، بخلاف ،

وعبد الرحمن بن ثوبان ،

ومعروف بن مشكان قارئ مكة ،

ووهيب بن خالد ، بالبصرة ،

وأبو الأشهب العطارديّ ، بخلاف.

* * *

[غزوة هارون إلى القسطنطينية]

وفيها غزا هارون ابن الخليفة الصّائفة ، فوغل في بلاد الروم ، فافتتح ماجدة ، فالتقته الروم ، عليهم نقيطا (١) ، فانهزموا ، فقتل نقيطا (١) ، وسار إلى الدّمستق بنقمودية (٢) ، ثم سار بالجيوش حتى بلغ خليج قسطنطينيّة (٣).

__________________

(١) في الأصل «يقطنا» ، والتصحيح من الطبري.

(٢) في الأصل «بتقفوريه» ، والتحرير من الطبري.

(٣) تاريخ خليفة ٤٣٨ ، وتاريخ اليعقوبي ٢ / ٣٩٦ و ٤٠٢ ، وتاريخ الطبري ٨ / ١٥٢ ، =

١٨

ثم صالح ملك الروم في العام على سبعين ألف دينار مدّة ثلاث سنين بعد أن غنم وسبى ، واستنقذ ، خلقا من الأسر ، وغنم ما لا يوصف من المواشي ، حتّى ابتيع البرذون بدرهم ، والزّرديّة بدرهم ، وعشرون سيفا بدرهم ، وقتل من العدوّ نحو خمسين ألفا ، فلله الحمد (١).

__________________

= والعيون والحدائق ٣ / ٢٧٨ ، ٢٧٩ ، والمعرفة والتاريخ ١ / ١٥٤ ، والكامل في التاريخ ٦ / ٦٦ ، ونهاية الأرب ٢٢ / ١١٥ ، والبداية والنهاية ١٠ / ١٤٧ ، ومختصر تاريخ الدول لابن العبري ١٢٦ ، والمختصر في أخبار البشر ٢ / ١٠ ، ومرآة الجنان ١ / ٣٥٢ ، وتاريخ ابن خلدون ٣ / ٢١٣ ، ومآثر الإنافة ١ / ١٨٦.

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٥٢ ، ١٥٣ ، الكامل في التاريخ ٦ / ٦٦ ، ٦٧ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٧ ، نهاية الأرب ٢٢ / ١١٥ ، البدء والتاريخ ٦ / ٩٦.

١٩

سنة ستّ وستّين ومائة

فيها توفّي :

خالد بن يزيد المرّيّ ،

وخليد بن دعلج السّدوسيّ ،

وصدقة بن عبد الله السّمين ،

وعقبة بن عبد الله الرّفاعيّ الأصمّ ،

وعقبة بن أبي الصّهباء الباهليّ البصريّان ،

وعقبة بن معدان الحمصيّ ،

وعقبة بن نافع المعافريّ الإسكندرانيّ ، في قول ، والصّواب سنة ثلاث وستّين ،

عاصم بن عبد الحميد الفهريّ ،

شيخ لابن وهب ،

ومعقل بن عبد الله الجزريّ ،

وأبو بكر النّهشليّ ، في يوم الفطر ،

وفي أوّلها دفنوا أبا الأشهب العطارديّ.

* * *

[عودة هارون بالغنائم]

وفيها رجع هارون بالغنائم وبالذّهب من الروم (١).

__________________

(١) تاريخ الطبري ٨ / ١٥٤ ، البداية والنهاية ١٠ / ١٤٧.

٢٠