🚘

تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ] - ج ٤٥ - ٤٦

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم

تراثنا ـ العددان [ 45 و 46 ] - ج ٤٥ - ٤٦

المؤلف:

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم


الموضوع : مجلّة تراثنا
الناشر: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم
المطبعة: ستاره
🚘 نسخة غير مصححة

١

العددان الأوّل والثاني ٤٥ و ٤٦

السنة الثانية عشر

محتويات العدد

*كلمة التحرير :

*الغزو الثقافي!

................................................................. هيئة التحرير ٧

*تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (٦).

................................................. السيّد علي الحسيني الميلاني ١٣

*تاريخ السنّة النبويّة .. ثلاثون عاماً بعد الرسول صلّى الله عليه وآله.

.......................................................... صائب عبدالحميد ١٢٤

*الأرائج المسكيّة في تفضيل البضعة الزكيّة عليها السلام.

................................. السيّد حسن الحسيني آل المجدّد الشيرازي ١٩٩

*مصطلحات نحوية (٥).

...................................................... السيّد علي حسن مطر ٢٤٢

٢

محرّم ـ جمادى الآخرة

١٤١٧ هـ

* الولاء الحسيني في أشعار ابن نما الحلّي.

.......................................................... فارس حسّون كريم ٢٥٩

*من ذخائر التراث :

*الأربعون حديثاً ـ لظهير الدين الراوندي.

...................................................... تحقيق : هيثم السمّاك ٢٨٣

*محاسبة الملائكة الكرام ـ للسيّد ابن طاووس.

.............................................. تحقيق : الشيخ هادي القبيسي ٣٢١

*من أنباء التراث.

................................................................ هيئة التحرير ٣٨٧

___________________

*صورة الغلاف : نموذج من مخطوطة رسالة الأربعون حديثاً لظهير الدين الراوندي ، المنشورة في هذا العدد ، ص ٢٨٣ ـ ٣١٩.

٣
٤

٥
٦

كلمة العدد :

الغزو الثقافي!

الثقافة ، بكلمة واحدة ، هي وعي الذات ، إذ هي نتاج انفعال الفكر والعقيدة والقيم .. فالحديث عن بناء الذات أنى كان إنما هو حديث عن بناء الثقافة من خلال تدعيم الرصيد المعرفي وتأصيله وتأسيس عناصر المواصلة مع المصادر التي تحتل موقع المرجعية الفكرية والعقيدية ..

من هنا تتضح حقيقة أن هزيمة الذات إنما مفتاحها الثقافة ، فمتى استلبت هذه استلب الوعي بالذات ، فلا يتبقى إلا هشيم أو حطام ، أو آلة يسهل تطويعها بيد الآخر ، أو بإشارته! وتبقى هي ـ الذات المهزومة ـ ناظرة إلى الآخر نظرة الداني إلى العالي ، والظامئ إلى الساقي ، تريد أن تستجدي كل شئ دون أن تعي أن لها شيئا تعطيه ، إلا الاستجابة لعطاء الآخر ، والانسياب وفق إرادته ..

ذلك هو دور الثقافة في المجتمع ، ولقد أدرك الغرب ذلك بدقة منذ امتلك أسباب المدنية الحديثة ، التي أقام أسسها أولا على ما استعاره من الآخر ـ المسلمين خاصة ـ فيما ظل سوادنا الأعظم ـ بما فيه النخب الحالمة ـ لا يفهم للثقافة معنى إلا محاكاة الغرب ..

٧

ومذ أدرك الغرب دور الثقافة جعل طلائع غزوه الحديث للآخر ـ والمسلمين بوجه خاص أيضا ـ في صنفين من الكتائب : كتائب التبشير ، وكتائب الاستشراق ..

فإذا كانت كتائب التبشير ينبغي أن تقصد الوسط الشعبي العام ، مما سوف يفرض عليها اعتماد الآليات المناسبة في الخطاب الشعبي وأدواته ، من وسائل الدعايات البسيطة والمغرية ، والخدمات الإنسانية والاجتماعية ، فإن كتائب الاستشراق سوف تتفرغ بالكامل لإنتاج الخطاب المناسب للنخب المتعلمة والشرائح الأكثر وعيا ...

إنه مشروع غزو محكم سوف يستوعب المجتمع بأسره ..

ولقد حقق الصنفان نجاحات كبيرة وخطيرة ، وما زالا يخوضان المعركة بجد دؤوب .. ويخطئ من يظن أن إرساليات التبشير قد خاب سعيها ، فهي إن كانت لم تفلح في قلب المسلمين نصارى .. فقد أفلحت في استلاب الحس الإسلامي على مدى طويل! لقد أفلحت في عام واحد ـ هو العام الأول من هذا القرن الميلادي ـ أن تخرج ٨٦ % من حملة الشهادات الجامعية في سوريا ولبنان! لتخلف هذه النسبة العالية من مربي الأجيال وفق مناهجها وأهدافها!

أما في العقود الأخيرة فقد أفلحت حتى في قلب المسلمين نصارى لا سيما في جمهوريات جنوب شرقي آسيا وإفريقيا وألبانيا ، وأخيرا أصبح شمال العراق مرتعا خصبا لخيولها ..

أما الاستشراق فلا يشك أحد في أنه قد أصبح (إماما) لدعاة (التنوير) و (الحداثة) منذ مطلع هذا القرن .. إن عملية الغزو الثقافي هذه لم تكتسب شموليتها من استيعابها لشرائح مجتمعاتنا وحسب ، بل من استيعابها أيضا

٨

لجميع العناصر التي تؤلف وعي الذات الجماعية حين وزعت أنشطتها على محاور الثقافة الإسلامية بلا استثناء ..

* استهدفت الحس الإسلامي المتأصل ، من خلال استثارة الحس القومي المنفصل عن أي مقوم ديني ، بل الناقم عليه ، فأفرز العشرات من الحركات القومية التي كان عامة مؤسسيها من النصارى أو من أصول يهودية! فكانت كفيلة بتمزيق الحس الإسلامي وليس الجسد الإسلامي وحده ..

* كما استهدفت لغة القرآن ، العنصر الخطير الجامع بين المسلمين ، في دعوات شيطانية ذات ألوان :

فمرة تدعو إلى تطوير اللغة القديمة واستبدالها بلغة جديدة أوفق بهذا العصر!

ومرة إلى تبني العامية وتقعيدها لتكون بديلا عن الفصحى!

ومرة إلى استبدالها بالإنجليزية!!

والمستشرقون دائما هم الذين يرفعون ألوية تلك الدعوات ، فخطط (سبيتا) أولا لتقعيد العامية ونقل الفصحى إلى المعابد ، لتبقى لغة طقوس وحسب ، شأنها شأن اللاتينية!

وتقدم (كارل فولرس) في التأسيس لذلك المشروع في كتاب وضعه بعنوان : (اللهجة العربية الحديثة)! وعقبه (ولمر) في كتاب : (العربية المحلية في مصر)! واستفز (وليم ولكوكس) المصريين خاصة في مقال بعنوان : (لم لم تظهر قوة الاختراع لدى المصريين إلى الآن؟) عزا فيه ذلك إلى اللغة الفصحى!!

٩

ثم تابع قائمة المستشرقين تلك رعيل من دعاة (التنوير) و (الحداثة) في مقدمتهم (لطفي السيد) و (طه حسين) ..

وفاقهما غلوا (عبد العزيز فهمي) و (سلامة موسى) في دعوتهما النكراء إلى استبدال العربية بالإنجليزية! ليكونا أجلى مثال للانسلاخ التام المبكر عن الذات!

انسلاخ لا يبرره شئ سوى (أن الخط اللاتيني هو وثبة في النور نحو المستقبل)!! وكأن الخط اللاتيني لم يكن حين كانت أوروبا مثال التخلف والهمجية فيما كان المسلمون الذين لا يعرفون اللاتينية قد استقروا في قمة السلم الحضاري؟!

إن أنموذجا واحدا من ضرورات الاستبدال يكفي في تصوير مدى الاستلاب الذي أصيب به هؤلاء ، فمن تلك الضرورات (أن العربية لا تعرف حتى الآن إلا كلمة (أحصى) في العد ، وهي مأخوذة من (الحصا) الذي كان يستخدمه العرب القدامى في العد)!

يقول الداعي ذلك في هذه المفردة العربية وهو لا يعلم أن نظيرتها الإنجليزية Calculate مأخوذة من الأصل اليوناني Culculus ، والذي معناه (الحصاة)!! الحصاة ذاتها التي كان الرومان يعتمدونها في العد مثل العرب!!

أولئك ضحايا الغزو الثقافي ، وتلك حقيقة (التنوير)!

* ولم تقف أنشطة الاستشراق عند تلك الحدود ، بل استهدفت أصل الدين الإسلامي ومصادره الأساس ، فهاجمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهاجمت القرآن الكريم ، نسبت رسول الإسلام إلى الكذب والادعاء

١٠

والاحتيال! ثم حاولت أن تقنع غيرها بأن القرآن نتاج بشري أفرزه العقل العربي مستفيدا من التوراة والأنجيل والتعاليم العربية السائدة! وانطلقوا يتصيدون مواضع التقارب أو التشابه في رسالات السماء ، ليثبتوا دعواهم الداحضة ..

لقد بلغ بهم الهوس والتضليل أن كذبوا حتى بالهجرة النبوية على أساس التشابه بين كلمة (هجرة) واسم (هاجر) أم إسماعيل ، فقالوا : إن الإسلام ما هو إلا استكمال للديانة الهاجرية ، نسبة إلى هاجر ، ثم إن اسم هاجر تم تحريره لدى المسلمين ليعطي معنى الهجرة من مكة إلى المدينة!!

إن أصحاب هذه الرؤى ونظائرها من المستشرقين كانوا وما يزالون أساتذة يكتبون ويبشرون ، فنبتت لهم في بلاد الإسلام ربائب من دعاة التنوير ونخبة الحداثة ...

كان الطريق مفتوحا أمامهم لاحتكار منابر الخطاب على مستوياته المختلفة ، فاستطاعوا بث مشاريعهم الاستلابية تحت دعوى الانفتاح على الآخر!

لكن فاتهم ـ إن لم يكونوا قاصدين ـ أنه انفتاح الأعزل على الغازي المدجج بالسلاح! فاتهم أن عليهم أن ينهضوا بهذا المجتمع أولا ليعيدوا صلته الفاعلة بذاته ، ليكون بعد ذلك انفتاحا متوازنا تبقى معه المرجعية الفكرية للمصدر المعرفي الأصيل!

أما حين يكون الانفتاح بعد قطيعة مع الذات فلا يؤمن أن تكون عاقبته القريبة اتهام الوحي نفسه! والسقوط ليس فقط في شبهة (تاريخية

١١

النص القرآني) التي نجم قرنها في الأمس القريب ، بل يقع في إلغاء مرجعية القرآن لا في نظم الحياة ومناهجها فقط ـ كما هو حاصل ـ بل حتى في البعد الفكري والعقيدي الهادف إلى معرفة الحاضر واستشراف المستقبل ، كما هو مطروح في أروقة الحداثة ، ذلك الوليد غير الشرعي للغزو الثقافي الغربي ..!!

هيئة التحرير

١٢

تشييد المراجعات

وتفنيد المكابرات

(٦)

السيد علي الحسيني الميلاني

آية المودة

قال السيد رحمه‌الله :

(هل حكم بافتراض المودة لغيرهم محكم التنزيل؟!).

قال في الهامش :

(كلا ، بل اختصهم الله سبحانه بذلك تفضيلا لهم على من سواهم فقال :

(قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة (وهي هنا مودتهم) نزد له فيها حسنا إن الله غفور (لأهل مودتهم) شكور (لهم على ذلك)).

فقيل :

(هذه الآية قال الإمام أحمد في سبب نزولها :

١٣

حدثنا يحيى ، عن شعبة ، حدثني عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس ، قال : أتى ابن عباس رجل فسأله ..

وسليمان بن داود ، قال : أخبرنا شعبة ، أنبأني عبد الملك ، قال : سمعت طاووسا يقول : سأل رجل ابن عباس المعنى عن قول الله عز وجل : (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) فقال سعيد بن جبير : قربى محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم ، قال ابن عباس : عجلت! وإن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم لم يكن بطن من قريش إلا لرسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فيهم قرابة فنزلت : (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم.

وكذلك روى البخاري هذا الحديث ، وليس عنده (فنزلت).

وأخرجه الطبري ٢٥ / ٢٣ وفيه : إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها ، وعزاه الحافظ ابن حجر في المطالب العالية ٣ / ٣٦٨ إلى أحمد بن منيع وقال : صحيح.

هذا ، ويدل أن هذه الآية تدل على هذا المعنى : أن الله تعالى لم يقل : (إلا المودة لذي القربى) ، بل قال : (في القربى). ألا ترى أنه لما أراد ذوي قرابته قال : (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى).

وليس موالاتنا لأهل البيت من أجر النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم في شئ ، وهو صلى الله عليه [وآله] وسلم لا يسألنا أجرا ، بل أجره على الله تعالى.

ثم إن الآية مكية باتفاق ، ولم يكن علي تزوج بفاطمة بعد ، ولا ولد

١٤

لهما.

وبهذا يتبين لك التكلف الممقوت ، وتحميل كلام الله عزوجل ما لا يحتمل عندما يقول المؤلف : (بل اختصهم الله سبحانه بذلك تفضيلا لهم على من سواهم فقال : (قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة (وهي هنا مودتهم) نزد له فيها حسنا إن الله غفور (لأهل مودتهم) شكور (لهم على ذلك)).

من أين له هذا التفسير؟! وهل يستقيم له ذلك بعقل أو نقل؟! اللهم لا).

أقول :

إن هذا الذي ذكر ما هو إلا خلاصة لما قاله المتمادون في التعصب من أهل السنة ، ومنهم ابن تيمية في غير موضع من كتابه (منهاج السنة) فليس هذا بشئ جديد ، وإنما هو تقليد ، كما سيظهر لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ... فها هنا فصول :

١٥

الفصل الأوّل

في تعيين النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم

المراد من (القربى)

إنه إذا كنا تبعا للكتاب والسنة ، ونريد ـ حقا ـ الأخذ ـ اعتقادا وعملا ـ ما جاء في كلام الله العزيز وأتى به الرسول الكريم صلى‌الله‌عليه‌وآله وسلم ... كان الواجب علينا الرجوع إلى النبي نفسه وتحكيمه في كل ما شجر بيننا واختلفنا فيه ، كما أمر سبحانه وتعالى بذلك حيث قال : (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) (١).

لقد وقع الاختلاف في معنى قوله تعالى : (ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ...) (٢) ... لكن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم سبق وأن بين المعنى وأوضح المراد من (القربى) في أخبار طرفي الخلاف كليهما ، فلماذا لا يقبل قوله ويبقى الخلاف على حاله؟!

لقد عين النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم المراد من (القربى) في الآية ، فالمراد أقرباؤه ، وهم علي والزهراء وولداهما .. فهؤلاء هم المراد من (القربى) هنا كما كانوا المراد من (أهل البيت) في آية التطهير بتعيين منه

__________________

(١) سورة النساء ٤ : ٦٥.

(٢) سورة الشورى ٤٢ : ٢٣.

١٦

كذلك.

ذكر من رواه من الصحابة والتابعين :

وقد روى ذلك عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عدة كبيرة من الصحابة وأعلام التابعين ، المرجوع إليهم في تفسير آيات الكتاب المبين ، ومنهم :

١ ـ أمير المؤمنين علي عليه‌السلام.

٢ ـ الإمام السبط الأكبر الحسن بن علي عليه‌السلام.

٣ ـ الإمام السبط الشهيد الحسين بن علي عليه‌السلام.

٤ ـ الإمام السجاد علي بن الحسين عليه‌السلام.

٥ ـ الإمام الباقر محمد بن علي بن الحسين عليه‌السلام.

٦ ـ الإمام الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام.

٧ ـ عبد الله بن العباس.

٨ ـ عبد الله بن مسعود.

٩ ـ جابر بن عبد الله الأنصاري.

١٠ ـ أبو أمامة الباهلي.

١١ ـ أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي.

١٢ ـ سعيد بن جبير.

١٣ ـ مجاهد بن جبر.

١٤ ـ مقسم بن بجرة.

١٧

١٥ ـ زاذان الكندي.

١٦ ـ السدي.

١٧ ـ فضال بن جبير.

١٨ ـ عمرو بن شعيب.

١٩ ـ ابن المبارك.

٢٠ ـ زر بن حبيش.

٢١ ـ أبو إسحاق السبيعي.

٢٢ ـ زيد بن وهب.

٢٣ ـ عبد الله بن نجي.

٢٤ ـ عاصم بن ضمرة.

وممن رواه من أئمة الحديث والتفسير :

وقد روى نزول الآية المباركة في أهل البيت عليهم‌السلام ـ هذا الذي أرسله إرسال المسلم إمام الشافعية في شعره المعروف المشهور ، المذكور في الكتب المعتمدة ، كالصواعق المحرقة ـ مشاهير الأئمة في التفسير والحديث وغيرهما في مختلف القرون ، ونحن نذكر أسماء عدة منهم :

١ ـ سعيد بن منصور ، المتوفى سنة ٢٢٧.

٢ ـ أحمد بن حنبل ، المتوفى سنة ٢٤١.

٣ ـ عبد بن حميد ، المتوفى سنة ٢٤٩.

٤ ـ محمد بن إسماعيل البخاري ، المتوفى سنة ٢٥٦.

١٨

٥ ـ مسلم بن الحجاج النيسابوري ، المتوفى سنة ٢٦١.

٦ ـ أحمد بن يحيى البلاذري ، المتوفى سنة ٢٧٦.

٧ ـ محمد بن عيسى الترمذي ، المتوفى سنة ٢٧٩.

٨ ـ أبو بكر البزار ، المتوفى سنة ٢٩٢.

٩ ـ محمد بن سليمان الحضرمي ، المتوفى سنة ٢٩٧.

١٠ ـ محمد بن جرير الطبري ، المتوفى سنة ٣١٠.

١١ ـ أبو بشر الدولابي ، المتوفى سنة ٣١٠.

١٢ ـ أبو بكر ابن المنذر النيسابوري ، المتوفى سنة ٣١٨.

١٣ ـ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، المتوفى سنة ٣٢٧.

١٤ ـ الهيثم بن كليب الشاشي ، المتوفى سنة ٣٣٥.

١٥ ـ أبو القاسم الطبراني ، المتوفى سنة ٣٦٠.

١٦ ـ أبو الشيخ ابن حبان ، المتوفى سنة ٣٦٩.

١٧ ـ محمد بن إسحاق ابن مندة ، المتوفى سنة ٣٩٥.

١٨ ـ أبو عبد الله الحاكم النيسابوري ، المتوفى سنة ٤٠٥.

١٩ ـ أبو بكر ابن مردويه الأصفهاني ، المتوفى سنة ٤١٠.

٢٠ ـ أبو إسحاق الثعلبي ، المتوفى سنة ٤٢٧.

٢١ ـ أبو نعيم الأصفهاني ، المتوفى سنة ٤٣٠.

٢٢ ـ علي بن أحمد الواحدي ، المتوفى سنة ٤٦٨.

٢٣ ـ محيي السنة البغوي ، المتوفى سنة ٥١٦.

٢٤ ـ جار الله الزمخشري ، المتوفى سنة ٥٣٨.

٢٥ ـ الملا عمر بن محمد بن خضر ، المتوفى سنة ٥٧٠.

١٩

٢٦ ـ أبو القاسم ابن عساكر الدمشقي ، المتوفى سنة ٥٧١.

٢٧ ـ أبو السعادات ابن الأثير الجزري ، المتوفى سنة ٦٠٦.

٢٨ ـ الفخر الرازي ، المتوفى سنة ٦٠٦.

٢٩ ـ عز الدين ابن الأثير ، المتوفى سنة ٦٣٠.

٣٠ ـ محمد بن طلحة الشافعي ، المتوفى سنة ٦٥٢.

٣١ ـ أبو عبد الله الأنصاري القرطبي ، المتوفى سنة ٦٥٦.

٣٢ ـ أبو عبد الله الكنجي الشافعي ، المتوفى سنة ٦٥٨.

٣٣ ـ القاضي البيضاوي ، المتوفى سنة ٦٨٥.

٣٤ ـ محب الدين الطبري الشافعي ، المتوفى سنة ٦٩٤.

٣٥ ـ الخطيب الشربيني ، المتوفى سنة ٦٩٨.

٣٧ ـ أبو البركات النسفي ، المتوفى سنة ٧١٠.

٣٨ ـ أبو القاسم الجزي ، المتوفى سنة ٧٤١.

٣٩ ـ علاء الدين الخازن ، المتوفى سنة ٧٤١.

٤٠ ـ أبو حيان الأندلسي ، المتوفى سنة ٧٤٥.

٤١ ـ ابن كثير الدمشقي ، المتوفى سنة ٧٧٤.

٤٢ ـ أبو بكر نور الدين الهيثمي ، المتوفى سنة ٨٠٧.

٤٣ ـ ابن حجر العسقلاني ، المتوفى سنة ٨٥٢.

٤٤ ـ نور الدين ابن الصباغ المالكي ، المتوفى سنة ٨٥٥.

٤٥ ـ شمس الدين السخاوي ، المتوفى سنة ٩٠٢.

٤٦ ـ نور الدين السمهودي ، المتوفى سنة ٩١١.

٤٧ ـ جلال الدين السيوطي ، المتوفى سنة ٩١١.

٢٠